الفصل الثاني عشر

2087 Words

الثاني عشر قضوا جميعا ليلتهم بالمشفى مريم تشعر بحالة من الضياع ... ولا تدرى كيف تواجه العالم للمرة الأولى على الاطلاق فهذه ليلى ليست أما فحسب... إنما هى حائط الصد الذى تحتمى به مريم من ويلات الزمان ولا يقتصر الأمر على الاحتماء بل هى ايضا مركز القوة الذى يغذى روحها لتتمكن من المضي قدما ...لم تكن تتخيل أن هذا الحائط المنيع قد يتصدع يوما ليتركها تعانى وحدها كم كان صعبا عليها رؤية امها مسجية على هذا الفراش المعدنى البارد الذى تماثل برودته برودة روحها فى هذه اللحظة...ارخت رأسها على كتف رزان بصمت لم يسأل احدهم عم حدث ولم تتحدث هى عم حدث فقط كانت تحتاج للدعم فأسرع الجميع مقدما إياه بطيب خاطر رزان والتى اعتادت مريم القوية ترى منها للمرة الأولى هذا الجانب الضعيف ورغم ذلك لم يؤثر هذا على رؤيتها لصديقتها فهى ستظل صديقتها دائما فى الضعف قبل القوة .....لطالما دعمتها مريم وبثت فيها من قوتها الروحية

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD