27

1218 Words

بعد مرور عدة أسابيع قد داومت فيها غزل عملها مع يحيي كجليسة لأطفاله كانت تجلس برفقة نور و زياد تطعمهم و تلاطفهم بعد أن أنهت كل واجباتها اليوميه و التي إعتادت أن تفعلها بحب بالغ قبل أن ينف*ج الباب بغتةً لتلتفت بلهفه ظناً منها بأن يحيـي قد عاد باكراً لتتفاجأ بهِ يدلف إلي البيت و يُسر تتأبط ذراعه بكل كِبر و غرور ليتجهم وجه كلاً منهما فور رؤيتها للأخري و لكن إنقباضة قلب غزل كانت أشد حيث خفق قلبها بشدة و هي تنقل نظراتها بينهما بإستفهام و تعجب ليتقدم يحيي منها و يقول وهو يتلاشي النظر إلي عيناها التي ومضت بومضات بات يعرفها جيداً: شكراً يا غزل تقدري تتفضلي إنتي دلوقتي! نظرت إليها يُسر بتحدٍ و غرور يفيضان من عينيها لتومأ هي بموافقة مقتضبه و تلتقط حقيبتها من أعلي الطاولة التي كانت تجلس خلفها و إنصرفت علي الفور تحاول كبح جماح دمعاتها اللعينه التي كانت تود الفرار بإلحاح. نظر يحيـي إلي يُسر بخبث وهي ت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD