كانت الأيام تمر ببطء شديد علي الجميع و أولهم يحيي الذي لا يزال شارداً و لا يعلم أنًي له الصبر علي ما أصابه. جلس قاسم إلي جانبه و هو يمد يده إليه بـِ فنجالاً من القهوة فنظر إليه يحيي مبتسماً و أخذه منه وهو يقول: شكراً يا قاسم تاعبك معايا. ربت قاسم علي فخذه وقال بإبتسامه:لا يا يحيي متقولش كده إنت زي أخويا و ربنا العالم أنا بعزك إزاي كإني أعرفك من سنين،مش شوية أيام. اومأ يحيي مؤكداً علي حديثه لينظر قاسم أمامه و يتن*د مطلقاً العنان لخيالـهِ وقال:تعرف يا يحيي... نظر إليه يحيي بإهتمام ليستأنف حديثه و يقول:في ناس ممكن أول مرة تشوفها بس تحس إنها قريبه منك و روحها مألوفه بالنسبه ليك و لما تتعامل معاها بتتعامل بأريحية كإنك تعرفها من سنين..زيك كده. نظر إليه يحيي بإبنسامه ليستطرد حديثه قائلاً: و في ناس ممكن تفضل معاشرها سنين طويله و روحكوا متتقابلش أبدأ و تبقي إنت كل ده بتحاول تتعود عليهم و تفهمه

