البارت 8

1757 Words
فيكي أعلنت انانيتي بقلم : ولاء محمد البارت 8 خرج عمر و معه ايمان الي احمد الذي كان واقف امام الباب و معه رجال شرطه عمر : خير في اي احمد : اسمع كويس الي هقولك انت اكيد تعرف صحابي محمد الي شغال معايا في شغل اجري بسرعه و قوله ان محتاجه يشهد معايا و هاته مركذ شرطه انا مستنيك متتاخرش عمر : هو اي الي حصل احمد : مفيش وقت اشرحلك روح بسرعه اعمل الي قولتلك علي و نظر الي ايمان و اكمل ايمان انت خليك هنا متطلعيش من البيت و متخفيش انا جاي تاني مش هيحصلي حاجه و ادعيلي يا ايمان هزت ايمان رأسها و هي لا تستطيع الكلام من صدمه و تكبد دموعها حتي لا تزيد الوضع سوء سحب ظابط احمد خارج المنزل و ركض خلفه عمر و انهارت ايمان علي الارض تبكي بحرقه من الذي اصاب بفرحتها بالعنه حتي لا تكتمل ، و هي عاجزه عن فعل شئ تسطحت علي الارض تحتضن نفسها و تبكي و هي تشعر ان قلبها قد تم انتزاعه من بين طلوعها ، ركض عمر الي الخارج خلف احمد و هو يكاد يبكي لا يعرف ماذا يغعل يشبه طفل صغير ضاع من امه في سوق و ظل احمد يشير له لي يذهب و يصرخ به و يقول : عمر روح لي محمد يا عمر جيب محمد بسرعه يا عمر توقف عمر مكانه و استجمع كل قواه و تماسك لي لحظه و هو يحاول ان يطمئن نفسه و هو يقول لي احمد : متخفش يا احمد هجيب محمد و هطلعك انت هبقي كويس متخفش انا معاك يا احمد و مش هسيبك متخفش تحركت السياره باحمد و هو ينظر الي عمر و لي لحظه دمعت عيونه و هو يقول لي نفسه: مش خايف غير عليك و علي ايمان علي فرحتي الي مش بتكلم يارب انت عطتني اكبر امنيه اتمنتها في حياتي يارب ديم علي نعمه و يارب انا يادوبك فرحت انا لسه ملحقتش افرح يارب املي فيك كبير يارب متخذلنيش بقلم ولاء محمد عادة لمياء الي العمل في المصنع و بطبع عاد ذاك العجوز الق**ح بنظارته المق*فه ينظر لها و يتابع حركاتها و تصرفاتها لكن هذه المره كان يبدو و كانه يفكر في شئ و يتفحصها بدقه شديده جعلتها تريد ان تعلق عيونه من رأسه و تلقي بهما في القمامه مكانهم المناسب بعد يوم طويل من العمل خرجت لمياء ف نادتها مروه و ركضت عليها بسرعه مروه : انت رايحه فين لمياء : خلاص انا رجعت شغل هروح ارمي الفلوس دي ف وش عمتي و ارجع البيت تاني مروه بقلق : اي لا انت مينفعش ترجعي البيت ثم استدركت نفسها و عدلت من نبرة صوتها و اعادة صياغة كلامها و هي تقول : اقصد يعني بعد الي عملت فيكي انت هترجعي البيت و كمان هتديها فلوس لا لا دا غلط انا هاخد باتي معايا و خليكي عندي احسن و امسكت يد لمياء تسحبها معها شعرت لمياء بعد راحه اتجه مروه فجأه و طريقتها التي تسحبها بها رغم مقاومة لمياء جعلتها تشعر كأنها تختطفها ف قاومة لمياء و سحبت يدها بصعوبه و هي تصرخ لمياء : سبيني يا مروه بقولك سبيني خلاص مش هروح معاكي انا رجعه بيتي مروه : دا غلط ان يعني لميتك من شارع و بيتك عندي لوليا انا مكنتش رجعت شغل و كان زمانك بايته في شارع لمياء : انت بتعيريني اتفضلي و اخذت مبلغ من المال دي اجرت اليله الي بتها عندك و علي رجوعي شغل شوفي عايزه اي و انا هدهولك لكن انا مش هسيب بيت لي حد و هرجع البيت و انت حره بقا قول عن الي عايزه تقولي و رحلت لمياء و هي غاضبه و في حيره من تصرف مروه هذا ماذا كانت تنوي ان تفعل