الحكاية الثانية (٧٩)

1210 Words
عندما كُنا جالسين تحت أنظار السماء اللامعة بالنجوم طلبت منهُ أن يروي لي قصة فبدأ بقول: كان يا ما كان في قديم الزمان كانت هُناك ملكة جميلة ب*عر طويل ترتدي نظارات حينها هربت مني ضحكة ونظرت إليه وتبادر في ذهني بأني لم أرى يوماً في أحد الأفلام ملكة بنظارات، وأكمل القصة قائلاً: وفي يوم من الأيام وقعت حرب بين مملكتين وذهبت الملكة لدفاع عن مملكتها وكانت جميلة للغاية رغم أنها ترتدي ملابس خاصة بالحرب وبدأت المعركة وكانت تحارب بكل قوة وشعرها الطويل يتطاير ليُعطي جمالاً في وسط القُبح وفي الطرف الآخر كان قائد الجيوش رجل طيب يُدعى (حميدوف) عندما رأى الملكة أعجب بها وكان يحاول ألا يُصيبها مكروه رغم أنهم أعداء ولكن أي شيء يمكنهُ أن ي**د أمام (الحب) ومع استمرار المعركة خسرت الملكة كُل جنودها وأُخذت أسيرة لكن قائد الجيش رفض أن يؤذيها أي شخص وطلب منهم أن توضع بغرفة مرتبة بدلاً من السجن وهذا ما حصل فعلاً، ومع الأيام نَما الحب بينهم وتكلل بالزواج وعادت ملكة على عرشها وفي النهاية توحدت المملكتين وعاشتا في سلام وحب إلى الأبد. ب ال يوم ٢٠٢١/٦/٦ الأحد جانت مناقشتي رحنا للبصرة قبلها بيوم وثاني يوم الصبح جان لازم اروح للكلية اللي هم تبعد عن أهلي مسافة ماشاءلله، قبل ما أطلع الصبح كلها جانت نايمة، كعدت محمد وكتله إني خايفه جنت بوقتها فعلاً خايفة ومتوترة، أتذكر محمد رد عليه وهو نعسان (عليمن تخافين هسه أذا ماجاوبتي شراح يصير) المهم كل ما أسمع صوت سيارة اركض للباب والكاها مو سيارتنه وبهل ركضة أحس كلبي يطيح (هو انتو ممكن تحسون هل شيء تافه وحتى اني اشوفه تافه) وأكعد بعدين أكول لنفسي شبيج هسه وإذا تاخرتي شويه عن السيارة شراح يصير بس هم أكرر هل ركضة بس أسمع صوت، بس اني انسانه هذا طبعي (قلقه) وأفكر بابسط الامور اللي ماتحتاج تفكير، بالطريق ماجان اكو بنات عندي تواصل وياهن لذلك بقيت وحيدة وراجعت البحث بأغلب الوقت وجنت نعسانه حيل بوقتها لان مانايمة غير ساعتين لو ثلاثة، وصلنه للكلية بل ٨، وعلى ما اجو الاساتذة، المهم ناقشتني أول دكتورة وجاوبت وكلت ايييي وأخيرًا خلصت، بعدين تفاجئت انو لازم يناقشوني بعد ٢، وناقشني الاستاذ الثاني، وبقت دكتورة وحدة اللي هي أساساً جانت بعدها ماجايه وحيل تاخرت بل ١٢ الظهر يلا كملت مناقشة، وجان الجو حااااااار بحيث حتى المكياج الشوية اللي مخليته رحت ومسحته، ولازم ننتظر السيارة اللي تجي بل ٢ وكعدت بالحر انتظر،اغلب الأشياء بهل يوم جانت مخيبه للآمال حتى المناقشة مو مثل ماجنت راسمتها ببالي، بس من خلصت منها حيل ارتاحيت لان جانت شالعة كلبنه اني ومحمد لان بيها روحه للبصرة واحنا ماجنه متجهزين وانصدمنه بالخبر فجاة كالو مناقشتكم الاحد واحنا عبالنه نروح بس علمود الامتحانات الحضورية، بالمختصر حياتنه صايره عذاب بسبب الدراسة وظروفنه لأن دراستي بالبصرة واني هنا، ماجان ابالي أحجي عن هل يوم بس هسه كلت خل أكتب أريد أرجع وأذكر هل معاناة وبهل يوم اللي جان السبت محمد ناقش إلكتروني وارتاح (وكل شوي يكول هسه انتي لو هم مسوين مناقشتج إلكتروني) بعد شهر كم سنه من نكبر بتكون كبرت تكون هل ضغوطات مختفية حتى نجي ونضحك على هل أيام اللي جنه تعبانين و نفكر بيها. ?عام الحزن? توفيّت السيدة خديجة? التي كانت بمثابة السند لرسول الله عليه الصلاة والسلام قبل هجرته إلى المدينة بثلاث سنواتٍ وفي ذات العام مرض أبو طالب ?الذي كان يحمي الرسول صل الله عليه وسلام من أذى قريش مرضاً شديداً، واستغلّت قريش موقف مرضه وبدأت بالتعرّض للرسول صل الله عليه وسلم بالأذى الشديد، ?وذهبت مجموعة من أشراف قريش إلى أبي طالب حين اشتدّ مرضه وطلبت منه أن يكفّ الرسول عليه الصلاة والسلام عن دعوته ? فحدّثه أبو طالب بما يريدون، ولم يلتفت لذلك وقبل وفاة أبي طالب حاول معه الرسول بنطق الشهادتين إلّا أنّه لم يستجب?وتوفي على حاله?? وبوفاته ووفاة خديجة -رضي الله عنها- حزن الرسول صل الله عليه وسلم حزناً شديداً? إذ كانا بمثابة السند والدعم والحماية له، وسمّي ذلك العام بعام الحزن? المقاطعة? اتّفقت قبائل قريش على مقاطعة الرسول صل الله عليه وسلم ومن آمن به ومحاصرتهم في شِعب بني هاشم، وكانت تلك المقاطعة بعدم التعامل معهم في البيع أو الشراء، إضافةً إلى عدم تزويجهم أو الزواج منهم، وقد وُثّقت تلك البنود على لوحةٍ وعُلّقت على جدار الكعبة، ? واستمرّ الحصار مدة ثلاث سنواتٍ وانتهى بعد أن تشاور هشام بن عمرو مع زهير بن أبي أميّة وغيره في إنهاء الحصار وهمّوا بشقّ وثيقة المقاطعة ليجدوا بأنّها قد اندثرت ❤️إلّا "باسمك اللهم" ❤️ وبذلك فُكّ الحصار. ❣️بداية الدعوة الجهرية ❣️ ❣️بدأ رسول الله -عليه السلام- ❣️ بدعوة عشيرته جهراً، قال تعالى: (وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) فصعد الرسول على جبل الصفا ودعا قبائل قريش إلى توحيد الله فاستهزؤا به ?إلّا أنّ الرسول لم يتوانَ في الدعوة وأخذ أبو طالب على نفسه حماية الرسول، ولم يلتفت إلى أقوال قريش بصدّ الرسول عن دعوته ❤️العهد المكي❤️ ❤️الدعوة السرية ❤️ لم تستقر أحوال الدعوة في مكة بسبب انتشار عبادة الأصنام والإشراك بالله لذلك كان من الصعب الدعوة إلى توحيد الله فيها بشكلٍ مباشرٍ في بداية الأمر فما كان من رسول الله ❣️إلّا الإسرار بالدعوة، وبدأ بدعوة أهل بيته ومن رأى فيه الصدق والرغبة بمعرفة الحقّ فكانت زوجته خديجة ومولاه زيد بن حارثة وعلي بن أبي طالبٍ وأبو بكر الصديق أوّل من آمن بدعوته، ثمّ ساند أبو بكر الرسول في دعوته فأسلم على يديه:عثمان بن عفان، والزبير بن العوّام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله ❣️ ❣️ثمّ انتشر الإسلام في مكة شيئاً فشيئاً إلى أن جهر بالدعوة بعد ثلاث سنواتٍ من الإسرار بها❣️ ❣️أول من أسلم مع الحبيب المصطفي ❣️ ولمّا بدأ النبي بدعوته كان أول من أسلم معه زوجته خديجة❤️ فصدّقته بما جاء به من ربّه، وناصرته لتُخفّف عنه ما يلاقيه وما يكرهه ممن رفضوا دعوته وكذبوا بها ثم أسلم أبو بكر وحمل همّ الدعوة مع النبي وسخّر كل ما يملك لخدمة الدين والنبي ❤️ ثم أسلم علي بن أبي طالب وكان عمره عشر سنين ❤️ ثم أسلم زيد بن حارثة، فأسلم معه عثمان بن عفان، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، فكان هؤلاء الثمانية من السابقين إلى الإسلام والتصديق بالنبي❤️ ❣️في ظلال النبوة بداية الوحي ❤️ ❣️كان الرسول -عليه الصلاة والسلام❣️ يخلو بنفسه في غار حراء في شهر رمضان ?تاركاً كلّ من حوله? ?مبتعداً عن كلّ باطل? ❣️محاولاً التقرّب من كلّ صوابٍ قدر ما استطاع❣️ متفكّراً في خلق الله وإبداعه في الكون ?وكانت رؤياه واضحةً لا لبس فيها❣️وبينما هو في الغار جاءه ملكٌ قائلاً: (اقرأ)، فردّ الرسول قائلاً: (ما أنا بقارئ)، وتكررّ الطلب ثلاث مرّاتٍ، وقال الملك في المرة الأخيرة: (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، فعاد إلى خديجة وهو في حالةفزعٍ شديدٍ ممّا حصل معه، فطمأنته، وفي ذلك روت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها أَوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ في النَّوْمِ فَكانَ لا يَرَى رُؤْيَا إلا جاءت مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، فَكانَ يَأْتي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ، وهو التَّعَبُّدُ، اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ العَدَدِ، ويَتَزَوَّدُ لذلكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا حتَّى فَجِئَهُ الحَقُّ وهو في غَارِ حِرَاءٍ فَجَاءَهُ المَلَكُ فِيهِ، فَقالَ: اقْرَأْ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أنَا بقَارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئ فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي. فَقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنَا بقَارِئٍ فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدُ، ثُمَّ أرْسَلَنِي. فَقالَ: {اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ} [العلق: 1]- حتَّى. بَلَغَ - {عَلَّمَ الإنْسَانَ ما لَمْ يَعْلَمْ} [العلق]
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD