ما زال بالفؤاد مكان مخصص لهم ، رغم ما حدث بيننا و بينهم ، رغم خلافات باتت مصيرية حسموها بإنحياز للجهة المعادية لكن بالقلب شئ يشتاق إليهم ، و يحزن لأجلهم ، يود أن يعاتبهم لكنه كالعادة **ت ! تقدم بدر من ثلاثتهم فلمح أنها شاردة ي**و ملامحها الحزن على غير العادة ، فأخبرها أنه يريد التحدث معها و كم كانت تحتاج لذلك فأومأت له ب**ت و إستقامت لتتحرك معه ، لتقف أميرة حائل بينهم و قالت :- واخدها على فين لا مؤاخذة ؟ رفع بدر حاجبه بإستغراب و قال :- و إنت مالك معلش هتفت أميرة قائلة :- لا ، معلش إنت بقى ، ليلة في حمايتي لم يستطع منع نفسه من الضحك و قال ساخرا :- حمايتك إنتِ ! دة إحنا لسة مخلصينك من تيران كانت بتجري وراكي ، بلاش إنتِ يا قطة بلاش أطاحت يدها بجانب وجهها و عادت لتجلس مكانها مرة أخرى و هي تقول :- يووه هيذلنا بقى ( ثم نظرت إلى ليلة و أردفت ) روحي يا بنتي شوفيه عايزك في إيه

