٤ استعدت مايا لأول يوم عمل في شركة يوسف مهران رغم قلقها مما سمعت عنه لكن والدها مصر علي كونها مجرد شائعات و أنه ليس كذلك نظرت لشكلها في المرآة لتتأكد من كونها مستعدة للخروج سلمت علي والدها و ذهبت إلى الشركة لا تعلم ما ينتظرها هناك لكن والدها قال إنه جيد و هي واثقة أنه لو لم يكن كذلك لما سمح لها بالعمل فهو يخاف عليه كثيرا وقفت أمام مكتب السكرتيرة خائفة هل تسألها أم تغادر فقط و كأن شيئا لم يحدث ؟؟؟؟ و ماذا عن والدها ؟؟؟؟؟ تحركت بخطوات بطيئة نحوها لتلتفت لها السكرتيرة و تسألها : أنسة مايا حمدي مايا بخوف : أجل نهضت السكرتيرة تقودها لمكتب يوسف : تفضلي معي ذهبت خلفها لتفتح لها السكرتيرة الباب : إنه بإنتظارك دخلت مايا ليغلق خلفها الباب كان مكتب يوسف فخما و علي أحدث طراز جعل مايا تنبهر به فيبدو أنه صاحب ذوق جميل كما يقول مكتبه كان يوسف جالسا علي مكتبه يتأمل تلك الجميلة الت

