الفصل الثالث
فى مطعم بأحد أحياء القاهره البسيطه لذوى الطبقه المتوسطه مطعم بسيط ولكن لم يخلو من جماله و نظافته وجوه الهادئ حقا مريح للأعصاب جلسوا على أحد الطاولات الدائريه ليلتفوا حولها ليقطع **تهم حديث خالد الذى ينظر فى جميع الاتجاهات : فعلا المطعم جميل وهادى وكمان راقى جدااا واضح ات صاحب المطعم دا شغوف بشغله أوى
هنا بابتسامه : فعلا يا بابا بصراحه انا اتوقعت يكون حلو بس مش اوى كدا
سعد وهو يأخذ قائمه الطعام من أعلى الطاوله : يلا جماعه هاتطلبوا ايه
????????????
فى منزل رؤيا
ماما احنا جينا : كان هذا صوت رؤيا التى دلفت الى المنزل للتو لتدلف بعدها روح الشارده لتفيق على شعورها بأحد ما يقوم باحتضانها والتى لم تكن سوا خالتها سلمى لتربت على ظهرها بخفه مطمئنه اياها لتخرج من أحضانها وهى ترى شفاه خالتها تتحرك بكلمات كثيره لم تفهم منها شيئا لتقم بمحادثتهم بلغه الاشاره انها سوف تذهب الى غرفتها لتنام لتذهب دون انتظار رد لتبتسم بسخريه على حالها كأنها تستطيع ان تفهم ردهم ان انتظرت
سلمى بتنهيده راحه : الحمد لله انكو رجعتو يا حبايبى انتوا اتأخرتوا ليه كدا يا رؤيا انا قلقت اوى خصوصا ان روح معاكى
رؤيا بابتسامه : يا حبيبتى انتى خايفه من ايه بس هو احنا هنتاكل
سلمى بسخريه : لا يا حبيبتى بس انتى عارفه ظروف روح وبخاف لما تنزل الشارع انتى نسيتى حصل اى أخر مرة
رؤيا بتفهم وهى تحاوط كتفيها : لا يا حبيبتى منستش بس هى غلطه ومش هاتتكرر تانى خلاص وبعدين انا هاتجوز وامشى وهى هاتتحبس هنا خليها بقا تشم نفسها شويه
سلمى بحزن : والله يبنتى انا عاوزاها تعيش حياتها و تخرج براحتها تشترى اللى محتجاه بس انا بخاف عليها قلبى مش بيطاوعنى اخليها تخرج بخاف يحصل معاها اى حاجه وحشه تانى بعد الشر
رؤيا وهى تطمئنها : متقلقيش عليها يا ست الكل هى بخير معايا خليها بقا تخرج السجن دا اليومين دول
سلمى بتنهيده : حاضر يا حبيبتى خليها تشوف الشارع و الناس اليومين دول يا عالم بكرا ايه اللى يحصل
رؤيا : كل خير ان شاء الله يلا بقا يا ست الكل انا جعانه اوى حضرتلنا ايه من ايدك الحلوين دولا
سلمى بابتسامه : يلا ادخلى غيرى هدومك وسيبى روح نايمه باين عليها مرهقه وتعالى اكون حضرتلك الاكل
رؤيا وهى تركض الى الداخل : فوريره
لتضحك سلمى بخفوت على جنون ابنتها الوحيده لتدلف الى المطبخ حتى تحضر غذاء ابنتها
?????????????
بداخل غرفة روح
كانت نائمه على فراشها وهى تنظر للسقف بشرود لتتحدث بداخلها : وبعدين بقا يا روح هاتفضلى كدا لحد أمتى زى الطفل الصغير اللى بيتعلم المشى محتاجه حد يمسكك من ايدك فى كل حته وكل خطوة حاسه انى مقيده من كل الاتجاهات خايفه اتحرك خايفه اتكلم مع حد عشان ميعرفش انى مش بتكلم ومش اشوف نظره الشفقه فى عنيهم بحس بوجع فى قلبى من النظره دى بكرهها بحس انى كائن غير البشر من نظراتهم بحس انى جايه من كوكب تانى انا بس عاوزه الناس تعاملنى عادى مش عاوزة المعامله الخاصه دى ونظرات الشفقه مش عاوزة انا دا
Flash back.
رؤيا وهى تحتضن والدتها التى تقف فى المطبخ من الخلف : ماما انا نازله الكليه وهاخد روح معايا
سلمى بابتسامه : ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك ومن روح
رؤيا وهى تقبل وجنتها : حاضر يا قلبى متقلقيش علينا سلام
سلمى بابتسامه : مع السلامه يا حبيبتى
كانت رؤيا تقف امام كليتها وهى ممسكه بيد روح لتترك يدها وهى تقوم باشارات بكلتا يديها : بصى يا روح انا هادخل عشر دقايق أجيب المحاضرات من صحبتى وهاجى متمشيش من هنا تمام
لتومى لها برأسها من أعلى الى اسفل لتبتسم لها رؤيا لتتركها ذاهبه الى الداخل لتنظر روح حولها بغيظ من نظرات الشفقه الموجهه اليها لماذا ينظرون هكذا كأنها كائن فضائى لتشعر بضيق من تلك النظرات لتقرر ان تعبر الطريف لتقف الناحيه الاخرى تنتظر رؤيا لتعبر طريق وهى تنظر بكل اتجاه لتقف فى منتصف الطريق بخوف عندما عبرت احدى السيارات من امامها مرعب حقا ما هى فيه تقف بمنتصف الطريق لاتسمع اى شئ فقط هدوء شديد لا تستطيع ولا تستطيع ان تطلب المساعده من الاشخاص الذين ينظرون لها من كلا الجانبين لتشعر بعد عدة ثوانى قليله بيد تحاوط خصرها تجذبها الى الخلف قليلا لتمر أحد السيارات من أمامها بسرعه فائقه لتنتفض بخوف بين أحضان هذا الغريب لتتشبث دون وعى منها بذراعه التى تحاوط خصرها حيث كانا لازل يقفا فى منتصف الطريق لتشعر بأنفاسه تلفح رقبتها من الخلف بتقطع لتفطن فى الحال انه يتكلم ولكن لم تستطيع ان تنظر الى الخلف من شدة خوفها لا تعلم لما شعرت بالاطمئنان وهى تتمسك به هكذا كأنه هو منقذها التى كانت تنتظره رائحته بثت الامان بداخلها عطره الرجولة المميز جعلها فى عالم أخر عالم تستنشق فيه هذه الرائحه الرجوليه التى تجزم انها صنعت خصيصا لاجل هذا الشخص لتمر ثوانى أخرى لترى رؤيا تقف أمامها تنطق اسمها وملامح الزعر باديه على وجهها ويد هذا الغريب تفك حصار خصرها ببطء شديد لتمسك رؤيا يديها تربت عليها بخفه لتنظر روح الى الخلف علها ترى هذا الشخص الغريب ولكنه كان اختفى لم تشعر سوى يد رؤيا التى أمسكت يديها لتعبر بها الطريق لتذهبا الى النزل لتقص على والدتها ما حدث معهم لتنهار الاخرى باكيه وهى تحتضن روح بشده داخل أحضانها وتربت على ظهرها لتص*ر قرار بعد هذا بمنع خروجها من المنزل لتتوسل اليها فرح كثيرا حتى تذهب الى الخارج قليلا ولكن لا لم تخرج من المنزل لعدة اشهر كانوا قرون بالنسبه لفتاه جالسه طوال اليوم لا تفعل اى شئ لكن كانت هناك أمل صديقتها ورؤيا ايضا يجلسون معها لعدة ساعات فى اليوم وهذا ما جعل ايامها تمر كانت تتوسل خالتها يوميا لأجل الذهاب الى الخارج ولكن لا لم تقبل أبدا لتعود الى غرفتها وهى تجر خلفها قلبها المحطم الا يكفى انها لا تستطيع التجول بحريتها حتى يمنع خروجها كليا لتقرر عدم التوسل الى خالتها مرة اخرى وبالفعل مرء شهرين ولم تتذمر ان تخرج حتى جاء اليوم وخرجت مع رؤيا بعد توسلاتها
End flash back..
عادت من شرودها وهى تنتفض على فراشها كمن لدغه عقرب امعقول هو لا لا ما الذى تهذين به يا روح ولكن رائحته هى نفسها ولكن ايضا من الممكن ان يكون هناك اناس أخرون يقومون بشراء هذا البرفيوم لتتن*د بخفه وهى تريح جسدها مرة اخرى على الفراش لتتسطح عليه وهى شارده بهذا الشخص صاحب العيون الخضراء كغابات الزيتون لتتن*د مرة أخرى وهى تغلق عينيها لتذهب فى ثبات عميق .