طارق : اه النهارده ياسيدي سابتني حب عمري البنت الي بعشقها رمتلى الدبله في وشي وقالتلي.. انا وهي انتهى الي بينا.. قالتلي انا انسان ميت في نظرها ومش عاوزة تكون مرتبطة بإنسان زي ملوش مستقبل شبه انسان ميت
حدق احدى اصدقائه اليه بنبره مصطنعه
ماتقولش كده يا كبير بعد الشر عنك انت زي الفل ولله موت ايه بس انت لسه في هز شبابك
ومين دي اصلا اللي تقدر تسيب طارق باشا الغزولي
ارتسمت على وجهها تلك الابتسامة الساخرة وهو يتن*د يشعر بالحسرة تغزوه احنى رأسه يتذكر كلماتها وبنظره تشوبها بعض الحزن
طارق : هي مين عشقي وحبي الي مقدرش اعيش من غيرها.. هي سابتني وبعدت.. عشان تتجوز واحد ميستاهلش حتى ضافر منها.. فسخت الخطوبه وسابتني عشانه تروح تتجوزه عيال وسخ بتاع نسوان انسان زبالة مدتنيش فرصة واحدة عشان اقولها حقيقته
تطلع اليه صديقه وهو ينزل على الارض يجلس بجوار قدم وهو يجلب الشيشه ويضعها بين يديه طارق.. ليضمها طارق بين يديه ويضعها بين شفتيه يشعل تلك النيران اكثر بداخله
وبنبرة مهزوزه
عماد : بس قولي يا كبير انت بتحبها اوي كدا يعني شكلك وعصبيتك كدا بتقول انك واقع فيها لشوشتك وبتحبها اووي ومش هتقدر تعيش من غيرها انا حساس بيك
اخرج طارق تلك الانفاس الحاره من دخله مع الدخان في تلك الجلسه الشيطانيه مع أصحاب السوء وبتلك النظرة الحارقه
طارق : انا مش بحبها ولا واقع فيها وبس.. انا بعشق التراب الي بتمشي عليه ومش متخيل انها ممكن تكون لحد غيري ابد او رجل غيري يلمسها
رمقه صديقه بتلك النظره الشيطانيه وكان يدعى عماد شاب ذات ملامح جادة وجسد هزيل بفعل الم**رات وبشره باهته وشعر مفلفل ذا بشره بيضاء يمتلك عيون سوداء
اختفت ملامح وجهها وأصبح ذاك الشخص البغيض.. الذي يبيع نفس من اجل جرعة م**رة ويفعل اي شيء من وسواس الشيطان وبتلك النبرة الشيطانية
عماد : وتبقى لحد غيرك ليه يا كبير ما هي تبقى بتاعتك غصب عنها هي مش خطبتك وهتبقى مراتك تبقى بتاعتك غصب عنها
تن*د طارق يتألم وهو يربت على كتفه بسخرية
طارق :شكلك انسطلت ورحت منك بقولك سبتني ورمت الدبله في وشي هتبقى تبقى بتاعتي ازاي؟ يابني ركز في الليله السودة دي بقولك سابتني وفسخت الخطوبه.. وخطوبتها على الي مايتسماش ابن عمها يوم الخميس الجاي يعني انتهى
ويزفر بغيظ يجتاح قلبه وبنيران تشتعل دخل قلبه وجسده
طارق : هتبقى لراجل غيري هتسمح الراجل غيري يلمسها وتبقى مع
مال رأسه متألماً
طارق : كل مافكر ان خلاص انتهى وحد تاني يمسك ايديها ويقرب منها ويلمسها غيري اتخيل الموقف اتجنن كأني هموته وهرتكب جريمة ولا اسمح ان الوسخ ده يقرب منها
وهو يقف مفزوع من الفكره ينتفض جسده من مكانه بانفعال وغل يجتاح قلبه يتاكله الغضب وبصوت مصر
طارق : بس لا. مش هيحصل انا همنعها وهروح اتكلم معاها دلوقتي تاني مهما قالت ومهما عملت فيا... انا راضي بس تبعد عن الي اسمه .. اغمض عينيه قبل ان ينطق بأسمه .. الكلب ده على جثتي لو لمس ضفر منها
ليقف صديقه وهو يرى انفعاله منتفض الجسد وهو يحاول منع و يقف امام
عماد : اهدى يا كبير يابن الغالي مش كدا انت متعصب دلوقتي اهدى وتعالى نتكلم
احنى رأسه يحاول تهدئته
عماد : انت مش عايزها ليك النهاردة قبل بكره
وبتلك النبرة الشيطانيه يهز رأسه باسماً
عماد : يا كبير هي بتاعتك من الاساس صح يعني انت كل الي هتعمله دلوقتي.. انك تهدى وتقعد وتعمل دماغ حلوه.. وانا ارسيك على الي فيها وهيعجبك الكلام وهتضحك وهتنبسط وهتاخد الي انت عاوزة منها كمان وتبقى ملكك
تراجع طارق وهو يزفر يحاول الهدوء ويحاول صديقه بتلك النبره الشيطانيه ابعاد فكرة التحدث معها الان عن تفكيره ... ويجلس عماد مره اخرى لتدبير تلك المكيده التي ستقع فريستها وضحية لها ندي في وكر الشيطان المظلم
ليتراجع بهدوء لمجلسه مره اخرى ويجلس بجواره صديقه عماد وبنبرة حائره يتطلع اليه باهتمام
طارق : قصدك ايه بكلمة انها بتاعتي من الأساس وهتبقى بتاعتي ازاي؟
وبلهجة باسمة وداخله شيطان يتحدث وليس انسان
عماد : يعني يا كبير انت تشغل الجمجمه وبس وانا معاك دلوقتي و هارسيك على الحوار كله والكلام هيعجبك
وبنفاذ صبر وضيق اغمض عينيه يحدق بغيظ
طارق : انجز يا عماد تقصد ايه بكلامك مش فاهم منك حاجه أبد
مال رأسه وارتسمت على ملامحه تلك النظره الشيطانيه وهو يهز رأسه
طارق : يعني يا كبير قصدي انك تاخذ حقك منها ، وغصب عنها هتبقى بتاعتك وتقبل تتجوزك برضاها.. وهي راضيه من غير ولا كلمه واحدة وهي الي هتترجاك كمان تتجوزه وترجعلها
وبتلك النظره التي تمتلئ شرور
عماد : فهمتني يابن الغالي غصب عنها يعني ايه ولا أوضح اكتر يا كبير
ابتسم طارق وقد تبلورت الفكرة داخل عقله وهيئ له الشيطان وحببه فى تلك الفكره الجهنميه التي سوف تجلب ندى راكعه تحت قدم مره اخرى وبتلك النظرة
طارق : قصدك اني
ضحك عماد وهو يربت على كتف صديقه يحني رأسه بتلك السعاده الشيطانيه
عماد : ايو يا كبير قصدي الي خطر في بالك دلوقتي اذا كانت هي فسخت الخطوبه بمزاجها
هز رأسه يحاول اقناع
عماد : ما هي مش بمزاجها تسيبك بعد كل ده وانت بتعشقها.. وكده كده هتتجوزها وهترجعلها بس لازم هي ترجعلك في الاول ومش هترجع غير غصب عنها صح الكلام يا برنس دي الطريقة الوحيدة لو دماغها نشفه كدا
انت ت**رها وتيجي تحت رجلك راكعه تطلب السماح.. وانك ترجعلها تاني وكل حاجه مهيئه ومترسته والشقه موجوده كل الى عليك انك توهمها وتجيبها هنا باي حجه
عشان تيجي معاك هنا وانت وهي لوحدكم وتالتكم الشيطان.. يعني يا كبير تاخد حاجه ملكك وبتاعتك من الاساس وترجعلك حبيبة قلبك تاني برضاها
ابتسم طارق وصور له الشيطان ذلك العمل المشين الذي يغضب رب العالمين.. ولكن هو لا يبالي ولم يبالي بها.. انما هو يريدها هي فقط بأي تمن وصحبة الشر لم تكن تعلم القادم
ضحك وعالى صوت ضحكاته ارجاء المكان وهو سعيد يربت على كتف صديق السوء عماد وبنظره سعيده
طارق : يخربيت عقلك يا عماد ايه ده يا واد فكره جهنميه ماتطلعش الا من ابو الابليس زيك
تطلع إليه بسعادة تغمره
عماد : انت حبيبي يا كبير ومايرضنيش زعلك ودائما بحب مزاجك يكون عالي وبعدين بقه
وهو يقف واهواء الشيطان تغلب عليه
عماد : عايزين نهيص ونحتفل بالكبير الباشا طارق الغزولي مزاج متعكر ولازم نظبطه وهو يقف وبتلك النبرة الشهوانية
عماد : يا سوسو تعالي .. لتتقدم احدى الفتيات الذي ترتدي ملابس فاضحه
عماد : تعالوه يا بنات الليله دي عاوزه الباشا يهيص ونغيره المود ونخرج من الزعل وينبسط معنا
التفتت الفتيات حول عماد واصدقائه في جو من المحارم والرقص والملذات المحرمه والاجواء التي تمتلئ شرور
ويجلس طارق بسعاده وسط هؤلاء يدور في عقله ويخطط ما سوف يفعله لكي يجعل ندى ملكاً له وتأتي معه لتلك الشقه.. ليظفر بها وتصبح له ويمنع خطبتها وزوجها من علاء ابن عمها
واكتملت الخطة في رأسه وهو يحدق بعينه لتلك الدبله في اصبعه وبتلك النبرة الشيطانيه
طارق : ندى يوم خطوبتك هيكون اليوم الي هتيجي فيه جو حضني انا ولمسك و هتبقى مراتي و بتاعتي.. ومحدش يلمسك غيري انا وبس استنى يوم الخميس عشان انا وانتى على ميعاد يا عشقي..
