*** في صباح اليوم التالي استيقظت مها بكل نشاط وحيويه وسعاده باكرا ؛ وذهب لالقاء نظره علي والداها الاستاذ سعيد ؛ ولاكنه كان لازال نائم ؛ ثم ذهب الي المطبخ لتساعد الطباخ الشيف فتحي وقد بدأ عليه أثار الاندهاش الشيف فتحي : صباح الخير يا ست مها ؛ ايه الي مصحيكي الصبح بدري كده ؛ انتي اول مره تدخلي المطبخ حتي ؛ مالك يا ست مها مها : صباح النور يا شيف فتحي ؛ تصدق انا مش فاكره ولا مره دخلت فيها المطبخ اصلا ؛ فاكره كنت صغيره قوي ؛ وكنت بحب اقف مع والدتي ؛ بس الكلام دا من زمان قوي الشيف فتحي : اه طبعا ؛ الست هانم الكبيره ؛ دي كان لا يعلى عليها في الطبخ والنفس ؛ دي كانت هي الي بتعلمي مها : انا حابه اساعدك في عمايل الفطار يا شيف فتحي ؛ انا عاوزه اعمله انا لوحدي كله ؛ بس انت قولي الطريقه وانا الي هعمله كله ؛ عاوزه افرح بابا ؛ ويحس اني ممكن اعمل كل حاجه لوحدي واني فعلا اقدر اعتمد علي نفسي ؛ نفسي ا

