26

1365 Words

وصل عبدالقادر إلي المكان الموجود به ذلك الدكان الخشبي الصغير و الذي قد حدّثه منه يحيي سابقآ و توقف أمامه بسيارته ثم نزل ليتقدم من صاحبه وقال ببشاشة: السلام عليكم، لو سمحت يا زوق والله! نظر إليه الرحل مبتسماً و أومأ برأسه قائلاً: إتفضل حضرتك. _من فترة أسبوع كده إتصل بيا واحد من الكُشك هنا، كنت عايز أعرف لو تعرف سكان المنطقة هنا ولا لا يعني لو دليتك عليه تعرف مطرحه؟ =أنا أعرف سكان المنطقة هنا نفر نفر، و لو ساكن هنا أو حتي قريب من هنا هدلّك عليه بعون الله، بس قول لي الأول عليزه في إيه؟ _بصراحه هو يبقا أخويا بس في شوية مشاكل بيننا و هو رافض يعرفنا مكاننا، و أبوه تعبان جدا و طالب يشوفه و مش عارف أوصله إزاي. =لا حول ولاقوة إلا بالله..طب قوللي إسمه إيه و أنا بإذن الله أساعدك؟! _إسمه يحيي الهنداوي. =يحيي بيه الهنداوي؟!مش معقول..ده شقته في العمارة فوقينا رابع دور. تهللت أسارير عبدالقادر بفر

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD