Pov رعد
" نوره الزايد..بحق الإله ...بشريه ..وعربيه...ومن بلاد تقع في الطرف الآخر من العالم" قهقه حزنا واضاف
"ورفيقتي..."
" انا الألفا عديم الرحمه ...الذي لا يقوى اضخم مستذئب في الوقوف أمامي...رفيقتي بشريه ..ضعيفه..وصغيره..وتبعد عني آلاف الأميال.. لما يحدث هذا معي بلاك...بلاك لماذا لا تجبني..أعلم أنك هناك وتشعر بالغضب لاني سأتزوج بغير رفيقتنا..لكن انظر ...لقد وجدتها وهي بشريه...لا تليق بك ولا بي ...بحق السماء بلاك اجبني..."بلا رد ولا اجابه قوبلت من بلاك ...لقد مر اسبوع على اختفاءه لكني أشعر به بداخلي ...منزعج والغضب يتآكله ...مع الوقت سيتفهم موقفي ...رغم اني وجدتها ..الا اني لم اهتم بلقاءها لكن أردت أن أعرف المزيد عنها...كإشباع فضول لا أكثر لذلك بعثت بالبيتا آدم وهيلان ولم اذهب بنفسي ..حقيقه رغم صلابتي...اذابتني برؤيتها بحلمي ...لذلك ابتعدت عن رؤيتها في الواقع حتى لا تدمرني...
مر هذا اليوم كساعات طويله ..لم انم بعد وتواصلي مع اختي هيلان والبيتا آدم فقد منذ فتره .عم الليل وسكنت الحياه ولم اعد اسمع سوا صوت هسهسات الظلام المعتاده...تبا ..عاد ألم راسي مجددا...طلبت من طبيب القطيع بليك ان يسبقني إلى القصر فمنذ خروج البيتا وهيلان إلى عالم البشر غادرت السرير بل خرجت من القصر وتوجهت إلى الشركه ...فأنا ألفا القطيع من جهه ومسؤول عنهم لكن من جهة اخرى لدي عمل فكما قلت سابقا نحن مجتمع كامل نعيش حياة كالبشر بالاضافه لوجود جانبنا الحيواني عهيئه الذئب يعيش داخلنا ونطلقه عند حاجتنا له ..بغض النظر ذهبت إلى الشركه ..املك شركه تجاريه للاستيراد والتصدير ..رغم اننا نادرا مانحتاج ان نستورد شيئا من البشر الا اننا كعالم آخر بني في أطراف البلاد فنحن نملك قطعان متعدده على مستوى العالم نتواجد بين غاباته ونتعامل معا في حياتنا اليوميه ...واليوم كان علي إنهاء بعض الأوراق الرسميه والمعاملات التجاريه بيني وبين قطيع الشمال الذي يتواجد في روسيا ...كنت كثير التشتت...لا البث الا وان اتواصل مع البيتا لأعرف ما حصل ..أتممت عملي وتوجهت لمجمع القطيع ...مررت لأعرف اذا كان هناك أي مشكله او اي خلاف هناك..تتبعت تدريب المحاربين وحرس الحدود..على الرغم من انتهاء الحرب الا ان قسم التدريب عنا لا يهدأ بحال حدوث اي خطب مفاجئ...
تلقيت مكالمه من هيلان منذ بعض الوقت لاخباري انهم في طريق العوده وهناك معلومات لا يصلح ان تتم عبر الهاتف الخلوي لذلك طلبت مني انتظارهم...لان تخاطرنا خارج حدود القطيع معدوم.
'اخي..هل انت هنا؟'تلقيت تخاطرا من سجى اختي الكبرى
"اجل ...ما الخطب؟"
سجى الأخت الكبرى لرعد ...وجدت رفيقها وهي في الثامنه عشره ..ابن البيتا السابق نيكولاس وانفصلت عن القطيع لفتره لكن بعد الحرب انضمت وزوجها لقطيعها السابق والان تعيش في منزل ضمن منازل القطيع المبعثره برفقه أطفالها الاربعه وزوجها نيكولاس..سجى ورثت العرافه والسحر عن جدتها الكبرى من بين جميع اخوتها... ولم ترث عن امها سوى لون عينيها الرماديه التي تتخللها الزرقه...شعرها كحل اسودحريري ينسدل ليغطي ظهرها وبشرتها قمحيه كوالدها..
'اخي ...اريد ان اسألك سؤال.. لكن قبل ذلك هل زواجك ما زال غدا انت وماريا؟'
"اجل" اكمل " لماذا هل حصل شيء؟"
ليجاب عليه بصمت تام كسره بصرخه "اجيبي سجى ما الامر ..انا مشغول وانتي تقاطعيني لتضيعي وقتي...اذا لم تتحدثي ساقطع الاتصال افهمتي"انهى كلامه بصوته العالي وتهديد.
' اعتذر اخي ..هذا الأمر يجب ان تراه ..واعدك انه ليس مضيعه لوقتك ..علي ان اراك ...يجب ان تشاهد الرؤيا التي راودتني ..ولا تسألني عن الرؤيا لاني لا استطيع اخبارك بمحتواها صدقني ...هي عنك اخي وعن شخص آخر يجب ان تراها'اجابت وتلاها سكوت من الطرفين.
"أين انتِ؟"قطعه رعد بتنهيده.
'بالطريق لمنزلك...مررت بمنزل عائلتنا لاضع بعض الأغراض لأجل حفله الغد وها انا ذا ابحث عنك'
"حسنا اعطني ربع ساعه وسأكون هناك"
يا اللهي كيف سأخبره،لا استطيع ،انا من قبل أن يأتي أشعر بالحرج مما سأجعله يشاهده ..ليكن الخالق في عوني ...
" سجى هل انتي هنا" بعد ما فتح الباب نادى.
'اجل اخي ...'
" مابك لما تجلسين في الظلام ...هل انتِ بخير..هل نيكولاس والأطفال بخير.."
' اجل اخي لا تقلق ..فقط..انا..كنت افكر ..ونسيت ان اضيء المكان...هذا كل الامر'
"حسنا تعالي هنا" واخذ اخته بعناق بعد ان شعر ان هناك شيء مريب يحصل معها .
' هل احضر لك شيئا قهوة او شيء اخر'سألته بتوتر ظاهر
" لا ..واللعنه..مابك ..ادخلي صلب الموضوع سجى بلا لف ولا دوران هيااا .ما الامر الذي رأيته ويخصني"بنبرة بدأت تعلو مع كل كلمه لتدل على نفاذ صبره.
'حسنا لا استطيع ان اقول لك '..لتكمل ' لكن تستطيع أن ترى ما رأيت ..' بحاجبان مرفوعان قوبلت من رعد .
" ماذا؟ هل هذا ممكن بحق الاله؟"
"هيا ...بدون تأخير اريني..فبعد قليل سيصل آدم وهيلان"
طلبت سجى من رعد الجلوس على مقعد بلا ظهر ووقفت خلفه واضعه يداها على جانبي راسه مغمضه عيناها وطلبت منه اغلاق خاصته...مر سكون هادئ... لحظات وسمع شهيق عميق ليتلوه زفير بطيء...من ثم غمر الغرفه صمت مخيف ..فتح رعد عيناه لنفاذ صبره ليرى نفسه في غرفته ...ويكسوها الظلام المخيف ...مهلا هناك صوت تنفس...تنفس أشخاص غيره.. وبغرفته...
???
'ما الذي ...يا اللهي ما ... ' قطع صوته بعدما رأى ان هناك من يتلحف بغطاء سريره .
'من الذي يجرؤ على ...' وقطع صوته عندما اقترب بقوه لسريره ليرى شخصان ..اول صدمه عبرت وجهه عندما شاهد نفسه عاريا.. يعتلي احداهن...قطع صدمته صوت التنفس الحاد منهما تلاها صوت قبلُ وانين متعه بدأت منه وانتهت بصوت تأوه منها...لكن مهلا انا لم أفعلها واللعنه ليس على سريري أيضا...اريد رؤيه من هذه ..جسدي يحجبها اسفله بضخامته...اذن حجمها صغير ...ما الذي اقوله.. انا العملاق ...لكن من هي ولم أبدو بهذه الراحه معها ....يا اللهي لا تفعل هااااييي...ي هذا وقح توقف يا انا ...كيف اشاهد نفسي وانا أمارس.... اللعنه هذا كثير ...من هي ولم غرفتي مظلمه ولم نظري الحاد لا يساعد في الرؤيه...تبا
قطع شتمه الداخلي وتفكيره كلامه معها...بنفس الوضعيه وهي اسفله وشعره يغزو جبهته وبعضه التصق بوجهه من عرقه...
"لماذا..،"خرجت كلمه واحده من فمه الذي يعتلي امرأه ما بصوت مبحوح يشبه الهمس بحب . ....
وهو واقف يشاهدهما بعصبيه وتوتر دلت عليه يده التي يضعها على جبهته والأخرى على خصره وفكه المشدود..كلمه اشبه بهمسه ..ومعنى هو نفسه لم يصدق انه يمكن أن تخرج من فمه... بمثل هذه الاحساس لأي كان...هو رعد ..الالفا ذو القلب عديم الرحمه... شخص عرف عنه صلابه قلبه ...اذاب قلبه لمرأه وكشف عن دفء يسكنه لا يمكن أن يراه احد..
*ما هذا بحق السماء...هذا ليس انا ..لا يمكن ...*
'...رعد"
ليصمته صوتها عندما ابتعد عنها قليلا الذي يعتليها...
وهناك توسعت عيناه كانت ذات الشعر الغجري..
مااا...ماااهذا...مهلا انتظر لما الغرفه خيمها الظلام مجددا...ماريا ...ماذا تفعل ماريا على منصه التتويج...مهلا هذا غدا ...ها أنا ذا ...نبدو كعرسان بثوبها الابيض وانا ببدلتي السوداء ..لما امالت راسها وابعدت شعرها الاصهب ...يا اللهي ..الوسم ...لقد كشفت المكان الذي يجب علي وسمها ...لقد جننت أقف هنا واشاهد نفسي ...وهو ما سأفعله بالتأكيد غدا ...
''''وهنا نعلمكم.. ألفا ولونا القطيع '''قطع تفكير رعد بكلمات القائم على الحدث...تلاها أصوات هتافات وتحيات...مهلاااا ...لم عاد الظلام مجددايا اللهي... عدت لغرفتي... وهذه المره مع ماريا أقف خلفها وهي تنظر لنفسها مقابل المرآة ..نبدو كزوجين مثاليين ...وغابت الصوره مرة أخرى لاسمع صرخه باسمي
'...رعد' تبعت بنحيب يمزق وتين القلب لافتح عيناي على صوت سجى وهي تهزني...بدت علي الصدمه ..لم أعرف ما اقول ...كان يبدو أن هيلان وآدم هنا منذ بعض الوقت يجلسا مقابل الكنب خاصتي ...تكلموا وانا لم أفهم او اسمع منهم شيئا ...
" هل رأيتي كل هذا سجى "فقط وجهت سؤالي لاختي الكبرى بدون الالتفات ..وكرد على سؤالي اومأت وغض وجهها بالحمره فجأه لانها علمت قصده وهو علم لم لم تستطع اخباره بدون ان يرى..توقف وصعد إلى غرفته..نحو الحمام ..تحت دش تسقط منه مياه بارده عله ..ولم يكلف نفسه عناء انتزاع ملابسه...وهو يتمتم بنفسه "انا اسف..."
غير ملابسه وصفف شعره وكأن شيئا لم يحدث ونزل ليقابل البيتا آدم وهيلان ليقرر إنهاء الموضوع معهما فقد توصل وهو يصفي تفكيره تحت الماء البارد ان مصلحته هي ماريا فلماذا يتتبع اخبار شخص لن يعني له شيئا ولا يعلم عن وجوده في هذا العالم .
Pov Noura
"بارك الله لكما وجمع بينكما في كل خير"
"مبارك زواجك يا جاد مبارك لك يا نوره أدام الله الأفراح والسعاده بينكم ورزقكم الذريه الصالحه