الحكاية الثانيه (٧١)

1220 Words
قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبة ذات خلق ودين ، وكما جرت العادات والتقاليد حين وجدوا إحدى قريباته وشعروا بأنها تناسبه ذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقة لما كان يتحلى به صاحبنا من مقومات تغرى أية أسرة بمصاهرته وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم ، وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة . وشيئاً فشيئاً بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطون بصحابنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها وبالمقابل أهل البيت استغربوا عدم مفارقة ذكر زوجها لل**نها . أي نعم هم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهما سيتعلقان ببعضها إلى هذه الدرجة . وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهما بدؤوا يواجهون الضغوط من أهاليهم في مسألة الإنجاب، لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنان وهم مازالوا كما هم ، وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا عند الطبيب عل وعسى أن يكون أمراً بسيطاً يتنهى بعلاج أو توجيهات طبية الحب لا بد للإنسان منه كي يستطيع أن يعيش أن يحيا أن يتنفس الحياة، فالإنسان بغير حب لا يستطيع أن يُكمل حياته هكذا، بل لا بد من الحب لكي يضفي الجمال في حياة الإنسان، والإنسان الذي لا يحب لا بد أنه ميت، فالحب هو الحياة، ونقصد بالحب هو الحب الطاهر النظيف الذي لا تشوبه شائبة، لا هذا الذي يسمونه الحب وهو في حقيقته مجون وخلاعة، لا لا ليس هذا هو الحب، الحب هو الإحساس الذي يملك الإنسان فيوجهه نحو الحبيب لكي يقوم بما يتوجب عليه من واجبات كالخطبة ثم الزواج، أما الحب الذي يكون بدون خطبة وبدون زواج فهذا حب ليس حقيقيًّا، بل هو تضييع للشاب والفتاة في آن واحد معًا، ونحن نحذر ومن هذا النوع من الحب، وقصة اليوم هي قصة جميلة لفتاة وشاب انجذب قلب أحدهما للآخر فكانا كأنهما قلب واحد، وواجهت الظرف الشاب ولكنه استطاع أن يقهر الظروف ويفوز بحبيبته، فمع القصة المثيرة الشائقة: قصه حب عبر انترنت............ فتاة دخلت عالم مواقع التواصل الاجتماعي حتى تف*ج عن نفسها، وتخفف من شدة الضيق الذي تتحمله، في الحقيقة كانت فكرة صديقة طفولتها. هذه الفتاة كانت مولعة بعلمها والذي في الأساس في مجال دراستها وتخصصها، فلم تكن وقتا كافيا، فعظم وقتها كان لعملها، لذلك شعرت بالضيق الشديد، اتخذت من حديث صديقتها معها مخرجا لما كانت تشعر به. قررت محادثة صديقاتها ولم ترغب يوما وتقبل بإضافة أي شاب على صفحتها الشخصية، وجدت ملاذا آمنا ومريحا في أوقات فراغها وانتهائها من العمل، كانت تشعر بسعادة لحد ما. وبيوم من الأيام فوجئت الفتاة بأنه تم إضافتها من قبل صديقتها لمجموعة عامة، تعج بالشباب والفتيات وتناقش العديد من الأمور الدينية والدنيوية، في البداية اعترضت كثيرا حتى أنها وبخت بخفة دم صديقتها من فعلت بها هذه الفعلة، ولكنها في النهاية استسلمت عندما أقنعتها صديقتها بأنها مجموعة بها الكثير من الأناس. بعدما انضمت للمجموعة انهالت على صفحتها الكثير من طلبات الصداقة، ولكنها أبت أن تضيف أحدا منهم لحسابها الشخصي، كانت الفتاة لا تقبل إلا طلبات البنات مثيلاتها؛ وبيوم من الأيام وجدت صدقية تتحدث معها، وجدت منها اهتماما لم تعهده من أحد قلبها، شعرت وكأنه وأخيرا وجدت صديقة الدرب، من يمكنها التحدث معها والبوح لها بكافة أسرارها، كانتا كلا منهما تجد أذنا مستمعة جيدة للأخرى، فتخففان من على بعضهما البعض ضغوطات الحياة. وذات يوم أرسلت الفتاة برسالة لصديقتها على الفيس بوك تريد منها النصيحة في شاب تقدم للزواج بها وفي هذه اللحظة انكشفت كل الحجب وكشفت كل الأسرار، هذه الفتاة وطوال هذه المدة لم تكن إلا شاب أعجبته تعليقات الفتاة بالمجموعة العامة، وأرسل لها طلبا باسمه الحقيقي أكثر من مرة، وتعددت محاولاته ولكنها كعادتها لم تقلبه، فازداد فضوله لمعرفة شخصية هذه الفتاة التي تختلف عن مثيلاتها. تضايقت وبشدة حيث أنها اعتبرته غشا، حظرته على صفحاتها، تضايقت كثيرا من فعلته، ولم تعد تأمن لأحد وخاصة بوسائل الاتصال الاجتماعية الإليكترونية، قامت بحذف كافة حساباتها؛ ومن ناحية الشاب لم ييأس بل سعى وراء حب عمره، لقد رأى بها صفاء ونقاء الفتاة التي لطالما ارتضاها زوجة له وأما لأبنائه، نعم الزوجة المسلمة هي. هل سيضيع الفرصة التي سيتغير حاله بعدها ويتبدل مائة وثمانون درجة؟! لقد كان على دراية كافية ببعض من تفاصيل حياتها، تمكن من الوصول لمنزل وقام بطلب يدها من زوجها، وعندما سئل عن كيفية معرفته لها، أخبرهم بأن أخته رشحتها له لما رأت فيها كل المواصفات التي يبتغيها بفتاة أحلامه. بالتأكيد وافقت الفتاة على الرؤية الشرعية، وعندما تمت ارتضت به زوجا لها، لم تكن رأته من قلب كحاله، لم يراها بالطبع؛ لقد كانا كلاهما كالعصفورين، كلاهما مناسبا للآخر، وكأنهما يكملان بعضهما البعض… الشاب: “من البداية لا أريد أن إخفاء شيء عليكِ، أنا صاحب الصفحة والتي ادعيت بها بأنني صديقة لكِ، قبل أن تبدي موافقتكِ أو رفضكِ للزواج بي، أردت أن أخبركِ، وأنني لم أخطئ طول حياتي، ولم أكذب إلا في هذه المرة، ما جذبني لمعرفة شخصيتك تعليقك بالمجموعة العامة، والذي أثار فضولنا جميعا فقد كان ردا قاسيا بعض الشيء، وما أدهشني أيضا رفضكِ لقبول طلبات الصداقة للشباب”. الفتاة: “وبعد الذي قلته ماذا تتوقع مني أن أفعل”، كانت الدموع تسيل من عينيها. الشاب: “الله سبحانه وتعالى يعفو ويغفر، أفلا يعفو العبد لعبد مثله؟!، وأنا صارحتك فيكفيني ذلك حتى لا أعيش في تأنيب ضمير مستمر كالسابق، لم أعهد لخدعكِ ولا غشكِ وإنما وددت الحفاظ عليكِ، وألا أجعلكِ تضيعين من يدي”. قامت الفتاة من مقعدها والدموع في عينيها، اعتقد الشاب أنها لم توافق عليه، فحمل نفسه وهم بالرحيل، هنا جاءه والدها وبشره بالموافقة؛ تزوجا وكانا نعم الزوجين، لقد كان زواجهما يحمل أجمل قصة حب نشأت على الإنترنت في جو يملأه الغموض. كان هناك رجل يدعى وسيم، وكان هذا الرجل متزوجاً من امرأة يحبها كثيراً تدعى ماريا، وفي يومٍ من الأيام كانت الزوجة تمارس رياضتها الصباحية وتركض بالقرب من التلة في القرية التي يسكنون، فسقطت وتعرضت لإصابة شديدة واستنجدت بزوجها لينقذها، إلا أنه هنا حصلت الكارثة، فكان المستشفى بعيداً جداً وإن أرادوا أن يصلوه يجب عليهم الالتفاف حول التلة، لكن زوجته لم تستطع التحمّل وفارقت الحياة. صدم وسيم كثيراً، وقرّر وفاءً لها أن يحفر طريقاً عبر التلة يوصل مباشرةً ما بين قريته والمدينة ويسميه باسمها، فبدأ بنحت التل، وتعرض أثناء ذلك للكثير من الانتقاد والسخرية، واستهان الجميع بقدراته وقالوا له أن ما يفعله خيالاً ولن يستطيع القيام بذلك، إلا أن ذلك لم يقلل من عزيمته أو يحبطه، بل على الع** من ذلك زاده ذلك إصراراً، فعمل على حفر الطريق لمدة 22 عاماً إلى أن أنهاه وحقق حلمه وسماه باسم زوجته ماريا. :‏الإنسان الطيب تبتليه الدنيا بما لا شأن له به." و كل مره بشوفك بحبك تاني من الاول كُنت أضم يدي بيدي ، و أُصلح كُل **ر ، ب**ر أخر كُنت الوحيد من يعلم أسراري ، ويتألم لي الفراق مش لينا .. و الحنين مالينا حتى الدمع في عينينا .. جوا عيونا و كل دي "ذكريات كدابة" ! انت مشكلتك مش فى الخنقة والزعل مشكلتك انك عندك حساسية من الزعل لما بتزعل بتترجم المشاعر دى انها مشاعر سيئة لازم تنتهى حالًا ولو منتهتش فأنا مش هقدر أستحمل وبتحاول تحاربها ومبتتقبلهاش فايه النتيجة؟ الحزن بيزيد لأن المشكلة الأكبر فى تفسيرك للحزن وعدم قبولك ليه لو فسرت الحزن على إنه مشاعر طبيعية بتاخد دورتها وتعدى ها زعلان وبعدين؟ شوية وهرجع أتبسط وحاولت تعمل حاجة تفك بيها عن نفسك وانت هادى ومطمن متلكبشش فى النكد لكن متتخنقش منه وميبقاش عندك حساسية منه تقبله بهدوء عشان يعدى بهدوء هتفلفص وتعمل حوارات هتكتئب وتجيلى أعالجك يا حبى فخف على نفسك وتقبل التقلبات العادية و متفسرهاش بأڤورة الله يسعدك و هكذا عُدتُ إليكم لتُعانقَ نبضاتُ قلبي قلوبَكم. حبُّكم هو طاقتي والأجنحةُ التي تحمل صوتي . معكم يحلو مشواري. محبّتي لكم طول العمر وشُكري لأمنياتكم. دُمتم بخيرٍ وصحةٍ وسلام. - حُباً بِ رَسُولِكَ؛ صَلِّ عَلَيْهِ.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD