رواية اغتصبني ليتزوجنيUpdated at Oct 30, 2021, 07:17
انتي حامل يا مدام اسيل :حامل ازي؟؟ انا هنزل الحمل ده
حازم: ازي ايه وتنزلي ايه ؟بيتهيالي زي اللي بيحصل بين اي اثنين في أوضه النوم تحبي اشرحلك اكثر من كده يا مدام
اسيل: انا عمري ما اكون حامل منك ابدا ولا هيكون جويا اي جزء منك
حازم: انتي حامل مني يا اسيل غصب عنك هتبقى مراتي انتي رفضتي الجواز مني
ايه رايك دلوقتي في أحلامك انك تفكري تنزلي الجنين فاهمة
وبنظره تمتلي اشمزاز يحتقن وجهها بالانفعال والغضب
اسيل: انت حيوان يا حازم ومفيش حاجة هتربطني بيك ابد لا جواز ولا حامل
دمعت عيناها باألم والقهر يغزوها
اسيل : يعني مش كفايه حياة ادم الي دمرتها وعندك كل ده مش كفايه صح لا دمرتني انا كمان
هزت راسها متألمه يجتاحها الالم والقهر
اسيل :قولي عاوزه ايه تاني يا حازم مش كفايه هتوصل لحد فين انا بكرهك ومش هتجوزك
اقتراب وعينه تشتعل بنيران الغل واحقنت ملامح بالدماء اكثر يتوجه نحو سريرها
وهو يشير بيده محذرنا وبنبرة ممتعض بنفاذ صبر وضيق من تصرفات اسيل وعنادها يحدق بنفعال ولديه مايقوله ليشير بسبابته نحو امه وابيه وخالته يرون رد فعل اسيل وحازم
وكم الكراهيه التي نمت بينهم ويختبي بداخل الحب، يستتر خلف قناع العند والكراهيه وبتلك النبره المستفزة
حازم: ارجوكم سيبوني دقائق مع المدام محتاج اوضح حاجه لها
اقتربت روقية بخطي مسرعة نحو حازم وهي تقف بجواره حدقت اليه بتلك النظرة الصارمه وهي تربت على كتفه وبلهجة محذرة رفعت سبابته اليه وبنظره تمتلي تحذير وتهديد
روقية : اسمعني يبني العدوي كويس اسيل حامل فاهم اياك تحاول انك تستفزها بكلامك بلاش عصبيه وخناقه كفايه لحد كدا انت وهي حياتكم مليانة مشاكل عنادك وإصرار
هي رفضت الجواز منك الاسباب احنا عارفنها كويس و دلوقتي في وضع تاني جديد علينا اللي هو حمل اسيل نفكر بالراحه ومن غير عصبيه
وهي ترمق اسيل بعينها حزينه من تلك الحالة التي وصل إليها ابنها واسيل وهي تعلم كم الحب الذي ينمو في قلبهم ولكن خطاء حازم الذي لا يغتفر قد أضاع كل شي في لحطة طايش وانفعال وغيرة لتفر رقيه وبصوت هادئ
روقية : وانتي يا بنتي اهدي وانا هتصرف متقلقيش اوعدك كل شي هيكون زي مانتي عاوزة
لتقف عفاف صامته في كل هذه الاحداث متالمة اغمضه عينها تتذكر ما قد حدث وتونبه نفسها وهي تخرج دون التفوه بكلمه واحدة وهي تخطي بنفعال وضيق تنظر لزيدان بغيظ يجتاح قلبها
وتغلق الباب بقوه خلفها لترها اسيل وهى تغادر والدموع تملي عينها وبتلك النبرة التي تمتلئ حزن وقهر
اسيل : ماما استنى استنى ياماما راح فين ماتسبنيش
ولكن دون جدوى لتستند بظهرها باكية تجلس تضم قدميها نحر صدها تخبي وجهها بخجل يغزوها ولا تريد التحدث مع احد لترفع تلوح بيده مرهقة وبتلك النبرة المتعه ترفع وجهها مرة أخرى وبصوت يمتلئ الالم
اسيل : خالتي ارجوكي مش عاوزة اشوف حد ولا اتكلم مع حد كفاية كدا واذا كان على الجنين انا بقولك اودم ابوك وامك انا هنزله ولو منعتني هسقط نفسي بنفسي فاهم يبني زيدان العدوي
اشتعلت نار الغضب بداخله وهو يقترب يمسك يدها وبنبرة مغتظة ممتعض بداخله نيران محرقه انتفض ابيها ليسرع إليه يمنعه من الاقتراب منها ويقف بكل صارمة امام بنبرة قوية صارمة
زيدان : حازم اهدي يا أبن زيدان العدوي بنت عمك لسه مش مراتك عشان تنفعل اووي كدا وانت غلطت وهتدفع تمن غلطتك مع اسيل فاهم.
ليبدله ابيها الانفعال والسخط وهو يبتعد عده خطوات للخلف احترامآ لأبيه وبنبره حانقة
حازم: يعني ايه كلامك هيكون عقابي ايه قولي
وجاءت المفاجأة في كلمات زيدان الغير متوقعة ليصدم حازم وتقف روقية مهزوزة مما سوف يحمله المستقبل لهم
رفع ابيه راسه وبداخله يريد معاقبه حازم ولكنها اب ويعلم كم هو مؤلم روايته ابنك او ابنتك تعاني ولكن لا مفر يجب أن يعاقب وبنبرة قاسية تحرق قلبه
زيدان :عقابك يا أبن زيدان العدوي انا هقولك عليه دلوقتي عشان انت غضبك فاق توقعاتي منك مكنتش اتوقع انك يكون جوك كل الغضب ده
وهو يحدق ل اسيل المتألمة وبكل ثقة تغمره والالم يعتصر قلبه ولكن يريده لها العداله ويقتص من ابنه على فعلته وكم قرار صعب يولمه هو الاخر ليزفر ويسيطر على انفعاله وبهدوء
زيدان : عقابك اني احرمك تكون اب وزوج لاسيل ، اسيل هتنزل الجنين زي ماهي عاوزة وفي اقرب وقت وده عقابك وبنهي بيه حكايتك انت واسيل الشخص اللي فاق غضب الحدود وياذي بطريقتك دي ميستهلش يكون اب هتقوله لابنك او بنتك ايه انك اغتصبت ام عشان تجبرها تتجوزك
ليقف حازم مصدوم مذهول بنفعال و ترمقه روقيه غير مصدقة
روقية : انت بتقول ايه يا زيدان
اقتراب حازم منه دون أدرك بعصبيه
حازم : انت عاوزها تنزل حفيدك وتموت ابني او بنتي عشان تعاقبني لاني بحبها وعاوزها
احتقن وجهها بالدماء ونيران تشتعل في صدر من هوال كلمات ابيه اليه ولانه يعلم أن ابيه محق وبتلك النبرة الوثقة باصرار يقترب من ابيه
حازم : بس احب اقولك انا مش هسمح لابني يموت بسبب غلطة او خطاء انا عملته من غير وعي وادراك في ساعة شطان عايز تعاقبني عقابني باي شئ إلا اني اتخلى عن اسيل لاني لو اتخلى عنها او عن ان ابني يموت هموت
وبنبرة غاضبه يجتاح قلبه الموت والضيق صاح بانفعال واحمر وجهها وتغيرت ملامح وبكل ذره في جسده يتالمه وبتلك النبرة القوية
حازم: اقتلني يا زيدان يا عدوى انا اهون عليا الموت مائة مرة ولا اني اشوفك تبعدها عني وانك تمس ابني بسوء
او يحصل لهم حاجة انا اموت نفذا عقابك فيه انا اقتلني انا مستعد
وفي تلك الثواني يمتلي قلبه بالغضب ولا يفكره ولا يدرك شي ليقوم حازم بخرج حازم مسدسه من خلف ظهرا وتفزع اسيل وروقيه وانتفضت اسيل من مكانها مفزوع مرعوبة تلك المشاعر والخوف الذي اعتره قلبها وحازم يمسك بالمسدس بين يديه
وبتلك المشاعر المضاربة تقف مهزوزة وهي تره يخرج مسدس ويضع بين يده ابيه وبتلك النبره
حازم : اتفضل نفذا عقابك فيه انا ارجوك
وهو يضع المسدس بين يديه ابيه ويمسك يده موجه المسدس نحو راسه
حازم : نفذ عقابك