دمعة باكية من قلب يضج ضجيجا مؤلما ، و أعين صامتة غير قادرة على البوح بما يعتليها ، و كبرياء ممزق لأشلاء متناثرة على ضفتى نهرها بحلته الأنيقة و هيبته الطاغية يجلس بشرود و هو يتذكر ما حدث منذ عدة أيام منذ عدة أيام : دخل العسكرى ممسكًا بتلابيب وليد الذى يزمجر غضبًا من طريقة التعامل معه ، فلم يتوانى بإلقاء عبارات التهديد و الوعيد للعساكر المكلفين بإحضاره ، ألقاه العسكرى بخشونة و هو يؤدى التحية العسكرية لآسر الذى يجلس خلف مكتبه يتلبس قناع جليدى للتحكم بنفسه أمام هذا الوقح رفع وليد عينه ليتبين من هيئة آسر فرسم على وجهه إبتسامة صفراء و عدل من ملابسه ثم قال بإستفزاز :- آسر باشا ، مكنش له لزوم الشويتين دول ، كلمنى و أنا كنت جيتلك بدل البهدلة دى إستقام آسر من جلسته و هو يشمر عن ساعديه و رد ببرود :- أنا أجيبك بالطريقة اللى تعجبنى ، مش إنت اللى تحدد أردف وليد بوعيد :- بس اللى حصل دة م