بها ياترا لماذا شعرت ان نية مروه سئ رغم انها حقا ساعدتها و تدين لها بهذا لكنها لا يمكنها تجاهل شعورها سئ اتجاهه بقلم ولاء محمد جلس امام غرفة ظابط شرطه و بجانبه عسكري يربطهما سلسل المعدن تشبه خيط غليظ يربط اجنحة طائر صغير يحرمه الحريه و غاص هو في افكاره و ضم يدا اسفل ضقنه و ظل يهز قدمه بشكل هستيري من توتر و هو يفكر لا يتوقف عقله عن جلد ذاته و هو يسأل نفسه هل كانت تلك الوظيفه تستحق كل هذا التعب من غرور المدير لي ساعات العمل طويله و هل كانت تستحق لما لم يكن طموح مثل عمر لما لم يهرب من ذلك المكان و هو يعرف انه ليس مكانه و ان هذا المكان لا بناسبه لم رضي به و استسلم هل كان خائف من الفشل ام كان يخاف ان يقصر مع اخيه الذي يعتني به او مسؤليه التي يحملها اتجاه ايمان لي يسعدها لم رضي: بالقليل و هل هذا عقاب خوفه من الفشل او انه عقاب **له دارت الكثير من الأفكار حتي قاطع خيط افكاره صوت يعرفه جيدا و كان صوت المدير و معه اثنين من الموظفين يعرفهم جيدا لكنه لم يشعر براحه دخل المدير الي ظابط شرطه و دخل العسكري و معه احمد بعد دخول المدير و فك العسكري الاصفاد و حي الظابط و خرج بينما فرك احمد يده من الالم الاصفاد و قد تركت اثار علي يده المدير : حضرتك دول الموظفين الي اكتشفه سرقة الاستاذ احمد و بالغوني و هم يشهدوه بكدا عرف احمد ان شعوره كان في مكانه بعد ان شهد كلٱ من الموظفين بما اراده المدير الظابط : موجه كلامه الي احمد و هو يقول : عايز تقول حاجه يا استاذ احمد احمد : لو عايزني اقول ف انا معملتش حاجه من دي و الاستاذ طردني انهارده من شغل قبل الوقت دا بكتير و هم عرفين ان معملتش حاجه بس عمرهم ما هيقوله و هيعمله الي هيقوله المدير مش عارف لي بقا خيفين يرفدهم ولا عطاهم فلوس مش عارف لكن الاكيد انك مش هتصدقني و هتطلب دليل الي هو مش معايا و مش عارف هقدر اجيبه ولا لا ف لا حضرتك انا معنديش حاجه اقولها نظر ظابط الي احمد و كان يبدو علي شكله و ملابسه و حتي طريقة كلامه انه ليس من النوع الذي يفعل شئ مثل هذا ف اراد حقا ان يساعده لذا قال له الظابط : طب اي هو دليل الي مش معاك يمكن انا اعرف اجيبه احمد : انا بس عايز اعمل مكالمه اذا امكن الظابط : اتفضل و اعطه الهاتف امسك احمد الهاتف و وضع ارقام هاتف صديقه محمد و في بداخله شك في انه سوف يساعده لكنه قال لنفسه لن يخسر شئ في الحالتين هو في مشكله اتصل احمد برقم و رن جرس و تلك ثواني شعر بها و كانها ساعات و اخبرا أجاب و أتي صوت محمد مثل طوق نجاة القت به احد سفن لي شخص ظن انه غارق لا محاله احمد : محمد انا في... و لم يكمل احمد جملته و قاطعه صوت محمد و هو يقول له محمد : عمر قالي علي حاجه و انا جاي دلوقتي متخفش احمد : محمد حياتي كلها واقفه علي ربنا ثم عليك محمد : متخفش يا احمد انا جاي بقلم ولاء محمد عادة لمياء الي المنزل و دقت الباب فتحت لها عمتها و حين رأتها قالت لها ببرود عمة لمياء : خير جايه لي لمياء : اي الي جايه لي دا بيتي عمة لمياء : و انا قولتلك مش هتعتبي غير لما تدفعي مش فتحا ميتم ياختي لمياء : اهو اهي الفلوس انا خلاص رجعت لي شغل يارب تكون مبسوطه امسكت عمة لمياء النقود و تعدهم بينما دخلت لمياء الي المنزل لكن عمتها سحبتها من ذراعها عمة لمياء : تعالي هنا فين بقيت الفلوس و لا انت هتنصبي عليا من اولها لمياء : الفلوس ناقصه دفعتها تمن اليله الي نمتها في سكن بعد ما طرديني من بيتي عمة لمياء : امم انا هسكت المره دي بس عشان قلبي الحنين بس المره الجايه الفلوس تيجي كامل فاهمه لمياء بسخريه و دموع تهاجمها : والله قلبك طيب طب ياستي متشكرين لي قلبك الطيب دخلت لمياء و اغلقت باب غرفتها و تركت العنان لي دموعها و انهارت في البكاء بقلم ولاء محمد وقفت مروه امام المصنع و ظلت تفرك بيدها و تذهب و تعود و هي متوتره حتي أتي و حين سمعت صوته انتفض قلبها المشرف العجوز : هي فين مروه : مقدرتش عليها و معرفتش امنعها و مشيت المشرف العجوز : مشيت مشيت راحت فين انت مش قولت ان عمتها طردتها و هي قاعده عندك دلوقتي مروه : اه انا لقتها امبارح في شارع و خلتها تبات عندي بس مش عارفه الي حصل انهارده مره واحده قالت انها هترجع البيت و انها مش هتسيب بيتها و كلام تافه مفهمتش من حاجه المشرف العجوز : عشان خايبه اطلع بالفلوس الي اخديها من يابت مروه : استني بس اسمع الموضوع لسه مخلصش لسه في حل تاني و دا اقل خطر و في المضمون و اتاكد انها بنفسها هتيجي و مش هتقدر ترفض المشرف العجوز : امم و اي هو الحل دا اتكلمي بقلم ولاء محمد فتح الباب و شعر احمد بأن اخيرا الهواء دخل الي الغرفه و هو يكاد يختنق ف اخذ نفس عميق و خزنه في رأته لي يستطيع ان يكمل بهم الوقت دخل العسكري و هو يقول يعلن عن وصول توق نجاته سمح ظابط لي العسكري بادخال محمد و عمر الذي حين دخل ركض الي احمد و ارتمي في حضنه مثل طفل صغير وجد امه بعد ضياعه ربت عمر علي ظهر عمر و هو يطمئنه و يطمئن نفسه و هو يقول له : متخفش يا عمر انا كويس طلب محمد اذن من الظابط و اخذ احمد لي يتحدث معه علي الانفراد ف و افق الظابط ف اخذ محمد احمد بعيدا يتحدث معه احمد : خير يا محمد قول انت اكيد مش هتقول الي في بالي صح محمد : المدير نبه علي الكل الي هيدخل هيرفده هو كمان الكل خاف يجي و محدش ردي يجي يشهد معايا احمد : خاف علي نفسهم طب و انا طب العدل مفيش حد فيهم يتقي الله محمد : احمد سامحني لان انا كمان مش هقدر انا مش هلاقي وظيفه تاني انت عارف انا هنا الوحدي حتي مش معايا حد من اهلي يساعدني و محتاجه اصرف علي نفسي احمد : متعتذرش ليا انا نفسي مش خايف علي نفسي مش مشكله معايا ان ادخل سجن انا كل خوفي علي دا و اشار الي عمر و اكمل و هو يختنق و يقول دا ملوش غيري لا اب و لا ام و ايمان مراتي الي ابوها اول امبارح اتبرا منها و طردها عشان اختارتني اختارت تكون معايا هتعمل اي بعدي انا مش زعلان علي نفسي انا خايف بس علي الناس الي في رقبتي بس اقولك سيبك من دا كل بما انك قرارت ف انا مش هلومك هعذرك انت خايف علي نفسك برضو هسيبك لي ضميرك نادي ظابط علي محمد و احمد لي يتقدم الاثنين امام ظابط لي يسأله الظابط : الاستاذ احمد بيقول ان المدير رفده من شغل صبح هل دا صحيح محمد : ............ &&&&&&&&&&&&&&&&&' خطه بتتحط ضد لمياء و هي مش حسه ولا متوقعه هتعمل اي و هتهرب ولا هتقع فيها و انت يا ترا هيتعاقب علي غلط معملوش ولا ربنا هيبعت لي الي ينقذه استنو البارت القادم بقلم :ولاء محمد السيد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD