الفصل السابع

1622 Words

السابع سقطت مريم أرضا حين دفع الباب وعلت ضحكات رائد دون أن يراها وهو يقول لوالده: اول مرة ألحقك قبل ما..... وتاهت كلماته حين هبت مريم واقفة بحرج شديد بينما نهره سامى بشدة: قلت لك مية مرة بطل هزارك البارد يابارد شعر رائد بالتوتر الشديد فلا علم مسبق لديه بوجود هذة الزائرة تلعثم وهو يحاول الاعتذار وقد تذكرها فورا انها تلك الفتاة الوحيدة التى ترافقها شقيقته رزان لقد تقابلا العام الماضي فى زفاف رامز هو يتذكر جيدا انها المدعوة الوحيدة من قبل رزان وكم سعد وقتها لكون رزان قد خرجت اخيرا عن عزلتها واتخذت صديقة لها حاول سامى تدارك الموقف و هو يقول: معلش يا بنتى اتفضلى معايا ليوجه مريم فورا لغرفة رزان التى استقبلتها بسعادة غامرة أثبتت ل سامى مدى تقاربهما الذى أسعده فصغيرته تحتاج حتما لهذه الفتاة تركهما عائدا لتوبيخ رائد ليجده وقد جلس أمام التلفاز يتابع مباراة لكرة القدم وكأنه لم يفعل شيئا اقب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD