الفصل الثامن

1962 Words
الفصل الثامن من روايه عشقا ام هلاك تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف ميدان فعلا انتو فرحتوني واتمني القراء في **ت يتفاعلو فتح الباب وجد من ينظر له نظره لو كانت تحرق لجعلته رمادا حامد ببرود : هااااء كملت جواد بغضب: فين اختي يا بتاع انت حامد بلا مبالاة: عندك جوه خدها وامشي جواد بغرور: كويس انك بتخاف علي نفسك ومصلحتك! حامد بخبث : ايوه انا قولتلك ادخل خدها بس مقولتش انك هتطلع بيها دفعه جواد وظل يجول باحثا في المنزل الا ان دفع الباب ووجد طفلته التي نظرت له وتوقفت حواسها وتتراقص ذكراياتهم امام اعينها هذا والدي الثاني من بكيت علي يديه وفي احضانه اخي اهذا انت حقا اما هو لما يقل عنها اشتياق اخيرا قد سنحت له الحياه ان يري صغيرته بعد غياب عام كامل من الفراق ذهب مسرعا واخذها بين احضانه وبكي " مها بفرحه وبكاء: جواد !!! انت حقيقي انا مش بحلم صح! ؟ جواد بدموع: لا يا قلب جواد مبتحلميش ومش عايز اشوف دمعه في عيونك انتي فاهمه مها بسعاده : فاهمه فاهمه وحشتني اوي جواد بابتسامه: وانتي اؤي يا قلب اخوكي قومي يلا علشان نمشي من هنا مها بخوف: بس جواد بمقاطعه: ششش مفيش بس وبعدين ايه اللي جرحك كده اكيد الحيوان اللي بره ده انت بتتخطي حدودك في بيتي مش ملاحظ كده! جواد بثبات: انا هاخد اختي من هنا واللي هيمنعني هنسفه حامد بهدوء: محدش هيمنعك تاخدها هي مش علي زمتي بس وعد مني محدش هياخدها غيري جواد بتحدي: ده لما تشوف قفاك٠٠ تعالي يا حبيبتي حملها ووضعها بين يديه أمام انظار العاشق الذي كانما تزحزح قلبه عندما تخيل عدم وجودها في حياته ولكن لا بأس استمتعو بجنتها ايام معدوده ولكني ساخذها بالتأكيد فهي قد خلقت لي منذ دقه قلبي الاؤلي حامد بابتسامه: هتوحشيني اؤي من هنا لحد يومين بس وبعد كده هتوحشيني اااه بس وانتي معايا رحلو من امام انظاره بينما نظرت والده حامد اليه باستغراب سوسن باستفهام: سيبتها ليه يا ولدي حامد بتأكيد: هرجعها يا امي بس وهي علي زمتي في منزل حسين دخل الي غرفته فوجدها غارقه في دمائها وتنظر له باعين دامعه حسين برعب : منييييره قومي مين عمل فيكي كده قومي منيره بوجه شاحب: سامحني يا حسين ابوس ايدك سامحني حسين بدموع: مين عمل فيكي كده متخافيش انا هطلب الإسعاف منيره بضعف : اسمعني بس انا مش فاضلي كتير وانت اكيد عرفت باللي عملته سامحني وياريت مها متعرفش حسين ببكاء: مهران اللي عمل فيكي كده صح !؟ منيره بتعب : سامحني يا حسين وادعيلي بالرحمه اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله حسين بحزن: منيييره قومي منيييره لاااااا اسدلت الستار علي هذا المنزل وهذه السيده التي جعلتها مطامعها تلقي حدفها في قصر الهلاك مراد بصدمه: الله يخربيتك ايه اللي انتي هببتيه ده اومال لو مكنتيش برجل واحده تمارا ببراءه: ابدا يا مارو ده البرفيوم بتاعك معجبنيش **رته ايه اللي حصل يعني مراد بضيق: وانتي اي حاجه مش هتعجبك هت**ريها تمارا بخبث: اه حتي لو كانت دماغك مراد بتوعد : دماغي هااا طب انا قدامك اهو **ريها ظل يقترب منها وهي تتراجع وتقفز فهي لا تستطيع التحرك وصلت الي الفراش فحاصرها واقترب بخبث مراد بخبث: ما ت**ريها يلا انا قدامك اهو تمارا بخجل : احم لا خلاص بس أبعد لو سمحت مراد بابتسامه: ماحنا طلعنا بنات وبنت**ف اهو ! تمارا بغضب : قصدك ايه يعني اني راجل ولا اي مراد بمكر: هو فيه رجاله حلوه كده تمارا بحنق : اه كل بعقلي حلاوه وثبتني ده اللي انت شاطر فيه مراد بابتسامه: لا انا شاطر في حجات تانيه تحبي تجربي تمارا بصدمه: اه يا قليل الادب اوعي كده أبعد عني مراد بضحك : انتي دماغك شمال علفكره انا قصدي شريف تمارا بضيق : اه شريف اؤي اومال قصدك ايه يا بريئ افندي مراد بابستامه: شاطر في عمايل الاكل هروح اعملك حاجه تكليها علشان تاخدي الدوا راجعلك يا قطه تركها وذهب الي المطبخ بينما شبح ابتسامه قد شق طريقه الي شفتيها علي هذا المجنون الذي تزوجت به تمارا بضحك : شكله مجنون وهيجنني معاه اما في منزل حسين جواد وهو يضع مها علي الارض ووجد الباب مفتوح جواد باستغراب: هو بابا سايب البيت مفتوح ليه مها بقلق : معرفش جواد بضحك : تلاقيه مش مستحمل وعايزنا نيجي باسرع وقت علشان يشوفك حسين بوجه شاحب : جواد خد اختك وامشو من هنا جواد بضحك : يا راجل ايه الهزار ده اللي بشوفك كده ميشوفكش وانت هتتجنن عليها اهي قدامك اهي مها ببكاء : بابي وحشتني اؤي حسين بدموع: جواد خد اختك من هنا ارجوك جواد بغضب: بابا فيه ايه مالك!! عن اذنك كده حسين برعب : خد يابني لااا مها بخوف : في ايه يبابا وفين ماما حسين بحزن وقد اطغي الحزن عليه ف بكي من دون حديث ذهب مها وراء أخيها ليحاول حسين منعها ولكن هيهات فقد وجدت اخيها يغطي وجه والدتها بأسي مها بجنون : جووواد مين دي اكيد مش ماما صح اكيد مش ماما لاااااا جواد بشفقه : حبيبتي تعالي هود*كي شقتي متخافيش مها بصراخ : لااااا ماماااا لاااااااا لاااا حسين ببكاء : يا بنتي ابوس ايدك متعمليش في نفسك كده تبكي وتصرخ في حضن اخيها وهو يحتضنها بدموع الالم فهذه الصغيره قد تعرضت لمواقف في سن صغير تجعل منها حطام توقف كل شئ عندما لاحظ سكونها جواد بقلق : مها حبيبتي فوقي مهااا حسين بخوف : مالها يا جواد جواد بضيق: اغمي عليها انا هاخدها علي شقتي وانت اعمل الاجراءات لما ارجع حسين بترقب : هتبلغ البوليس ؟ جواد بغموض : اكيد بس بردو انا عارف مين اللي قتلها ومش هحطه في خانه الاتهام حسين باستغراب: اومال هتعمل ايه جواد بتوعد : جهز انت بس اللي قولتلك عليه وانا هعرف اخد حقي وحق اللي بحبهم من ابن ال٠٠ كده حسين بأسي: يارب ريحنا وارحمنا ايوه يا حامد بيه زي ما بقولك كده حامد بقلق: وهي شافت اللي حصل الشخص : ايوه يا بيه واخوها شايلها باين اغمي عليها وطلعو علي الشقه بتاعته مراد بحزن : خليك وراهم واعرفلي العنوان الشخص : حاضر يا بيه حامد بحزن: يا حبيبتي صغيره اؤي علي اللي حصلك بس اوعدك لما تبقي معايا هنسيكي كل ده في صباح يوم جديد في قصر الهلاك نجد تمارا نائمه لا تدري بشئ عن هذا الغارق في الاحلام بجانبها فتململت بضيق في النوم وهي تشعر بشئ يقيدها لتفتح عيونها وتنظر بدون وعي الا ان وضحت الرؤيه و تمارا بصريخ: عاااااااا يالهوي مراد بفزع : اييييه مالك في ايه تمارا بزعيق: انت ازاي نايم جمبي كده مراد بغضب : وده يستحق صوتك اللي شبه الانذار ده علي الصبح في ايه جوزك واتخمدت جمبك فيها ايه تمارا بعصبيه : ايوه بس انت مش جوزي وكمان استغليت اني خدت الدوا ونمت وجيت زي الجراده تتلزق فيا مراد بحنق : لا وانتي من حلاوتك اؤي هتلزق فيكي انا قايم جتك البلا سديتي نفسي تمارا باستفزاز : نينينينيني سديتي نفسي مراد بغضب : عدي يومك دلوقتي علشان مش ا**رلك التانيه تمارا بخوف : اما اسكت احسن ابو لهب ده ياكلني مراد بضيق : انا خارج رايح شغلي ياريت متولعيش في القصر وانا مش هنا ولما تيجي تمشي اتسندي علي الزفته علشان متوقعيش تمارا بلا مبالاة: قال يعني خايف عليا اؤي مراد بتأكيد: ايوه خايف عليكي انتي مرات مراد الاحمدي مش واحده من الشارع تمارا بحنق: علي الأساس متجوزه براد بيت ده انت شبه ال مراد بتوعد: هاااا كملي شبه ايه تمارا بخوف : هاااا لا ده انت امور اؤي ومزه وشبه الممثلين الأتراك مراد بغرور: عارف مش محتاج رايك تمارا باستفزاز: لو مكنتش محتاج رايي مكنتش طلبته مراد بقله حيله: طيب يا لمضه انا خارج ومش هتاخر كلي وخدي دواكي تمارا بطاعه: حاضر يا بابي اي اؤامر تانيه مراد ببرود: لحد دلوقتي لا مع السلامه تركها تحت صدمتها من هذا الذي يشبه الجليد في برودته تمارا بتفكير : طبعا اليوم طويل هخليهم يجبولي الفطار في الجنينه اللي بره دي ذهبت واخبرت الخدم بالفعل ولكن لمن كانو يجهزون الافطار قبل أن تطلبه هل هناك احدا آخر في هذا المنزل لم تعلق كثيرا وخرجت واتي لها الطعام فجلست علي الارجوحه وظلت تاكل بنهم ده مكاني علفكره تمارا بخضه : يماما انتي مين غزل بابتسامه : هو انا كل اللي يشوفني يتخض ليه انا ياستي غزل تمارا ببلاهه: انتي اخت مراد مستحيل !!! غزل بترقب: ليه بقي مستحيل تمارا بتسرع: مفيش شبه خالص هو اه حلو وكل حاجه بس شكلك كيوت كده وهاديه عنه غزل بضحك: طيب انتي مين بقي تمارا بصدمه : انتي متعرفيش انا مين غزل بنفي : تؤتؤتؤ تمارا بضيق : انا تمارا مرات اخوكي غزل بصدمه : هو مراد اتجوز!!! امتي ده تمارا بهدوء: من شهر بس وازاي مقالش ليكي غزل بحزن مكتوم : مش عارفه عن اذنك تمارا: خدي بس انتي زعلتي غزل ببكاء: مراد بحسه مبيعتبرنيش حاجه مهمه ف حياته حساني عاله عليه تمارا بحنان: لا يا حبيبتي متقوليش كده عاله ليه مانتي زي القمر اهو مفكيش حاجه وبعدين هتلاقيه من كتر المشاكل مجتش فرصه وخاف عليكي من الصدمه غزل بتفكير : تفتكري كده !؟ تمارا بتاكيد: اكيد طبعا وبعدين اللي متعرفيهوش انه خ*فني وكان مطلع عيني علشانك غزل بصدمه : ليه وانتي ايه دخلك!! تمارا بحنق: علشان كان مفكر ان ابن عمي هو يعني اللي غزل بفرحه: انتي بنت عم جواد تمارا باستغراب: انتي تعرفيه !؟ غزل بتسرع : ايوه طبعا ده حب قصدي يعني اعرفه تمارا بمكر: اممممم شكل الموضوع في اعجاب احكي بقي غزل بخجل : لا مفيش اعجاب ولا حاجه تمارا بضحك : والله ابدا مش همشي غير لما تحكي غزل بابتسامه: خلاص هحكيلك في شقه جواد جواد بمحايله: يا حبيبتي كلي بقي مش احنا اتفقنا انه الزعل ملوش علاقه بالأكل مها بحزن : انا مش قادره اصدق يا جواد ان مامي ماتت خلاص جواد بحنان: حبيبتي ادعي لها بالرحمه ومتقلقيش يا حبيبتي انا معاكي اهو مها بحزن : ربنا يخليك ليا يا جواد اوعي تبعد تاني بالله عليك جواد وهو يحتضنها: انا عمري ما هسيبك يا حبيبه قلب اخوكي مها بترقب : جواد مين اللي قتل ماما جواد بغموض: اكيد ده حد من اعدائي يا حبيبتي متشيليش هم هو مفاضلوش كتير في الدنيا مها لنفسها : معقول حامد لا لامستحيل هو ميعملش كده جواد بمكر : المهم انتي جايلك عريس وانا قولتله يجي بس بعد الاربعين مها برعب: لا لا انا مش هتجوز جواد باستغراب: ومالك خايفه كده ليه مها بتوتر: لا مش خايفه بس انا لسه صغيره جواد بابتسامه: امممممم اللي تشوفيه يا موهتي خرج وهو يظن أنه صغيرته قد وقعت بحب ذالك المدعو حامد بينما هي كان خوفها الوحيد هو اعتقادها ان حامد قد اعتدي عليها بالفعل مها ببكاء : يارب انا معملتش حاجه في دنيتي علشان كل ده خفف عني استغفر الله العظيم منك لله يا حامد جواد بهدوء: حبيبتي خارج في مشوار وراجعلك خدي بالك من نفسك ومتقلقيش الحرس حوالين المكان مها بقلق : رايح فين بس يا جواد جواد بحنان: متخافيش يا حبيبتي هخلص بس شويه إجراءات وراجع مها : ماشي متتاخرش جواد وهو يقبل مقدمه راسها: حاضر مع السلامه في قصر الهلاك تمارا بتنهيده : هييييح ده الواد ابن عمي ده طلع رومانسي اؤي مش زي البارد اللي متجوزاه غزل بضحك: علفكره مارو رومانسي اؤي بس عليكي وعلي الدلع تمارا باستفهام: ازاي بقي غزل بابتسامه: استخدمي اسلحتك اكيد فهماني تمارا بخبث : و الله انتي طلعتي مش ساهله يا بت غزل بس نستخدم وماله استني في حد بيرن الو مرات عمك في ذمه الله وشويه وهيحصلها عمك خلي جوزك يبعت الفلاشه الاصليه احسنله تمارا بفزع : انت مين !! انا قولت اللي عندي وادخلي انتي ومرات اخوكي لتاخدو برد غزل بتساؤل: في ايه يا تماارا كادت أن تجيبها تمارا ولكن لاحظت شخص ف تمارا بفزع : حاسبي يا غزل سياده المقدم في حد عايز يقابلك مراد بجديه : خليه يتفضل دخل الشخص فنظر له مراد بغضب مراد بتوعد: انت !!! في شقه جواد سمعت صوت الجرس فذهب مسرعه ظننا منها انه جواد مها بفرحه : جواد انت جيت بسرعه كده ليه ايه ده انتي مين السيده بتعب : معلش يا بنتي كوبايه مايه انا جارتكم في العماره الأسانسير متعطل وطلعت السلم والنقاب قطع نفسي مها بقلق : ماشي بس انت صوتك عامل كده ليه السيده بتمثيل: رايح من كتير التعب اااه ذهبت مها علي عجاله لتحضرلها الماء واحضرته وكشفت عنها النقاب لتصدم ب حامد بخبث: والنبي وحشتيني ستوووووووب انتظروني في بارت جديد وإحداث مشوقه قادمه تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف ميد أن تفاعل عظم الله اجركم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD