كانوا جميعاً يجلسون حزاني شاردون،يفكرون بما يحدث حولهم من أحداث متلاحقه..عودة يحيي و من ثَمّ إختفائه مرة أخري،غياب سليمان أيضاً و الذي أزاد من حيرتهم و قلقهم. _مفيش أخبار عن إخواتك يا قدورة؟! نسائل الأب حيث كان يجلس متكئاً بكلتا يداه علي عصاه كعادته يستند عليها ليقول عبدالقادر:مفيش يابا..سليمان مبيفتحش المحل ولا بيروح عند حد من معارفه و حتي كان في بضاعة المفروض هو اللي يستلمها لسه في المصنع،و يحيي كإنه فص ملح و داب محدش عارف عنه حاجه.... بتر حديثه عندما إستمع إلي طرقات علي باب المنزل فقال محدثاً إبنه:شوف مين يا سيف. فتح إبنه الباب لينظر إليهم بفرحه ويقول:ده عمو يحيي. دخل يحيي و إحتضن الصغير مربتاً على رأسه كعادته السابقه لينهضوا جميعاً راكضين نحوه قبل أن يستوقفهم بإشارةٍ من يده ويقول:زي ما إنتوا. توقف والده متعجباً و نظر نحوه بتفحص فقال وهو يتلاشي النظر لأبيه:أنا مش جاي أقعد..أنا جاي

