تشتد عليها المحن لتختبر صبرها ، تض*ب روحها كرياح عاتية فتستقبلها بص*ر رحب تبدو صامدة ربما متألمة لكنها راضية ، ثم يأتيها ما تظنه محنة جديدة و لكنها لا تعلم أنها منحة الرحمن لها ليمسح على قلبها ما عانته طويلا و يكون العوض الجميل ! نهضت سحر بغضب تقول :- بنتى مالهاش فى حواراتكو دى .. إحنا ملناش دخل بالوصية . ض*ب زكريا الأرض بقوة بعصاه الأبنوسية و هو يقول بحدة :- خلى مرتك تسكت يا محمود هو إنت ملكش ل**ن تتكلم بيه يا ولد أخوى و لا إيه فى ! رفع محمود يده يدلك جبينه بإرتباك و قال بتوتر و هو الى الآن لا يستطيع تقييم ذلك الموقف :- تسكت إزاى بس يا عمى دى بنتها و من حقها ما توافقش على العريس أيا كان هو مين فقال زكريا بتعقل :- حجها ما جولناش حاجة ، بس أنا كمان حجى أنفذ وصية أبوى علشان يرتاح فى تربته .. أكملت هاتفة :- إنت لسة فاكر الوصية و جاى تتكلم فيها دلوقتى بعد السنين دى كلها ! رد عل

