#هذا_الحبيب «160 » السيرة النبوية العطرة ?(( معركة أحد )) في صباح يوم السبت {{ ٧ شوال }} من السنة {{ الثالثة من الهجرة }} وأصبح الجيشان يرى بعضهم البعض، ثم أذن بلال للصلاة ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بالمسلمين ثم خطب فيهم ، وحثهم على الجهاد والصبر في القتال ، واخذ صلى الله عليه وسلم يبث في الصحابة روح الحماسة والبسالة ننتقل لجيش قريش على الجانب الآخر كان أبو سفيان يحاول تعبئة جيش قريش ، وقال لحملة اللواء من بني {{ عبد الدار }} قال :_يا بني عبد الدار ! قد وليتم لواءنا يوم بدر، فأصابنا ما قد رأيتم وإنما يؤتى الناس من قبل راياتهم [[ أي الراية اذا سقطت يعني الهزيمة ، ويوم بدر كنتم يا بني عبد الدار تحملونها وقد سقطت منكم وهزمنا ]] فإما أن تكفونا لواءنا، وإما أن تخلوا بيننا وبينه فنكفيكموه [[ يعني بلغتنا مش قد هالحمل لا تحملوها ]] ونجح {{ أبو سفيان }} في استفزاز بني عبد ا

