جميلة بغرفتها تجلس على كرسيها المرتفع أمام لوحة رسمتها بفرشاتها الصغيرة و أضافت لها من ألمها و حزنها الكثير شعرها القصير يحتضن وجهها الصغير بنعومة يتمايل معها برقة كلما تحركت وجه لفتاة تشبهها تماما و تلك الأفواه المفتوحة حولها حفرت أنفاقا تمتد من أذنها لتصنع ندوبا عميقة بص*رها تن*دت و هى تعيد ظهرها للخلف قليلا تتفحص اللوحة و مدت يدها لتضيف شيئا آخر لكنها إنتفضت على صوت تحطيم و ت**ير مع صراخ غاضب نهضت من مكانها مفزوعة و خرجت من غرفتها تبحث عن مص*ر الصوت لم تحتاج الكثير من الجهد للوصول إليه فهو قريب جدا إتجهت الى غرفة مجاورة ثم وقفت مترددة قليلا على الباب لكنها حسمت أمرها و أدارت المقبض ثم فتحته نظرت حولها بذهول لتجد الغرفة بتلك الحالة الرثة و أخيها يلهث من الغضب كمن عاد من حرب للتو إقتربت من حازم بفزع و سأىته بلهفة :- إنت كويس ؟ نفض يدها التى لامست ذراعه تربت عليه بلطف و

