جلست بجواره فى السيارة تتطلع من النافذة المجاورة و تُمتع عيونها بالمناظر الخلابة حولها ، الأراضى الزراعية يسيطر عليها اللون الأخضر يتداخل معه ألوان اخرى زاهية تخص بعض الفاكهة المختلفة التى تنتشر رائحتها بالأجواء قطع شرودها بصوته الرخيم حين سألها بغتة :- زعلان منى مش كدة ؟ لم تتعجب لسؤاله بل أنها توقعته ، فبالتأكيد إستمع إليها و هى تتحدث معه رغم صوتهم الخفيض أجابته بثقة :- دلوقتى زعلان بس بعد كدة هيفقد الثقة فيك أومأ لها و هو يطالع الطريق أمامه بهدوء فأردفت :- لو تعرف مكان باباه أو تقدر تتواصل معاه خليه يرجع ، زين بدأ يحس إن باباه كمان سابه و مشى زى مامته و دة مش هيكون سهل أبدا عليه إلتفت لها يحيي و على وجهه علامات الإستنكار و قال :- المفروض يبقى واثق فيه أكتر من كدة هتفت بحدة :- يثق فى مين و الوحيدة اللى المفروض يثق فيها سابته و مشيت ! إنت متخيل يعنى إيه طفل مامته تسيب

