الفصل الخامس

1682 Words
الفصل الخامس من روايه عشقا ام هلاك تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف ميدان فعلا الردود حبيتها بس والله كلهم صحابي وبعض اللي معرفهمش ياريت تقدروني شويه حامد بصدمه : مش معقول جواد حسين المهدي لازم اتصل بمراد فورا امسك بهاتفهه واجري اتصالا مراد بغضب : عايز ايه يا زفت مش وقتك ؟ حامد بتردد: جواد حسين المهدي مراد بضجر: ايه الجديد عرفت الاسم حامد بجديه: ولسه لما تعرف مين الشخص ده وبيعمل ايه مراد بانتظار: اتمني ميكونش اللي في بالي حامد بثبات: جواد الجنانيني يا مراد واللي هو حاليا في المستشفي مراد بصدمه: مستحييييل لا اكيد مش هو ازاااي انا فكرت فيه لما سمعت الاسم بس قولت مستحيل حامد بتأكيد: ده اللي حصل هاا اتصرف ازاي ؟ مراد بغموض: طلعه من المستشفي وخدو علي المخزن حامد بطاعه : حاضر يارب نخلص بقي سلام اخذ حامد هذا المدعو جواد الي حيث أمره صديقه في منزل مراد البسيط ٠ مراد بترقب: دلوقتي عرفت كل حاجه ومعرفش مصيرك ايه معايا تمارا بفرحه: بجد طب طلقني مراد بصدمه : للدرجه دي كارهه قعدتك معايا تمارا بتسرع : لا لا ده انت قمر خالص وكمان عضت علي ل**نها بحرج واخذت تنظر له بطرف عين لتري ابتسامته الخبيثة تمارا بحرج: انا مكنش قصدي هو بس يعني اتسرعت وكده مراد بابتسامه: علي العموم ست تمارا مفيش في قاموسي كلمه طلاق تمارا بخوف : يعني ايه مراد بجمود: اظن كلامي مش محتاج تفسير ولمي هدومك علشان هنروح علي القصر هروح مشوار صغنن وارجعلك يلا باي تركها ولم يلتفت وراءه وكانما كان يتحدث مع شبح وقد اختفي من الانظار تمارا بصدمه : ايه المجنون ده اما اروح الم هدومي ليقتلني ده تاجر اعضاء يمااااما في قصر الهلاك غزل ببكاء: ياتري انت عامل ايه يا جواد مها بابتسامه: جواد مين هااا؟ غزل بصراخ: اعااااااا انتي مين مها بضجر: انتي اللي مين انا هنا مخطوفه وانتي كمان زييي ولا ايه؟ غزل باستغراب: مخطوفه!!! مين اللي خاطفك مراد اخويا!! مها بضيق: لا واحد بارد اسمه حامد غزل بصدمه : معقول ابيه حامد ؟!!!! مها بضحك: عشتي وشوفتي يا مها المعتوه بيتقاله ابيه اه يختي انتي مين بقي غزل بابتسامه: انا غزل ده قصرنا انا ومراد وأبيه حامد صاحب اخويا مها بحب : بس انتي جميله اؤي علي الاشكال اللي بتتكلمي عنها دي حامد بسخريه: احنا بردو اللي أشكال اومال اخوكي يبقي ايه مها بخضه: يالهوي خضتني واخويا ايه اللي بتحكي عنه حامد بخبث : جواد حسين المهدي ايه متعرفيهوش مها بتوتر: ايه انت قولت ايه تعرفه منين انطق يا حيوان لم تكمل كلامها بسبب تلك الصفعه التي جعلتها تلقي ارضا حامد بعصبيه : اخرسي يا زباله انتي واخوكي مفكرين هتهربو والله زي ما اخوكي عمل في غزل لاعمل اضعافه غزل بصراخ : ابييه مراد سيبها ارجوك انا خايفه حامد بحنيه : متخافيش يا حبيبتي دي تبقي اخت جواد الحيوان اللي عمل فيكي كده غزل بتعب : لا لا جواد مش هو لااااااااااااا لااااااا صرخات تليها صرخات وهي تلقي باسم المجرم الحقيقي ولكن لم ينتبه له حامد بسبب محاولته لاسكاتها ولكن هيهات فقد اعيد مشهد ا****بها امام اعينها حول ذالك الشخص لقد كان في مقام أبيها وظلت تعيد ذكرياتها الا ان أغلقت عيونها متمنيه الا تستيقظ ابدا حامد بصراخ: غزززل انتي السبب يا بنت ال انتي وابوكي واخوكي والله ما هرحمك حمل حامد التي في مقام اخته علي يديه وهو يستعجل الخدم بطلب الطبيب ووضعها علي فراشها واخبر مراد في الهاتف الذي سرعان ما اذاد سرعته ليري الذي حل بصغيرته " حامد بتعب : والله لوريكي يا بنت المهدي ااه مراد اخيرا جيت مراد بلهفه: مالها غزل في ايه حامد بحزن: الدكتوره معاها جوا مراد بعصبيه : ايه اللي حصل حامد بضيق: سمعتني وانا بزعق لبنت حسين وموضوع اخوها وحصل اللي حصل مراد بغضب: طب غور من وشي تركه مراد ليذهب الي اخته ليطمئن عليها بينما ذهب حامد بتوعد الي تلك الفتاه التي كانت السبب في كل هذا ليذيقها من نفس الكاس وجدها ما زالت جالسه ارضا تبكي ليحملها تحت صراخها " حامد بتوعد: والله يا بنت حسين لادوقك من اللي دقاته اختي مها بصراخ: سبني ارجوك لااا لااا معملتش حاجه ابوس ايدك حامد بشر: كانت بتتحايل زيك كده علي اخوكي مرحمهاش ليه مها برعب : اخويا معملش حاجه اسمعني صدقني لم يعطيها اي رد بينما تلبسه شيطانه واعماه الغضب ووضعها علي فراشه واشرع في تقطيع ملابسها وهي تصرخ كالغريق الذي ينتظر النجده مها بصراخ : ابوس ايدك يا حامد بيييه ارحمني ارجوك لااا لااااا يا بابا الحقنييي اشرع في الاعتداء علي تلك البريئه التي تكاد تموت رعبا لم تكون تتصور أن يحدث مثل هذا الأمر معها لتغمض عينها بألم لتطلق صرخات براءاتها وتليها صرخات تبكي لها القلوب قبل العيون لتتوقف عن الحديث ويتوقف هو عما كان يفعله او بالفعل فعله ليصدم بتلك الجثه الهامده " حامد بصدمه: انتي انتي ردي مها بثبات : حامد بخوف : انا مش عارف انا عملت كده ازاي ردي عليا ارجوكي مها تنظر ولكن لا رد حامد بدموع: لا انا بقيت زي اخوكي صح انا قاتل انا مجرم بالله عليكي قومي اقتليني بس متسكتيش كده لااا اغمضت مها عيونها هذه المره دون حراك ليجعلها ترتدي ملابسه هو علي عجاله فقد مزق ملابسها وارتدي ما اتي تحت يده لياخذها الي المستشفي مراد بحنيه : كده يا حبيبتي تخضيني عليكي غزل ببكاء: والنبي يا مراد ابوس ايدك متعملوش حاجه هو معملش حاجه مراد بعصبيه: انتي ازاي تسامحيه يا غزل وازاي معرفتيهوش من الاؤل غزل بتردد: بس مش هو يا مراد مراد بلهفه: ايييه اتكلمي يا روحي اخيرا هعرف هااا اتكلمي سامعك انقذيه من تحت ايدي لو مش هو غزل ببكاء: أبعد عنه مش تاذيه انا مش شوفت اللي عمل كده مراد بغضب : انتي هتستفادي ايه لما تخبي اللي عملك كده هما مهددينك بايه غزل بخوف : مفيش يا مراد ارجوك اهدي بس قطع كلامها طرقات الخادمه الخادمه بادب: مراد بيه في راجل عايز يقابلك تحت مراد بضيق : وده مين ده كمان طيب جاي اعملي حسابك يا غزل هتقوليلي فاهمه تركها ليعرف من هذا المتطفل الذي اتي غزل بخوف : لا لا مش لازم يعرف اسفه يا جواد بس هيقتلوه مراد بسخريه : اهلا حمايا خير في ايه وحشتك بنتك بس يا خساره هي مش هنا بس زمانها في الطريق بعت اللي يجبها حسين بغضب: هات بناتي يا ابن الاحمدي مراد بغضب: الاحمدي اللي انت وعيلتك كنتو عايشين من خيره سرقتوه وابنك اغتصب اختي أبعد من وشي احسنلك حسين بعصبيه : ابني م***بش حد ابني بعيد عن اللي بتتكلم عنه مراد بسخريه: يا حرام اومال شبحك انت الي كان بيكلمني في التليفون حسين بحزن: كنت تحت تهديد راجل مينفعش اجيب سيرته مراد بصدمه : انت كمان هو انتو ايييه مبتبطلوش كذب وابنك اللي بعضمه ل**نك قولتلي هو خلص علي اختك حسين بعصبيه: ابني الرائد جواد مكنش هناك اصلا ده كان في مهمه وهو حاليا لسه فيها مراد بصدمه : يعني ايه مش فاهم وضح الاحمدي بثبات: ابني الرائد جواد في مهمه للقبض علي اخطر رجال المافيا مراد بضحك : هههههه ابنك المتلقح جوا عندي ده حسين بخوف : ازاي مش فاهم مراد بغرور: ابنك الرائد زي ما بتقول في سجني انا مراد الاحمدي وهجبهولك دلوقتي قصاد عينك يا سعيد سعيد بطاعه: اوامرك يا بيه جلب ذالك المقيد ومن الواضح عليه التعب الشديد الذي سرعان ما رأي والده ونظر لمراد بغضب جواد بغضب: انت عايز من ابويا مشكلتك معايا انا مراد بضحك: فعلا مشكلتي معاك انت حسين بحزن : كفايه بقي يا بني هقوله الحقيقه واللي يحصل يحصل ولا ايه اصلا اللي ممكن يكون اسوء من كده جواد بعصبيه: بابا اوعي تعمل كده هتبوظ المهمه ولسه مخلصتش مراد بسخريه: عايز تقبض عليا ولا ايه يابن المهدي جواد بجمود: اللعب علي المكشوف يا سياده المقدم كلنا عايزين نوصل لنفس الهدف بس انت عايز توصل بطريقتك وانا عايز اوصل باي طريقه مراد بتركيز: امممممم واضح اننا هنتسلي قول اللي عندك يا حسين حسين برجاء : ابوس ايدك اوعدني انك هتحمي ولادي جواد بغضب : وانا مش راجل ولا ايه يابويا علشان اقدر احميكم مراد : وهو انت لو كنت راجل كنت خ*فت من بيتكم بنتين من غير ما حد يتحرك جواد بغضب: اياك يا ابويا توصله للي عايزه حسين بضعف : اسكت بقي مراد بيه انا كنت تحت تهديد مهران العجاتي كان عايز يوصل ليك عن طريقي هددني بنتي وبنت اخويا مراد بصدمه: مهراااان ازاي مستحيل هو في صفقه مشبوهه في فلورنسا وانا مراقبه حسين بحزن: هو كان مفهمك كده لانه اكتشف انك تبع الشرطه وهو كمان اللي اغتصبها وخلاني اقولك كده لانك متعرفش ابني ولا مكانه ولا هو يعرفه جواد بصراخ: انا هقتتله مراد بتعب: كفااااايه اسكت متكملش كنت عارف ان ملكش دعوه يا جواد جواد بترقب: وايه اللي خلاك متأكد مراد : اختي اللي اؤل ما شافتك مفيش اي رد فعل يثبت انك عملت فيها حاجه و كمان بدافع عنك زي مايكون كانت عارفه اللي عمل كده قطع كلامهم صوت الهاتف الذي يحمل اخبار لم تكن في الحسبان مراد : ايوه في ايه وصلتو السائق: مراد بيه احنا اتعرضنا لهجوم ومدام تمارا مصابه وبتنزف واحنا شويه ومش هنقدر نتعامل مع الموقف مراد بقلق وعصبيه: مشغل شويه بهايم انا جي جواد : في حاجه يا مراد ؟ مراد بعصبيه : متخليش حد يتحرك من هنا يا سعيد لما ارجع اتصالا من مجهول علي هاتف مراد الو يا حضره المقدم ايه وحشتني يا راجل مراد بغضب : مين بيتكلم مهران بخبث : معقول نسيت حبيبك مراد بغل : حسابك بقي مضاعف يا حقير يابن ال مهران باستفزاز: تؤتؤتؤ طب ليه كده علي العموم انا معايا المدام وعلشان انا جدع من يومي هخليك تطمن عليها قبل ما تموت تمارا ببكاء : مراد الحقني اااه سمع صوت طلقات المسدس الذي اخترقت قلبه قبل اذناه مراد بصراخ: تماااارااااا في المستشفي حامد بقلق : ها يا دكتور اخبارها ايه الطبيب : يافندم الدكتور اللي كانت متابعه معاه قبلي مش نبه عليك بلاش لانه غلط علي المدام حامد باستغراب: بلاش ايه ومدام ايه!!! انا جايبلك حاله انهيار عصبي الطبيب : يا فندم المدام حامل في الشهر الثالث بلاش ضغط عليها حامد بصدمه: اييييه حامل !!!! في قصر الهلاك جواد بحزن: ليه عملت كده يابا حسين بدموع : انت واخواتك بضيعو مني بذنب انتو معملتهوش جواد بمراره: وده اتحقق انك كشفت مهمتي في القبض على مهران ومساعدتي للمقدم من غير ما يعرف وكده بقيتو في خطر حسين بحزن: سيبها علي الله يابني وبعدين انت متكشفتش لمهران مراد بس اللي عرف جواد : وانت مفكر مهران معرفش حسين باستغراب: قصدك ايه جواد بسخريه: اسال والدتي الست منيره هانم حسين بصدمه : اييييييه!!! ستوووووووب انتظروني في بارت جديد وإحداث مشوقه قادمه تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف ميدان تفاعل بليز
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD