هذا_الحبيب «171 » السيرة النبوية العطرة ? ( غزوة حمراء الأسد ) الجزء الثاني عزم النبي صلى الله عليه وسلم ، على لحاق جيش قريش ، في نفس الوقت كان صلى الله عليه وسلم يعلم أن الصحابة غير مستعدون للقتال لأن أغلب الصحابة فيهم الجرحى وفيهم أصابات بليغة والروح المعنوية للجيش في أدنى حالاتها وفي فجر يوم الأحد في اليوم التالي لمعركة أحد خرج الرسول صلى الله عليه وسلو ، لصلاة الفجر فلما انتهى الرسول صلى الله عليه وسلم ، من صلاة الفجر أمر بلال أن ينادي {{ إن رسول الله يأمركم بطلب عدوكم ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالأمس }} فكان قرار النبي صلى الله عليه وسلم ألا يخرج معه لمطاردة قريش الا من شهد {{ أحد }} فقط أما هؤلاء {{ ٣٠٠ }} الذين انسحبوا من منتصف الطريق الى {{ أحد }} فلا يخرجون معهم لأنه بعد {{ أحد }}أصبح الصحابة في المدينة يفرقون بين جماعة المؤمنين وبين المنافقين وكان هذا من مكاسب

