الحلقة الثالثة عشر (**رة قلب ندى وقسوة طارق وحب جديد)

2538 Words
انا اسفه سامحني يا طارق انا اللي غلطانه والله انا ندمانه يا ريتك دلوقتي تسمعني، وتسمع وتشوف قد ايه انا ندمانه وبكرها نفسي على كل كلمه قولتها ووجعتك ندي: والله عمري ما هاسيبك تاني ابد انا كنت فاكره اني بعدي هيخليك تحس اني بضيع من بين ايد*ك وتتعالج وترجع زي ما كنت وتتخلى عن الادمان عشاني ندي: وتتحداني يا طارق وتقف على رجليك وتقولي انك انت الي مش عايزني.. وانه ربنا هيعوضك باحسن مني وانا راضيه بس اشوفك واقف على رجلك قدامي تاني اهون عليه اشوفك مع غيري عريس ولا اني اشوفك بالحالة دي او انك يحصلك حاجة بعد الشر انا اسفه يا نبضي ندي: باتمنى من ربنا انك تكون سمعني دلوقتى بدعي وبطلب من ربنا انك تكون حاسس بيه انت عارف الدكتور قال ان حالتك خطيره وانك في غيبوبه وانك لتدمع عينها بقهر متألمه يعتصر قلبها وهي تنطق بهذه الكلمات التي تقهر قلبها ندي: انك ممكن تسيبني يا طارق بس انا بقه عندي امل فى ربنا كبيره وعندي احساس وثقه في ربنا ان هيساعدك لانك مكنتش تستهل كل ده وان ده اختبار من ربنا ليك وعندي امل فيك انك تتحدي الموت والادمان بحبك للحياه وعشقك ندي: انك تتمسك بكل امل عشاني انا يا طارق، عشان اعوضك عن كل الالم والوجع الي كنت انا السبب فيه ندى : عشان اقولك قد ايه انا اسفه وندمانه و هاموت من غيرك كل ثانيه ارجوك ارجعلي واسمعني انا باحبك وبعشقك ولله ارجعلي انا مستنياك وحتى لو بعدت عني هفضل احبك انا هحبك وانت بكل حالاتك مضيق زعلان متعصب، وانت اياك تبعد عني انا معاك اهوووو ولا ثانية في عمري اسيبك ابد لانك روحي ومقدرش اعيش من غيري روحي انا حياتي بقربك وموتى ببعدك احنت راسها متألمه منهارة وهي تغمض عينيها تريد الشعور والاحساس بوجوده وثواني تشعر ندى بشيء ما لترفع راسها غير مصدقه عينيها فقد استشعرت بيد طارق تتحرك تطلعت اليه تغمرها السعاده والدموع تسيل من عينيها غير مصدقه ترى رد فعل طارق وانه شعر بوجودها معهم ينتفض قلبها بسعاده و بنبره حنيه ملهوفة ندي: طارق وبتلك النبره المتلهفه وهي تنحني تقترب منه ندي: طارق انت سامعني لتتفاجئ اكثر و هو يفتح عينه ببطء و يعود لوعيه وتسرع ندى وهي تبحث بعينيها عن الممرضه التي اشارت اليها وبنظر مهزوزه متوتره بسرعه ندي: شوفي طارق فتح عينيه دلوقتي انا شوفته الممرضة : اهدي يا آنسة ندى انا هنادي على الدكتور حالا وثواني وكان الطبيب في غرفه العنايه وكان طارق يعود فعلا لوعيه وكأنها كانت معجزه تحدث و ان الله يعطي طارق فرصه اخرى للحياه والنجاه فرح الجميع في سعاده وهم يرون طارق يعود للحياه مره اخرى احتضنت نجوى ندى بسعاده وهي تقف تراقب طارق والاطباء من خلف الزجاج والدموع تنهمر من عينيها نجوي: مش قلتلك يا ندى كان مستنيكي ترجعي ربنا كبير كنت بدعيله من قلبي ان ربنا ياخذ بيده وياخذ من عمري له ويرجعوه لحضني تاني ابني حبيبي ربنا نجاه ندى وهي سعيده ندي: الحمد لله يا رب الحمد لله والشكر لك يا رب وهي تتطلع اليه بالسعاده من خلف الزجاج وتشكر ربها في هدوء تمر دقائق ويخرج الطبيب وارتسمت على وجهه السعادة و الامل وهو يراهم بتلك السعاده أومأ براسه و بنبره هادئه الطبيب : الحمد لله طارق فاق بس لسه في مرحله صعبه بس الحمد لله نقدر نقول ان في تحسن بانه فاق استجابه الساعات اللي فاتت دي انا بجد بجد كنت متوقع الاسوء بس ربنا كبير وربنا خايب الظنون واحنا كأطباء بنشوف معجزات ربنا كل يوم الطبيب : طارق بالنسبه لي كان حالة منتهية منتهيه بس حكمة ربنا ومشيئتة دلوقتي طارق رجع وهو محتاج وقت للتعافي ومراحل العلاج بس هو جسم يقوم وان شاء الله بحبكم ودعمكم هيرجع احسن من الاول الطبيب : وانتي يا ندى النهاردة اثبتيلي ان الحب بيتحدى الكراهيه وحتى الادمان حب طارق اتحد بيكي وقاوم عشان يرجعلك وبفضل ربنا رجع عشانك ابتسمت والدموع تنزل من عينيها ا تصدق ان طارق مع الوقت سوف يتعافى وبصوت يمتلي لهفه ندي: يعني خلاص طارق هيبقى كويس يا دكتور الطبيب بابتسامه وديه : ان شاء الله خير و دلوقتى هسيبكم وانتم ترتاحوا وباذن الله هو هيبقى كويس بس مش بسرعة هيحتاج وقت وانتم ادعوه ان يمر الايام الجايه ان شاء الله من غير مضاعفات او انت**ه في حالته مجرد ايام وان شاء الله خير وهنشوف ليقف الجميع بسعادة تغمرهم وبعد مرور ايام و تحسن حاله طارق و يشعر الجميع بالارتياح والهدوء النفسي والسلام تفاجئ الجميع بتغيب ندى عن زياره طارق بعد افاقته كانت تأتي الى المستشفى ولكن لم تريد الدخول ورؤيته فهي كانت تشعر بالالم لمجرد انها كانت السبب الرئيسي في ادمانه وبكل الالم وكانت تلوم نفسها ولكنه طارق راح يلح في طلبها ورؤيتها وكان يعلم بوجودها وانها كانت تره من بعيد وكان يعلم انها لن تاتي اليه الا مرغمة غصبا عنها لشعورها بالذنب وكان طارق بدخله قلبه جرح كبير مما حدث وتخلي ندى عنه َلما يكن احد قد أخبرها بما حدث وكان رغم اشتياق لها إلا أنه لتأخذ قرار ان يبتعد عنها ويتركها الي الابد وكان اصرار في لقاء ندى وهو رؤيتها المرة الأخيرة لانه ارد ان يبداء من جديد حيات من مرحله العلاج و التعافي وبالفعل اتاخذ قرار ان يبداء من جديد مع فتاة اخرى كما أخبرت ندى ولما يكن برير ان يشعر بذاك الالم مرة أخرى عندما تكون ندى بقربه تعذابت واردت ان تبداء من جديد يدون... لما يكن يفهم الأمور بطريق صحيح لذلك اتخذ قرار هو الاخر بالابتعاد وتركها كما أردت كان يظن ان تأتي من اجل شعورها بالذنب لذلك ارد رؤيتها ليحررها من ذاك الشعور ابتسام وهو يتطلع نحو شقيقه الجلسه تقراء. بصوت حانى لولو بقولك لتفتت شقيقه مسرعة ايو يا روحي في حاجة عاوزه حاجة انت كويس اوم برسه انا كويس بس كنت عاوزه أسألك ندى لسه بتيجي كل يوم صح اومات براسها ايو كل يوم بس كش عاوزه تشوفك بتطمن عليك من ماما وتقعد شويه وبعدين تمشي.. وبعد كدا تطمن بالتلفون ابتسامة بسخريه وهو يزفر لا فيها الخير.. المهم دلوقتي انا عاوزه اتكلم معها وهي مش هتدخل اوضتي الا وهي مرغمة وانا عاوزه اتكلم معها في حاجة مهمة.. وانتي يا لولو هتساعديني عيوني يا روحي عاوزني اعمل ايه قوليلي حد بر ماما او بابا او حد من اخوتك هزات راسها نافية لا كلهم مش هنا راحو يرتاحوه شويه راجعين بس ندى هي لي لسه جاية من شويه وكانت عند الدكتور ومستنيه ماما بر... ماما قالتلها نص ساعة وهكون عندك.. وانا كنت كلمتها وانا بجيب البيبسي.. بس قالتي اروح وابقى معك تن*دا برتايح طيب تمام كويس كدا انها لوحدها هقولك تعملي ايه بالظبط و اقتربت لولو وهي تستمع الكلام اخيها وفجأه خرجت اخت طارق داليا راكضه تصرخ انتفضت ندى وهي ترى داليا بتلك الحالة داليا : دكتور الحقونا دكتور بسرعه ركضت ندى تتمسك بها : ايه في ايه لولو طارق ماله في حاجة لولو : مش عارفه يا ندى ما بيتنفس ومش بيرد عليه حدقت وقلبها يكاد يتوقف ويرجف مفزوعة ندي: انت بتقولي ايه هو كان كويس انا بنفسي شوفته لتحدق لولو الي ملامح ندى وهي تره المخطط مع اخيها ينجح لتدخل ندى بسرعه دون تفكير او وعى او ادراك اليه بفزع يجتاح قلبها ندي: طارق وهي تتوجه نحو سريره وهو مغمض العينين ندي: طارق في ايه طارق مالك وهي تتمسك بيده تشعر بنبض وتتأكد انه مازال ينبض ويتنفس يفتح عينيه فجأه ويقبض على يديها وتدمع عينيها وهي تتنفس بصعوبه وبتلك النبرة الممتعضه ندي: انت انت سالت الدموع من عينيها وهي لا تصدق ما فعله وهي تستدير بسرعه تشعر بالخجل من رؤيته يمسك يدها بقوه ويتطلع اليها وبصوت هادئا طارق: ندى لتشعر بالحياه تعود اليها مرة اخرى لمجرد انها قد استمعت لصوتهطارق ينادي باسمها ليجذبها نحوه بتلك الابتسامه التي ارتسمت على وجهها و بنبره حزينه يزفر ببعض الامتعاض طارق: يعني كان لازم اعمل كدا شان تدخلي من ساعة لما فوقت.. وانتي بتيجي زي الضيفة مبتفكريش حتى تدخلي تسالي عليه يعني ممكن اكون مش قادر اتحرك لسه بس عقلي لسه شغل.. لترتسم على وجهها تلك النظزة ويشعر بالاسى بداخله متقلقيش يا ندى انا كويس ولله ومش عاوزك تحسي بالذنب ناحيتي ابد انا حساس بوجعك مفتكريش انك انتي السبب انا عارف انك كل يوم تيجي عشان تطمني انتي كنتي عايزه تسبيني يا ندى مبقتيش محتاجني في حياتك دلوقتي التفتت اليه بدموعها وهي تهز رأسها نافيه ندي:انا ابد ابد ما اقدرش اسيبك وبنبرة متسائله مال راسه يتطلع اليها وهو يره كم هي حزينه ولكن كان قد اتخذه قرار بالابتعاد عتها وتركها الابد وبصوت يمتلئ حزن طارق: اسمعيني يا ندى انا مش عاوزك تزعلي ابد ولا تيجي هنا عشان حسه انك السبب ومهمومة عشاني الفترة الي في حياتي دي عدت وان شاء الله هابقى كويس لتقترب تجلس على الكرسي المقابل السريره طارق وبنبرة متألمه ندي: انت قصدك ايه بكلمة بجي هنا عشان مهمومة.. شعوري اني بيقتلني انا فعلا السبب لولا انك حبتني ما كانش كل ده حصلك وعلاء اذك كده عشاني دمارك وكان عايز يقتلك حب ليه مرضى وجنوني كان عاوزه يمتلكني ويدمار اي حد يقرب مني وبنبرة ممتعض يتذكر انها تركت من اجل علاء طارق : اهووو خد عقابه وانا كمان مش هسيبه كل الالم والوجع الي حسيت بيه هو هيدفع تمن اضعافه مضاعفه وبصوت متوتو لا تريد من طارق الاقتراب من علاء لانها رات كم هو قادر على فعل اموار شريرة ندى :ارجوك يا طارق شيله من دماغك انت قولت اهو ان اخد عقابه.. خد بالك انت من نفسك والانسان ده ابعد عن تفكيرك ارجوك وبصوت ممتعض وهو يشعر بالحنق طارق : متقلقيش على خطيبك يا ندى. اوم براسه ببعض الضيق.. انا كنت هدفع تمن أخطاء في حقي بس افتكرتك ان هيبقى جزء من حياتك وانا مقدرش تدمار حياتك مع.. متقلقيش وتخافي على ابن عمك خلاص انا هشيل الفكرة من دماغي اوعدك.. وانا ولله اتمنلك السعادة مع.. او مع غير انتي تستهلي كل خير يا ندى دمعت عينها بانفعال وحزن ولم تدري مايقوله لها طارق الان والدموع تسيل من عيناها وهي تستمع دون التفوه بكلمة واحدة وبصوت متالم حزين تهزا راسها وهي تشعر بالاسى مصدومة. ندى : انت بتقول ايه يا طارق ارتسمت على وجهها تلك النظرة الجادة انا مقولتش حاجة غلط بقولك اني بتمنالك السعادة.. ايه الي قولت.. مش انتي كنتي عاوزه تبقى سعيدة وابعدي عن ايه حاجة وجعتك انتي تستهلي السعادة والفرح ابتعلت رايقها ببعض التوتر والقلق من كلمات طارق لها وبصوت متحيرة تهزا راسها بعدم فاهم ودخلها مفزرعة َبصوت ممتعض ندى : وضح كلامك يا طارق انت عاوزه تقول ايه انا فهمك وعارفك كلامك كله غموض انت بتلمح الاي بالظبط.. وبصوت يمتلي بنبرة جاديه يعني قصدي انك انتي مش مضطرة تيجي هنا كل يوم امتعض وجهها وهي تحدق اليه انت بتقول ايه يا طارق طارق ببعض الضيق بقولك الحقيقة والي انا حسه يا ندى انتي مش مضطرة تيجي المستشفى كل يوم عشان تطمني عليه.. احنا كن مخطوبين وانتهى الموضوع مفيش دعى اتشغالي نفسك بيه شوفي حياتك وانا كمان هشوف حياتي واكمل انتي مبقتيش مضطرة تتحملي كل ده معي.. كفايه كده اووي انتي اختارتي وكان قرارك صح انك تسبيني وتفسخي الخطوبة.. يعني فعلا انا كنت اناني اووي.. لاني فكرت ارتباطك بيكي بعد حالتي الصعبه دي انتي انسانة محترمة وجميله ومليون واحد يتمنى يكون قريب منك لتقف منتفضه الجسد لا تصدق اذنها يرتجف جسدها تنزل الدموع منهمرة من عينها غير مصدقه ان طارق تخرج من بين شفاتيه تلك الكلمات.. وكأنما هو يعقبها على ترك و الرحيل ولكن هذا المرة هو من يتركها ليكمل حتى لا يدع لها مجال في حياته طارق : ابدئي من جديد يا ندى مع انسان بجد وسيبي علاء لانه مش الانسان اللي يستاهلك ابد وانا مش عاوزك لا تلومي نفسك ولا تزعلي على اي قرار خدتيه في حياتك انا هاعمل زيك زي ما انت قولتي هيدخل في حياتي بنت تغيرها للابد وفعلا دخلت حياتي لتقف مذهولة ولا تجد كلمات تعبر عن مكنون قلبها الذي يكاد يتوقف من شده القهر فطارق الان يمحي وجودها من حياته و الى الابد لتعود للجلوس مره اخرى تتطلع اليه وهي لا تدري ما يحدث له فهو يحبها اذا لماذا اذا التغير ولما هذه المعامله الجافه و لما يعملها كأنما هي غريبه عنه ولا يشعر باي مشاعر نحوها لتزفر وتحاول الهدوء والسيطره على نفسها ودموعها المنهمر التي رفعت يدها تقوم بمسحها فهي الان تتذوق من نفس الكاس الذي شرب منه طارق الالم من الفقدان كما كان طارق يتالم وهي تترك وترحل و تنهي العلاقه بينهم فاليوم طارق ينهي ما بينهم بنفسه الطريقة و يحررها كما ارادت وبالفعل تتذوق مرارة الفقدان والفراق وبصوت مهزوز متوترة ندى : " انت تعرفت على احد خلال وجودك في المستشفى وبصوت يمتلئ بالسعاده وترتسم على وجهها تلك الاشراق التي كانت ترها بداخل عينه كلما كان يتحدث اليها ومعها وبنفس السعاده التي تغمر قلبه معها طارق: فعلا في وهي انسانة مختلفه الدكتوره شمس الدكتوره الي بتشرف على علاجي ارتجف فيها قلبها من الحزن وتميل راسها تتطلع اليه ندى : شكلك فرحان أوووي يا طارق بوجود الدكتورة شمس في حياتك عيونك ملينه سعادة وصوتك مل حماس دي طاقه الحب الي يتملي القلب وتسعد اوما براسه وهو بصوت هادئ موافقه على كلماتها طارق : تقدري تقولي مدا فعلا عندك حق ان الحياه بتديني فرصه ثانيه تعويض لتقاطعها وهي تقف ويري طارق علامات الحزن والالم بادي على وجهها تحاول رسم الابتسامه على وجهها حتى لا يشعر بانها تريد التراجع والعوده اليه مره اخرى كرامتها لن تسمح لها ان تتحدث اليه وتخبره باي شيء بعد ان قام برفضها الان وتحدث عن تلك الفرص التي تحدث عنها و وجود تلك الطبيبه في حياته وانه لم يعد يريدها في حياته بعد الان ويريد ان يبدا حياته من جديد وبصوت يتصنع الابتسامه وهي تهب وقفه ولا تريد اكمال الحديث فهي علمت لما كان يريد طارق رؤيتها حتى بسرعة حتى يخبرها ان تخرج من حياته والي الابد رمقت بعينها باسمه وقد اختفت الدموع المنهمره من عينها واصبحت تمتلئ ابتسامه مصطنعه وتتن*دا بهدوء ندى : انا سعيده اووي وفرحانه بجد يا طارق انك حياتك هتتغير اللاحسن ودخول حياتك انسانه تغير حياتك وتملاها بالسعاده الي انت حاسسها والي انا شايفاه جوه عينيك دلوقتي حاسه انها البنت المنشوده ليك وهو شفت كلامي صح ازي قلتلك هيدخل حياتك انسانه تخ*فك وترجعك للحياه تاني وترسم الابتسامه على وشك وظهرت البنت وخ*فت قلبك ودخلت وقعدت كمان... ربنا اداك فرصه تانيه استغلها يا طارق وانا اتمنىلك الفرح لقلبك والسعاده انت تستاهل انت كمان السعاده و فرصه تانية وعندك حق انا هاكمل اوعدك اني انا كمان هادور على فرصه في الحياه تناسبني انا همشي دلوقتي وان شاء الله ابقى اجي اطمن عليك.. ياريت تسمحلي اني ابقى اطمئن عليك و يقاطعها بصوت يمتلئ بعض القسوة طارق : لا يا ندى مفيش دعى لوجودك لو انك تسالي او تطمئني انا بقيت كويس وانت ابعدي عني عشان مايبقاش في مشاكل بعد اليوم في حياتك لو سمحت كفاية كدا النهاردة النهاية حبيت انك تسمعي الكلام ده ده مني. عشان انتي كمان تقدري تكملي حياتك من غير متفكره انك ممكن لتقاطع بصوت ممتعض بعش الشي ندي: انا مبفكرش في حاجة ولا كنت بفكره انا كنت بطمن عليك وبجي مش عشان عاوزه ارجعلك انا كنت بجي عشان شعوري اني السبب زي مقولت في أول كلامك.. أنا وأنت انتهى الي بين من ساعة لما قلعت دبلتك.. ومكنش في دعى انك تقولي كدا.. او تفكره. انا مش عارزة ارجعلك يا طارق.. عن اذنك. وقبل ان ترحل يطرق على باب الغرفه صوت ويفتح الباب.. وتدخل فتاة ترتدي بلطوه ابيض جميله بيضاء البشرة ترتدي نظارة طبيه تخفي لون عينها العسلية وترتسم على وجهها ابتسامة وديه صباح الخير ويبدلها طارق الابتسامة الرقيقة اتفضلي يا دكتورة شمس كنت مستني من الصباح رمقته باسمة مشوفتش مريض زيك يا طارق كل بكرها الأدوية والمستشفيات وانت غريب وهو يتطلع اليها والابتسامة تملئ وجهها مش يمكن في حاجة تخليني احب المستشفى اه نسيت اعرفك لتلتف الدكتور شمس لندى الوقفه تتطلع الغزل طارق الطبيبة احب اعرفك يا دكتورة شمس بندي لتقاطها وهي ترها باستغراب الي انت كنت وبصوت يقاطعها هو الاخر.. وبقسوة خطيبتي السابقه يا دكتورة لتحدق ندى وقد احتقان وجهها واحمر خجل وتكاد الدموع تنهمر من عينها غير مصدقه كلمات طارق من أين اتي بكل هذا القسوة عليها لتغمض عينها تلتفت تدري الدموع التي تنهمر من عينيها وتكاد لا تستطيع التنفس عن اذنكم.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD