الفصل السابع من روايه عشقا ام هلاك تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف ميدان
مهران بتوعد: يعني مفاضلش غيرك يا بنت الاحمدي كده اللعب احلو اؤي
ذهب الي القصر ودخل وكانه ظل غير مرئي وتسلل نحو غرفه هذه المسكينه واقتحمها ليجدها تنام كالملاك لينظر لها بشهوه ويقترب منها في حين اتي جواد لياخذ والده فوجده نائما كالاموات
جواد بشك: بابا انت نمت قوم علشان نمشي ٠٠٠ هو نام امتي يا سعيد
سعيد بارتباك: ممعررفش يا بيه هو نام لوحده
اااااه يا مرررراد
جواد بصدمه: في ايييه غزل بتصرخ ده صوتها اوعي من وشي
سعيد بخوف : يا خرب بيتك يا سعيد
ذهب إليها وكان قلبه كان في قدميه وكل خليه في جسده تصارع لتنقذ محبوبته لكنه لم يجد احدا الا صغيرته متكوره علي نفسها
جواد بلهفه: اييييه يا حبيبتي مالك في اييييه
غزل برعب: هو هو كان هنا انا شفته
جواد بحنان : مين ده يا حبيبتي بس قوليلي وانا همحيه من الوجود
غزل بخوف: هو مهران كان هنا انا شوفته والله يا جواد كان عايز يخنقني
جواد بتوعد: ورحمه امه ما هسيبه اهدي بس يا روحي
غزل ببكاء: خليك معايا يا جواد انا خايفه
جواد بحب : حاضر يا عيون جواد انا معاكي مش هسيبك ابدا
ضمها إليه بحمايه وهو يدخلها بين ثنايا قلبه وهو يمسد علي خصلاتها بحنان حتي غفت بين يديه
في المستشفي
الطبيب بحزن : اسف يا فندم بس هي فقدت دم كتير ووو
مراد بجهوريه : أقسم بالله العظيم لو كان جرالها حاجه لاخد روحك في ايدي
الطبيب بارتباك : يافندم بس اسمعني هي كويسه مفيهاش حاجة بس حصلها شويه مضاعفات ومع العلاج الطبيعي هتبقي كويسه
مراد بتنهيده: طب غور من وشي الساعه دي
دخل الي غرفتها الموضوعه بها وجدها نائمه وبيدها المحاليل ووجهها شاحب بشده اقترب وامسك يديها وقبلها قبله الاسف والندم
مراد بدموع: عارف انك دخلتي عالم مش بتاعك وانتي النور اللي طفيته بضلمتي انا اسف وصدقيني انااا مش عارف مشاعري ايه تجاهك حاليا بس كل اللي اعرفه اني مقدرش استغني عنك
تمارا بتعب: ااااه بابا ماما تمارا تعبانه
مراد بلهفه: تمارا فوقي انتي كويسه مفيش حاجة حصلت فوقي ارجوكي
تمارا بضعف : انا فين !؟
مراد بحنان : انتي في المستشفي بتاعتي بس الحمد الله انتي كويسه
تمارا بوجع: رجلي مش قادره هموت من الألم اااااه يا مراد رجليييي
وبدأت في البكاء مثل الطفله التي تنتظر من أباها ان يواسيها وبالفعل لبي طلبها واحتضن تلك الصغيره الباكيه
مراد بحنان: ششششش اهدي يا تمارا الدكتور هيجي يد*كي مسكن دلوقتي معلش استحملي
قاطعهم دخول الطبيب بابتسامته البلهاء التي ستتسب في مقتله بلا منازع
الطبيب باعجاب: ماشاء لله انسه تمارا حضرتك فوقتي وبقيتي كويسه
مراد بضيق : واضح اؤي انك دارس طب كويسه ايه دي هتموت من الالم
الطبيب بابتسامه: يا فندم ده بس إثر الرصاصه ودلوقتي هديها ابره مسكنه هتريحها
مراد بغيره : والله شكلي انا اللي هريحك دلوقتي
تمارا بخوف : مراااد حقنه لااا بالله عليك مبحبهاش
الطبيب : يا انسه متقلقيش انا ايدي خفيفه
مراد بغضب : انسه ايه دي حرم مراد الألفي يا امور واللي هيشفعلك انك متعرفش شكلك متعين جديد ورفدك قريب
الطبيب بخوف : اسف يافندم اللي ميعرفك يجهلك ممكن بس حضرتك تهديها علشان تاخد الحقنه غمز له مراد ففهمه الطبيب علي الفور وذهب مراد ليحتضن تمارا بتملك
مراد بكذب: خلاص يا دكتور مش دلوقتي شويه كده
الطبيب بضحك مكتوم: حاضر يا فندم
وقد اتي من وراءها ومراد يخفي وجهها في عنقه ليمسك الطبيب بيدها بخفه
تمارا باطمئنان: اوووف الحمد لله اااااه يابن ال
مراد بضحك : معلش يا تيمو اعذرها يا دكتور
الطبيب بضيق : ولا يهمك يافندم ربنا يشفيها عن اذنك
تمارا ببكاء : يا وحش منك لله اوعي سيبني انت ضحكت عليا
مراد بضحك : انتي اللي طفله وبتخافي من الحقن
تمارا بحنق: لا مبخفش هو اللي ايده تقيله
مراد بجديه : طيب اهدي واسمعيني كويس جواد وعم حسين في القصر واحنا شويه وهنروح لهم اي حركه غدر هتزعلي مني
تمارا ببرود: اللي بتتكلم عنهم دول ميهمونيش في حاجه اطمن يا مراد بيه
مراد برضا: تمام هطلع اخلص الاجراءات واخدك ونمشي
خرج مراد وظل يجري اتصالات عديده بصديقه ولكن لا فائده
مراد بضيق : وحياه امك يا حامد ما هسيبك
في منزل حامد
اسرع حامد ليري تلك المرميه ارضا تنزف ولكن النزيف لم يكن بالغا فالمسافه التي وقعت منها لم تكن طويله كفايه لتاذيها اخذها بين احضانه بلهفه
حامد بجهوريه: امي اتصلي بالدكتور بسرعه وانا هتعامل
سوسن باستغراب: واتصل ليه يا ولدي مانت
قاطعها حامد بأمر: امي نفذي لو سمحتي
سوسن بطاعه: حاضر يا حبيبي
وضعها علي فراشه واخرج ادواته وظل يضمد جرحها بلهفه ويداه ترتجفان لاؤل مره عندما شعر انه من الممكن فقدانها الا يكفي ما جعلها تعيشه انتهي منها وهو يقبل مقدمه راسها بندم "
حامد بحزن: اسفه يا جنتي اسف انا عمري ف حياتي ما هخلي دمعه تنزل منك بسببي ولا بسبب اي حد سامحيني ٠
سوسن بمقاطعه: الحكيم جه يا ولدي
الطبيب بجديه : اهلا يا دكتور حامد ازيك
حامد بضيق : متقوليش يا دكتور يا معت** لو سمحت
معت** بحزن: براحتك يا بني قولي فين البنت
حامد بجمود: في الاوضه دي
كان يهم ليذهب معه ولكن قاطعته والدته
سوسن بغضب : تقدر تفهمني مين دي ومراتك ازاي انا سكت عليك يا ولدي كتير بس خلاص مقدراش استحمل
حامد بضيق : وده وقته يا امي
سوسن بامر: ايوه وقته اتفضل فهمني يا صعيدي اتجوزتها ليه مش كفايه ساكته انك بتشتغل مع مراد الاحمدي وسايب شغلك وحياتك
حامد بحزن: كفايه يا امي متقوليش شغلي ومتجبليش السيره دي
سوسن بحنان: لحد امتي يا ولدي هيفضل موته مأثر فيك مكنش ليك ذنب في اللي حصل
حامد بدموع: ارجوكي انا هفهمك كل حاجه بس متقلبيش في اللي فات
سوسن بقله حيله: قول يا ولدي سمعاك
حامد بهدوء : دي مش مراتي بس قريبا هتكون كده لاني بحبها
سوسن باستغراب: لكن دي باين عليها مش طيقاك يا ولدي كيف حبيتو بعض
حامد: امي انا قولت حبيتها انا مش هي اللي حبتني بس لازم اتجوزها قبل ما يلاقيها عدو ابوها ووقتها هيقتلها
سوسن بتفهم: هتتجوزها علشان تحميها! وهي هتقبل بده
حامد بغضب : تقبل ولا متقبلش انا خلاص اخدت قراري
معت** بمقاطعه: حامد انت تقريبا كنت خلصت كل حاجه المشكله دلوقتي انها مش فاكره حاجه يعني فقدت الذاكره
حامد بصدمه: فقدت الذاكره!!! ازاي المسافه اللي وقعت منها متعملش الضرر ده كله
معت** بكذب : ايوه بس الض*به كانت قويه عليها وواحده واحده هتفتكر
حامد بحزن: ماشي يا عمي والادويه اللي كتبتها صح !؟ ولا فيها حاجه غلط
معت** بضيق : ايييه مش واثق في نفسك زي عوايدك اه صح ويلا روح جيبها علشان متتوترش وترجع تكتب دوا تاني
حامد بتنهيده: ماشي
اما في قصر الهلاك
وصل مراد ونزل من سيارته واخذ تمارا بين زراعيه القويتين وهو يحملها بتملك وذهب ليضعها علي فراشه واثناء ماكان يصعد بها علي الدرج
مراد بمشا**ه: انتي تقيله اؤي بتاكلي ايه
تمارا بحنق طفولي : علفكره انت بتكذب انا عودي فرنساوي ومش تخينه ورياضيه كمان
مراد بتمثيل: لا واضح اؤي اااه يا ضهري
تمارا بضيق : كتك وجع في ضهرك يا بعيد
مراد بخبث: واهون عليكي
تمارا بخجل : من فضلك يلا بقي علشان تعبانه وعايزه انام
مراد بابتسامه: وصلنا يا برينسس اتفضلي غرفتي المتواضعه
وضعها علي الفراش لتنظر الي طراز غرفته الذي يطغي عليه الطابع الرجولي وواسعه ولونها **واد عينيه قاطع تاملها صوتا قد بدا قلبها بالنبض له
مراد بهدوء: هطمن علي غزل وراجعلك
تمارا بغيره : مين غزل دي
استشعر مراد غيرتها فاستغل هذا الموقف لصالحه
مراد بابتسامه: دي حبيبتي وروحي وكل ما ليا هروح اطمن عليها وراجعلك
تمارا بغيظ: داهيه في تقل دمك قال حبيبتي قال حبك برص يا بارد
في طريق مراد لغرفه اخته فتحها وصدم بما رءاه ف اخته باحضان ذالك المدعو جواد النائم بأمان وهي ايضا وكانهم يتشاركون نفس الاحلام
مراد بجهوريه: يا نهارك اسود ومنيل جوووووواد
جواد بنوم : مراد !!!! ايه اللي جابك
مراد بصدمه وغضب: يا بجاحتك قوم فز ده انا مش هخلي فيك حته سليمه نايم جمب اختي
جواد بصدمه : اختك!!! ااه صح
واكمل بخبث : استر عليا الهي يستر عليك انا ابن ناس بردو
مراد وهو يمسكه من تلابيب قميصه ويض*به: ده انا هخلي يومك اسود
استيقظت غزل علي صوتهم
غزل بخوف: مررراد انت بتعمل ايه سيبه
مراد بعصبيه: اخرسي انتي يا هانم حسابك بعدين
جواد بمزاح: حيث كده بقي انا طلب ايديها
اكمل مراد ما كان يفعله وهو يسدد له اللكمات والركلات وكانه حجر لا يشعر
مراد بجهوريه: بررررره وخد ابوك اللي نايم في اوضه الضيوف معاك
جواد بتعب: أبعد بقي وتعالي عايزك في موضوع مهم انت ايه باور يا اخي
مراد بغضب : غور مش عايز اسمع منك حاجه دلوقتي غور
جواد بقله حيله: طيب هسيبك تهدي شويه هو الموقف صعب انا عارف وبعدين هكلمك
قال هذه الجمله وركض بينما ضحكت غزل فالتفت لها مراد بغضب
مراد بعصبيه: انتي اتجننتي يا غزل ازاي تنامي في حضنه كده
غزل بخجل: اسفه يا مارو بس والله كنت خايفه كان فيه حد هنا وعايز يخنقني
مراد بقلق : حد مين وانتي كويسه يا روحي عملك حاجه
غزل بنفي : لا ماهو سمع صوت جواد ونط من هنا
مراد بغضب : مين ده قوليلي
غزل بخوف: مهران
مراد بغضب مكتوم: حسابك تقل اؤي يا عجاتي وشكلك بتحفر قبرك بايدك
غزل بحزن: مارو انت زعلان مني
مراد بحنيه: لا يا روحي بس متعمليش كده تاني
غزل بطاعه: حاضر
مراد وهو يدثرها في الفراش: ودلوقتي نامي علشان بكره الصبح عندي ليكي مفاجاءه
غزل بفرحه: بجد طيب هنام بقي علشان اقوم رايقه بكره
قبلها ادم علي راسها: تصبحي على خير يا قلب اخوكي
غزل بنوم: وانت من اهل الخير
خرج ليري ما تفعله تلك المجنونه فهي ان كانت لا تستطيع السير ولكن شرها لا يوقفه اي شئ دخل وفتح الباب ليري ما توقعه في هذه الايام التي يتوقع بها اي شئ
مراد بصدمه : الله يخربيتك !!!
٠ اخيرا رديت يا حلو
حامد ببرود: مين !؟
جواد بتوعد: انا عملك الأ**د
حامد بملل: وعاييز ايه ؟!
جواد بغضب : عايز مها اختي يا روح امك اللي عندك
حامد باستفزاز: عايز مراتي ليه خير في حاجه
جواد بصوت عالي: مراتك ده علي جثتك هتقولي فين مكانك ولا اعرفه بطريقتي!؟
حامد بهدوء : لا اعرفه بطريقتك وبعدين تعالي سلام
أغلق بوجهه فنظر جواد لوالده بغضب
حسين بحزن: عارف اللي هتقوله!
جواد بحزم: انا مش هقول حاجه انا هوصلك البيت واروح اجيب اختي
حسين بصدمه: وانت عرفت مكانها
حامد بتفكير: شكله قاصد يبينلي موقعه انا عرفت مكانها بس معرفش ليه خلاني اعرفه بسهوله اكيد بيخطط لحاجه ولازم اخد حذري
حسين بخوف : رجعلي مها يا جواد كفايه اؤي عليا كده مش هيبقي تمارا وهي !
جواد بتاكيد: اطمن يا ابويا وانزل انت وانا ان شاء الله هرجعلك الاتنين
حسين بفهم: حاضر يا حبيبي خد بالك من نفسك
جواد بابتسامه: وراجعلك مع السلامه
رحل بينما صعد حسين الي زوجته التي يتوعد له ووصل الي شقته ووضع المفتاح في الباب ليدخل ويصدم بشقته التي اصبحت مدمره بالكامل وكانما وضع أحدا قنبله بها
حسين بصدمه: منييييره مين اللي عمل كده انتي يا ستتت ياللي اسمك منيره
دخل الي غرفته فوجدها
حسين برعب : منيييييره!!
في منزل حامد
حامد بعصبيه : يابنتي انا جوزك وانتي مراتي ايه اللي ميتفهمش في كده
مها بتمثيل: يعني ايه يا عمو شكلك كبير اؤي في السن اكيد مش هترضي تتجوز واحده قد بنتك حرام عليك تكذب
حامد بتنهيده: يارب صبرني اااه انا راجل بتاع نسوان وبتجوز عيال صغيره وريني بقي هتعملي ايه
مها بدلال : يعني انت جوزي وحبيبي قوم بقي هاتلي شكولاته
حامد بحنق: يا بنتي هو انتي فقدتي الذاكره ولا جالك تخلف عقلي الساعه ١ باليل والجو برد
مها ببكاء مصطنع: مليش دعوة عايزه شكولاته
حامد بقله حيله: طب خلاص متعيطيش هجيبلك بس كلي وخدي الدوا لما اجي
مها بدلع: حاضر يا عمو !!
حامد وهو يخرج ويقفل باب الغرفه بغضب : قال عمو قال
سوسن بضحك مكتوم: في ايييه يا ولدي مالك مضايق كده ليه
حامد بعصبيه : امي والنبي ادخلي اكلي بنتي اللي جوا دي ورضعيها بالمره
سوسن بضحك: خد بس رايح فين ههههههه احسن علشان تتربي
حامد وهو يتمتم بغضب: اصوم اصوم وافطر علي عمو
فتح الباب وجد من ينظر له نظره لو كانت تحرق لجعلته رمادا
حامد ببرود: هااااء كملت !
اكتر كلمه بتكرهوها ستووووووب انتظروني في بارت جديد وإحداث مشوقه قادمه تأليف وكتابه اسماء صلاح عبد الرؤوف ميدان ولو ملقتش تفاعل هبطل اكتب والله فعلا