الفصل الثامن

3548 Words
روايه حكايتى مع زوج معاق ٠ الجزء الاول الحلقه الثامنه ٠ بقلم منال إبراهيم ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى أحد البارات كان خالد سهران فى أحد البارات مع واحد من أصحابه اسمه زياد و عمال يحكى له عن سارة و حبه ليها اللى اتولد من أول لحظة خالد : أعمل ايه يا زياد من يوم ما شوفتها و انا مش علي بعضى همو و و ت و أطولها بإيدى ٠ ٠ رد زياد و قال له : اعقل كده ما توديش نفسك في داهيه الستات كتير مجتش على دى ٠ قال خالد بإصرار : لا دى غيرهم ما انت شوفتهاش دى خلطه كده جمال علي **وف علي براءة استحاله عينك تيجى عليها و ما تلفتش نظرك فيها جذابية غريبة شفت غيرك كتير لكن دى خ*فت قلبى من جوه رد عليه زياد و هو بيحاول يفوقه و يبعده عن الطريق ده و قال له : احنا مالنا بيها دى واحده متجوزة بلاش تضيع نفسك يا صاحبي ٠ ٠ رد عليه خالد بعصبية و قال له : و هو الحيوان اللي متجوزاه ده يسمى راجل ما شوفتش كان بيشدها ازاى من وسط الناس يوم الحفلة كإنها الجارية بتاعته و يا عالم عمل فيها إيه لما روحوا؟! انا النار كانت بتاكلنى من جوايا ساعه ما شوفته بيشدها و هى بتتألم و زعلانه اللي يتجوز دى يشيلها في عنيه و يقفل عليها مش يعذبها رد عليه زياد بقلق : خالد خد بالك انا كده بدأت أقلق عليك يا صاحبى وضعك كده ما يطمنش أبداً ٠ ٠ كمل خالد بحقد و قال له : أنا هتجنن مش عارف أبطل تفكير فيها صورتها مش مفرقانى عمر ما قابلت واحدة و لخبطت كيانى بالشكل ده ٠ ٠ و اللي قاهرنى زيادة ان الحوريه الجميلة دى تبقي من نصيب العاجز المتخلف ده !!! مش هيهدالي بال الا اما اكلمها و اقنعها تسيبه و اتجوزها أنا ٠ ٠ بص له بصدمة وذهول من كلامه وقال له : ومراتك ؟! إنت نسيت إنك متجوز و لا إيه ؟ ا رد عليه ببرود و قال له : هطلقها في داهية ٠ ٠مش فارقه معايا زياد بذهول: لا ٠ ٠ ٠ واضح كده انك اتجننت رسمى اعقل ياخالد هتروح في داهيه كده بجد فو و و ق قبل فوات الاوان ٠ خالد بحزن: حبيتها اوى يا زياد اعمل ايه؟!! و هى تستحق تكون مع واحد زيى أنا مش محمد المعاق المتخلف ده دى زى الورده اللى مزروعة في الصحراء ٠ زياد : و مين قالك إنها مش عايزاه ٠ إنت افترضت بدماغك كده ؟!! ما يمكن راضية و مبسوطة يا سيدي ٠ خالد باعتراض : فى واحدة في الدنيا هتكون مبسوطة و هى عايشة مع واحد زى محمد ذكى بالله عليك ؟!! بغروره و عقله المقفل و إعاقته و ياريت بعد ده كله بيتعامل معاها بذوق ٠ ٠ المرتين اللى شفتهم كان بيعاملها زى الزفت ٠ مش كفايه إنها راضية و مستحملة عجزه .كمان مش عاجبه الجاحد ٠ ٠ زياد باصرار : أنا لسه عند رأيى و شايف إنك تبعد خالص عن السكة دى.٠ ٠ ا سمع منى ٠ ٠ دى سكة خطر واحدة و جوزها هما حرين مع بعض ٠ ٠ لما تبقى تشتكيلك و لا توعدك بحاجة ابقى وقتها اتعشم كده ٠ ٠ ٠ ما قدرش خالد يرد لكن ده ما منعش طوفان الحقد اللى بيزيد فى قلبه ناحية محمد ٠ وكأن كتير عليه إن ربنا يرزقه بسارة و كتير عليه يعيش معاها فى سعادة...!!! و گأنه زى ما قالوا جدودنا زمان في الأمثال الكحكة في ايد اليتيم عجبة !٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ بالنسبة لمحمد و سارة ساره و محمد قضوا يوم رائع اتفسحوا و اتغدوا بره و قعدوا في حديقة يتكلموا و يدردشوا سوا لأول مرة محمد يشاركها الكلام و الهزار و يحاول يفتح معاها مواضيع و يسمع منها باهتمام حكايتها البسيطة و الطفولية الى حد كبير و يشوف جمالها الداخلى و برائتها وقد إيه أبسط حاجة بتفرحها وتسعدها ٠ ٠ الفرحه كانت باينه علي ملامح ساره و دى حاجه فرحته قو و و وى انه قدر يرسم الضحكة الجميلة دى على ملامحها لأول مرة ٠ ٠ سالها محمد و قال لها : ها ..تحبي نروح الملاهي؟! ردت عليهةساره بفرحة طفولية و حماس ة: آه ... بس انا بخا ا ا ا اف قوى و دى أول مرة أروحها كمان ٠ ٠ طمنها و قال : ماتخافيش انا معاكى ٠ ابتسمت سارة و قالت بحما ا ا س : طيب يلا بينا ا ا و قضوا وقت جميل و لاول مرة يحس إنه مش عارف يعمل إيه و لا ايه عشان تفضل مبسوطة و فرحانة كده و قد إيه ضحكتها نورت قلبه و دخلت عليه سعاظة يمكن أكتر منها كمان ٠ ٠ ٠ ٠ بعد ما خلصوا لعب في الملاهى سألها : ها ا ا بتحبى أفلام الكارتون؟!! ضحكت ساره و قالت له : بحبها قو و و ى بس ات**فت اقولك أصا تقول عليا عيلة و لا حاجة ضحك و قال لها : لا الافلام دى حتى الكبار بيشوفوها عادى ٠ ٠ و عدى اليوم جميل بكل تفاصيله و رجعوا البيت في أخر اليوم مبسوطين جدا ٠ ٠ و كانت أكبر فرحة دخلت قلبه عشان قدر يفرحها و يدخل السعاده على قلبها قالت له ساره بفرحة : انا اتبسطت قو و و و وى النهارده يا محمد ٠ ٠ كان يوم جميل أول مرة أتفسح فسحة زى دى ربنا مايحرمنيش منك ٠ محمد بسعاده: ولا يحرمنى منك يا ساره وانا كمان اتبسطت اوى من زمااان اوى ماخرجتش خروجه زى دى. سألته بفضول : اممممم هو انت خرجت زى الخروجه دى قبل كده؟! محمد بخبث: مش فاهم يا ساره تقصدى ايه بخروجة زى دى ؟! ردت باحراج : أقصد خرجت مع واحده قبل كده؟!! محمد وهو مبسوط لما حس بغيريتها: أكيد .خرجت هو انا للدرجه دي واقع فى نظرك ساره بفضووول : لا طبعا بس شكلك جد قووووى بتاع شغل و دراسة مش خروج و فسح قولى بقى خرجت مع مين ؟؟ احكى لى يا محمد عشان خاطري. رد محمد و قال لها محمد : معلش يا ساره اقفلى الموضوع ده مش بحب أفتكر ه و لا حتى اتكلم فيه ..'ده موضوع قديم و راح لحاله خلاص حست بغيرة و إنه لسه متألم من الحكاية القديمة و مش ناسيها لو كان عادى بالنسبة له كان حكى لها ببساطة ما حبتش تبين مشاعد الغيرة اللى جواها فردت بهدوء : تمام زى ما تحب مش عايزه اضايقك ،عن اذنك . واتحركت ناحية الأوضه وقفها صوته : انتى زعلتى ولا ايه ؟! راحه فين؟! ساره : لا ما زعلتش انا هروح أخد شاور بس محمد مبتسما: طيب ماتتأخريش عليا سارة: حاضر بعد شويه خرجت ساره ببچامة بيضاء قد إيه كانت جميله ورقيقه لاحظت نظراته ليها فت**فت وحاولت تهرب من عنيه ساره: تحب أعملك حاجه تشربها؟! محمد : لا خليكى معايا دقيقة عايزم في حاجة و قرب منها وو قف وراها مباشرة ورفع شعرها برقة و هى مستغربه ! طلع كوليه من جيبه حاول يلبسه ليها لكن كان صعب عليه بإيد واحدة يعمل كده ٠ محمد : ممكن تساعدينى ياساره ألبسهولك ابتسمت له ساره وساعدته يقفله محمد مبتسما : إيه رأيك في الكوليه ؟! ساره بفرحه: الله تحفه يامحمد ؟ انت جايبه عشانى؟! محمد بمرح: لا جايبه عشانى الصراحه بس قلت ادهولك لفه هههه ٠.طبعا جايبه عشانك ساره بامتنان : تسلم يامحمد. ٠ذوقك يجنن محمد: هو حلو عشان فى رقبتك بس هى اللي عطياه الجمال. ابتسمت ساره وسكتت ونظراته ليها محاوطاها و قرب منها و مسح على شعرها و باس جبينها و فجأة لقت شفايفه على شفايفها حاولت تبعد ما قدرتش كان حاضن راسها من ورا بقوة ٠ جسمها اترعش من الخضه لأنها كانت أول مره يعمل كده بعد عنها و بص لها لقي وشها أحمر جدا ضحك على منظرها قال لها محمد بمرح و هو بيضحك على منظرها : مالك يا ساره ايه اللي حصلك ؟! ردت و نبضات قلبها و نفسها بقى سريع من المفاجأة : انت قليل الأدب علي فكرة. ضحك بصوت عالي وكانت أول مره تشوفه بيضحك بالشكل ده رد عليها محمد و قال لها : كده يا ساره بقي انا قليل الادب ردت عليه ساره و هى مبتسمه ابتسامة خجل :أيووووه فقرب منها تانى وضمها لص*ره وهو بيلمس شعرها برقة حاولت تبعد من **وفها لكن دراعه كان محاوطها فاستسلمت لإحساس السعادة اللى ملكها و هى فى أحضانه. ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى منزل ذكى والد محمد ذكى : كلمتى الولاد النهارده يا زهرة ؟! زهره بسعادة : ايوه كلمتهم ربنا يهدى سرهم كانوا النهارده بيتفسحوا أول مره أحس صوت البنت مبسوط كده ذكى بعدم تصديق : ربنا يهديهم لبعض والله انا خايف من محمد ابنك زهره باستغراب :ليه بتقول الكلام ده ؟! ذكى : البنت صغيرة وخام قوى وانتى عارفه محمد عصبى وقلبه جامد انتى ماشوفتيش منظرها في الأيام اللي قضوها هنا قبل السفر؟؟ كان شكلها حزينه ومش طبيعيه أبدا... وابنك كان بيتصرف من غير أى اهتمام بيها ولا كأنها موجودة زهره: انت هتقلقنى ليه ياذكى انا مكلماهم النهارده ومبسوطين وزى الفل ادعى لهم ربنا يهديهم لبعض ذكى : يا رب يازهراء ربنا يهد*ك يا محمد يا ابنى ويسعدك.. ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ صحى محمد الصبح لقي ساره لسه نايمه مارضاش يصحيها دخل ياخد شاور خرج ما لقهاش على السرير نادى عليها كانت في المطبخ بتجهز الفطار محمد بإعجاب : صباح الخير يا قمرى.. ساره: صباح الخير يا محمد يلا الفطار جاهز ...فطروا محمد: هروح ألبس عشان كده هتأخر ساره ساعدته يلبس هدومه ولسه هتمشى ضمها ليه وباس برقه جبينها وهمس : ربنا مايحرمنيش منك يا ساره اتقابلت عيونهم لثوانى قبل ما تبص ساره للارض بخجل محمد: مش عايزة أجبهالك وأنا جاى سارة: متشكرة محمد: على العموم لما ارجع من الشغل إن شاءالله هاخدك ونروح السوبر ماركت عشان تشترى كل اللى محتاجاه... تمام؟! سارة: تمام محمد: أنا هنزل عشان ما اتأخرش هتوحشينى قوى ابتسمت له وما ردتش... قالها. وهو مبتسم : مش هوحشك ولا هترتاحى منى ؟؟ ردت بمرح : هرتاح منك ههههه يلا هتتأخر مسك ودنها برفق وقال بمرح : بقى كده...طيييب لما أرجع إن شاء الله تتعاقبى على الكلام ده .. سلاااام ضحكت وقالت : مع السلامة بعد ما خرج همست لنفسها بسعادة : شكله هيوحشنى ولا ايه ؟! بعد خروجه للشغل بدأت فى شغل البيت و المطبخ بسرعة عشان تتابع الكورس اللى مسجلة فيه وفجأة سمعت صوت رساله جايه علي الموبايل بتاعها فتحتها لقت خالد باعتلها من رقم جديد " بحبك ياساره وصدقينى مش هسيبك ولازم هتكونى ليا أنا في الأخر " خالد اللى بيحبك بجنون قلبها اتنفض وحست بخوف وندم إنها أعطت رقمها لمراته من البداية. سارة فى نفسها : اتصرف ازاى دلوقتي ياربى شكله مش ناوى يجيبها لبر فضلت محتاره مش عارفه تعمل ايه؟! تخبى عليه زى المره اللي فاتت ولا تصارحه؟! لقت زهرة بترن عليها ساره: ازيك يا ماما زهرة اخبارك ايه؟ زهره: الحمدلله بخير ونعمه اخبارك انتى ايه ياحببتي واخبار محمد ايه ساره بقلق : الحمدلله كويسين. زهره وهى حاسة بعدم اطمئنان: مالك ياساره؟! حاسه صوتك مش عاجبنى غير امبارح خالص. إيه اللي حصل .محمد ضايقك ولا حاجه؟؟ ساره بقلق: لا مش محمد .مش عارفه يا ماما أقولك ايه؟! زهره: قولي يابنتى قلقتينى ساره: حكت لها علي رساله خالد زهره: سيبك منه ولا تعبيريه.. ساره: لا انا هقول لمحمد انا خايفه يحصل زى المرة اللي فاتت ...بس خايفة يتهور سألتها زهره : مرة ايه يا ساره انتى مخبية عنى إيه؟ ساره: هو محمد ما اتصلش بيكى وسألك علي موضوع الرسايل اللى بعتها قبل كده ؟! زهره: لا و لا جابلي سيرتهم خالص.. حست ساره بالسعادة لان محمد صدقها ووثق فيها لما حكت له ومااتصلش يتأكد من ماماته... ساره: محمد شاف الرسايل ياماما اللي قبل كده وافتكر إنى على صلة بخالد زهره بخضه: بجد يانهار اسود وعمل ايه؟!! ماحبتش إنها تفتكر وتحكى اللى حصل فقالت : اللي حصل حصل دلوقتي أنا عايزة اعرف اتصرف ازاي؟!! الرساله دى قلقانى أول مره يتكلم بجرأه كده زهره: طلعي الشريحه من الفون واقعدى خربشى فيها لحد ما تبوظ وقولي لمحمد يجيبلك خط جديد برقم جديد وماتديهوش لحد وهو أكيد هيرحب بالفكرة عشان يضمن إن البلوة اللى اسمه خالد ده مايوصلكيش تانى... ساره حست بارتياح: خلاص ياماما هعمل زى ماقولتى ومش هقول لمحمد انا اصلا مش عارفه هو عمل ايه معاه بعد ما شاف الرسايل قبل كده!! زهره: ربنا يسترها من عنده ابقي طمنينى عليكم يابنتى... ساره: حاضر يا ماما ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ساره عملت زى مازهره قالت لها وبوظت الخط وقعدت قلقانة ساره في نفسها: يعنى ياربى ماصدقت الامور هديت بينى وبين محمد هو لازم يبقي فيه سيئه في حياتى؟!! قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا يكتب لها الخير ويبعد عنها الشر جهزت الغداء واستنت محمد لحد ماسمعت صوت. فتح الباب راحت تستقبله ساره بابتسامة: حمدالله على السلامه محمد: الله يسلمك ياساره وقرب منها وباس جبينها ساره: اجهز الغداء؟! لا استنى هاخد شاور الاول واتكلم معاكى شويه في موضوع ساره بقلق: حاضر زى ما تحب خلص محمد الشاور وساره قعدت تستناه وهى قلقانه : ياترى فيه ايه؟!! اتفاجأت ساره شهقت بخضه لما لقت محمد داخل عليها وهو عارى الصدر... محمد : معلش التيشرت وقع منى في الحمام وانا بحاول ألبسه ، هجيب واحد غيره .. بطلي بقي **وفك ده ساره بارتباك: انا هخرج لما تخلص وقف قدامها وقالها: لا مش هتخرجى انتى لسه حاسه انى غريب عنك؟! انا مش عايز اضغط عليكى ياساره في حاجه بس بزعل لما بحس انك بتعاملينى زى واحد غريب ساره: لا مش حكايه غريب بس انا بتحرج زياده الطبع ده حاولت اتخلص منه كتير ماعرفتش.. محمد : ده احلي حاجه فيكى ماتتخيليش نظرتك وانتى م**وفه بتبقى حلوه ازاى بتاخد قلبي معاها وخدودك الحلوه دى لما بتحمر ببقي عايز اكلها مسك اديها وحطها علي ص*ره حست ساره بنار خارجه من وشها ضحك محمد: ايوه بالضبط زى دلوقتي ..باس خدها شالت ساره ايدها من علي ص*ره: تصدق إنك رخم محمد ضاحكا: احبك وانت م**وف ياقمر انت ابتسمت ساره اول مره يقولها بحبك محمد : ماسألتيش ايه الموضوع اللي كنت عايزك فيه؟!! ساره: اه صحيح إيه الموضوع؟! محمد: انتى مش كان نفسك من زمان تدرسى لغات وتشتغلي في الترجمة ساره: ايوه بس ايه علاقه ده بالموضوع محمد: هو ده الموضوع سألت هنا لقيت اكاديمية بتعلم اللغات هتدرسى فيها انجليزى وفرنساوى وكذا لغة وفيها عرب وناس من كذا دوله واللي بتفوق في الاكاديمية بيجيبوا له شغل كمان وممكن يعينوه ف في الأكاديمية نفسها ٠عايزك تتطولي رقبتي. ساره وهى مش مصدقه: بجد يامحمد؟!!!انت بتتكلم جد صح انت ها انت بتتكلم جد!!!! محمد بسعاده: ايوه طبعا المواضيع دى فيها هزار لمعت الدموع في عيون ساره : عملت ده علشانى؟!! وقبل مايرد اتفاجأ بساره بتجرى عليه وضمته بقوه: ربنا مايحرمنيش منك محمد وهو بيمسح دموعها: بطلي بقي عياط ايه يابنتى هو العياط عندك أسلوب حياه!!! ابتسمت ساره: معدتش هعيط خلاص محمد : اتفقنا يلا بقي عشان نتغدى وعدى كام يوم وساره هطير من السعادة وعماله تجهز نفسها عشان الدراسة هتبدأ بعد أسبوع ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ زهراء بقلق : مش عارفه ليه قلبى واكلنى ع العيال ذكى: ليه يازهراء انتى مش بتقولي بتكلميهم كل يوم وصوتهم كويس زهراء: مش عارفه ساره جت لي في الحلم بتعيط وقايمه من النوم قلبي مقبوض ذكى: ان شاءالله خير بس تلاقي من قلقك عليهم زهراء: يارب ياذكى انا هشرب القهوه واقوم ادردش معاها واطمن عليهم ذكى: يبقي احسن عشان تتطمنى بدل ماتفضلي قلقانه طول اليوم خرج محمد للشغل كالعاده وبدأت ساره ترتب وتخلص شغل البيت زى كل يوم ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ بعد كام ساعه سمعت ساره خبط على الباب استغربت أول مره تحصل قربت من الباب سمعت صوت واحد: افتحى يااستاذه ساره انا زميل محمد في الشغل ساره: أيوه حضرتك أى خدمه؟! المجهول: هو نسى ورق مهم في درج المكتب محتاجه ضروري دلوقتي ساره بعدم ارتياح: غريبه ومجاش اخده ليه هو المجهول: لانى كنت قريب من الحى هنا فقالي اجيبه نختصر الوقت بسرعه ارجوكى لبست ساره طرحتها وفتحت درج المكتب وطلعت الورق وخرجت وفتحت الباب ساره: اتفضل الور ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ اتسعت عيونها من الصدمة لما لقت خالد واقف قدامها انت؟!!!!! خالد: ايوه انا فاكره هتهربى منى لما تقفلي فونك ٠ ساره بعصبيه وتهديد : لو مامشتش دلوقتي هتصل علي الشرطة ٠ خالد بجرأة ووقاحه: مش همشى إلا لما اتكلم معاكى وأقول كل اللى جاى عشانه ٠ ٠ حاولت سارة تقفل الباب بسرعة بس هو كان أقوى ودفع الباب بقوته لدرجة وقعت سارة علي الأرض دخل وقفل الباب ٠ ٠ ساره ببكاء وضعف: اخرج من هنا حالا قامت من الأرض بسرعة و جرت على الموبايل تتصل على محمد لكن هجم عليها ومسك ايدها بقوة و اخده منها ورماه بعيد ٠ ٠ ساره ما بقتش عارفه تعمل إيه اعصابها انهارت وكل جسمها بيتنفض من الرعب اول مره تتعرض لموقف زى ده... حاولت تجرى تصرخ ٠ كتم صوتها بإيده وضم جسمها ليه بوقاحة ٠ ٠ ودراعه محاصرها بقوة مش قادره تتحرك ٠ خالد بتهديد : مش عايز اتهور و لا أأذيكى هما كلمتين هقولهملك وامشى مش عايز صريخ مفهو و و و و م هزت ساره راسها بالموافقة : فشال ايده من على شفايفها ساره بصوت ضعيف باكية: بالله عليك سيبنى فى حالى ٠ ٠ خالد: ممكن اعرف متمسكه بالمعاق بتاعك ده علي ايه؟!! انا بحبك يا ساره من أول يوم شفتك مش قادر أعيش من غيرك لو على الفلوس انا أغنى منه لو على الجمال انا أحلي منه على الأقل سليم مش عاجز زيه ٠٠ ٠ صدقينى هوريكى اللي ماحلمتيش تشوفيه ٠ ٠ اللى عرفته إنك من عيلة على قدها وهما اللى جوزوكى المعاق ده غصب عنك عشان مستواه المادى ٠ ٠ ٠ انا هريحك من حياته المق*فة دى ٠ ٠ ٠ اطلبى منه الطلاق ٠ ٠ و انا هتجوزك وهتشوفى معايا أحلى أيام حياتك ٠ وهأمن مستقبلك بكل اللى تطلبيه ٠ ٠ ها قولتى إيه؟؟! ساره وهى بتقاوم ضعفها وبتحاول تبعد عنه : قولتلك اطلع بره بر ر ر ره مش طايقه أشوفك و لا اسمع صوتك ٠ ٠ ٠ مالكش دعوة بيا ٠ ٠ أنا مرتاحة و مبسوطة مع محمد إنت دخلك إيه ٠ ٠ ٠ كلامها زود غيظه و حقده على محمد ٠ ٠ شالها على دراعه و هو بيصرخ : يقدر محمد يشيلك كده و يحضنك كده ٠ ٠ ٠ فيه إيه عاجبك فهمينى ٠ ٠ ساره كانت بتعيط بحرقه وبتحاول تقاومه : سيبنى ياحيوا ا ا ان خالد بعصبيه: الحيوان الحقيقي هو اللي انتى متجوزاه انا شفته و هو بيشد دراعك يوم الحفلة صدقينى يا ساره عمري ما هزعلك و هخليكى تندمى في كل يوم عشتيه مع الحيوان ده ٠ ٠ ٠ ما تعرفش جابت القوة دى منين وض*بته على خده بقوووة وهى بتقول : انت اللى حيوان وسافل اطلع بره ومحمد ده أحسن منك مليون مره نزلنى أحسنلك وامشى من هنا ٠ ٠ أقسم بالله هتدفع تمن اللى عملته ده غالى قوى ٠ ٠ بدأت تصرخ فكتم صوتها مرة تانية بعنف و فجأة لقته اتحول لشخص مجنو و و ون بعد ماض*بته وشتمته وفضلت عليه محمد فقرر يعاقبها أشد عقاب و ينتقم منها و من محمد بإنه يعتدى على شرفه خالد بغضب رهيب : أنا لسه ما عملتش حاجه ٠ ٠ جرى بيها زى المجنون ورماها ع السرير بكل قوته وهو كاتم صوتها ٠ ٠ وبدأ يمد ايده بحيوانيه علي جسمها ويقطع هدومها وهى بتقاومه ومش قادره ٠ ٠ خالد : عايزك تقوليلي بقي دلوقتي احسن انا ولا هو ٠ صرخت ساره وصوتها مكتوم : محمد ٠ ٠ محمد الحقنى ٠ ضحك خالد بحقد : بصراحه نفسى يجى دلوقتي ويشوف اللقطه دى هتعجبه قوى ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ حاولت زهراء ترن علي ساره كذا مره ومابتردش قلقت زياده اتصلت علي محمد زهرة : ازيك يا محمد محمد: الحمد لله ازيك انتى زهراء: الحمد لله محمد: خير يا ماما في حاجه اول مره تكلمينى بدرى كده ؟!! زهره :بقلق مش عارفه يا محمد أنا قلقانه على ساره من الصبح وبرن عليها كتير مش بترد رد عليها بخوف : و انا كمان والله مش عارف قلقان ليه من الصبح هاخد اذن و اروح اشوفها زهره: بسرعه يا محمد و ابقي طمنى يا حبيبي محمد: حاضر زهره: استرها من عندك يارب ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى بيت محمد و سارة ساره فضلت تقاوم ضعفها ورعشه جسمها الضعيف قدامه لكن ده كله زى عدمه كان أقوى منها بكتير ربنا ألهما و فكرت ثوانى وهنا قررت تستفيد بقدرتها على التمثيل مرة تانية وبدأت تدعى إنها مش قادره تتنفس ساره : آ ا ا ا اه بمو و و و وت نفسي بمو و و وت الحقنى يا خالد أرجوك الحقنى ٠ ٠ مش قادرة خالد بخضة : مالك حاسة بإيه؟! ساره: أبوس ايدك ناولنى كوبايه الميه و شريط البرشام من وراك علي الكمودينو لو ما خدتوش دلوقتي ممكن امو و وت أرجو و و و و وك ساعدنى ٠ ٠ ٠ ما قدرش خالد يتحمل منظرها اللى كان مقنع بالنسبة له و خاف فعلا يحصلها حاجة قام بسرعة عشان يجيب لها الحبوب بعد ما اقتنع ببراعة تمثيلها عندها تعبانة فعلا و ممكن تموت ٠ ٠ بص وراه مالقاش حاجة بدأ يفتح الادراج و يدور مالقاش حاجة ٠ ٠ التفت ناحيه ساره ملقهاش على السرير ماتعرفش القوه دى جت لها منين وبسرعه جرت وفتحت البلكونه وخرجت و قربت من سور البلكونه و قالت بتهديد : لو قربت منى خطوه واحده هرمى نفسى من هنا ٠ ٠ ضحك خالد: تعالي يامجنونه وبطلي لعب العيال ده انتى بتتف*جى علي افلام كتير شكلك وقرب منها ساره : بقولك ابعد ٠ ٠ رد عليها خالد بابتسامته قذره و قال له ا : ورينا شطارتك انا مش همشى من هنا الا اما آخد منك اللي انا عايزه و اعلم عليكى بتذكار يفكرك بيا طو و و و ل العمر جرى عليها من غير مبالاه عشان يمسكها لكن ساره كانت أسرع و بدون تفكير رمت نفسها من البلكونه ٠ يتبع حكايتى مع زوج معاق الجزء الاول منال إبراهيم سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ❤️ فى انتظار تعليقاتكم و تفاعلكم مع الحلقه تفاعلكم يعنى لى الكثير
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD