فى شرفة المنزل يقف بدر مبتسم و هو ينفث دخان سيجارته ببطء ليموج فى الهواء ، يتذكر ذلك اليوم الذى رمى سجائره الى أسفل فإستقرت فى شرفة منزلها لتصعد هى بعد قليل و تطل عليه بوجهها الجميل الهادئ و ضحكتها البشوشة ، يقف أمامها بفاه مفتوح يحاول إستيعاب أنها أمامه ! ربتة خشنة على كتفه كمزاح ثقيل من صاحبه أخرجته من ذكرياته :- اللى واخد عقلك يا برو ؟ إبتسم له بدر و رد عليه مشا**ا :- عريس و من حقك ضحك أحمد بقوة ثم أكمل و هو يرفع كوب القهوة الذى صنعه للتو الى فمه ليرتشف منه قليلا ثم قال :- قولى بقى ناوى تتلم إمتى و تتجوز ؟ بيتهيألى ملكش حجة دلوقتى ، لقيت البنت اللى شقلبت كيانك يبقى لازمة التأخير إيه ؟ تحدث بدر و هو يسحب نفس عميق من سيجارته ثم قال :- إنت علشان هتخطب خلاص .. ماشى توزع فى نصايحك بقى و لا إيه ! قالها بمرح ي**و نبرة متألمة واضحة فلم يرد أحمد على ما قال لكنه أصر على سؤاله

