هبطت ليليان من الغرفة التي تمكث بها أخيرا بعد الكثير من الإلحاح من فارس ، حتي يتمكن من رؤيتها بعد أن منعته أمه من الإقتراب من غرفتها . بدت شاحبة قليلاً ، وجهها يظهر عليه الإجهاد و عينيها دامية ، و رغم ذلك قابلته بإبتسامة هادئة إنتابه شعور بالحزن عليها ، مسد على شعره بقوة و قال بعد أن صارت على مقربة منه و ألقت عليه السلام :- هتفضلي كدة كتير ؟ قالها بنبرة حزينة فردت :- حاسة إني دخلت في مرحلة إكتئاب يا فارس بنام كتير جدا و بصحى كأني منمتش ، بس مش بإيدي ، غصب عني صدقني رد عليها بتفهم :- عارف إن اللي مريتي بيه مش سهل ، بس بالطريقة دي هتتعبي و هتدمري حياتك و دة مش هسمحلك بيه **تت قليلا تتأمل ملامحه الهادئة ، بين كل ما مرت به من آلام ، إشتاقت له ! إشتاقت لقربه و مشا**اته معها ، لوجوده حولها و بمحيطها قالت بصدق :- وحشتني يا فارس خفق قلبه من كلماتها الغير متوقعة ب*روفها تلك
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