دخلت ندى غرفتها وهي منهار تنزل الدموع. على وجانتيها تتالم من بعدها عن حبها وتركهكذا بلا امل ليرن الهاتف.. وينتفض جسدها حزينه لتره رقم المتصل وكانت ام طارق لتقوم ندى مسرع بالرد عليها وبصوت مهزوز
ندى : ايو طنط طميني طارق عمل ايه بعد مانا نزلت.. هو كويس انا كنت قاسية اوووي مع يعلم ربنا اني قلبي بينقطع عشانه وكنت هتراجع عن كل كلمة... انا قولتها ورتمي في حضنه وقول اسفه ولله العظيم.. ماسيبك لحظة وهكون جانبك النهاية.. بس هو مش هيقدر يكمل طول مانا مع هو دائما هيفتكره ان الموضوع سهل ومش هيتعالج..لكن اقتراح حضرتك اني ابعد عن يمكن ييساعد ويخاف من بعدي ويحاول يصلح من نفسه ويرجع يتعالج
لتزفر ام طارق بتعب
نجوي : ولله يبنتي انا مبقتش عارفة التصرف ده صح ولا غلط ابني بيروح منى يا ندى
لينتفض قلب ندى وتسرع نبض قلبها
ندى : ايه طنط حصل حاجة بعد منزلت من عندك طارق في حاجة
طمنيني لتجلس ام طارق حزينه على اقرب كرسي تتالم حانقه تهزا راسها بانفعال
نجوى : منه لله الي خد الطريق ده متقلقيش هو بس انهار شويه ومرضيش حد يقرب منه وهو بالحال دي.. خاف على اخوات من غضبه وانفعال ونزل بعدك نص ساعة.. وهو مهموم تعبان يا ندى حتى انا لما جيت اوسيه قالي ابعدي يا أمي مش عاوز تشوفيني بشكل ده ارجوكي .. و رغم احتياج ابني ليكي لكن لازم صدمة تفرقه من الي هو فيه ده... لانه مش هيرجع بسهوله طارق الي انتي تعرفي.. لازم يتوجع ويعرف انك بضيعي منه وربنا يهدي قلبه... بس انا خايفه عليكي يا ندى من القرار ده لانه صعب عليكي انك ت ترتبطي بعلاء وانتي مبتحبهوش
لتتن*دا وقلبها مخنوق بضيق
ندى : انا مش عارفه هعمل ايه ولله بس مفيش طريقه تانية علاء من وقت وهو بيحاول يقرب مني.. وانا برفضه بس لما اتخطبت لطارق احترم قراري.. وبعد عني ولما عرف اني هسيب ووافقت على الارتباط.. بيه الفرح مبقتش سيعه وانا خايفه ا**ر بقلبه هو كمان وكون لعبت بقلوب متستهلش الوجع ده كله
احنت راسها بضيق
ندى : انا هعمل الخطوبة.. وبعدين ربنا يسهل وان شاء الله طارق ياخد قرار في حياته ويعرف اني بضيع من بين ايدي ويرجع عن الطريق ده
لتقوم ام طارق وهو متوترة يرن هاتفها الاخر وتنظر الرقم وكان فتحي.. لتزفر متوتره وبصوت يشعر ان هناك شي ما فافتحي لا يتصل الا لوكان هناك مصيبه.. وبصوت متردد..
نجوى : طيب يا ندى هكلمك بعدين يبنتي هارد على التلفون اوك
اجابتها ندى بهدوء
ندى : طيب يا طنط انا هقفل تصبحي على خير
نجوى : وانتي من اهل الخير يبنتي
لتقوم باغلاق الهاتف وهي تنظر الرقم المتصل وبصوت غضب
ايه الي يخليك تتصل دلوقتي يا فتحي في ايه
لتقوم بالرد على الهاتف
نجوى :الو ايو فتحي
وبغضب وانفعال
فتحي مبتردش ليه ياست هانم بقالي ١٠ دقائق برن ومحدش بيرد عليه حتى من البنات
وغيظ وبصوت مقهور
نجوى : وانت من امت بتسأل على حد ولا تعرف حاجة عننا البنات نايمين عشان المدراس وبيصحوه بدري ..وتلفونتهم مقفولة وبعدين انا كنت بتكلم في التلفون ..وعمله الرقم ده صامت لانك الوحيد الي بتتصل عليه وبعدين.. انت بتكلمني ليه اكيد في مصيبه يا فتحي
ليزفر فتحي وهو لا يستطيع السيطرة على اعصابه..
خناقك وغضبك ده خليه بعدين دلوقتي خليني في المصيبه الي انتي محبيه عليها
شهرت بالتوتر والخوف وبصوت متوتر
نجوى :مصيبه ايه يا فتحي انت تقصد ايه من امت وانا بخبي عليك حاجة..
و بانفعال اكثر وحانق
لا مخابية عليه يا نجوى مش هينفع الكلام على التلفون بكره الصباح تجيبي البنات وترجعي البيت
ومفيش خرج من البيت تاني يا نجوى ولادي هيبقى تحت عيني فاهمة انتي مش هتبعدي تاني لا انتي ولا هم...
ليزفر متالمه وهو يعلم أنه مخطي
فين طارق عارزه اتكلم مع برن عليه هو كمان ومش بيرد متقوليش نايم مش عاوزه حجج فارغه
لتشعر نجوى ان فتحي ربما قد علم شي وبصوت يحاول عدم أظهر الخوف والتوتر
نجوى : لا مش هتحجج ابنك سهرت بر ولسه مجاش لحد دلوقتي اسأل رجالتك هيقولولك ابنك فين.. ومع مين انت مش حطط عليه حرسه ٢٤ ساعة.. اتمنى رجالتك يكونه بلغوك بحالته ومكانه وجودة
و بحنق يغزوها من فتحي والالم يعتصر قلبها
نجوى : انا هقفل عشان تعبانه عاوزه انام ولما ارجع البيت بكره لينا كلام تاني تصبح على خير
لتقوم بغلاق الخط والدموع تنهمر من عينها وهي لا تصدق ان هناك اب لا يعلم شي عن أبناءه لتزفر متالمة القلب وهي تقف تضع الهاتف تفكره بما سوف يحدث عنده علم فتحي بانه ابنه مدمن م**رات
وتمر الساعات ويشرق الصباح وكان اليوم الخميس مواعد إقامة خطوبة ندى وعلاء وكان علاء يريد الإسراع في تجهيز كل شي حتى العرس حتى لا تترجع ندى.. ولم يكن يعلم أن مايدبره من مكائد الطارق سوف ترتد عليه وان صحبه الشر سوف تصبح السكين الذي يقوم بطعن في قلبها
استيقظ طارق من النوم على ع** عادت مبكره وهو قد اتي المنزل في وقت متأخر ولكن لما ينام... وهو يفكره بما سوف يفعل اليوم ليجعل ندى تاتي مع الشقة دون مقاومة..
واستغربت امها انها قد استيقظ مبكره ع** عوايد.. ويجلس في الصالة وكانت امها تعد الإفطار الأخوات استعداد لذهاب المدرسة.. لتتفجاء به يجلس في **ت تام وتشعر بالقلق وهي تقترب طارق وهي تربت على كتفه
نجوى صباح الخير يا قلبي مالك في ايه. ايه الي مصحيك بدري كدا انت كويس فيك حاجة قولي يا حبيبي
بتلع رايقه مهموم وهو لا يدري مايجاول في خاطر.. ليقف منتفض
انا كويس يا ماما مفيش حاجة وهبقى كويس صدقيني
لترمقه بقلق وتلك النظرة التي ترتسم على وجهها
نجوى : طارق مالك يبني موضوع ندب مأثر عليك انا عارفه.. متزعلش انا هتكلم معها بس انت حاول تثبتلها انك بتحبها وهتتعالج.. وترجع كويس تاني البنت تعبت معك يا طارق وبحبك وانت عارف
ليزفر ممعتض وقد سيطر الشيطان على قلبه بالكراهيه والحنق وصور له فعله المشين بندي وامتلكها غصب عنها.. و الاعتداء عليها ولما يره ويسمع كلمات امها.. إن ندى تحبه وقد تالمت من أجله
وبصوت يمتلي غضب ونيران تحتاج قلبه و انتفض جسده بقوة وترجع امها الخلف بسبب غضب وملامحها الذي تغيرت بغضب
طارق : بتقولي بتحبني انت شايفه الي هي عملت ده حب انها تسبني وانا في أمس الحاجة اليها وتتخلي عني وتروح تتجوز ابن عمها الكلب ده.. وتقولي بتحبني كل حبها ده كداب انسانة مزيفه كل همها بس شكلها اودم الناس.. قولتلها هتعالج سمعتني ردت عليه
وهو يلتفت والحنق والغيظ يملي قلبه
لا هي مردتش قالته انا اسفه انتهى الي بين في رايك دي انسانة بتحب ولا عنده قلب تعرف تحسه بيه وتعرف اد ايه انا محتاج لها وانها تكون جانبي انا غلط وانا عارف اول مشكلة اوجهه في حياتي اول ما قعت كانت هي الي دبحتني يا أمي وايه كمان بسكينه تلمة وبتوجع وهي حبي لها ندى متستحقش حبي ابد كل الي انا حسه دلوقتي اني بمرها وبس وعاوزه تدفع تمن موتى ده حبي لها الي وجعني اكتر من ادماني الي خايفه حد يعرف بيه
لتدمع عينه امها وهي تره ابنها وصل لتلك الحالة تشعر بالندم على فكرة بعد ندى عنه وانه لان أصبح يكرها ندى وبصوت متالم حزينه تقترب تربت على كتفه تتطلع الصغيرها وبصوت هادئا
نجوى: اسمعني يا نور عيني متكرهش ندى مش يمكن النت مظلومة وبتحبك وعملت كدا عشان يمكن انت تحسه انك بتخسرها وتتغير.. يا طارق دي بتحبك اووي ولله يبني.. وربنا علم الي جو قلبها ليك ايه.. و دموعها عليك وهي بتسيبك امبارح كانها كانت بتموت اسمعني يبني الله يرضى عنك افهم
لينتفض يده امها وهو لا يره ولا يسمع كلماتها وقد اتخذ قرار ان يمتلك ندى ويجعلها تدفع ثمن بعده عنه وبصوت يمتلي غضب
طارق : صدقيني يا أمي دي لو حبتني كانت وقفت جانبي مش تسبني اموت وتهرب تروح تتجوز الحقير ده وهي متعرفش ان انسان وسخ لكن انا هدفعها تمن قهرني وحرقت قلبي
وينهي حديثه وهو يتحرك بسرعة للخروج من الشقه تنفيذا مخطط
لتره امها غضبه وبصوت متوتر تنادي عليه ولكنه لما يجيب
طارق يبني استنى عاوزة اقولك حاجة مهمة
ولكنه لما يبالي بها
لتمر الساعات ويقوم طارق بتجهيز مخطط ليظفر بنادي.. وبالفعل قام بتجهيز كل شي.. واصبحت الشقه خاليه ولا يوجد أحد
وكانت ندى تقوم بتجهيز نفسها لذهاب الكوافير فاليوم يوم الخطبه وكانت ممتعضه تشعر بالهم والضيق.. تقف متففف في شرفة المنزل تريد استنشاق بعض الهواء لربنَما يساعدها
ويرن الهاتف لتلتفت تقوم باخذ التاغ من على الطاولة ليس ع قلبها بسعادة.. انه طارق المتصل كانت تريد أن تستمع منه انها يريدها وانه سوف يذهب المصحة للعلاج.. وكانت تريد أن تسمع صوته.. ولكنها لما تكن تعلم ان هناك مكيدة تدبر لها لسلبها اعز ماتملك
لتقوم بالرد بسرعة
ندى : الو
وبصوت مهزوز
طارق : الحقيني يا ندى بموت شكل خدت جرعة زائدة انا في شقه المعادي الحقيني بسرعك
لتصرخ ندى ويقوم طارق باغلاق الهاتف وبصوت يمتلي فزع وخوف
طارق سمعني طارق
لتركض خارج منزلها وهي لا تعلم ان حياتها على وشك الانهيار وان طارق الذي احبها سوف يقوم بايذها وامتلكها غصب عنها.