لحظة كفيلة أن تقلب حياتنا رأسا على عقب ، تكشف لنا خبايا القدر و ما يخفيه عنا الآخرون فتسقط الأقنعة لنصطدم بالوجه الحقيقى للبشر وجه حرصوا كل الحرص على إخفاءه ليتمكنوا من قلوبنا بل و يستحوذوا على حياتنا ! يجلس على السرير بقلب ينزف ألما و روح **رتها ربيبته بقبضتها الضعيفة و هى تلوح بجموحها يميناً و يساراً تكتشف العالم لتسحق كبرياءه بقدميها و هى تدور على عقبيها بحرية يتطلع الى الفراغ أمامه بشرود جعلته مخذولا أمام نفسه و كم آلمه ذلك إنتبه لصوت هاتفه معلنا عن إستقبال رسالة على تطبيق الواتس آب من تلك الفتاة التى ترفض الإفصاح عن هويتها الحقيقية و تدعى إسماً إفتراضيا ( ريحانة ) قرر أخيرا أن يرد عليها بعد فترة طويلة من التجاهل ففتح رسائلها ليرى آخر رسالة فقط دون أن يعير إهتماما بالبقية ريحانة :- أرجوك يا آسر رد و طمنى عليك أجبر أصابعه على الحركة و كتب لها :- أنا كويس ريحان

