٣٢

948 Words

٤ استعدت مايا لأول يوم عمل في شركة يوسف مهران رغم قلقها مما سمعت عنه لكن والدها مصر علي كونها مجرد شائعات و أنه ليس كذلك نظرت لشكلها في المرآة لتتأكد من كونها مستعدة للخروج سلمت علي والدها و ذهبت إلى الشركة لا تعلم ما ينتظرها هناك لكن والدها قال إنه جيد و هي واثقة أنه لو لم يكن كذلك لما سمح لها بالعمل فهو يخاف عليه كثيرا وقفت أمام مكتب السكرتيرة خائفة هل تسألها أم تغادر فقط و كأن شيئا لم يحدث ؟؟؟؟ و ماذا عن والدها ؟؟؟؟؟ تحركت بخطوات بطيئة نحوها لتلتفت لها السكرتيرة و تسألها : أنسة مايا حمدي مايا بخوف : أجل نهضت السكرتيرة تقودها لمكتب يوسف : تفضلي معي ذهبت خلفها لتفتح لها السكرتيرة الباب : إنه بإنتظارك دخلت مايا ليغلق خلفها الباب كان مكتب يوسف فخما و علي أحدث طراز جعل مايا تنبهر به فيبدو أنه صاحب ذوق جميل كما يقول مكتبه كان يوسف جالسا علي مكتبه يتأمل تلك الجميلة الت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD