صُبى علي من عذابك كؤوسا لتحرق فؤاد بعشقك محموم ألقى بلعنات سحرك كما تشائين فلا عندى خيار بين البعد أو المضى محروم يكفى عليك أن تخبرينى متى سترحلين كى ألملم الآمى و خيباتى عثرات باتت شاردة تائهة بين الحصون و أدعى لي بميتة هادئة يكفى أنى كنت بحبك مهزوم يجلس بمكتبه الجديد بعد أن تمت إجراءات نقله الى الأسكندرية بوجه أصبح عبوس بعد أن كان مشرقاً رغم إجهاده بحكم طبيعة عمله المرهقة بلا روح بعد أن ألقت قلبه بالهاوية و تركت لنفسها العنان بالإنطلاق خارج حدود رسمها لها كى يحافظ عليها محتها و محت معها براءتها و ض*بت بكرامته عرض الحائط ! يعلم أنها تحبه و لم يخطئ أبدا فى تقييم مشاعرها تجاهه لكن **رت كبرياءه و هذا كافياً منذ الأمس يبذل مجهود مضنى حتى لا يفتح تلك الرسالة الصوتية التى أرسلتها له هل إشتاق ! هل إشتاق لصوتها العذب الرقيق أم لروحها الطيبة أم لعسلية عيناه

