٣٣

508 Words

٣ عادت مايا لمنزلها و قد غادر يوسف مبكرا علي غير العادة مما جعلها تعود للمنزل فلم يعد هناك أي داعي لتواجدها هناك دون وجود المدير الذي أخبرتها السكرتيرة أنها تراه باردا لأول مرة منذ وقت طويل بل لم يحدث يوما فهو مرح جاد فقط فقط تريد العمل و نسيان خيانه صديقتها و من ظنته يوما حبيبا لها و لا تريد خوض حرب و جدال مع أحد خاصة ذاك اليوسف الذي تسبقه سمعته و حديث الناس عن النساء التي معه و هو يشبه خاطبها السابق في تلك النقطة و هذا يجعلها تريد الإبتعاد عنه و عن المتاعب كان والدها ينتظر عودتها بفارغ الصبر ليعلم ما حل بها فهذا يومها الأول و يريد الإطمئنان عليها لكنها عادت باكرا خلاف ما كان يتوقع منها حمدى بتعجب : عدتي باكرا مايا كيف سارت الأمور معك ؟؟؟!!! جلست علي الأريكة و هي تقول بملل : جيدة لقد اضطر المدير للذهاب لأمر ما حمدى بهدوء : هذه فرصتك مايا لعيش حياتك و نسيان ذاك الأ**ق الخائن علي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD