bc

رواية عشق تحدي الموت

book_age16+
140
FOLLOW
1K
READ
drama
comedy
like
intro-logo
Blurb

طارق :انتي اتجننتي انتى بتاعتي يا ندى وهتجوزك محدش هيقدر يمنعني عنك وايه كلامك الفارغ ده.. انا وانتي هنتجوز وهنرتبط ببعض ومفيش حاجة هتمنعني عنك..   لا أبن عمك و لا عيلتك كلها تقدر تقف قصدي فاهمة واياكي تفكري بالطريقه دي مرة تانية..

 لتحدق له بانفعال وغضب يجتاح قلبها وهي تره  كم هو عنيد ولا يريد الاستماع لها وبصوت يمتلي حنق وغيظ

ندى : انت فاكر نفسك ايه  اني ممكن ارتبط بيك  انت ، انت اتجننت رسمي يا طارق الهبب الي بتاخد ده خلك تبطل  تشوف الصح من الغلط... عاوزني ارتبط بيك.. ارتبط بواحد مدمن مجنون ماعندوش لا اخلاق ولا كرامة.. فين طارق الي كنت اعارفه الانسان المحترم.. الانسان الي حبيت وحبني.. انت شايف نفسك بقه شكلك عامل ازي بص لنفسك في المرايه وتعال كلمني

انت  اهانة  اختك وامك وبدمار  حياتك  ومستقبلك  وشغلك ودراستك.. وانا بضيع معك ولا  الكلام مش عجبك .. ودلوقتى جاي تطلب بكل بجاحه  بعد كل اللي بتعمله ده من مهازل وسيرتك الي بقه على كل ل**ن و الفضايح كل ساعة .. عاوزني  اتجوزك واهرب معاك  بعد ما  بابا عرف انك مدمن... عاوزني واحط سمعه اهلي في الأرض وحرق قلب امي وافضح ابوي.. الي انت متعرفوش ان باب عاوزني  اسيبك النهاردة قبل بكره

وبانفعال يغزوها وهي تصر على اسنانها تكاد الدموع تنهمرا من عينها.. لا تصدق كلمات طارق لتزفر بغضب اكثر.. تشتعل دخلها نيران الالم تحرق قلبها على حبيب قلبها الذي ينهار امامها الان واستسلم الموت

ندي : يا رجل ده انا واقفه  قدام اهلي وعيلتي كلها  عشانك.. وبحارب فيهم ورافضة  فكره الارتباط بعلاء ابن عمي عشانك... رغم الضغط والإصرار من ايوي  وأهلي.. لما  عرفوه انك مدمن.. وحتى فكرة انك مش عاوزه تتالعج مبتفكرش فيها حتى عشان نفسك 

وهي تبتعد عنه  غير مصدقه تري في عينيه تلك النظرة  المصدومة من كلماتها وهو يسرع اليها بغضب وانفعال يجتاح قلبه... يمسك يدها بغيظ بكل ما اوتي من قوه وهو يزفر  بحنق وبنيران تغزوه

طارق : اسكتي اسكتي   يا ندى انتى بتحبيني ومش هتكوني لغيري  انا  وبتاعتي انا.. ومش عاوزه  اسمع كلمة منك تخصه.. أو حتى  اسم الكلب ابن عمك ده  على ل**نك.. ولا سيرة تيجي او تخاطر في بالك  تاني ابدا فاهمه اسمه بيحرق دمى

وهو يهز جسدها  بانفعال وغضب يمسك يدها يؤلمها وهي  وترى غضبه اكثر وتزدرئ رايقها وتكاد الدمعه تنزل من عينيها وهي تحاول الافلات من يده

وبتلك النبرة التي اشتعلت نيران وهي تنفض يدها  وتنزع يدها بغيظ وبكل حنق يغزوها وبتلك الملامح المشتعله الحنقه

ندى : الكلب اللي انت بتقول عليه ده ومش عاوزني اجيب سيرته  الانسان ده.. عمره ماكدب عليا في حرف واحد  مش زيك ابدا كل همك نفسك  والق*ف اللي انت بتاخذه ده و بس

لتسيل الدموع على وجناتيها وهي متألمه القلب وبتلك النبره المتألمه الحزينه التي تقهر قلبها وبصوت ينهي كل شي

ندى : كل مره تقولي هتتعالج وهبقى كويس وهخف يا تدي  عشانك، وانا بسمع كلامك وبستحملك  و مستحملاك كدابك  غضبك، كل دقيقة  وبشوفك  وانت بتاخد الزفت ده ومش قادره  واسكت وراضيه بقول يمكن يتعدل في يوم ويرجع لنفسك تاني

حدقت تتطلع اليه بغيظ وشعرت بالالم

ندي : عشان بحبك اووي

هزت رأسها وأغمضت عينيها متردد في القرار

ندى : انا وانت

ومهمرات الدموع  دمعه  عينيها بنبره قاسيه

ندي : انا وانت من النهارده انتهى الي بين وللابد فاهم

chap-preview
Free preview
الحلقة الأولى
انتي اتجننتي انتى بتاعتي يا ندى وهتجوزك محدش هيقدر يمنعني عنك وايه كلامك الفارغ ده.، انا وانتي هنتجوز وهنرتبط ببعض ومفيش حاجة هتمنعني عنك، لا أبن عمك و لا عيلتك كلها تقدر تقف قصدي فاهمة واياكي تفكري بالطريقه دي مرة تانية لتحدق له بانفعال وغضب يجتاح قلبها وهي تره كم هو عنيد ولا يريد الاستماع لها وبصوت يمتلي حنق وغيظ ندى : انت فاكر نفسك ايه اني ممكن ارتبط بيك انت ، انت اتجننت رسمي يا طارق الهبب الي بتاخد ده خلك تبطل تشوف الصح من الغلط عاوزني ارتبط بيك، ارتبط بواحد مدمن مجنون ماعندوش لا اخلاق ولا كرامة ، فين طارق الي كنت اعارفه الانسان المحترم.،الانسان الي حبيت وحبني.. انت شايف نفسك بقه شكلك عامل ازي بص لنفسك في المرايه وتعال كلمني انت اهانة اختك وامك وبدمار حياتك ومستقبلك وشغلك ودراستك ، وانا بضيع معك ولا الكلام مش عجبك ، ودلوقتى جاي تطلب بكل بجاحه بعد كل اللي بتعمله ده من مهازل وسيرتك الي بقه على كل ل**ن و الفضايح كل ساعة عاوزني اتجوزك واهرب معاك بعد ما بابا عرف انك مدمن.، عاوزني واحط سمعه اهلي في الأرض وحرق قلب امي وافضح ابوي الي انت متعرفوش ان باب عاوزني اسيبك النهاردة قبل بكره وبانفعال يغزوها وهي تصر على اسنانها تكاد الدموع تنهمرا من عينها.. لا تصدق كلمات طارق لتزفر بغضب اكثر، تشتعل دخلها نيران الالم تحرق قلبها على حبيب قلبها الذي ينهار امامها الان واستسلم الموت ندي : يا رجل ده انا واقفه قدام اهلي وعيلتي كلها عشانك.. وبحارب فيهم ورافضة فكره الارتباط بعلاء ابن عمي عشانك... رغم الضغط والإصرار من ايوي وأهلي، لما عرفوه انك مدمن وحتى فكرة انك مش عاوزه تتالعج مبتفكرش فيها حتى عشان نفسك وهي تبتعد عنه غير مصدقه تري في عينيه تلك النظرة المصدومة من كلماتها وهو يسرع اليها بغضب وانفعال يجتاح قلبه... يمسك يدها بغيظ بكل ما اوتي من قوه وهو يزفر بحنق وبنيران تغزوه طارق : اسكتي اسكتي يا ندى انتى بتحبيني ومش هتكوني لغيري انا وبتاعتي انا.. ومش عاوزه اسمع كلمة منك تخصه.. أو حتى اسم الكلب ابن عمك ده على ل**نك.. ولا سيرة تيجي او تخاطر في بالك تاني ابدا فاهمه اسمه بيحرق دمى وهو يهز جسدها بانفعال وغضب يمسك يدها يؤلمها وهي وترى غضبه اكثر وتزدرئ رايقها وتكاد الدمعه تنزل من عينيها وهي تحاول الافلات من يده وبتلك النبرة التي اشتعلت نيران وهي تنفض يده عنها وتنزع يدها بغيظ وبكل حنق يغزوها وبتلك الملامح المشتعله ندى : الكلب اللي انت بتقول عليه ده انسان عمره ماكدب عليا في حرف مش زيك ابدا كل همك نفسك والق*ف اللي انت بتاخذه ده و بس لتسيل الدموع على وجنتيها وهي متألمه القلب وبتلك النبره المتألمه ندى : كل مره تقولي هتعالج وهبقى كويس وهخف عشانك وانا بسمع كلامك وبستحملك و مستحملاك كل دقيقة وبشوفك وانت بتاخد الزفت ده ومش قادره واسكت وراضيه بقول يمكن يتعدل حدقت تتطلع اليه بغيظ وشعرت بالالم ندي : عشان بحبك اووي هزت رأسها وأغمضت عينيها متردد في القرار ندى : انا وانت وهبطت دمعه من عينيها بنبره قاسيه ندي : انا وانت من النهارده انتهى اللي بيننا وللابد فاهم حدق بعيون ناريه وبنظرة مصدومة وهو يتقدم نحوها بانفعال طارق : انت بتقولي ايه ايه الكلام الفارغ ده انت بتاعتي انا ومفيش حد يقدر ياخذك مني فاهمه لتشعر بالخوف منه وهي تحاول الافلات والتراجع ودمعت عينيها وهي تشعر بالضيق والالم يغزوها ندى : انت فاكر انك لما تنفعل وتثور عليا وانا اخاف منك دلوقتي وابعد عنك ده هيقربني منك مالت رأسها والدموع تنهمر من عينيها على وجنتيها تتألم ندي : انا اللي هياخدني منك غرورك وكدبك كل يوم كدبه وانا اصدقك كل يوم دمعه كل يوم قهرة كل يوم جرح كفايه وخلينا نبعد وتكون دي النهايه انتفض جسدها متألمه بانفعال ورفعت سبابتها في وجهه ندي : انت مابتتعبش من كدبك عليا بس عندك حق وانهمرت الدموع اكثر وارتعش جسدها متعبه هزت رأسها وهي تشير بيدها نحو نفسها ندي : عندك حق هتلاقي واحده زيى فين واقفه قدام اهلها واختارتك وبتصدقك كل مره لم تبالي بغضبه وحنقه وهي تقف امامه ولم يتبقى بينهم سوى السنتيمترات وهي تجذبه من قميصه بغضب اليها وهى ترى فى عينيه كل هذه المعاناه بين حبه والالم الذي يغزوه وكلماتها التي معظمها صحيحه وبينما يسري في دمائه من سموم وبتلك اللهجه الممتعضه صارخة : ده سارقه ليه .. استمعت اليها امه وشقيقاته وهم يركضون مسرعين اليهم وقفوا يتطلعون من بعيد من خلف الستائر دون تدخل حتى الان وبنبرة مقهوره الفؤاد ندي : بتكذب ليه عليا يا طارق انا من يوم ماعرفتك وانت مابتعملش حاجه غير انك تألمني وتوجعني أحنت رأسها وهي تتركه وتتراجع خطوات الى الوراء تطلع اليه ندي : عشان انا بحبك اوي وبصدقك أوي كل مره بسمعك واصدقك وبفتكر انك هتتعالج وهتخف وترجع حبيبي اللي خ*ف وسرق قلبي من بين ضلوعي من اول كلمه ونظرة خدت روحي وقلبي معاك وبقيت نبضي وعايشة عشانك انت وبس هزت رأسها متألمه حد الموت فهي تعشق طارق بروحها وقلبها وبنظره متألمه ندي : طول الوقت بفكر فيك وبنام واصحى بيك حتى في احلامي اقتربت منه مره اخرى وهي تتطلع نحو عيناه والدموع لا تتوقف ندي : ليه حبيتك كل الحب ده ليه عملت فيا كده ليه خلتني احبك وبعد كده هتسيبني وتموت ليه حكمت عليا احب انسان ميت ليه قتلتني يا طارق تطلعت اليه بدموع وهي تقف مصدومة القلب بنظره تمتلئ حزن الي ملامحه كأنها لن تراه مره اخرى لتقتله بكلماتها لعله يستفيق من غفلته وهي تنحني تأخذ حقيبتها وتمسح دموعها المنهمره وتحاول التمسك والسيطره على اعصابها كيف تبتعد وتخرج تلك الكلمات التي سوف تنهي تلك العلاقه المؤلمه ندي : انا دلوقتي بقولك اللي بينا انتهى وخلاص وهي تضم يديها نحو بعضهم وتنزع من اصبعها دبله الخطوبه التي كانت تربط بينهم وهو يحدق اليها يتطلع غير مصدقا ليمسك يدها بسرعه قبل ان تنزع الدبله لتفزع وهي ترى رد فعله عليها وبتلك النبره الناريه التي تمتلئ بالفزع والخوف واحمرت عينيه طارق : انتى بتعملي ايه يا ندى اياكى انا بحذرك انتي بتاعتي دبلتى مش هتقلعيها ابدا فاهمه ، لا انتى ولا اى حد هيمنعني عنك .. لتركض امه وشقيقاته نحوهم ويرون كم الانفعال بينهم وهي تقترب مسرعه تقف بجوار طارق وتحاول تهدئته امه : اهدى يا طارق اهدى يا ابني مش كده سيب ندى كده انت بتأذيها طارق : مش هسيبها ابدا انتي مش سامعه كلامها عايزة تسيبني وانا مش هسيب الكلب علاء ده ابدا ده أقذر بني آدم شوفته في حياتي امه وهي تربت على كتفه فهو ليس في وعيه تماما وتسيطر عليه حالته الجنونيه بسبب عدم اخذه لتلك الجرعة الم**ره وقفت شقيقته اميرة تشعر بالقلق وهو يمسك بيد ندى يؤلمها وهي تقف بجوار ندى وتحاول تحرير يدها من بين يد اخيها وهي متألمه وبنظرة وبنبرة متألمة ندي : ايدي طارق سيبني انت بتوجعني دمعت عينيها اكثر وهي ترى حبيب قلبها يؤلمها ولا يبالي بها ولا بما تشعر به من الالم الان لتحاول امه تهدئته مره اخرى و بنبره حانيه امه : طارق يا حبيبي سيب ندى دي بردو روحك حد يأذي روحه كده سيبها وهي عمرها ما هتسيبك ابدا ده انت حته من روحها يا قلبي ليشعر عندها بقلبه يؤلمه في تلك الثواني وهو يترك يدها وبتلك النبرة المتألمه وهو يبتعد يتراجع عنها الى الوراء ويحدق اليها مذهول من رد فعله وبحزن يغمره طارق : انا اسف يا ندى اسف اوي اني وجعتك سامحيني يا قلبي انا ماقدرش اكون سبب وجعك أبداً بس ماقدرش اعيش من غيرك أبداً هموت هز رأسه يتطلع الى تلك العيون الخضراء التي اخذت تضوي وتلمع من كثره الدموع امامه وعلمت داخلها في تلك اللحظه انها لن تستطيع السيطره على غضبه وانفعاله ان خلعت الدبله امامه الان لتحدق نحو امه التي هزت رأسها نافية تخبرها انها ليس الان عليها الرحيل بتلك الطريقه امامه وعليها الانتظار حتى لا يؤذيها اكثر وهو بتلك الحاله المضطربه وبتلك النبره وهو ينزل على ركبتيه امامها منهارا بتلك الدموع الذي غزت عيناه وهو يضم يديها مره اخرى لتراه في تلك الحاله وبنبره قاتله متألمة يؤنب نفسه طارق : سامحيني يا ندى على كل الوجع اللى انا سببته ليكى مكنش قصدي انى ألمك او أوجعك او تحسي اني عبئ عليكى او اني في يوم كدبت عليكى سامحيني وهي تشعر بالالم القاتل يغزو قلبها ودون شعور منها تنزل هي الاخرى على قدمها باكيه تمسح تلك الدموع المنهمره على وجنته وهى تجثو على ركبتيها تضم وجهه بين يديها طارق : أنا بحبك يا ندى انتى روحي انا بس مش قادر اقاوم ومن غيرك هنتهي ، انتى املي يا ندى خليكى معايا ارجوكى انا هعمل كل حاجة انتي عايزها اللي انتي عايزه وهتعالج دمعت عينيها وهو تراه بتلك الحالة وهو يقرأ في عينيها انها سوف ترحل عنه الى الابد طارق : ارجوكى بلاش انا عايش لحد دلوقتي عشانك وبحاول عشانك انتى يا ندى ابتسمت رغم الدموع وبتلك النبرة الحانيه وهي لا تزال تحتضن وجهه بين يديها وبنبرة تمتلئ أسي ندى : انا عارفه انك بتحبني اوي وانا نبض قلبك وعارفه انك كذبت عليا الف مره رغم حبك ووعدت الف وعد وهو يهز رأسه متألماً طارق : لا يا ندى صدقيني يا ندى ندى وهي ممتعضه تشعر بكذبه وانه لن يكون صادق أبداً ندي : انا عارفه انه مش بإيدك عارفه انك غصب عنك كل اللي بتعمله ده من وجعي وألمي وحزني غصب عنك بسبب السم اللي بيجري في دمك السم ده هو الشيطان اللي هيفرق بينا يا طارق حبي مش كفايه انه ينقذك ويرجعك للحياه تانى ليضم يديها الى قلبه بحب يتطلع بعينيها متوسل اياها طارق : لا ده حبك انتى هو اللي خلاني اقاوم واقاوم وانا بفشل وبرجع بس بحاول كل مره عشانك انتى ، انتى قلبي يا ندى من غيرك اموت صدقيني انا ليه شايف جوا عينك انك بتودعيني وبتقوليلى انها النهايه صح وبتوتر يغزوه وارتعش جسده طارق : طيب انا هعمل ايه من غيرك اعيش ازاي وانتي كل حاجه حلوه ليا البسمه والضحكه والامل اللي بيخليني احسه ممكن اخف وابطل عشانك لو سبتيني هموت يا ندى لتربت امه على رأسه بلهفه وخوف امه : بعد الشر عنك يا عمري يلا اقوم من على الارض وهي تتطلع نحو ندى الباكية امه : وانتى كمان قومي محدش هيموت ولا حد هيسيب حد وانت هتتعالج وندى عمرها ماهتسيبك ابدا لتدمع عين امه وهي تشعر بالحنق بما أخبرت به ندى عن ترك طارق والابتعاد عنه ولكن تلك اللحظة شعرت بأنها مخطئة وان ابنها سوف يموت ان تركته ندى ورحلت ولكن ندى كانت قد اتخذت قرار الرحيل والفراق وهي تقف بثقة تمسح تلك الدموع المنهمرة تحاول كبت ما في داخلها من الآلام التى تغزوها وهي تبتعد عدة خطوات وتحمل حقيبتها وبلهجة قوية تن*دت وهي تتطلع لطارق وامه الباكية وبتلك النبرة الواثقة رغم حزنها البادي على وجهها ندي : انا اسفه اوي يا طنط بس اللي حاسه طارق صحيح .. وهي تجذب من اصبعها الدبله بقوه في تلك الثواني المؤلمة يرن جرس الباب لتركض الخادمه وتفتح الباب وترى اثنين من الرجال الغرباء يقفون بقوه وترتسم على وجوههم تلك النظره الشرسة شعرت الخادمه بالخوف والقلق الخادمة : مين انتم وعايزين ايه اجابها احداهما بصرامه وقوه احنا جايين للانسه ندى احنا الحراس الشخصيين بتاعها التفتت الخادمه وهي مفجوعه الخادمة : يا ستي الحقي تعالي شوفي دول مين انتفضت ام حسام للخارج وبناتها وطارق معهم لتراهم وهم يدخلون الشقة بقوة أسرعت ندى الخطى توقفهم باشارة من يدها وبنبره هادئه ندي : خليكم هنا انا ثواني وجايه رمقها طارق بعيناه وبتلك النظرة وهو يلتفت يستدير اليها بنظره حانقه يشير بيده نحو رجالها الواقفين امامه طارق : انتى خايفه مني وجايبه رجالتك معاكى عشان يحموكى مني يا ندى مني انا خايفه مني مفكرة ان ممكن أذيكى لدرجة دي حساني انسان معدوم الثقة ومرعوبة وخايفة تكوني معايا ده انا اخاف عليكى من نفسي يا مجنونة وأحميكى بروحي فكره دول يحموكي من طارق الغزولي تطلعت اليه وهي تحني رأسها متألمة من تلك الكلمات التي تخرج من بين شفتيها ندي: لا يا طارق دول رجالة علاء وهي تنزع الدبله من يدها بقوه وتقترب منه تجذب يده اليها وتفتحها وهى تشعر بآلام تغزوها وبتلك النبره التى لم يطاوعها ل**نها على البوح ولكن ليس امامها خيار اخر سوي الرحيل من اجله ولكنها بكل ماتبقى لديها من قوه وهي تتمالك اعصابها وبنبرة صارمة ندى : دول هنا عشان يتأكدوا انى سيبتك ونهيت كل اللي بيني وبينك النهارده يا طارق انا بنهي علاقتي بيك انا وانت خلاص وقفت وهي تحاول التماسك امامه ندى : والمفاجأة اللي كنت جايه اقولك عليها خطوبتي انا وعلاء يوم الخميس الجاي طارق وهو على وشك الانهيار وبتلك النبرة القاتله ندي : انتى بتبعيني يا ندى عشان علاء دمعت عيناها غصب عنها وهي متألمه وهي تهز رأسها وبنبره قاتله ندى : انا ببيعك دلوقتي وبدفن قلبي من ضلوعي عشانك انت يا طارق ، عشان تشتري نفسك انا اسفه وبتلك الكلمه الاخيره تستدير مسرعة مغادره وخلفها رجالها لينهار طارق ويجثو على الارض منهارا وبتلك النبرة القاتلة التي تغزو قلبه وتقهره وتسمعه ندى وهي تركض مسرعة متألمة باكية ورنت كلماته في اذنها وحيات حبك وعشقك جوا قلبي هموت يا ندى. الحلقة الثانية (عشق تحدي الموت ) انت شيطان يا اخي مخك ده ايه دا ابليس نفسه يض*ب لك تعظيم سلام يا راجل بجد مش مصدق انك عرفت تفرق بين طارق وندى بالسرعة دي انا بعشقها يا مازن حبها بيجري في دمي ماقدرش اتخيلها مع راجل غيري ويلمسها حد تاني وهو يقف منتفضاً وقد اثار فكره ممتعضاً علاء : اقتل اي حد يحاول يقرب لها او يفكر فيها ندى بنت عمي دي اخدها واحطها بين ضلوعي واقفل عليها حدق مازن وهو يجلس بهدوء يضع قدماً فوق الاخرى يتطلع لصديقه مازن : انت بقى مجنون العصر الحديث مجنون جداً ارتسمت على وجهه تلك الملامح وهو يشعر بالإشفاق على طارق مازن : بس ماتوقعتش ان جنونك يوصل انك تدمر طارق بالطريقة دي رغم انه كان صاحبك الانتيم شعر علاء بالحنق وهو يقترب يزفر بانفعال وبلهجة تخلو من الرحمة علاء : انا ابيع اي حد في سبيل ندى انها تكون معايا وليا انا بس وبأكدلك والله اي حد شعر صديقه بأن شعوره بالحب لندى مبالغ فيه حتى انه قد تسبب في الاذى لصديقه المقرب وانه ربما يكون عشق مرضى وبنبرة خائفه تغزوه رغم انه هو الاخر صديقه المقرب وخطر في باله انه ربما ذات يوم يقوم بالغدر به لأي سبب كان وبتلك النبرة المشمئزة منه مازن : بس ماخطرش في بالي انك انت اللي تكون السبب في دماره دماغك سم يا اخي شله العيال البايظه اللي خليتهم يصاحبوه وياخدوه فى طريقهم وادمان الم**رات والضياع ده كله كان اخر حاجه ممكن تخطر في بالي انت داهيه ابتسم علاء وبتلك النظره الشيطانيه علاء : كان لازم اعمل كده عشان اطمن ان ندى تسيبه بعد ما تشوف حالته دي وده اللي فعلا حصل ودلوقتي حبيبه قلبي ندى بتفسخ الخطوبه من طارق وبتبلغوه بخطوبتي انا وهي رن هاتف علاء واعتدل هو يجذب الهاتف من على الطاوله بسرعه وارتسمت على وجهه الابتسامه وكان احدي رجاله علاء : الو ايه الاخبار الانسه ندى كويسه الحارس : ايوه حضرتك هي بس كانت منهاره شويه ووصلناها لحد البيت من دقايق واحنا واقفين تحت العماره زي ما طلبت حضرتك ارتسمت على وجهه تلك النظره المنتصره وبلهجة محذرة علاء : اياكم عينيكم تغفل عنها ولو ثانيه واحدة كل تحركاتها تكون تحت نظركم واياكم الولد اللي اسمه طارق ده يقرب منها تاني فاهمين تبلغونى بأي حاجه بتحصل اول بأول الحارس : اوامرك علاء بيه يغلق الخط بهدوء واعتدل مره اخرى وهو يقف يتن*د بأرتياح وسعاده باديه على وجهه يبادله صديقه الابتسامه وهو يقف يربت على كتفه من الخلف مازن : شكلك مبسوط وباين على وشك خير ايه اللي حصل تاني التفت علاء بسعاده تغمره علاء : حصل اللي كنت بتمناه من سنه روح قلبي ندى هتبقى بتاعتي مجرد ايام بس دلوقتي هي فسخت الخطوبه منه وسابته واقترب وهو يشعر بالحنق من اجل شعورها بالحب لطارق وبتلك النبره الشبه متضايقة علاء : هي منهاره شويه بس هتنسي مع الوقت انا هاعرف أنسيها بأي طريقة طارق الغزولي رمقه مازن بعيناه وارتسمت على وجهه تلك النظرة متسائلاً مازن : عندي سؤال اقترب مازن بهدوء من صديقه هو يقف امامه متطلع اليه ووضع يده في سرواله وبتلك النبره القلقة مازن : ماخوفتش للحظه ان ابو طارق فتحي الغزولي يعرف انك سبب مرض ابنه ودمار حياته وينتقم منك اغمض عينيه وهز رأسه متفهم تلميح مازن وبتلك النبرة الواثقة مال رأسه لصديقه وهو يقترب منه مثل الثعلب بمكر علاء : يا صاحبي محدش يعرف المعلومه دي الا ناس معينة تلاته انت واحد منهم وهو يتطلع اليه محذراً وبلهجة مهدده له علاء : وانت صاحبي الانتيم البيست فرند يعني سري معاك في بير يا مازن محدش هيعرف ابدا .. وهو يضغط على كتف صديقه .. مهما كان التمن صدقني شعر مازن بالتهديد من علاء لانه ليس لديه صديق مقرب بالفعل وبنبرة متوترة وهو يحاول الابتعاد مازن : طبعا يا علاء انا وانت شخص واحد سرك وسرى واحد واحنا اسرارنا مع بعض وفي امان لا انت ولا انا نقدر نفرط في بعض احنا اكتر من أصحاب رمقه علاء بعينيه مثل الثعلب علاء : وبعدين انا وانت علاقتنا مختلفه يعني طارق الغزولي ماعرفهوش غير من فتره قصيره وعلاقتنا علاقه شغل وحبة صداقة كدا عشان خاطر ندى وكان لازم اقرب منه عشان اعرف أسراره لكن انت صديق الطفوله يا مازن وبعدين فضنا من سيره طارق الغروالي دى وخلينا في شغلنا بقى البضاعه وصلت ولا لسه السوق شرقان اووي وانت شايف ولاد الناس الحلوين فلوسهم كتير وعايزين حاجة اخر مزاج كدا ابتسم بسعادة علاء : النوع الجديد ده سمعت انه خيال اقترب مازن منه بسخرية مازن : وانت عرفت منين جربت رفع حاجبه بسخرية انا اجرب السم ده ؟ انا اتاجر فيه اه لكن اني اجرب مستحيل مازن : عندك حق يا كبير احب اقولك ان البضاعة وصلت والرجالة مستنين أوامرك اغمض عينيه بسعاده تغزوه علاء : تمام اووي انتفض فتحي الغزولي من خلف مكتبه غير مصدقاً لتلك الاخبار التي وصلت له وهو لم يكن يعلم ما يدور في حياه ابنه طارق ولانه منفصل عن زوجته منذ بعض الوقت تركهم وانشغل بالأعمال وظن ان ابنه طارق في امان لذلك لم يصدق ما تسمعه اذانه من اخبار ابنه الوحيد لينزل عليه الخبر كالصاعقه وبتلك النبرة الناريه فتحي : انت اتجننت انت بتقول ايه ابني مدمن ابن فتحي الغزوالي ازاي وامتى ورجالتي كانوا فين مش المفروض اي حاجه تحصل تبلغني بيها اول بأول تحركاته واصحابه مين شله العيال دول وازاي اتلم عليهم وبنبرة منفعله والغضب يجتاح قلبه فتحي : علي الكلام مش هينفع على التليفون انت تجيلي حالا دلوقتي وقبل ماشوف وشك تعرفلي مين العيال دول وازاي طارق عرفهم وتجيب قرارهم سامعني وهو يقوم بإغلاق الهاتف بعصبيه يلقى بهاتفه بعيدا وهو يزفر بانفعال واحمر وجهه وتحرك ذهابا وايابا وتغلى الدماء في عروقه يحدث نفسه بغيظ فتحي : طارق اعمل فيك ايه بالظبط بتدمر حياتك بأيدك ياابني ده انا ماليش غيرك وانا بكل قوتي ونفوذي ومالي يدخل حياتك شله عيال بايظة تدمرك ودمار وجودي وانا ماعرفش ليغمض عينيه وهو يقترب يجلس مره آخرى متعب من فكرة دمار ابنه الوحيد نزل طارق بانفعال وضيق بعد خروج ندى وهو لا يرى امامه سوي حبه وانتهاء علاقته بندي التي تركته من اجل علاء واسودت الدنيا في عينيه وهو يجلس في تلك الشقة الملعونه مع اصدقاء السوء الذين دمروا حياته بأمر من علاء الدسوقي الذي اشتعلت داخله نيران الغيره من علاقة الحب بين طارق وندى ولكن عصبة الشيطان ومكائده سوف ترتد عليه دون علم منه ليجلس طارق بعد ان اخذ تلك الابره الم**ره التي تشعره بالنش*ه والسعاده المؤقته ويستند برأسه على الكرسي ابتسم صديق اليه يتطلع اليه وبنبره بلهاء تملتئ بالسُكر دماغ عاليه اوي يا باشا البشوات حاجة كدا خيال نوع جديد اووي لسه واصل حالا اول قطفة عشان خاطر عيون الباشا وهو يربت على كتفه بس قولي ليه كنت جاي نافخ و متنرفز اوي ايه اللي حصلك يعني ده مش مودك ولا مزاجك انك تتعصب كده حد يقدر يزعلك.

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook