بصوته العذب و قلبه المؤمن يتلو من آيات الله ما تيسر له و حفظه عن ظهر قلب بروح هادئة أغلق جفنيه على فيروزيتيه ليستشعر حلى الإيمان و ورعه شعر بأنفاس تقترب لكنه لم يهتم ! لم يوقف تلاوته لم يفتح عينيه ليرى أى غريب دخل عليه فهو بعالمه الخاص يغوص به يستحضر معية الله .. به إكتفى و إرتضى و آمن من الخوف أنهى السورة الكريمة و صدق على كلام الله الجليل ثم فتح عينيه ليرى فتاة تتربع أمامه تستمع و تنظر إليه بتأثر ترسم إبتسامة جميلة تزين محياها **ت و لم يوجه لها سؤال واحد رغم ميله للثرثرة يبدو أن الوحدة تجعله يشتاق للحديث فيسكب ما بداخله أمام من يستشعر الدفء بجواره تحدثت ليلة أخيرا و هى مشدوهه بصوته :- تعرف إن صوتك حلو أوى بسم الله ما شاء الله بادلها إبتسامتها بأخرى هادئة لتكمل :- أنا نفسى من زمان أقرأ القراءن بالطريقة اللى بتقرأ بيها دى أنا كمان صوتى حلو على فكرة ممكن تعلم

