الفصل الستون

2524 Words

لحظات من العمر تمنيناها كثيرا ، بل و رسمنا لها بمخيلاتنا أحلامَ ، و نسجنا حولها أمالاً كأطياف السماء لنحلق بها عالياً ، تخيلناها وردية دافئة أو زاهية الألوان ، ربما صاخبة نُخرج بها طاقتنا كاملةً ، أو ربما هادئة الأجواء و الآن إنقضت الأحلام سريعاً، و مرت اللحظات التي إنتظرناها طويلاً ، مرت مرور الكرام ! إنتهى اليوم و إنقضى كل شئ و صارت هي حرم آسر الجارحي على كتاب الله و سنة رسوله ، شهد الجميع و زُفت إليه بملائكيتها الطاغية ، و لكن القلوب ما زالت تنزف ، تأن وجعاً و ألماً ، رغم إنفراج الشفاه معلنة عن إبتسامة م**ورة موجوعة ، بقيت القلوب صامتة . بقيت بغرفتها تفرك يدها بإرتباك بعد أن تركتها أمها و رحلت لتتركها مع زوجها متمنية لهم ليلة و حياة سعيدة ! تحركت ببطء لتقف أمام المرآه تنظر لنفسها بحسرة على ما إقترفته بحقه و حق نفسها ، تركت لروحها العنان فلم تستطع كبح جموحها ، أخطأت .. و لكن كان

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD