الفصل الثانى
???????????
....فى حاجه تانيه
قالها فارس وهو يغلق الملف الذى بيده ليجيبه أحد الموظفين .....لا يا فندم
ليعلن بعدها نهايه الاجتماع ليقف ويأخذ هاتفه ويذهب خارجا من غرفه الاجتماع دلف إلى مكتبه وخلفه سكرتيرته
السكرتيرة .......سعد بيه اتصل وبيفكر حضرتك بمعادك معاه
فارس بلا مبالاه. .......فاكره
السكرتيره. ......تامرنى بحاجه تانيه حضرتك
فارس ببرود ......لا
مرءت بالفعل نصف ساعه ليلملم اشياءه من على مكتبه ليذهب إلى والده
بعد مرور بعض الوقت كان جالس بالمقعد الخلفى لسيارته يتذكر ما حدث معه من فترة ليفيق من شروده على صوت سائقه يخبره بوصوله
ليهبط من سيارته وخلفه حرسه ليشد الانتباه الجميع
??????????
رؤيا بلغه الاشاره .......هاروح اسحب ورقى واجى استنينى فى الكفتريا ماشى
لتومأ لها الأخرى دليل موافقتها لتذهب وهى شارده بهاتفها تتصفح أحد المواقع لتصتدم بحائط بشرى ليسقط الهاتف من يدها وكادت أن تسقط هى أيضا فاغمضت عينيها لتستقبل الألم لتشعر بذراعين يحاوطان كتفيها.
?????????
كان يمشى ببرود كعادته ليصتدم بجسم ضئيل ليمسكها من كتفيها قبل وقوعها لتتلاقى الأعين كانت تنظر لعينيه ولونهما الأخضر فهى لم ترى لون أخضر كلون عينيه فالاخضر فيهما مميز للغايه أما هو كان ينظر لقهوتيها الواسعه ليغرق فيهما لتفيق هى من شرودها لتخرج من محيط ذراعيه بسرعه كمن لدغته أفعى لتنظر إلى هاتفها لتلتقطه بحزن فهذا يعنى أن لا هاتف لها على الأقل خلال سنه حتى تجمع أمواله كان يراقب تعبيرها الحزين على هاتفها ذات الموديل القديم فطن أنها لا تستطيع شراء غيره ليحمحم ولكن لا تنظر إليه حتى ظن أنها تتجاهله ولم يعلم أنها لا تستطيع سماعه ليتن*د بقله صبر ليجذبها من ذراعها لتنظر إليه بغضب ما لبث أن تحول إلى خوف عندما رأت ملامحه التى تدل على الغضب الشديد ولون عينيه الذى تحول إلى غامق من عصبيته لتبتلع ريقها بخوف
فارس ......انتى اذاى تتجاهلينى كداااااا
كانت تنظر له بخوف شديد لا تسمع صوته ولكن ملامحه كانت تكفى لارعابها ليقع الهاتف منها مرة أخرى لتلين ملامحه هو عندما رأى نظرة الخوف منه ليخفف قبضته كحركه لا اراديه منه عندما رأى خوفها لتستغل هى الفرصه وتجذب ذراعها وتركض
كان ينظر لها وهى تختفى من أمامه لا يعلم لما شعر انه سوف يراها مرة أخرى كاد أن يذهب ليرى هاتفها ملقى على الأرض لينظر لأحد حراسه ليعرف فى الحال ما المطلوب منه لينحنى يأخذ الهاتف ويعطيه إياه ليضغط على زر إلغاء القفل ليفتح الهاتف ليبتسم بسخرية على هذه الحمقاء فهىلم تتأكد حتى أن كان هاتفها مازال يعمل ام لا كأنها وجددت سبب لتحزن ليكمل طريقه إلى الداخل ليقابل والده وصديقه
??????????????
ذهبت مسرعه لتجلس فى مقهى الجامعه بانتظار صديقتها التى جاءت بعد مده قصيره
رؤيا وهى تجلس جوارها وتضع يدها أعلى كتف الأخرى انتفض جسدها بذعر وعقلها يصور لها انه هو من أتى خلفها لتضع يدها موضع قلبها تهدأ من اضطرابه لتنظر لها الأخرى بحيره لتحرك يدها فى الهواء بلغه الاشاره فيما معناه أنها لم تشعر بها وهى تجلس لذلك اضطرب لتومأ لها الأخرى متفهمه
رؤيا بلغه الاشاره .......معلش يا روح اسفه انى خضيتك كنت جايه اقولك خلصت يلا نمشى
لتومأ لها روح موافقه لتنهضا من مقاعدهم للذهاب إلى أحد المكتبات لشراء بعض الكتب التى تريدها روح
?????????????
بداخل مكتب عميد الكليه كان يجلس سعد الشناوى جوار صديقه خالد الرازى على احد المقاعد الموجودة بداخل المكتب
سعد بابتسامه حنين على شفتيه : والله زمان يا خالد
ليضحك خالد بخفه : أخيرا افتكرتنى يا سعد ايه الغيبه الطويله دى كلها
سعد بضحكه صاخبه : انت عارف الشغل ومشاكله الكتير لكن دلوقتى خلاص فارس استلم كل دا و هتلاقينى هنا ديما
خالد بابتسامه سعيده : ودا شئ يسعدنى انى أشوف صديق عمرى معايا ديما
ليقاطع كلماتهم صوت طرقات الباب ليأذن خالد بدخول الطارق ليدلف فارس الى الداخل بملامح جامده لينهض خالد بابتسامه مرحبه ليمد يده مصافحا اياه بحراره : أهلا أهلا يا فارس عامل ايه
فارس وهو لا يزال محتفظا بملامح وجهه الصارمه : اهلا يا خالد باشا
ليشاور له خالد على أحد المقاعد جوار تلك الاريكه : اقعد يا فارس
ليجلس فارس على المقعد أمام والده وصديقه ليردف سعد متسائلا : ايه اللى أخرك كدا يا فارس
ليتذكر تلك الفتاه الغريبه التى قا**ها صدفه فى الخارج والتى يعتقد انها أحدى الطالبات هنا ليفيق من شروده وهو ينظر الى والده : كان عندى اجتماع مهم خلصته مكنش ينفع يتأجل
ليومأ له والده بخفه ليقاطع حديثهما صوت الباب وهو يفتح لتدلف منه فتاه بوجه مبتسم : ممكن أدخل يا دكتور
خالد بضحكه صاخبه : ما انتى دخلتى خلاص
لتضحك هى بخفوت وهى تغلق الباب خلفها لينهض خالد محاوطا كتفيها بذراعه وهو يتحدث الى صديقه و ابنه : أحب أعرفك يا سعد بنتى هنا
ليكمل وهو ينظ الى ابنته
ودا يا بنتى عمك سعد صديقى وأخويا و دا ابنه فارس
هنا بابتسامه : اهلا يا أونكل
سعد وهو يبادلها بنفس الابتسامه : اهلا يا هنا
لتوجه انظارها لهذا القابع أمامها بوجه جامد خالى من اى مشاعر لتتوتر قليلا أمام نظراته تلك لتردف بخفوت : اهلا
ليقابل تحيتها تلك بإماءه من رأسه ليتن*د والده بقلة حيله من ولده الجامد هذا يشعر انه صخره جالسه جواره وليس بشر يتنفس ليفيق من شروده على صوت صديقه : بما اننا متجمعين النهارده انا عزمكو على الغدا برا
سعد بابتسامه موافقه فهى فرصه ليقرب ابنه كتلة الجليد من ابنة صديقه : وأنا موافق طبعا مش هلاقى فرصه زى دى تانى
ليضحك خالد بصخب : لا هتلاقى كتير بعد كدا
هنا بابتسامه : انا عارفه مطعم لسه فاتح جديد واسمع ان الاكل فيه تحفه جدا انا ماكلتش فيه قبل كدا بس أصحابى قالولى عليه انه مطعم لطيف جداا واكله جميل رغم انه بسيط مش زى مطاعم الراقيه بس اسلوب صاحب المطعم راقى جدااا ايه رأيكم نروح نتغدى فيه
خالد موافقا : انا نفسى موافق انا مش بيهمنى الشكل الخارجى اكتر ما بيهمنى الناس و جوهرهم
سعد بابتسامه : وانا كمان موافق أهم حاجه يكون الاكل نضيف
هنا بابتسامه سعيده : نضيف جدا يا اونكل متقلقش ولو مش نضيف احنا هانمشى فورا
ليومئ لها بابتسامه خفيفه لتنظر لهذا الشارد كأنه بمكان منعزل عنهم لتتحدث : وانت اى رأيك يا فارس
لينظر لها ببرود شديد : اوكى
لا تعلم لما هذا البرود من جهته اهو موجه لها خصيصا ام هذه صفه لديه لتخرج من شرودها على صوت والدها : تمام يا جماعه يلا بينا لانى بجد هاموت من الجوع
سعد وهو ينهض.. طب يلا يا شباب قبل ما يغير رأيه
ليضحك خالد على مزحة صديقه.. متقلقش انا مش بخيل ذيك
ليضحك الاخر على كلمات صديق عمره