21

1801 Words

كانت يُسر تجلس في منزل والدتها شاحبة الوجه ترتسم سيماء الحزن و الندم علي وجهها بوضوح ،جلست والدتها إلي جوارها و تن*دت قبل أن تقول : وبعدين يا يُسر ؟! هتفضلي متعلقه كده لا طايله سما ولا أرض ؟! دون أن تنظر إليها أطلقت زفرهٍ رتيبه وقالت :هعمل إيه بس ؟! عمٌاله أتصل بالزفته زينب عشان أعرف منها آخر الأخبار مبتردش عليا . توقفت لبرهه ثم قالت بحماس : أنا عندي فكرة ! هزت والدتها رأسها بتساؤل لتردف الأخري قائلة : أنا هروح بحجة إني أجيب زياد و نور و هناك هشوف الوضع عامل إزاي و إذا كان يحيي موجود ولا لأ نظرت إليها والدتها بتعجب وقالت :عايزة تخرجي و إنتي تعبانه كده ؟! مينفعش طبعاً إنتي عايزة الناس تقول عليكي إيه ؟! تأففت بملل وقالت :بلا ناس بلا زفت ،أومال عايزاني أقعد هنا وأنا مش عارفه أنا مصيري إيه ؟! لتعود والدتها و تنظر إليها قائلة : طب حتي إثبتي إنك تعبانه و متأثرة باللي حصل ،إنما لما تخرجي ت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD