ch.3

2185 Words
Pov Noura مر شهر منذ عودتي من لندن ..لا أعلم كيف مر الوقت هكذا ،ما زلت اذكر شعوري وانا اصعد الطائره لأول مره ،غلبني الخوف والتوتر يومها ولحسن الحظ كنت في المقعد المجاور لسيده في عقدها الأربعين من المدينه التي تحد مدينتي جنوبا،اذكر لهجتها وكلامها المطمئن ، لقد كنت منهاره ،ذرفت دموعي مجرد اقلاع طائرتي عن الارض واصبحت محتضنه بين السحاب ،كيف استمرت رحلتي..... ،استمرت بحبوب بسيطه تدعى منوم،حسنا لقد امضيت سته عشره ساعه احلق بين احضان السماء يغلفني النوم ،الحمد لله مرت وانتهت...ما زلت اذكر كيف استقبلتني سمراء وعائلتها وبعد مده انضمت الينا المشرفه ،وانتهينا بفندق شعرت لأول وهله انه خرج من تصاميم قصص الخيال التي نسمع عنها ..الممرات التي تعلوها إضاءات كريستاليه وتحف اثريه في كل زاويه حسنا لقد ربط لساني على كلمه" واااو" والحق يقال عندما دخلت الغرفه التي حجزت لنا في ذلك الفندق انعقد الكلام في فمي ولم يخرج ..كانت غرفة كلاسيكيه تبدو لأول وهله كأنها صممت من العصر الفيكتوري اااه ونعم سريرين يكسوهما لونان الابيض والأسود.. وستائر فخمه يا للروعه اتوقع كلفت هذه الغرفه ثروه من ستائر واغطيه. Flash back " انا متعبه ...يوشك جسدي على خيانتي ويذهب للنوم مره اخرى"قلت مخاطبه المشرفه عليا التي جاءت معي ' لا تقلقي ..اذهبي وخذي حماما وتناولي وجبه العشاء وارتاحي فغدا جدولنا مزدحم ويحتوي العديد من الانشطه ومقابله العديد من الوجوه' اجابتني المشرفه وهي تاخد حصتها من وجبه العشاء . مر يومنا التالي بالعديد من المقابلات للعديد من العلماء والصحفيين واساتذه الجامعات ...تم مناقشه الكثير من المشاريع في الحفل مع اني اشك ان يطلق اسم حفل على تجمع اغلب الحوارات فيه تدور حول المشاريع والأبحاث..وفي اليوم التالي كان علينا نحن المستقطبين من دول واماكن مختلفه ان نناقش ابحاثنا كلا على حدا وبالفعل بموجب البرنامج وقع اليوم الثالث من وصولنا على مناقشه البحث الذي قمت به في جامعتي ..بغض النظر اكتشفت العديد من اللغات الغير معروفه عندي والأكثر تعرفت على أشخاص من دول عربيه اخرى ،،لقد أحببت ذلك رغم اجادتي للغه الانجليزيه الا ان لغه العرب فيها امان لوجود أحدهم يتحدث معك بلغتك الام بعدما استمريت لأكثر من ثمان وأربعين ساعه تتحدث وتناقش بلغه اخرى ..تعرفت على عمر وإيهاب وآيات عرب من دول مختلفه، شكلنا مجموعه خاصه بنا رغم ان بعضنا يتحدث العربيه بلهجه مختلفه عن الآخر الا اننا تفاهمنا بمجرد جمعتنا عروبتنا ولغتنا. "اذن نوره هل انتي سعيده؟"تحدث عمر موجها سؤاله لي. كنا قد تناولنا عشاءنا في المطعم التابع لنفس الفندق وبدأ كل منا يوجه سؤال للآخر بشكل عشوائيلتقضيه وقتنا بعيدا عن العلم والأبحاث ولنتعرف على بعضنا البعض ووقع سؤال عمر علي. ' حسنا هذا يرجع لتعريف السعاده لديك!' اجبته لينظر لي بأعين باسمه ..اومأ لي ليكمل " السعاده من منظور عمر ..والذي هو انا ..اعتقد ان سعادتي تقع في إيجاد شخص يحبك وتجد معه الأمان والاحتواء..من منظوري على ما اعتقد فلو وجدت هذا الشخص ستعيش سعيدا" *هذا منظور خاطئ عمر مع كامل احترامي لك ولآرائك..* أجابت آيات لتكمل * السعاده هي العائله ..الحب والدعم لن تجده بلا نفاق الا في العائله مجرد كلمه عائله توحي ضمنيا بالدفء والراحه* ~ احسنتم يبدو انكم تشتركون على معنى كلمه السعاده بأنها بسبب شخص آخر سواء حبيب يفهمك ويغلفك بالحب والاحتواء او بسبب عده أشخاص مرتبطين تحت مسمى العائله ..حسنا انا هنا لاصدمكم ..السعاده تعني المال عندي ..أينما يوجد المال توجد سعادتي ~ قال إيهاب مقهقها في نهايه كلامه. " لنرى الان ...رأيك ..نوره " قال عمر موجه حديثه لي صمت خلف في المكان وثلاثه أزواج من العيون تنظر لي لابدا بفتح فمي مع اغلاق عيناي ..اخذت شهيقا طويلا لاخرجه بزفير هادئ . 'السعاده ...هي صوت امي ووجبه دافئه من يديها .سعادتي بيد ابي تهدهد فوق راسي يهنئني بانجاز عمل ما ولو كان تافها ونظرة فخر تعلو عيناه ...سعادتي بمجالسه تعلوها الضحكات والمواقف المبهجه...سعادتي بنظرة من شخص ساعدته بقطع الطريق ...سعادتي بضحكه من طفل عندما امرر له وجهي بابتسامه ..لا أعلم اتوقع ان سعادتي لا تفرق عن سعادتكم بشيء فبالنهايه هي مجرد شعور بالفرح والسعاده ' اجبتهم بعينان شبه مفتوحه يكتسيها سرحان بمواقف تعرضت لها وشعرت اني سعيده. توقف الجميع بنظراتهم علي بعضهم بفم مفتوح والآخر بنظره فخر ...وهكذا انتهى نهاري ،عدت من فوري لغرفتي لانام فأنا منذ أن وصلت هنا اعاني من اختلاف الوقت ...تحدثت مع عائلتي فردا فردا وطمئنتهم، وانتهت مكالمتي بدعوه من والداي ...ارتديت منامتي بلون المشمش وغصت في سريري ليغلبني النوم مجرد اغلقت جفوني. 'تكلم..'صرخ صوت في الظلام...اخافني وارتعدت اوصالي..يا اللهي هذا كابوس انا احلم ...يخيم على المكان الظلام ..تلفتُ بكل الاتجاهات ..ظلام.... ظلام..لا بصيص نور هنا أو هناك.. 'اقسم اني ساخرج حلقك ...هيا تكلم ' عاد ذلك الصوت يصرخ ولكن هذه المره اجابه انين لشخص آخر تبع ذلك صوت ضربات وركلات كلها انتهت بشهيق عال وصرخات ألم يتبعها أنين مخيف للشخص الآخر...تلا ذلك صمت ..عم المكان الصمت التام كل ذلك وانا أضع يدي على فمي وابكي بخوف لاني لا أرى شيئا..لم أدرك اني بلحظه خوفي اغلقت عيناي ...صدح صوت لفتح باب ...تلقائيا وجدت نفسي افتح عيناي وانظر بكل الاتجاهات لابحث عن هذا الباب ...اقسم اني سمعت هسيسا وهمسابعد ذلك 'توقف...' عاد ذلك الصوت المخيف يصرخ. 'ساقتلك لكن قبل ذلك سأتلذذ بتعذيبك حتى تطلب الموت بنفسك ...'قالها وتبعها بضحكه رجوليه شريره جعلت من قلبي يتوقف لبرهه. صمتا تام عاد بسكون للغرفة او للمكان الذي تواجدت فيه ..'يا إله الكون ساعدني ' تمتمت في سري . صرخه ...صرخه عاليه كإنتزاع روح من جسد هزت بالمكان الذي يحيط فيه الظلام الذي تواجدت فيه. وجدت نفسي استيقظ وانا اشهق من الخوف والمشرفه عليا تهدئني وتناولني كأس ماء ..لا أعلم متى بدأت ابكي وانا ارتجف بين يدي مشرفتي حتى غلبني النوم مجددا...ووجدت نفسي بالظلام مره اخرى ..كرده فعل أولى لي بدأت ارتجف واحتضن نفسي بكلتا يداي وعيناي تتوسلا الدعاء والرحمه.. "لقد مات ألفا " جاء صوت رجولي آخر مختلف هذه المره"لقد نال عقابه ...وليكن عبره لغيره "اتبع كلامه. 'آدم...اجعل جثته طعاما للحيوانات الضاريه لا اريد دفن هكذا حثاله ضمن قطيعي' تكلم ذلك الصوت المخيف لكن هذه المره بنبره استحقار . "امرك ألفا"اجاب الآخر الذي يدعى آدم . 'اهناك أمرا آخر...بيتا...لم تنظر لي هكذا' تحث الصوت المخيف الملقب بالألفا. 'انها اللونا ميريام..جلالتها تبحث عنك وسألت عنك الجاما ليونيل في ساحه التدريب' رد الملقب بآدم. 'امي ..حسنا سأذهب وانت ..نظف هذه الفوضى ' قال المخيف مجددا لاسمع صوت خطوات ثابته تتحرك ثم باب يفتح ويغلق كأن صاحب الصوت المخيف خرج منه . مهلا ماهذا الضوء ...من أين يأتي ..لاقفل عيناي بساعدي الأيمن ...ثم فجأه هدأ الضوء ...رفرفت عيناي قليلا لتعتاد على الضوء ..فوجدت نفسي في مكتب ..تفوح منه رائحه الخشب الجميله مكتب اغلب اثاثه اسود تتخلله بعض القطع والمنحنيات الذهبيه ...يا اللهي ..ثلاثه جدران من السقف حتى ارضيه المكتب تضم كتبا لا يا اللهي.. أنها مكتبة ضخمه انا احب القراءه وشيئا مثل هذا يطعن قلبي حتى الصميم ...حاولت أن المس او اتناول اي كتاب لكن لا جدوى يبدو اني شبح... لاا روح فأنا لم امت بعد ...لكن ما هذا المكان حتى عناوين الكتب بدت غريبه او غير مفهومه مكتوبه بلغه لم اتعرف عليها ...مهلا صوت خطوات ...يتبعها خطوات اخرى كأنها خطوات لشخصين ...فتح باب المكتب الذي اتواجد فيه وتلقائيا اختبئت خلف إحدى الكنب ...رد فعل بدائي ضد اي هجوم مفاجئ ...دخل شخصان أحدهما يكتسي السواد ثيابه وعملاق ..حد اللعنه انه عملاق بعضلات لابد انه كان لا يغادر النادي الرياضي ويبات فيه حتى ينمو جسده بعضلات كهذه ...اسمر بشعر اسود هربت منه خصلات لتغطي جبهته ..ولحيه ..لحيه منمقه تغطي ذقنه ..يبدو أنه عربي... قهقت داخلي لانني بالنسبه له مجرد نقطه انه جد عملاق ..تكلم الشخص الآخر كانت امرأه تبدو بمنتصف الخمسين او اكثر .بشعر مثل لون الشكولاته ترفعه بمشبك يحتويه بإتقان لتهرب خصله منه عند اذنها ..جميله تبدو كملكه بعيون يغزوها الرمادي والأزرق ..ترتدي ثياب ملوك فستان ابيض مطرز لا يكشف شيئا يصل طوله الأرض..مهلا أنها تتحرك نحوي ....تصنمت لدقيقه كامله لاجدها تجاوزتني..هي لم تراني...الحمدلله..أنها تتحدث ويبدو عليها الغضب والحزن مابها ومازال هذا الوسيم يتجاهلها..لا استطيع سماع مايتحدثون به ...وهي انت كيف تتحدث معها بهذه اللامبالاه وانعدام الذوق ...ياربي لقد جلس خلف مكتبه ...يتجاهلها وعيونه لا تقابلها ..هي خائفه تبدو من نظراتها...غريبه كيف اجادت تغيير تعبير وجهها من غضب لحزن ثم خوف ...انها امه ..انا موقنه من ذلك تنظر له كنظرة امي لي عندما نتحدث بخصوص مقابله عريس آخر ...قهقهت في نفسي ...بجد هي تبدو كأنها تجادله حول الزواج ..لكن ما به..ملامحه بارده لا تحتوي اي تعبير ..مقارنه بما أفعله انا فهو بارد وجدا بارد ليقابل هذه التعابير من هذه السيده بهذا الجمود . .. "...سأجعلها لونا لقطيعنا" بدأ انه كان يتكلم وظهر صوته بآخر جمله قالها ..لكن قالها بالانجليزيه وباللهجه البريطانيه يا اللهي لكن ملامحه عربيه ايعقل ان يكون اجنبي وصوته .... صوته بدأ مألوفا لكن أين... ' بني بارك الله لكما ..لكن الرفيقه هي نصف روحك بجسد آخر والحياه معها لن تكون نفسها مع أي زوجه اخرى...لا تيأس ' أجابت المرأه بنفس اللغه و اللهجه....علمت ذلك قالت بني وزوجة اذن يتكلمون عن زواجه لكن من رفيقته ولم امه تريده ان يجدها ولم يلبس هذا التعبير بوجود امه...سحقا... ذهب صوتهم وبدو كممثلين ايماء لم أعلم باجابته لكنه خرج وصفع الباب خلف واكاد اقسم لو كان يوجد صوت لهز صوت صفع الباب الغرفه...مهلااا...بدأ كل شي يختفي كأنه سراب واظلم المكان مجددا...سمعت صوتا ..صوته ...كان يهمس ..ينادي ...أين انتِ؟ " نوره هيااااا "فتحت عيناي على صوت مشرفتي تخبرني بوجوب نزولنا للاجتماع الاخير لنا . نهضت وارتديت ملابسي الرسميه التي لا انكر اني استهلكت جميع التصاميم الرسميه بهذه الرحله حسنا لقد نفذت أفكاري بترتيب قميص ابيض بأكمام دانتيل وسروال قماش اسود كنت قد ارتديته مع بدلتي الرسميه في لقائنا يوم مناقشه بحثي ..أنهيت زينتي ورفعت شعري الغجري على شكل ذيل حصان مرسله بعض الخصل على جانبي وجهي ..احب هذا الشكل لانه يبرز ثقبي اذني اليمين العلويه التي تتزين كل منهما بلؤلؤه صغيره وثقب اذني الرسمي مزين بلؤلؤه كبيره... بالمقارنة بهما ..حسنا يبدو مظهري جيدا لكن مهلا سارتدي حذاء بكعب قصير ليس كانني لا احب الكعب العالي لكن اليوم هو آخر يوم وانا اعاني منذ سته ايام لمده تسع ساعات متواصله يتخللها بعض الوجبات والراحه ..اعاني من آلام قدماي ...حسنا لابد من يوم للتغيير.. 'هل انتي مستعده نوره؟ الجميع بانتظارنا' تكلمت المشرفه عليا بعد ان فتحت باب غرفتنا لتطل منه بهيئتها الفخمه ..كانت ترتدي بدله رسميه رماديه تحتها قميص اسود وحذاء اسود بكعب عالي.. "لقد انتهيت ..هيا بنا" اجبتها بابتسامه . نزلنا للتجمع الخاص باختتام دعوتنا لهذا المكان القوا الكثير من الخطابات وطلبوا من الجميع ان يستمر بابداعاته والقيام بابحاثه ...وانتهت الامسيه بتصفيق حار بعدها قررنا الاحتفال وتوديع بعضنا البعض انا وآيات وعمر وإيهاب اما المشرفه عليا كالعاده قضت وقتها مع مشرفي المجموعات الأخرى... لا أعلم كيف انتهى المطاف بي اجلس على سريري بغرفتي بالفندق وابكي ..هربت مني تنهيده لاقوم بفتح حقيبتي السفر لإخراج منامتي الفيروزيه ..اخذتها ولم أبالي بكيف عامت الفوضى حول حقيبتي ...يا اللهي لم انا...انا كنت لطيفه كيف استطاعوا التنمر علي بألفاظ مخجله..انا لست قزمه ولست قبيحه انا لست دوده تأكل الكتب ونسيت ان تعيش ..الأهم من هذا كله انا لست عانسا فاتها قطار الزواج وتلف حول رجل متزوج لتخرب حياته ..انا اكرهكم ..اكرهكم جميعا ..لقد جعلتوني اكره نفسي وكنت احبها ...أعلم أن صديقتي سمراء دافعت عني لكن انا تجمدت لم أعرف كيف ارد على قريبتها الشقراء ذات القوام المثالي هي واختها يا اللهي لقد قللوا من شأني أمام جميع عائله سمراء كل ذلك لان زوجها قال عني صفات تمنى ان يراها بزوجته المغروره...كم تمنيت ان بقيت مع آيات والبقيه لا أعلم لم تركتهم ...كنت أريد أن أرى لندن مع سمراء لكن انتهى الامر بي بمنزل أخيها وزوجته والتي حطت من قدري وجعلت من ثقتي تذهب أمام كلماتها ..المشرفه عليا جاءت واصطحبتني من هناك بعدما طلبت منها ذلك ...اوصلتني وذهبت لتتابع بعض أوراق سفرنا صباحا ...وها انا الان مجرده من اي شعور سوا العجز ...انتهيت من ارتداء منامتي الفيروزيه التي اشم فيها رائحه امي ..كم اشتقت لكم ..غسلت وجهي وخرجت من الحمام وانا احمل هاتفي اسأل مشرفتي أين هي ..لأنها تركتني منذ ساعه ونصف تقريبا والأوراق لا تأخذ كل هذا الوقت ... ..مهلا ما هذه الرائحه ...يا اللهي هل كان أحدهم هنا...هل هو نوع معطر او شيء كهذا انا كنت في الحمام والغرفه أمامي ولا يوجد أحد جلست على حافه السرير لاخرج شهقه بكاء اخيره ...ما هذه الرائحه .جميله ...اشعر بنفسي يعود لهدوئه تدريجيا وانا استمر باستنشاق هذه الرائحه ..ما بالي..لقد جننت حتما وقعت بغرام رائحه جميله تهدئ الاعصاب افضل من اي دواء احتاجه بهذا الوقت ..ستصبح رائحتي المفضله بعد هذا ..رائحه الليمون بيوم ممطر تنفحه همسات من طعم النعنع في الهواء ..اجل ..مطر ليمون .ونعنع وقليلا من زهر الياسمين يلفح انفي ويدغدغه..ما هذا... انا... آه... اريد المزيد ..مهلا من يطرق الباب...جاءت المشرفه عليا لكن لم تطرق الباب فالمفتاح معها ...فتحت لها ..بدت غاضبه..وبدأت تشتم ..انا لم ارها هكذا طول مدة معرفتي بها ...من كلامها يبدو أنها اضاعت المفتاح اثناء شجارها مع عائله سمراء ..اجل يا اللهي ...لقد علمت ..هي اتصلت بسمراء واخبرتها الاخيره بما حدث ...حاولت تهدئتي لكن انا ولسبب ما شعرت بقوة وثقه طمئنتها ..وذهبنا للنوم وتوالت الساعات وها انا اجلس بمقعد الطائره العائده لوطني ومنزلي ولعائلتي..اخذت المنوم من مشرفتي وغصت بعالم الأحلام مجددا لكن هذه المره بلا احلام End of Flash 'لا اريد مقابلته امي لا اريد لما لا تستطيعين ان تفهمي موقفي ...لا أريده...' "هل جننتي نوره ..انظري اختك تزوجت والأخرى تم خطبتها وهما أصغر منك ...بحق الإله انظري لنفسك ...او انظري لابنه خالك التي بعمرك لديها طفلان واخر بأحشائها...لا تضطريني لضربك ..انتي كبيره وناضجه لكن لا تعلمين مصلحتك بقدري" ' امي...' " لا مزيد من امي وهذه التوسلات البائسه سوف تخرجين لمقابلة العريس وأهله وهذا قراري الاخير هيا جهزي نفسك وضعي قليل من احمر الشفاه واخفي هذه البشره الشاحبه من بكائك ببعض المكياج....وان لم تفعلي سأغضب عليكِ وحينها انسي ان لك ام افهمتي"تبعها صفع لباب وارتماء جسد صغير خلف الباب وركب مرفوعه تسند راسها وهي تشهق بكاءا 'أين أنت يا رعد...' خرجت منها همسا
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD