روايه حكايتى مع زوج معاق
الحلقه الاول الجزء الاول
بقلمى : منال إبراهيم
٠ ٠ ٠ ٠ ٠
بداية الحكاية ٠ ٠
ثلاث سنين مروا فى سرعة البرق مكنتش متخيلة أبدا إن حياتى ممكن تتحول فيهم بالشكل الرهيب ده على إيده ٠ كل حاجة في حياتى أتغيرت و عشت معاه أيام قاسية و أيام صعبة و أيام حلو و و ة كتير
هقولكم الحكايه من البداية ٠ ٠
حكايتى الغريبة بدأت و انا سنى ١٩ سنه ٠ ٠
بداية انا اسمى ساره إسماعيل من أسرة متواضعه لكن مستورة الحمد لله .. و الحقيقة كانت مستورة بعزة نفسنا رغم كل الظروف و المشاكل اللى كانت مالية حياتنا
بابا كان بيشتغل سواق في شركه خاصة
و والدتى ربه منزل و أنا و أختى الصغيرة ٠ ٠
كنت شاطره في الثانوى برغم ان اهلي مكنش معاهم فلوس يدونى دروس إلا انى جبت مجموع كبير و كنت هموت من الفرحه وقتها
و كان عندى طموح و أحلام كبيرة قوى
فكرت انى ممكن اتعلم تعليم كويس و أغير كتير
من شكل حياتنا ٠ ٠
لكن يا فرحه ماتمت بابا قالي وقتها انه مش هيقدر يدخلنى تعليم عالي للأسف
و اضطريت أرضى بالأمر الواقع و دخلت معهد سنتين و الحمد لله خلصته
و رضيت بحالى و بدأت اشتغل في مول عشان اقدر أحوش فلوس أجهز بيها نفسي لانى عارفه ان الجاى على قد اللي رايح و بابا مش هيقدر يجهزنى ٠ ٠
لكن إيه المشكلة؟!
الحمد لله إحنا أحسن من غيرنا كتير ٠ ٠
غيرنا مش عارف يعيش و لا يحوش ٠ ٠
كان ديما بابا معودنل نبص للى أقل حال مننا عشان
نرتاح و ما نتمرد على عيشتنا و قدرنا رغم إننا
كنا فعلا راضين الا إن. كان جوانا طموح و أحلام ان
حياتنا تتغير للأحسن و يجى يوم ونعيش حياة
أفضل عشان مفيش حاجه بعيد عن ربنا
هو قادر على كل شيء ٠ ٠ ٠
و مرت الأيام مفيش جديد
لحد ما في يوم لقيت كل حاجه في حياتي بتتغير
و بسرعة مكنتش أتخيلها الصراحة
يومها لقيت بابا بيقولي : تعالي يا ساره عايزك في موضوع يا بنتى ٠ ٠ ٠
سألته ساره بحيرة : خير يا بابا؟! فى حاجة و لا إيه ؟!
رد عليها أبوها الحاج اسماعيل بفرحه وبدون مقدمات و قال لها : أيوة عندى ليكى خبر حلو ٠ ٠ ٠
ردت سارة عليه و قالت له باستغراب : خير اللهم اجعله خير.. قول يا بابا بسر ر ر ر عه بلاش
جو التشويق ده هههه ٠ ٠ ٠
رد عليها ابوها والإبتسامة ماليه ملامحه و قال لها:
الحكايه يا ستى إن إنتى
جايلك عريس زى الفل بيشتغل مهندس ومش أى مهندس لا ده كمان من عيله كبيرة و مرتاحين قوى
و عيشتهم عالية يعنى حياة مكنتيش تحلمى بيها ها رأيك إيه بقى ؟!
انا الفرحه اخدتنى من غير تفكير عريس !! يعنى هحب و اتحب و شبكة. و فستان ابيض و فرح و زفه و شهر عسل و فسح و خروج يا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ه
معقو و و و و و و و ل دى حقيقة ٠ ٠
كل الافكار دى دارت في عقلي بسرعه الصاروخ بس الصاروخ ده وقع علي دماغي بعدها بخمس ثوانى
لما بدأت استوعب و اسأل بابا و افهم منه الحكاية إيه بالظبط ٠ ٠
سالته ساره بدهشة : بس احنا ناس علي قدنا قوى يا بابا إيه اللى يخلى ناس بالشكل ده تفكر فينا
مش غريبة الحكاية دى ؟
و كمان بتقول انه مهندس و من عيله غنية زى ما حضرتك بتقول ما اتجوزش واحده من عيله كبيره زيه ليه ؟!
مش غريبة أنا حاسة ان فيه حاجة ناقصة طمنى
عشان خاطرى يا بابا ٠ ٠ ٠
بدأ يظهر على ملامح بابا القلق و قال لى
: بصراحه يا بنتى هو عنده مشكله صغيره واد أنا عارف ان عقلك كبير و هتستوعبى كلامى و تفهميه كويس ٠ ٠
ردت عليه ساره بمرحو قالت له : خير ياحاج اسماعيل فرحنى العريس ده أحول ولا ايه هههههه ؟!.
رد عليه الحاج اسماعيل ضاحكا: ههههه لا مش للدرجه دي بصي يا حبيبتي محدش فى الدنيا يا بنتى كامل... بصراحه العريس عنده اعاقه في ايده اليمين..
كده فهمت السر و وضحت الحكاية ما قدرتش أملك نفسى و صرخت بعصبية: يعنى انتو عايزين تجوزونى واحد معاق عشان فلوسه مش كده؟!!!
رد عليها
اسماعيل بغضب و عصبية و قال لها بحزم : عيب كده يا ساره انتى عارفه ان اهم حاجه عندي الأدب و الاخلاق قبل أى شىء ٠ ٠ ٠
و الجدع سألنا عليه و كله بيشكر في ادبه و اخلاقه
و هو مالوش ذنب فى اللى هو فيه حد بيخلق نفسه؟!
اتجمعت الدموع في عنيا و بدأت تصعب عليا نفسى
فقرب منى و بدأ يطبطب عليا و يقنعنى بهدو و و و ء
و قال لى :
الراجل ده يا بنتى هيعيشك عيشه مرتاحه تعوضك عن الفقر اللي عشتيه هنا و كمان جاهزين من كله
لا طالبين جهاز و لا فرش و حتى شنطه هدومك هيجيبوها لك و دى فرصه بدل ما تقعدى جنبي عشان مش هقدر أجهزك زى الناس
ها ا ا ا ا ا ا قولتى إيه يا بنتى طمنى قلبى ؟!
ردت عليه ٠ ٠
ساره بضيق شديد و سألته و قالت : هو مين اللي جاب العريس ده يا بابا ؟!
رد عليها أبوها و قال لها : عمك حمدى ما انتى عارفاه
ابو العريس يبقي صاحب الشركه اللي هو شغال فيها الراجل بيرتحاله أوى و بيثق فيه فسأله عن عروسه بنت حلال لابنه فدله عليكى يا ست البنات ٠ ٠
سألته سارة مرة تانية و قالت له : و هو عنده كام سنه العريس ده إن شاء الله؟!
رد اسماعيل و قال لها : عنده ٣٣ سنة ٠ ٠
اتأكدت وقتها ان محدش بيوافق عليه من بنات العائلات الكبيرة ما هو واحد مهندس وغنى ايه اللي يقعده ل٣٣ من غير جواز ؟!
كده بانت اكيد بيدوروا علي عروسة غلبانه من عيله فقيره توافق ب*روفه و تتحملها مش محتاجة
تفكير عشان تتفهم ٠ ٠
ردت عليه ساره بإصرار و قالت له : بس انا مش موافقه يا بابا ٠ ٠
اتصدم أبوها من ردها المتسرع و سألها بذهول .:ليه
كده يا ساره يا بنتي ده فرصه مش هتتعوض و بعدين دى خلقة ربنا هنحاسبه عليها ده حتى حرام و بعدين يا بنتى محدش هيجبرك على حاجه قابليه و لو ماعجبكيش ارفضيه
عرفت سارة إن بابا ها م**م و مصر على المقابلة دى فقررت
تريحهم و بعد المقابلة تبلغهم بالرفض عشان يبقوا مقتنعين و مش شايفنها متسرعة و لا حاجه
اتنهظت سارة بضيق و ردت عليه بنفاد صبر و قال ت له٠ ٠ ٠
ردت عليه ساره بزهق و نفاد صبر و قال ت له : حاضر يا بابا اللي تشوفه ٠ ٠
فاتبسم لها و قال بارتيا ا ا ا ا ا اح ظاهر على ملامحه : ربنا يريح قلبك يا سارة زى ما ريحتينى ٠ ٠
إن شاء الله هما جايين بكرة آخر النهار و اللى فيه الخير يقدمه ربنا ٠ ٠ ٠
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
و فى اليوم التالى
قمت الصبح علي حركه كتير في البيت و كنا بدرى
استغربت و رحت أشوف إيه اللى بيحصل٠ ٠ ٠
لقيت ماما و اختى سما قالبين البيت و نازلين ترتيب و تنضيف بحما ا ا ا ا ا ا ا س و كأن العيد بكرة ٠ ٠
سألتهن ساره بدهشة و استغراب و قال ت: خير ياجماعه ايه النشاط المفاجئ ده؟!! العيد جاى بدرى السنة دى و لا ايه؟!
ردت عليها سما اختها الصغيرة بفرحه طفوليه و قالت لها : عشان عريسك جاى النهارده يا عروسه
لو و و و و و و و و و لى
بان الضيق على ملامح ساره و قالت لها بغيظ: عِرسه اما تاكل ودانك يا جزمه
خلاص خلتيه عريسى من قبل حتى ما أشوفه و لا حتى أقول رأيى ؟ !
ضحكت سما و قالت لها و هى قاصدة تضايقها زيادة : أيوة خلاص ألف مبر و و و و وك يا عر و و و و و سة
صرخت سارة : طيب إمشى من قدامى بقى لو سمحتى عشان ما اتهورش عليكى و نتخانق
خناقة لرب دلوقتي ٠ ٠ ٠
اتدخلت والدتهم قبل ما الموضوع يكبر و قالن بنبرة حازمة : خلاص بقى يا بنا ا ا ا ا ات بطلوا خلينا نخلص قبل ما الناس تيجى ما تضيعوش الوقت..
و انتى يا سارة تعالي معايا شوفي خالتك ام هدى جارتنا بعتالك لبس جميل من بتوع هدى اللي بتروح بيهم الجامعه ادخلي قسيه بسرعة..و ورينى هيبقوا
عاملين عليكى ازاى ؟!
ردت عليها ساره بعدم اهتمام و قال ت لها : ولزمتها ايه يا ماما نستلف هدوم من الناس كنت هقا**ه بأى حاجه من عندى ما هما جاين و عارفين اننا علي قدنا
ما لهاش لزو و و و و م المنظرة دى ٠ ٠ ٠
ردت عليها والدتها بإصرار و قالت لها : ر و و و وحى بس يا ساره قسيه و اسمعى كلامى يا بنتى ..أهو برده تقابليهم بحاجة عليها القيمة ٠ ٠ ٠
قالت لها ساره بضيق و استسلام : حا ا ا ا ا ا ا اضر يا ماما..خلينى ماشية وراكوا للنهاية
لما أشوف آخرتها هتبقى إيه؟!
فردت والدتها و الإبتسامة مالية وشها : أخرتها زى الفل إن شاء الله روحى قيسيه يلا ا ا ا ا ا ا ربنا يهد*كى..
و بالفعل دخلت سارة لبسته و خرجت ابتسمت والدتها أول ماشافتها و قالت بإعجاب و فرحة ا: بسم الله ما شاء الله كأنه متفصل ليكى يا سارة
جميل أوى يا بنتى يارب يبقى وشه حلو عليكى
دخلت سما فى الحوار و قالت لها بإعجاب و حماس: إيه العسل ده يابت يا سارة أراهن العريس ساعه ما هيشوفك هيتجنن عليكى بس اوعى لو قالك
كلام حلو على اللبس تروحى زى الجردل قيلاله
إنك سلفاهم انا عارفه ذكائك هههههه
ردت عليها سارة بغيظ و قالت لها : امشى يا سما من
وشى الساعه دي ! ا ا ا
رفعت والدتها ايدها للسماء برجا ا ا ا ا ء و قالت : ربنا يجعله من نصيبك يا ساره يا بنتى يا ما نفسى اشوفكم كده متجوزين ناس مرتاحه يريحوا عيشتكم
و ما تشوفوش فقر تانى فى حياتكم يا يارب
٠ ٠ ٠
مش قادره أحدد إحساسى وقتها... بس اللى اقدر اقوله إن و قتها فعلا
ما قدرتش أفرح زى أى بنت جايلها عريس
و خصوصا. بالمميزات بتاعته الكتير دى .
لأن بصراحه فضلت فكرة إعاقته مسيطرة عليا بقوة و إن جوازه منى حالة اضطرارية مش أكتر ...
كنت ديما بتخيل فى احلامى انى هعيش قصة
حب كبيرة زى بتاعت المسلسلات التركيه
هههههه و حبيبى يحارب العالم عشان يوصلى
كانت احلامى بعيدة أوفر الحقيقة هههههه ..
أحلام ما تليقش على سارة بنت الاسطى إسماعيل
اللى عايشين فى حى شعبى بسيط مع ناس
كتير تشبهم يعنى آخرها تتجوز واحد من مستواها
تعافر معاه في الخياة و يعافر معاها عشان يقدروا يعيشوا .. لكن الناس البسيطة اللى زى حالاتى
احلامهم ساعات بترو و و و و و ح بعيد و تسافر بعيييد قو و و وى عن واقعهم اللى عايشين فيه ٠
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠
فى بيت سارة
و في المعاد المحدد وصل العريس و والدته بصراحه مشاعرى كانت متخلبطه **و و و و و ف شديد علي زهق علي تردد أول ما عينى جت ع العريس و عينه جت في عنيا حسيته مغرور قوى حتى ماوكلفش خاطره و ابتسم في وشى كانت نظراته حاده لدرجه خوف*نى منه ٠ ٠
مع إنه وسيم.. الى حد كبير غير ما تخيلته..
لكن ليه جاى مكشر و كلامه قليل ؟!ا ا ا ا
حتى ما حاولش يقنعنى بنفسه ..
ما هو يا إما جاى غصب عنه و مش مالين عينه
يا اما جاى و يائس من موافقتى عليه و جاى
تحصيل حاصل ! ا ا ا ا
حاله ع** والدته تماما اللى كانت بشوشه جدا جدا و مريحة إلى حد كبير و ما حسستناش ابدا أبدا انها جايه من مستوى عالي عننا
و لا اتعاملت معنا بتكبر و تعالى زى ما حسيت منه
أول ما شاف*نى سلمت عليا بحرارة و على وشها ابتسامة عريضة ٠ ٠ و فرحة كبيرة
قالت زهره" والده العريس" باعجاب : ما شاء الله تبارك الله ايه القمر اللي هل علينا ده الله أكبر ؟!
ردت عليها ساره بحرج و **وف و قالت لها : متشكرة جدا ده من ذوق حضرتك ٠ ٠ ٠
ردت زهرة بسعادة و قالت لها و الابتسامة لسه مرسومة على وشها : لا دى مش مجاملة دى حقيقة فعلا أنا مش بعرف أجامل على فكره ..
استنيت منه أى تعليق أو حاجة تلفت نظرى ليه...
بدأ يعرف نفسه كأنه فى مقابلة شغل مفيش
أى ريأكشن فى كلامه ..
جد لأقصى درجة...نظراته حادة مش بتلين..
كنت براقبه بتركيز اتقابلت عيونى مع عيونه كذا مرة
خلال المقابلة دى لكن بسرعة كنا بنهرب من بعض...
و عدت المقابلة و هو كان ساكت معظم الوقت
زيى تمام .. لدرجه انى حسيت انه جاى غصب عنه كلامه قليل جدا
ما ا هتمش إنه يكلمنى أو يسألنى في أى حاجة زى أى أحد بيتقدم لواحدة و كأن الموضوع مش فارق معاه من الأساس و ده زود ضيقى و قفلنى أكتر
من موضوع الارتباط ده ٠
كنت محتاره قوى و خايفه من الجوازة دى
و خصوصا بعد ما شوفته و لمحت القسوة و عدم الاهتمام فى عنيه ٠
لكن بابا و ماما كانوا عمالين يزنوا ويضغطوا عليا
بقو و و و و و ة و يغرونى بالمستوى المادى الهايل اللي هوصله لما اتجوزه ٠
و لو كان فيه عيب و لا اتنين ففيه مميزات كتير تغطى على أى عيب , و خصوصا لواحدة فى ظروفى
الصعبة دى يعنى جوازة مكنتش انا و أهلى
نحلم ليها زى ما هما عمالين يقولو لى ٠ ٠
بصراحة في الوقت ده مكنتش مشغولة بموضوع الإعاقة قد ما كنت قلقانة و متوترة من ساعة ماشوفته و دخلت جوايا رهبة من العريس ده ٠ ٠ ٠
٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠. ٠ ٠
فى الطريق بدأت زهرة تاخد رأى محمد
و تعرف رأيه إيه و انطباعه إيه عن العروسة
بدأت زهرة والدته كلامها و قالت له بسعادة : ايه رأيك بقى في العروسه دى يا محمد اظن مفيش بعد كده تقول للقمر قوم و انا اقعد مكانك دى أحلى
عروسة اتقدمنا لها ربنا يجعلها من نصيبك يا حبيبي
زفر محمد بضيق و قال لها بصوت مخنو و و و و ق : ما هى دى المشكله يا ما ما أنا مكنتش عايزها جميله قو و و ي كده
طبعا دى هتتغر بجمالها و تقعد تعايرنى بإعاقتى و عجزى و مهما عملت مش هملى عنيها ....
قاطعته أمه باعتراض و قال ت له : حرا ا ا ا ا ا ا ام عليك يا محمد ما تقولش كده دى البنت شكلها طيبه و خجو و و و وله قو و و و و و و و ى و مش بجحه زى بنات اليومين دول..انا بصراحه مش معاك في نظرتك دى خا ا ا ا ا لص من ناحيتها.. انا قلبي انشرح لها و ان الله تكون من نصيبك بكرة تقول ماما قالت..
رد عليها محمد بحزن و يأس : جبتى الثقة دى كلها منين يا ماما إنتى شوفتيها يعنى وافقت عليا
خلاص ؟! ا ا ا
ى اكيد هترفض زى اللي قبلها واحده بالجمال ده كله هتوافق علي واحد زيى ليه حتى لو كنت غنى و هى فقيرة سهل توقع أى واحد أغنى منى بجمالها
أنا بقى من اللى شوفته منها النهارده انها مترددة
قوو و و و و ى و حاسس انها مش هتوافق على فكره
ردت عليه زهره و قالت له : فال الله و لا فالك إن شاء الله هتوافق أنا قلبي بيقولي انها هتوافق
و بعدين انت قاعد ساكت طول القعدة مش تكلمها تحسسها انك مهتم ؟!
ده انت كان فاضلك شويه و تقوم و تسيبنا مش كده
يا حبيبي البنت تحب تحس ان العريس اللى جاى لها
مهتم بيها و حابب يتعرف عليها كده يعنى
رد عليها محمد و قال لها بحدة: انت عارفه يا ماما
ان انا راجل بتاع شغل و ماليش فى الجو
المايع بتاع البنات ده
ردت زهرة والدته و قالت له : ربنا يصلح الحال من عنده
ع العموم انا هروح لها بكره و اقعد معاها و مش هرجع غير و انا واخده موافقتها إن شا ا ا ا ا اء الله
صرخ محمد فيها و قال بغضب : إيه يا ماما ناوية تروحى تتحايلى عليها ولا إيه؟!!!!
ردت زهرة على و قالت : لا طبعا يا حبيبي اتحايل عليها ليه هو أنت يا ابنى شوية و لا إيه
ليه واخد عن نفسك فكرة وحشة ليه كده؟!!!
ظهر الحزن على ملامحه بقوة و رد عليها و قالها بنبرة كلها يأس و حزن: أنا واقعى يا ماما مش هضحك على نفسى أنا عارف إن ظروفى دى صعب حد يوافق عليها
و انتى عارفة كده كويس و عارفه دى العروسه رقم
كام ... و لولا الحاحك عليا و انى مش عايز ا**ر
بخاطرك مكنتيش جيت النهارده المشوار ده ٠
طبطبت والدته على كتفه بحنو و حاولت تطيب خاطره و قالت : يا ما ناس بتترفض و مفيش فيهم عيب هنقول زى ما أهلينا كانوا بيقولو لنا زمان ..
لسه النصيب ماجاش ...بس أنا اخساسى المرة دى
مختلف و إن شاء الله إن شاء الله أنا متفائله في زيارة بكرة دى٠
ومش هرجع منها إلا و أنا واخدة موافقتها بإذن الله ٠
٠ ٠ ٠
يتبع
ياترى ايه اللي هيحصل في المقابلة دى
بين سارة و والدة محمد ؟!
وازاى هيقدروا يقنعوا ساره إنها توافق وتقع في الفخ الرهيب ده؟!
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ❤️❤️❤️
رواية : حكايتى مع زوج معاق
بقلم م منال إبراهيم
لا تنسوا التصويت لو عجبتكم الحلقه
فى رعاية الله وحفظه ❤️❤️❤️
يتبع