الفصل الثاني عشر

1445 Words
الفصل الثاني عشر :- -حبيبة الهواري- ‏"أعرف جيدًا هذه الأيام التي لا يعرف فيها المرء إلى أين يذهب ومع من يمضي ، الأيام التي يكون فيها المرء وحيدًا تمامًا وراضيًا ، ومتعايشًا مع قدره لكنه يظل يتمنى بحزن خافت لو أن له وجهة واحدة يمضي إليها ، ولو شخصًا واحدًا يركض نحوه ..!! ‏"أنا أعتذر لنفسي لكوني عاطفي للحد المُبالغ فيه ، للحدّ الذي يجعلُني حالةً إستثنائية ، حتى أنا أريد أن أكون كالباقي وأفتح بصيرة عقلي أنا اسف لأنني أنظُر بحب ، أتحدث بحُب أُحارِب بحب وأكره أيضاً بحب اسف لأنني كنت كفيفاً بعين القلب ..!! و لكن كان صوت تلك الرصاصة طائشة وكان !! _يا فارس !! خلي بالك ؟! كان بذلك صوت الرصاصة تلو الاخري كان كالكابوس ليسقط علي اثارها فارس ورعد ليحدث ان اطلق النار الاول كان من ذلك المجهول الذي كان بعث به شوقي حتي ينهي علي حياة فارس وفي وسط تلك الاحداث كان رعد علي معرفة ولكن باللحظة الاخيرة ولكن قد اصابت رصاصة المجهول كتف فارس بعدما كانت ف ناحية قلبه وبعد ان ظهر اليه رعد واصابه بـ رصاصه التي كالقناص لذلك المستأجر ليركض الجميع اليهم والاخر بعد ماحدث قد هرب اثناء اطلق النار ولكن مازال الكره بداخله ..!! رعد بقلق :- _فارس ..!! انت كويس .. فيك حاجه !! فارس بالالم :- _شوية .. بس الوجع .. في كتفي .. بس محدش يخاف انا هابقي كويس يا رجالة ..!! ريان بصوت عالي :- _ااسعاف !! اسعاف بسرعه القائد اتصاب بسرعه !! فهد بغضب :- _الجبان .. هرب بس والله ما هسيب حقك وان اخليه يفرح كده النهارده باللي حصل ليك ده يا فارس !! ليتحدث وقتها فارس بثقل قبل ان يفقد وعيه ليردف بصوت ضعيف قائلا ..!! _انا .. مش .. فاهم .. ايه .. اللي .. حصل .. بس انا !! ليفقد الوعي ليحدث فوضي في المكان لكن حاولوا السيطرة علي الوضع لذك ظل كل من رعد وفهد وقد ذهب ريان مع فارس في سياره الاسعاف حتي يظل الي جواره والاطمئنان وان يبلغ الجميع بعد ذلك !! "صدقني الأمر يبدأ عند ربك، وينتهي عند ربك، فلا تقف عند الخلق كثيرًا ..!! "‏أحببتك حب لو تعلم به ، لندمت خجلاً من البعد ..!! في قصر الهواري كانت تجلس هي في الحديقة ترسم بعض الرسومات فهي من عشاق الرسم علي اللوحات ولكن قد درست إدارة الأعمال وذلك ك رامي شقيقها واما عن تؤامها كان اليها رأي اخر وقد درست القانون وقد سافرت في بعثة وذلك من اجل ان تستطيع تحقيق نجاح اكبر في حياتها و اما عن اولاد عمها كان فارس يدرس في كل الشرطة وشقيقته الصغري درست الحاسبات والبرمجة تلك العائلة تتميز بأنها تعطي اليهم الثقة وبعض من اختيار ما يحبوُا لذلك كان لكل منهم شخصية مختلفه عن الاخر وان يكون علي ما يحب دون تفضيل !! فالحياة لا تعطي كل شيء فكل شخص لديه ما يملك من كثير وكثير ..!! لتحدث ذاتها عن انه كل فرد من عائله الهواري اصبح بعيد عن الاخر فـ جدهم (ثروت الهواري) يسعي دائما ان تبقي ال عائلة يد واحدة ولكن يحدث ع** ذلك يسعَ في البدايه و لكن قد يتراجع قليل بالنهايه ان فاقد الشيء لا يعطه بالفعل فقد رحلت حبيبته وهي جدتها والتي سميت علي اسمها دائما ما تري نظرة الحزن والالم من اثر فقده اليها يوُد ولو يرحل ويتركهم حتي يذهب اليها من عشقها الفؤاد ..!! ولكن يريد ان الاطمئنان علي عائلته في البداية وبعد ذلك ..!! يعتبر ان والديها علاقتهم جيدة الي حد ما ولكن هي بدون حب ربما موُدة وايضا عمها وزوجته علي نفس الشيء ..!! "‏أغلب المشاكل بداخلك التي هي سببها هو أنك تظاهرت بالغباء عندما فهمت ، وابتسمت وقت الحزن، وقد التزمت ال**ت وقت الكلام ، وهربت وقت المواجهة لذلك فإن لا احد يّلام غيرك ..!! واما عن شقيقها الاكبر فهو علي رغم من ناجحه في كل الاعمال الخاص بهم ولديه شركته الخاصة ايضا هو عاشق التي تلك (جنة الحياة) ابنة عمها حمزة و لكن لديه بعض الخوف وربما لتكون هي الاخري قد تبدله نفس المشاعر ولكن الساذج لو انه نظر بداخل عينيها لـ رأي مدي حبها اليه لكنه الخوف الذي يجعلنا ننهزم بعدما كنا لا نهاية في قوتنا ..!! ‏و أرى جمالكِ فوقَ كلّ جميلةٍ وجمالُ وجهكِ يخ*فُ الأبصارا ..!! اما عنها فـ هي قد وقعت في مصيدة العشق من ذلك الشاب ولكن للأسف قد رفضه جدها لأنه شخص غير مناسب فإن كان احبها ولم يكن يريد كما علمت ان ينتقم وقد سمعت بالصدفة لـ كنت سعت في ذلك الي تغييره وتعلم في نفسها انها لا تحب فارس و بأن من داخلها هو احترام لا اكثر و ان اردت كان !! ان حادثة عشقها الي شوقي ربما غريبة فقد كانت سيارتها معطلة وبالصدفة كان متواجد وساعدها ومنذ تلك اللحظة وقعت في الغرام ولكن ما حدث انه كان يدبر الي ذلك وقد ان**ار قلبها فكانت لو تتمني لو احبها لما قد اصبح ذلك الشخص ولما لا يدق قلبها اليه وهو شخص لا يعلم غير الكره تريد اجبار نفسها علي نسيانه لتخرج من شرودها علي ذلك الصوت وبنبرة التي جعلت اوصالها ترتعب و كان يردف بسخريه قائلا ..!! _ساذجة اوي !! أنتِ يا حبيبة بس عارفه مفيش مانع عندي اني اجرب الحب ده ويكون بسببك !! حبيبة بغضب :- _عايز ايه انت ..!! ياا شوقي !! شوقي بسخريه :- _جاي اشوفك يا بنت الهواري !! حبيبة بقلق :- _بلاش جنان واطلع بره وازاي تدخل هنا وانت مين اصلا عشان تتكلم معايا انت ولا حاجه ليا فاهم !! ليثور هو علي حديثها ذلك فـ هو كان يري حبه في عينيها لكن هو الان لا يري غير الحزن والالم ليردف بغضب وصوت عالي قائلا !! _ايه يا حبيبة هو قلبك خالص قرر ان ينسي انك بتحبني ولا ايه .. ولا فارس باشا غير رأيك ..!! حبيبة بصراخ :- _اخرس ..!! وانت ازاي تتكلم معايا بالطريقة دي و كمان وانت لازم تعرف ان قلبي كان فاهم يعني كان بقيت زي ازمة وراحت من حياتي وانا خالص مفيش اي مشاعر ليك واطلع بره حياتي يا شوقي انا مش ليك ..!! انا اسفة علي بس لنفسي اني فكرت في يوم في واحد زي شخصيتك ..!! واعرف بقي حاجه مهمه انا هتجوز فاارس وهكون مراته وانت ولا حاجه ابدا .. فاهم هبقي في حضنه وهتشوف نفسك وانت بتولع بـ نار الانتقام والكره عشان كده تطلع من حياتي فـ عشان انا لو ندمت ع حاجه في حياتي فهي انت اكيد يا ابن البنهاوي ..!! شوقي بغضب :- _يعني ايه خالص عايزة تروحي ليه وبس هقول ايه انا كنت عايزك معايا وليا بس مش مشكله مش اول خسارة في حياتي .. حبيبة .. فكري تاني !! كانت دموعها تنساب وبدون توقف فقد رأت تلك النظرة من الان**ار في عيناه وصوته لتتحدث بوجع وحزن وانها تري انها يريدها مما زاد من رجفة قلبها لكن هي النهاية لتردف بـ حزن قائلة ..!! _انا اسفة .. بس انا .. لا يمكن اسيب اهلي عشانك يمكن لو كنت في موقف تاني يمكن بس اعرف ان دي النهايه خالص الحكايات خلصت يا شوقي وانا ارجوك تمشي من هنا لو سمحت مينفعش تبقي هنا وكفاية اوي لحد كده ..!! شوقي بصراخ :- _ليه هو ..!! كفاية خـيانـة ليا انا مش عايز اكرهك يا حبيبة افهمي ده !! حبيبة وقد شعرت بنغزة في قلبها لتتحمل علي نفسها وتتحدث بالالم قائلة ..!! _بس انا ..خالص مش بحبك .. انا اسفة .. ليك ولـ وقت اللي عدي !! لتركض من امامه لأنها لو كانت انتظرت ثانية اخري لـ ارتمت بين احضانه وليذهب كل شيء ض*ب الحائط وكانت دموعها تسبقها وقلبها يشدد عليها من الحزن والالم فيكفي كل ذلك علي روحها وليعلم هو ان الفراق هو السبيل للنهاية لا محالة في هي تلك نهاية الحكاية التي لم تبدا بعد ..!! إذا أخترت شريكًا يخاف الله لن تضطر لمراقبته أو الخوف منه ، لأنه يراقب الله في حركاته وسكناته، سره وجهره ، فهو أبعدُ عن ظُلمك أو أذاك ..!! "من يخشى الله يا بُنيتي لا خوف منه ولا خوف معه ..??!! ‏ويَظنُ أنَّي قد أمِيلُ لِغيرهِ إنَّي وقلبي بإِسمهِ مَكتوب مَا شَرِبتُ الحُبَ إلا مَرَّةً والكُل بَعدَك كأسُهُ مَسكوب ..!! ♕♕ ‏"ستشعر يومًا ما بضرورة التخَلص من أمرًا ما ، بضرورة التجاهل قليلًا ، بضرورة أن تتعايش وكأنك لم تُبصر ما الذِي يجري قط ، ستشعر يومًا ما أن عليك المضِي قدمًا دون أن تتفوه بكلمة واحدة على الأقل ..!! ‏" كُلُ ما يُحيطُ بيَ الآنَ هو الظلامُ و لا شيءَ سِواه الليلُ يزحفُ نحوي ب**تٍ مُرعِبٍ وبِهدوءٍ تام ..!! "أُنصِتُ إليهِ بِـ تمعُنٍ شديد .. أستمِعُ إلى رياحِهِ العاتيةُ الموحِشه والخاليةْ مِن الحياه .. لاشيءَ في هذهِ اللحظاتُ يُهديءُ مِن روعي وينتشِلُني من هذا الفزع ..!! ‏"و ليتكَ تعلمُ بِـ مقدارِ حرصي الشديدُ عليك .. و ليتُكَ تعلمُ ب الطريقةِ التي أُفكِرُ فيها بِكَ حتى في أبسطِ تفاصيلِكَ الصغيرةُ التي لم تنتبِهُ أنتَ لها في يومٍ من الأيام .. و دائِماً ما أرى هُمومُكَ تقعُ في قلبي قبلَ أن تقعَ وتسقُطُ في قلبِِكَ الصغير .. و إعلم أنني أخافُ عليكَ جِداً ..!!?? اكتمال القصة (الجزء الثاني) بعد الحكاية الثانية ان شاء الله ..!!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD