عاد محمود من العمل ليجد سحر تجلس أمام التلفاز و عندما رأته تحفزت فى جلستها فهو وعدها حينما يعود من العمل سيخبرها بكل ما حدث بمنزل عمه جلس بجانبها يسترح قليلا و بعد وقت سألته :- ها قولى إيه اللى حصل بالظبط تن*د و هو يقول :- هيكون إيه اللى حصل يعنى سيبتها هناك و جيت رفعت سحر حاجبها بإستنكار :- يا سلام و إنت لاطعنى بقالك يومين علشان تقولى الكلمتين دول :- عايزانى أقولك إيه ما هو دة اللى حصل سألته بفضول :- طب قولى الناس هناك قابلوها ازاى وعيشيتهم عاملة إزاى و يحيي دة إنت شوفته ؟ أجابها بصدق :- بيت من اللى بتشوفيهم فى التليفزيون دول زى بيوت الصعيد الكبيرة الواسعة أما يحيي بقى شاب كدة يفرح القلب عقبال ما تشوفى يوسف إغتاظت سحر من كلامه فقالت بسخرية :- هيكون عامل إزاى يعنى بجلابية و عمة إبتسم ساخرا على وصفها و عقليتها القديمة عن أهل الصعيد :- إسمحيلى أقولك إن فكرتك قد

