هذا_الحبيب « ٨٦ » السيرة النبوية العطرة? (( الإسراء والمعراج ، الجزء الثاني )) قال جبريل :_ إستعد للقاء الله ، فالله يدعوك ، لزيارته في السماوات [[ وما أجملها من رسالة ، من الله لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم أعز خلقه وأقربهم إليه .. إذا كانت الطائف وقريش أغلقت في وجهك أبوابها فها هو {{ الله عزوجل }} يفتح لك أبواب السماوات السبع .. وإن لم يكونوا أعطوك نصراً ولم يحسنوا ضيافتك .. الله رب العالمين يعطيك نصره هذه الليلة وإذا كان أهل الطائف وأهل مكة ، لم يؤمنوا بك ويتّبعوك فأنا سأجعل ملائكة السماوات السبع كلها .. والأنبياء والمرسلين من لدن آدم إلى عيسى يصلون خلفك في هذه الليلة ]] فكانت الإسراء والمعراج دعوة تكريم من الله لنبيه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم ، واغتسل ثم طلب منه جبريل أن يعتم بعمامة سوداء فلبس صلى الله عليه وسلم عمامة سوداء لها ذؤبتان

