الحادى عشر استيقظ كريم فى المساء ليجد نفسه وحيدا بالفراش يتمطأ بتكاسل ويغادر فراشه باحثا عن حبيبته الغالية ليجدها شاردة على تلك الأريكة التى شهدت على اول قبلة لهما .شاردة لدرجة أنها لم تشعر بخروجه من الغرفة حتى اقترب منها ونطق اسمها لتنتفض بفزع افزعه هو وأرتجف له قلبه فأسرع يجلس بجوارها متسائلا بحنان : حبيبتي مالك ؟ نظرت له رانيا وهى تحاول السيطرة على نبضات قلبها المتسارعة نتيجة لفزعها لتقول بهدوء: معلش كنت سرحانة ماحستش بيك يمد كريم كفه ليزيح بعض الخصلات الثائرة للخلف ويقول بحنان: وسرحانة فى ايه يا قلبى ؟ تتن*د بقلة حيلة وهي تقول: قلقانة اوى على ماما كانت تعبانة اوى بقا لها مدة وغريبة النهاردة ماسألتش عليا خالص !!! يبتسم كريم لحنانها ورقتها ويزداد قربا منها وقد أصبح صوته همسا: طيب نكلمهم فى التليفون تهز رأسها نفيا وتقول: لأ اخاف تكون تعبانة وتضغط على نفسها وتيجى بلاش النهاردة تعود

