24

1000 Words

إستيقظت غزل بنشاط و همة قد إستعادتهما مجدداً بعد أن فقدت كل شئ حتي شغفها بالحياة منذ الأحداث المتواليه مؤخراً. إستعدت و تأنقت و إرتدت أحلي ثيابها و خرجت من بيتها قاصدة ذلك العنوان الذي أعطته لها مديرة المركز فإستقلت سيارة أجره و إتجهت نحوه. في طريقها تلقت إتصال هاتفي من والدها الذي لم يهدأ له بال فهزت رأسها بيأس و أجابت قائلة:أيوة يا بابا. _أيوة يا غزل وصلتي ولا لسه؟ إبتسمت بعدم تصديق و قالت:يا بابا يا حبيبي ما حضرتك لسه قافل معايا من خمس دقايق و قولتلك لسه في الطريق. تأفف قائلاً:مش عارف أنا المشوار ده مش مرتاح له ليه! إبتسمت بلطف وقالت:يا حبيبي متقلقش أنا مبسوطه و مرتاحه و الدنيا زي الفل الحمد لله..يلا أنا وصلت أهو..شويه و هكلمك أطمنك عملت إيه _ماشي و خلي بالك من نفسك و قبل ما تدخلي إتأكدي تاني إن الصاعق معاكي. أجابته بتلهف و عدم تركيز: حاضر حاضر متقلقش..يلا باي. قال حانقاً: طبع

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD