كانت تجلس بغرفتها تتطلع نحو الفراغ من أمامها و سمحت لدمعاتها أخيراً بالفرار من بين محجريها بعد أن حاولت منعهم طويلاً حتي تبدو صامدة كل الوقت. لم تكن تتخيل يوماً أن تكون تلك نهايتها و أن تفقد أولادها أيضاً و تبقي صِفر اليدين. إزداد بكاؤها الحار بقهرٍ لتتمتم في نفسها:إصبري يا يُسر لسه الحكايه منتهتش..يحيي هيفضل ليكي طول العمر بس إنتي شغلي دماغك و إلعبيها صح. أمسكت بهاتفها و قامت بالإتصال بصديقتها التي أجابتها قائلة:أيوة يا سوسو عامله إيه يا حبيبتي؟ _الحمد لله يا إيمان إنتي أخبارك إيه؟ =أنا كويسه الحمد لله..طمنيني وصلتي لفين؟و رجعتي لجوزك ولا لأ؟ إبتسمت يُسر بسخريه وقالت:هه..أنهو واحد فيهم؟ _يحيـي طبعاً يا بنتي ده إنتي مش هتصدقي جوزي بيقوللي إيه إمبارح..كان سهران مع جماعه أصحابه في نايت كلاب علي البحر لقيته جاي بيقوللي مش هتصدقي شوفت مين هناك. =همممم؟؟ _بيقوللي شوفت يحيي الهنداوي و م

