أستقبل القائد أول فريق بعد أن انتهى من مهمته وتبعة بعد قليل الفريق الثاني ووصل إلى مسامعهم الانفجار الأول وبعد عشر دقائق وصل أخر فريق فنظر القائد لدافيد وبراد وقال لهم:
"أين الفرد الثالث في الفريق ؟؟..."
فنظر دافيد خلفه في استهتار وقال :
- "لقد كان خلفنا يا سيدي "
ثم سمعوا جميعا الانفجار الثاني في هذه اللحظة فقال القائد باستفسار:
- "ماذا تعنى بخلفكم ؟"
فقال دافيد بطريقة عسكرية :
- "أعنى أننا سبقناه وكان هو خلفنا يا سيدي "
فقال القائد بقسوة أكبر :
- "أتقصد أنك تركت زميلك خلفك أيها الجندي ؟"
رد دافيد بتوتر :
- "كلا لقد كنا معاً لكن ..."
تجاهل القائد كلامه ونظر لبراد قائلا :
- "هل تخليت عن زميلك ؟"
فقال براد بسرعة بقلق وتوتر :
- "كلا لم أفعل يا سيدي أنة دافيد ...من طلب منى تركة فسمعت كلامه و...."
أعاد القائد نظرة لدافيد الذي كان يبدو علية الغضب من براد وقال له :
- "هل تفهم معنى أن يتم انفجار ثلاث صناديق علي التوالي وهو في الأعماق وحدة أيها الجندي ... يعنى ضغط هائل وموجة عاتية ستقذف به في البعيد بالأعماق ضغط يمكنه أن يفقده وعيه وهذا يحتم نزول فرقة إنقاذ حالا قبل أن يكون قد أصبح بعيدا عن متناولنا وربما نفشل في العثور عليه وينتهي الأ**جين الذي يتنفسه وأنت تعلم جيدا ماذا يعنى هذا فهل أنت مستعد لتحمل ذنب موته أيها الجندي ؟؟... "
فنظر دافيد في الأرض وقال :
- "كلا أيها القائد... وسوف أذهب بنفسي مع فريق الإنقاذ لإنقاذه"
كان بول مذهول من فعلة براد ودافيد وهذا جعله يبتعد عنهم وينظر للبحر متمنيا أن يظهر صديقة في أي لحظة ولحسن الحظ رآه يطفو على وجه البحر للحظات قبل أن يسقط مجددا في الأعماق فصاح قائلا :
- "أنظروا أنه هناك بعيدا... يبدو أنة فاقد الوعي "
ودون مقدمات قفز بيت من السفينة وتبعة بول ووليم وأدم و....دافيد ووصل بيت أولا إلى هناك وغطس وألتقط جسد دانا ثم عاد بها إلى السطح.
************
فتحت دانا عينيها ببطيء وكانت تشعر بآلام شديدة في جسدها كله وبالرغم من هذا جاهدت لتنهض من مكانها بألم فقال بول الذي كان يجلس بجوارها في غرفة خاصة بالسفينة التي كانت في طريق عودتها بهم :
- "كيف حالك الآن هل تشعر بتحسن ؟"
نظرت إلية وقالت بألم :
- "ماذا حدث؟"
فأخر ما تذكره أنها كانت وصلت للسطح ....لكنها لا تذكر أبدا أنها عادت للسفينة لقد أصطبغ كل شيء بالأ**د في رأسها تماما فقال بول :
- "لقد وصلتي للسطح في اللحظة الأخيرة وساعدك القائد والزملاء للعودة للسفينة و...."
**ت قليلا ونظر إليها قائلا بتوتر:
- "لماذا فعلت هذا ؟"
نظرت إلية وقالت بغضب :
- "وهل تسألني أنا ؟ أسأل الو*د دافيد هو وبراد لقد تخلوا عنى الأغ*ياء الأوغاد وتركوني أتخبط في المياه و...."
قاطعها بول قائلا بجدية :
- "أنا لا أقصد هذا ..."
لكن قبل أن يضيف كلمة أخرى انتبهت دانا لشيء في منتهى الخطورة هي لم تعد ترتدي زى الغطس بل ترتدي الزى الذي وصلوا به هنا زيهم الموحد فرفعت نظرها إلية في ذهول لقد تم كشفها يا ألهى ماذا ستفعل الآن ؟...بل ماذا سيفعلون بها؟؟... فقالت بتوتر :
- "بول أنا ...لم أقصد أن أخدعكم لكن ...الحقيقة هي.... لكن هل حقا كشفني الجميع ؟؟.."
نظر أليها بول في برود وقال :
- "عندما أخرجناك من البحر كنت فاقد للوعي وعندما تأكد القائد أنك تتنفس بطريقة طبيعية أمرني باصطحابك ألي هنا كي أهتم بك حتى تفيق لكنى لم أتوقع وأنا أنزع الزى عنك أنك ...."
**ت ولم يكمل فقالت دانا بسرعة :-
- "أتقصد أنك وحدك من كشف الأمر؟؟..."
نظر لها بول بغضب وقال :
- "أهذا كل ما يهمك أنا لم أتخيل لحظة أن تقدم فتاة على فعل ما فعلتيه كيف سمح لكي سايمون بهذا لابد أنة فقد عقلة "
- "أنة لا يعرف يا بول ..فلقد حدث له حادث وقد ت**رت ضلوعه "
- "ماذا ؟ ..وكيف حدث له الحادث؟.."
- "حادث سيارة لكن أسمعني يا بول أنا أعرف أنك صديق جيد لسايمون ولن تؤذى شقيقته لذا أرجوك تظاهر بأنك لم تعرف شيء "
نظر لها بذهول وصاح بها :
- "أنتي مجنونة و أنا مندهش كيف لم نكشفك حتى الآن لماذا فعلتي هذا ؟؟..."
شرحت له أسبابها قائلة :
- "فضول غ*ي جعلني أعتقد أنني سأذهب لأعرف طبيعة الجهاز ثم أعود ببساطة "
قال بسخرية :
- "أه ... لهذا كنتى تسألين أسئلة غريبة من وقت لأخر... وأصابك الذهول ...عندما سمعتي أنه هناك أسبوع أخير للتدريب "
قالت بحنق :
- "أنا لم أتوقع هذا وبنفس الوقت لم أستطع التراجع لذا لم يكن أمامي بديل سوى الإكمال"
أبتسم بول فجأة قائلا :
- "لم أتوقع أن يكون لقائنا الأول بهذا الشكل ولا أعرف كيف سأكتم سرك أو كيف سأحميك من الثيران بالخارج"
قالت بسرعة عندما عرفت أنه لدية الاستعداد لمساعدتها :
- "ليس عليك حمايتي فلقد أبليت حسنا حتى الآن وإذا استمررت هكذا سأكون بخير "
نظر أليها بقلق وقال :
- "ما تفعلينه خطير جدا يا دانا ولا أدرى ماذا يمكن أن يفعلوه بكى أن كشفوك"
- "أنا لا أريد أن أفكر بالأمر فلولا ما حدث لم تكن أنت بنفسك لتكشفني أبدا"
قال بتوتر :
- "أنتي محقة فأنا عندما خلعت عنك بذلة الغوص اندهشت في البداية لمشد الص*ر الذي ترتدين ولحسن حظك اكتشفت أنكى امرأة دون أن أحتاج لنزعة عنك فمنحنيات جسدك كانت كافية لأدرك"
شعرت بالغضب عندما انتبهت لهذا والسرحان الذي سرحه بول جعلها تدرك أنة يستعيد الذكرى داخل رأسه وهى لم تكن ترتدي أسفل بذلة الغوص سوى مشد الص*ر وشوورت قصير لحسن الحظ لم تكن عارية تماما فرسمت ابتسامة رغما عنها وقالت :
- "هل ستساعدني ؟؟..."
أنتابه القلق لسؤالها وقال بتوتر :
- "لا أدرى يا دانا فالأمر خطير حقا ورحلتنا في ذلك الجهاز لا أحد يدرى كيف ستنتهي هل أنتي واثقة أنكى تودي الإكمال؟ لقد كان بإمكانك الانسحاب عندما عرض القائد ذلك "
- "كلا يا بول لا أريد أن أنسحب أريد أن أشارك للنهاية فلو انسحبت الآن فلن يكون لمخاطرتي أي معنى "
نظر أليها وتن*د قائلا :
- "حسنا يا دانا أنا لن أشي بكى لكنى لا أدرى كيف سنتعامل من هذه اللحظة ف...."
قاطعته قائلة :
- "لا تفكر بى كفتاة أنظر ألي جيدا ألا أبدو حقا **ايمون "
- "إلى حد مدهش "
وهكذا انتهى الحوار بينهم وشعرت دانا أنها قد نجت لكن ظلت تفكر بقلق ماذا أن كان القائد طلب من شخص أخر الاعتناء بها ماذا كانت ستفعل ؟ ...ربما لأن القائد يرى ارتباط سايمون ببول أكثر من الآخرين طلب منة هو ذلك وهذا لحسن حظها والآن أصبح لها حليف وحافظ أسرار يساعدها
***************
- "أأنت بخير يا ويلسون "
سأل القائد دانا هذا السؤال عندما وصلوا للقاعدة فكرت أن تجيبه فورا بأن عظامها قد تحطمت فهي تسير بإرهاق شديد وبول يساندها ولم تكن رأت ذلك الو*د دافيد ولا براد بعد لقد كانت تريد وبشدة أن تعلق كلاهم في مكان ما وتض*بهم حتى يتضرجا بالدماء لكن للأسف لن تستطيع أشفاء غليلها منهم أبدا فنظرت للقائد وقالت بهدوء :
- "أنا بخير أيها القائد "
- "حسنا أرتاح الآن سوف أعفيك من التمارين حتى بعد غد لذا أرتاح جيدا حتى تستعيد قواك رغم أن ما حدث اليوم يجعلني بلا أدنى تردد أستبعدك من المهمة لأنك أضعف أفراد الفريق وتحركاتك كانت بطيئة جدا عن زملائك مما عرض حياتك للخطر و..."
لم تستطع دانا الاستماع أكثر فقالت غاضبة :
- "هل تريد أن تقول أن ما حدث اليوم هو خطأي أنا ؟؟... "
شعرت برغبة في قتلة فلقد اندهشت أنة كان لطيف حتى الآن لكن يبدو أنة و*د مثل دافيد وبراد وأهم شيء عنده هو القوة البدنية فقط فأكملت عندما وجدت الدهشة على وجهه من اندفاعها المفاجئ :-
- "لقد نجوت من انفجار ثلاث صناديق متوالية في عمق البحر وأحدهم كان قريب منى للغاية ألا يعنى هذا أنني لست ضعيف كما تتصور بل كنت ضحية لخدعة زملائي الذين تخلوا عنى فمن يعرف ربما أرادوا أيضا التخلص منى و .... "
قاطعها القائد قائلا بقسوة :
- "أسمع يا ويلسون ما حدث لم يكن خطأك وحدك أعترف بهذا لكن هذا لا يعطيك الحق للوقوف هنا الآن وتعطيني محاضرة عن من الجاني أنت رجل عسكري وأن كنت لا تحمل لقائدك احترام كافي أذن عليك الانسحاب فورا "
نظرت له بحنق وأرادت قول المزيد لكن بول لكزها برفق حتى ت**ت وهى لا تريد أن تفقد أعصابها حتى لا تقع بمشاكل أكثر لذا قالت :
- "أنا أسف أيها القائد لم أقصد هذا لكن فريقي تخلى عنى و..."
- "أعرف هذا ولقد عاقبتهم على تصرفهم المستهتر والآن أنصرف"
قاله وأبتعد عن دانا فقال لها بول بغضب :-
- "أنتي حقا مجنونة كيف تتحدثين مع القائد بهذه الطريقة أنتي تجادلينه وهذا ممنوع في حياه العسكرية أنا مندهش لأنة لم يؤذيك بسبب هذا "
شعرت بالحنق لأن بول أيضا يحاسبها فقالت بغضب :
- "أحقا ترى أنة لم يؤذيني هل لاحظ الجميع أنة يضعني برأسه ألا أنت "
قال ليدافع عن نفسه :-
- "لم أقصد هذا لكنى فهمت لماذا بدء القائد يضطهدك فسايمون كان هادئ ينفذ الأوامر دون جدال"
لم يكن لديها قوة في جدال بول أكر لذا سارت صامتة أنها في حاجة الآن للنوم والراحة كي تهدئ من ألم عضلاتها المنكودة .
****************
- "هاى... سايمون هيا أخرج هل ستقضى اليوم بطولة بالحمام "
تأففت دانا عندما سمعت الدق على باب الحمام فهي استيقظت اليوم مبكرا مخصوص كي تسترخي طويلا بين أحضان المياه الدافئة لقد مر يومان منذ أخر مره حدث لها به الحادث لكنها مازالت منهكة وبالرغم من هذا لم يرحمها ذلك القائد من التدريبات وذلك الو*د دافيد وبراد فتصرفوا وكأنهم لم يفعلا شيئا وتجاهلاها تماما مما أغاظها بشدة و اليوم هو أخر يوم بالتدريب و*دا هو اليوم الموعود وهذا جعل الأمر أسهل بالنسبة لها فارتدت ملابسها وخرجت قائلة لأدم بحنق :
- "ها قد خرجت "
فدخل أدم بسرعة دون أن يلقى نظرة عليها أما براد كان مازال مستلقي بفراشة فنظرت له تود قتلة مما جعله يقول لها بطريقة مستفزة :
- "أتود قول شيئا ما يا سايمون؟"
فابتسمت بسخرية وقالت :
- "ليس لك بالتأكيد هل تريد أنت قول شيء لي كاعتذار مثلا ؟"
أشاح بوجهه وكأنة لم يسمع شيئا ف*نهدت بغضب وخرجت من الغرفة ولأول مرة تدخل قاعة الطعام مبكرة فأقترب منها بول وقال :
- "صباح الخير اليوم هو موعد التدريب النهائي ألا تشعر بالإثارة "
ابتسمت عندما وجدت بول قد أعتاد معها على التحدث بصفة المذكر حتى وهم وحدهم لكنة تصرف في اليومين السابقين معها كحامي الحمى وكان يحاول منعها من أي شجار بينها وبين أي شخص من الفريق خاصة دافيد فقالت له :
- "ترى ما هو التدريب المرهق الذي سنقوم به اليوم؟"
- "لا أدرى لكنى سمعت أن التدريب اليوم سيكون بغرفة الجهاز "
أثار هذا الأمر اهتمامها فقالت بحماس :
- "هذا خبر جيد... يبدو أن اليوم لن يكون مرهق كالأيام السابقة"
وبعد أن انتهوا من الطعام والتدريبات الرياضية الصباحية أتجه الفريق في الحادية عشر صباحا إلي تلك القاعة الواسعة التي تحتوى على الجهاز وقال القائد بيت :
- "اليوم سيكون مختلف ولن تكون تدريباتنا قاسية فلقد أنهينا البرنامج التأهيلى بنجاح لكن... أرى أن الحماس لاستخدام الجهاز قد خبا أين الحماس؟...."
صاح الجميع في حماس حقيقي عندما قال هذا وأولهم دانا فأكمل :
- "اليوم سنتعرض لجهاز مصغر للجهاز الأصلي وطبعا لن ينقلنا أنيا لكن سوف نتعرض لتقلبات الضغط المنخفض والعالي والسرعة المفرطة ولنرى أن كنتم تستحملوا أم لا وطبعا لا أحتاج لأخباركم أن من يفشل في هذا الاختبار سيتم تنحيته من الفريق "
وأقترب من جهاز زجاجي يبدو وكأنة نسخة مصغرة من سيارة زجاجية تكفى لفرد واحد وقال :
- "والآن من منكم سيبدأ؟؟..."
رفع دافيد يده قائلا :-
- "أنا يا سيدي "
وتقدم بشجاعة ودخل إلى الجهاز وما أن تم غلقه حتى أشار بيت للعالم المختص بأن يبدأ وبالفعل بدأ التشغيل وكان الكل مترقب وأولاهم دانا لما سيحدث وذهلت دانا فما أن بدأ الجهاز عملة وجدت كل ذرة من ذرات جسد دافيد تهتز اهتزازا وكأن أحدهم ينزع جلدة من جسده وظل جسده يهتز بشدة مما جعلها تود الصراخ لتطلب من بيت أن يطفأ الجهاز كيف ستحتمل شيء كهذا ظل الجهاز يعمل لمدة ربع ساعة بدت كأنها الأبدية وما أن أنطفأ الجهاز بناء على كلام القائد وتم فتح الباب الزجاجي خرج دافيد وهو يترنح ثم سقط أرضا وهو يلهث بشدة فقال له القائد:
- "كيف هو الحال أهو محتمل ؟؟.. "
رد دافيد وكأنة ينتزع نفسه قائلا:
- "نعم محتمل للغاية "
أنة يكذب فوجه والألم الذي يبدو عليه يقول أنها تجربه مؤلمة للغاية فقال القائد ناظرا أليهم :-
- "عظيم من التالي ؟؟..."
وطبعا كما توقعت دانا لم يرد أحد فقال القائد:
- "أهو أنت يا ويلسون ؟"
أرادت أن تقول كلا بالتأكيد لكن ذلك الو*د أدم دفعها للأمام ووجدت نفسها وجها لوجه مع القائد وهو يشير لها بأن تدخل آه كلا أرادت الصراخ سيكون هذا مؤلم للغاية وعندما وجدت بيت ينظر أليها ينتظر تقدمها لم ترد أن تبدو جبانة لذا رفعت رأسها في شموخ وهى تلهث من الخوف وما أن فعلت حتى قالت لنفسها :
- "تشجعي يا دانا فلن يكون أصعب من الضغط الذي تعرضت له في أعماق البحر "
ثم تنفست بعمق وهى تسمعه يقول "أبدأ" وما أن بدأ حتى أنكمش كل جزء في جسدها وشعرت باهتزازات عنيفة ت**ر جسدها أه ...هذا صعب جدا تشعر أنها تتلاشى شعرت بمشد الص*ر يكاد يخنقها حتى الشعر المستعار شعرت به ثقيل جدا على رأسها وبيد مرتعشة رفعت يدها على رأسها لتتأكد أن الشعر المستعار لن يقع وعندما تأكدت أنة مثبت بمكانه أعادت يدها للحاجب المستعار لترى أن كان يسقط وأخذت تضغط على حاجبيها بتوتر شديد وسمعت صوت مشد الص*ر وكأنة سيتمزق وهى تنكمش.... وتنكمش... وتنكمش ..كل زملائها لم تعد تشعر بهم بل لم تعد تراهم متى سيتوقف هذا الجهاز اللعين أنها تشعر أنها هنا منذ ساعات وليس ربع ساعة كدافيد أم أن ذلك القائد اللعين بيت يعاقبها أنها تشعر برغبة في القيء وعندما همد كل هذا وسكن أخيرا كانت في حالة مذرية وقدميها لم تعد تشعر بهم لكنها بالرغم من هذا جاهدت لتقف فهي لن تكون أضحوكة لهم وعندما سمعت القائد يقول :-
- "أمازلت تشعر أنك تستطيع الإكمال معنا يا ويلسون ؟؟... "
فرفعت رأسها له وفردت جسدها بأعجوبة رغم الآلام والدوار الذي يكتنفها وقالت :-
- "أنا معكم للنهاية"
وجدت بول يقترب منها وهو يحاول أن يسندها فقال له القائد وهو ينظر أليها بتحدي :-
- "دورك يا بول "
ذلك الو*د اللعين شعرت أنها ستسقط وما أن بعد عينة عنها حتى اقتربت تسند نفسها للجدار وهى تتنفس بصعوبة شديدة قائلة لنفسها "تماسكي يا دانا أرجوكى لا تسقطي الآن "
فاتجهت بنظرها لدافيد فوجدته قد تمالك نفسه تماما لذا أخذت تمارس تمارين التنفس التي تعلمتها وهى تمارس اليوجا في النادي مع أصدقائها وقد ساعدها ذلك كثيرا لتمالك أشتات نفسها وظل شخص... شخص يدخل للجهاز حتى انتهوا جميعا فقال بيت :-
- "و الآن أنتهي التدريب رسميا باقي اليوم هو لكم "
صاح الجميع بسعادة أما هي ف*نهدت بفراغ صبر أخيرا أنتهي هذا الأسبوع لقد عانت كثيرا فهي تشعر أنها هنا منذ سنوات وليس فقط أسبوع فقالت بريدجيت للجميع :-
- "بعد الغداء ما رأيكم للانضمام ألينا في مباراة قصيرة لكره السلة "
فقال بول بحماس :-
- "سيكون هذا رائع "
ورد دافيد عليها قائلا :-
- "وهل ستشاركين أنتي والقائد؟؟.."
ابتسمت قائلة :
- "بالتأكيد لكن سيكون هناك عقاب للخاسر "
فقال وليم :
- "وماذا سيكون العقاب ؟؟..."
فرد علية القائد بيت قائلا :-
- "أأنت متعجل لمعرفة العقاب حسنا دعنا نفكر بما سيكون ...أه سيكون على الخاسر الركض عشر دورات في الملعب بملابسة الداخلية ما رأيك بهذا العقاب ؟..."
شهقت دانا من هذا هكذا لن يمكنها اللعب معهم ا****ة لقد أرادت التنفيس عن الطاقة السلبية التي تشعر بها فضحك الشباب من العقاب وقال جيري :-
- "موافقون جدا "
فابتسمت بريدجيت قائلة :-
- "طبعا هذا العقاب لا ينطبق لا على ا لقائد ولا أنا بالتأكيد "
زمجر براد قائلا :-
- "لكن ألن يكون هذا غير عادل "
فرد القائد علية :-
- "أن كنت تراه غير عادل أذا عليك الفوز حتى لا تركض عاريا في هذا البرد القارص"
فقالت دانا متظاهرة باللامبالاة :-
- "أنا لن ألعب معكم استمتعوا أنتم بوقتكم "
فنظر أليها بيت وقال :-
- "هل تنسحب يا ويلسون ؟؟... غريب أنها مباراة للتسلية وليست جزء من التدريب"
قالت له بعناد :-
- "أنا أفضل أن أحافظ على قواي للمهمة غدا "
- "أأنت متأكد من هذا أم تخشى ألا يختارك أي من الفريقين لتكون من ضمن لاعبيه "
نظرت إلية بغضب وقالت :-
- "هل تعتقد أن هذا ما سيحدث ؟؟..."
أبتسم مازحا وهو يقول :-
- "بالتأكيد "
فنظرت له بحقد لكن أبتسامتة أوقفت حقدها بعد لحظة إذ أن أبتسامتة تغير ملامحه تماما من القسوة للجاذبية المطلقة فأكمل القائد :-
- "على كل حال انسحابك سيفيد حتى يكون الفريقين نفس العدد"
ثم أنسحب من المكان بهدوء فمر بها دافيد قائلا في أذنها :-
- "جبان "
فأقترب جيري هو الأخر ليقول لها :-
- "خاسر "
أما بول فوقف بجانبها وهو يقول لها :-
- "لا تهتمي لهم أنهم لا يفهمون سبب رفضك "
فنظرت إلية قائلة :-
- "ومن يأبه لهم لا تقلق عندما ننتهي سوف أنتقم منهم جميعا "
ضحك بول من كلامها وقال :-
- "هيا لا تكوني هكذا "
فنظرت له بحقد وقالت :-
- "أتسخر منى "
لم يستطع أن يكتم ضحكاته وهو يقول :-
- "أنا أسف لم أقصد لكن ..."
قالت له بشراسة :-
- "أتعتقد كوني فتاة لا أستطيع أخذ حقي من هؤلاء المرتزقة ؟ ...كلا أنت خاطئ فلو كنت قابلتهم بشخصيتي الحقيقية لم يكن ليجرؤ كلب منهم على التحدث معي بهذه الطريقة الحقيرة "
ظهر الحنق على وجه بول وقال :-
- "بالتأكيد كلا لكن لا تقولي هذا ألا ترين بأني أغار؟.."
نظرت له بدهشة وقالت :-
- "أنت تغار ولما ؟"
أبتسم قائلا وهو يغمز لها :-
- "أنسيت أنني قد قررت أن أجعلك فتاتي "
رغما عنها ضحكت من كلامه وقالت له :-
- "أنت واهم ..ألم أقل لك من قبل أنك لست من النوع الذي أفضلة "
ضحك قائلا :-
- "سترين فأنا لا أستسلم بسهوله"
ظلت تضحك وهى في طريقها لغرفتها فلقد أستطاع بول أن يخرجها من حالة الكآبة التي كانت تشعر بها أنه مفيد في بعض الحالات .
بعد الغداء ذهبت دانا معهم للملعب للمشاهدة فقط ولا تنكر لقد كانت تريد وبشدة المشاركة لكن للأسف ليس كل ما يتمناه المرء يدركه فلا يمكنها مواجهة العقاب لو خسر فريقها وعندما بدأت المباراة كان الكل يلعب بروح الفريق يلعبون بحماس وهم يضحكون ويتصارعون على الكرة كان القائد بيت يرتدى بنطال واسع وتى شرت دون أكمام يظهر عضلات يديه القوية فقد كان يلعب مع بول ووليم وبراد وأما بريدجيت فكانت تلعب مع جيري ودافيد وأدم كان بيت في هذه اللحظة يتصارع على الكرة مع بريدجيت وهم يضحكان ترى ما هي علاقته بها ؟؟..حتى الآن لم ترى ما هو أكثر من علاقة عمل لكن من يدرى ؟؟.. فحياة عسكرية صارمة كهذه لن تمكنه من أظهار مشاعره أمام جنوده ثم أن معاملته القاسية لها في المول التجاري تجعلها تتأكد أنها ليست نوعه المفضل من النساء ترى هل بريدجيت هي نوعه المفضل ما أن فكرت هكذا حتى رأتهم وصلوا للشبكة ومازالوا يتصارعون وهم يضحكون وفى النهاية أخذ منها الكرة وقفز ليضعها في السلة فقفزت معه لتمنعها من الدخول لكنها فشلت وعندما وضع بيت قدمه أرضا بعد القفزة كادت هي أن تفقد اتزانها فسارع بيت بإمساكها من خصرها قبل أن تقع فأمسكت هي بعنقه بسرعة وفى لحظة أصبحت بين ذراعية وفى هذه اللحظة شعرت دانا بقبضة باردة تعتصر قلبها لم يعد هناك شك فهناك كاريزما خاصة بين هذين الاثنين سمعته يسألها دون أن يتركها :-
- "أأنتي بخير ؟.."
ضحكت بدلال قائلة :-
- "أوه نعم شكرا لك "
فضحك وأطلق سراحها أخيرا فنظرت لهم دانا والحقد والغيرة في عينيها وفى هذه اللحظة ألتفت بيت ورآها فأشاحت بوجهها فورا وهى خجلة ا****ة هل نست أنها رجل الآن وليست امرأة وعندما ألتفتت مجددا وجدته مازال ينظر لها والدهشة مرتسمة بوجهه لكنة خرج من هذه الحالة عندما قذف وليم له بالكرة قائلا : -
- "خذ أيها القائد "
فتلقى بيت الكرة بمهارة وسدد الض*بة بمهارة وفى النهاية فاز فريق القائد وصاح بول ووليم وبراد وهم يحملون القائد بانتصار أما الفريق الأخر كانوا غاضبين بشدة خاصة دافيد الذي قال :-
- "هذا ليس عدل أبدا "
ثم رأتهم وهم يخلعون ملابسهم ويركضون في الملعب والقائد والفريق الأخر يضحكون فقال بيت لدانا الجالسة لتشاهدهم :-
- "لقد نجوت من هذا المصير يا ويلسون"
ضحكت بسخرية قائلة :-
- "نعم وأنت أيضا أيها القائد أليس من المفترض أن يشارك الفريق الخاسر كله العقاب"
ونظرت لبريدجيت بسخرية فقال بيت لها باحتقار :-
- "هل تريد من امرأة خلع ملابسها والركض عارية في الملعب مع الرجال أين نخوتك يا رجل؟؟... "
لم تستطع الرد علية فهو لا يفهم كم تغار وتحقد على بريدجيت في هذه اللحظة فأكمل هو ناظرا إليها :-
- "أمرك يحيرني كثيرا يا ويلسون ولا أدرى ما السبب لكن في اللحظة التي سأدركه فيها ستكون هالك منى لا محالة "
ثم تركها وأبتعد ف*نهدت وبدأت تض*ب رأسها بيدها لماذا تحاول دوما جر شكله والاشتباك معه كلاميا فشكة بها يزيد يوما بعد يوم يجب أن تتمالك نفسها حتى تنهى هذه التجربة بسلام وبعدها لن تراه مجددا أبدا .
*****************
- "فلتصاحبكم السلامة في هذه التجربة أيها القائد"
قال أحد العلماء هذا الكلام للقائد بيت في اليوم التالي في التاسعة صباحا وكان الفريق بأكمله مستعد للتجربة بحماس وكان كل منهم يرتدى زى من قطعة واحدة لونها كاكى عليها علم أمريكا وكان التوتر يخيم على الجو وكانت دانا حماسها لا يوصف بالرغم من التوتر والانفعال فهي تسأل بينها وبين نفسها أن كانت الرحلة ستمر بأمان فنظر إليهم بيت وقال :-
- "والآن سندخل جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وسيتم توجيه شعاع الطاقة الآني إلينا جميعا "
فقال دافيد بقلق :-
- "لكن لماذا لن نحمل معنا أسلحة يا سيدي ؟"
نظر إلية بيت وقال :-
- "الأشياء المادية لا يتم نقلها مع الكائنات الحية حتى لا يحدث الخلط بين الجزيئات لذا لا نستطيع حمل أي شيء مادي معنا"
فقال وليم:-
- "ماذا أن تم نقلنا لمكان يحتاج منا أن نقاتل يا سيدي ؟..."
رد علية القائد قائلا:-
- "سنحتاج وقتها لاستخدام رأسنا في هذه المواجهة لتخرج منها في سلام"
فنظر بيت لدانا وقال: -
- "وأنت يا ويلسون أهناك أي تساءل"
كانت قلقه بما فيه الكفاية لتواجه أي نقاشات في هذه اللحظة فقالت:
- "كلا أيها القائد فلنبدأ "
نظر بيت لبريدجيت وقال لها :-
- "مستعدة يا بريدجيت؟؟.."
أومأت برأسها مبتسمة له فنظرت لهم دانا بضيق فليذهبوا للجحيم ولتمر هذه الرحلة بسلام فهي قلقة لديها إحساس غريب بوجود شيء خاطئ منذ الأمس وهى تشعر بذلك لكن عليها التماسك الآن فدخلوا جميعا إلى تلك القبة الزجاجية وقال أحد العلماء :-
- "سنبدأ الآن ...العد التنازلي من 20..."
وبدأ الصوت الآلي الرتيب للكمبيوتر في العد التنازلي بعد أن تم إغلاق القبة الزجاجية عليهم وهنا وجدت بول يمسك يدها فنظرت إلية فوجدته يبتسم لها بدفيء إنه يحاول أن يشعرها بوجوده لكن هي ليست في أي حال من الأحوال مستعدة للشعور بأي شيء سوي ما هي مقبلة علية فقط لذا تن*دت بتوتر مع أخر عد للجهاز...ست ...خمس..أربع ...ثلاث ...اثنان ...واحد ...صفر.
وفى هذه اللحظة كل شيء أضاء دفعة واحدة فشعرت أنها تختنق ولا تستطيع التنفس بطريقة طبيعية وشعرت أيضا بحرارة هائلة ثم انخفضت هذه الحرارة بعد لحظة ببرودة كالثلج وكل شيء حولها كان مضيء بشكل يؤلم العين ولم تعد ترى أي شخص سواها فالأضواء الساطعة كانت تض*ب عيناها من كل مكان وتمنعها عن رؤية ما حولها من اللون الأرجواني للأحمر للأخضر للبنفسجي للأصفر وشعرت بأطرفها مثل الثلج وفجأة انتهى كل شيء دفعة واحدة ومن كثرة الضوء الساطع أغمضت عينيها وعندما حاولت فتحهم هذه المرة كانت الرؤية مشوشة ...ما هذا؟؟...أهي تحلم ؟؟...نهضت من الأرض ببطيء ونظرت حولها مذهولة فقد كانت الشمس ساطعة وهناك أشجار ونباتات على مرمى البصر فنفضت الحشائش الخضراء التي تعلقت بملابسها ونظرت حولها ...ما هذا المكان ؟...وأين الجميع ؟...بدأت تنادى بقلق وتوتر :-
- "بول ...وليم ...أيها القائد ...أين أنتم ؟؟.."
سمعت صوت ضعيف يأتي من خلفها فنظرت بسرعة فوجدته براد الذي قال ما أن رآها :-
- "سايمون أين الجميع ...وأينا نحن؟..."
- "لا أدري دعنا نبحث عنهم "
قالت له هذا وهى تشعر بالقلق فساروا سويا حتى يبحثوا عن الجميع وما أن ساروا لبعض الوقت حتى شهق كلاهم فلقد كان أمامهم شط كبير والبحر بأمواجه المتلاطمة بدا رائع فقالت دانا بسعادة :-
- "واو هذا رائع يبدو أننا انتقلنا إلي مدينة ساحلية "
- "أنت محق يبدو ذلك فعلا "
لكن لم يكن براد قائل هذا الكلام فالتفتت فوجدت القائد بيت وكان معه بول و بريدجيت ووليم ودافيد وجيري فسألهم القائد :-
- "لكن ألم يري أحدك أدم ؟؟...فهو الوحيد الذي لم نعثر علية"
فهزت رأسها نفيا هي وبراد ثم قالت دانا:-
- "ترى أين نحن ؟"
نظر القائد حوله وقال :-
- "لا أدري بعد فليس معنا أي معدات لتساعدنا في تحديد موقعنا لذا علينا اكتشاف هذا بعد العثور على أدم لذا هيا بنا لنبدأ في البحث عنة"
سمعت دانا بول يحاول لفت نظرها وهو يقول :-
- "سايمون ...سايمون..."
تجاهلته وهى تسير مع الجميع لكنه أقترب منها وسحب يدها قائلا بتوتر أكبر وهو يهمس لها :-
- "توقف قلت لك"
فوقفت دانا ناظرة إلية بدهشة فألتفت القائد إليهم وهو يقول:-
- "ما الأمر ؟؟...هل حدث شيء؟؟..."
فوقف بول بتوتر وقال بسرعة :-
- "كلا أيها القائد لا شيء... لا يوجد شيء"
عقد القائد حاجبيه بدهشة ثم نظر لدانا قائلا بصرامة :-
- "ما الأمر يا سايمون ؟؟..."
فهزت كتفيها قائلة :-
- "لا أدرى "
فوجدته فجأة توقف مكانة ناظرا لها بدهشة فتوقف الجميع مثله ليستطلعوا ما الأمر أما دانا فاندهشت ...خاصة أنها وجدته ينظر لنقطة معينة فأتبعت عيناه لتري ما الأمر؟... ووجدت بول يضع يده على رأسه بيأس قبل أن تنتبه لتلك النقطة التي لفتت نظر بول وبعدة القائد والآن الجميع... و يالها من نقطة هذا لآن مشد الص*ر اللعين لم يتم أنقالة معها للأسف وبرز ن*ديها من خلال الملابس وبقوة شاهدين على جنسها ونوعها فظهر الفزع على وجهها ووضعت كلتا يديها حول ن*ديها وكأنها عارية أمام الجميع فقال بيت بذهول :-
- "سايمون هل أنت امرأة ؟؟..."
نظرت إلية بتوتر بينما ظهر الذهول على الجميع لدرجه ألجمتهم جميعا فقال دافيد بذهول :-
- "مستحيل لكن كيف ؟؟.. أنا متأكد أنني قد رأيت سايمون عاري الص*ر بل كلنا رأيناه... لذا كيف .... "
فقالت بريدجيت صائحة بوجهها:-
- "هيا تكلم يا سايمون... ولا تقف هكذا كالصنم "
لم تستطع دانا التكلم فقد تم كشفها بطريقة ب*عة لكن كيف يحدث هذا؟؟...لماذا من جميع ما أنتقل لم ينتقل مشد ص*رها ولماذا أنتقل شعرها المستعار لماذا ؟!...
....حتى الحاجبين مازالوا ملتصقين بحاجبيها ...
فقال القائد لها عندما لم ترد :-
- "لهذا كنت أشعر بالاختلاف ؟؟... فيبدو أنكى جاسوسة تم زرعك مكان سايمون لمعرفة أسرار الجهاز "
فقالت بسرعة :-
- "كلا لست جاسوسة أقسم لك"
فأقترب منها قائلا بقسوة :-
- "أين سايمون الحقيقي أذن ؟؟...ومن أنتي؟؟.."
سمع الجميع بول وهو يقول لحمايتها :-
- "أنها دانا شقيقة سايمون التوءم وقد دخلت البرنامج بدلا منه عندما سقط ضحية حادث "
شكرت دانا ربها لآن هناك علي الأقل شخص واحد يدافع عنها فقال له بيت بقسوة شديدة :-
- "هل كنت تعرف حقيقتها يا بول واشتركت معها في خداعنا؟؟.."
فقالت دانا بتوتر وهى تزيل الشعر المستعار وتفرد شعرها كالشلال من عقاله وهي تقول :-
- "كلا بول لم يكن يعرف سوى قبل الرحلة مباشرة أنة خطأي وحدي"
نظر الجميع لها ببلاهة ولشعرها ال**تنائى الطويل وقد بدت لهم أمرآة جذابة جدا فنظر لها القائد باحتقار قائلا:-
- "وهل أنتي مجنونة ؟؟...فقط لآن سايمون وقع له حادث تستبدلين نفسك مكانة وفى برنامج حكومي سري مهما كانت مبرراتك لقد أنتهي أمرك ...لأنهم سيوجهون لكي في الإدارة تهمة الخيانة والجاسوسية و سايمون سيحاكم محاكمة عسكريه كونه شريكك بالجريمة "
نظرت له دانا مذهولة أهذا حقيقي ؟ ...فقالت بتوتر :-
- "سايمون لا يعرف أنني هنا فلقد بدا حزين جدا لعدم تمكنه من الالتحاق بالتجربة ...فوجدتني بتهور أخذ مكانة لكنه لا يعرف أقسم لك "
نظر لها بيت نظرة مخيفة وهو يقول :-
- "بتهور ؟...أتعرفين كم سيكلفك تهورك هذا ؟؟..مهما كانت مبرراتك أنتي الآن مقبوض عليكى وأنا سأحرص على أن تنالي أقصي عقوبة أيتها الجاسوسة الحقيرة "
فنظرت إلية بفزع أيعقل أنها ستحاكم على أنها جاسوسة ؟؟... مستحيل كيف لم تفكر في العواقب قبل أن تقدم على تهورها لكن هي لم تعتقد وقتها أنها ستبقى كل هذا الوقت لكنها بالرغم من هذا لن تسمح له بإدانتها بقسوة لذا قالت له بغضب :-
- "ما الذي تقوله ؟؟.. أنا لست جاسوسة ولن أسمح لك بإهانتي صحيح أن ما فعلته كان خاطئ لكن أنا مخلصة لبلدي جدا وأن تمت إدانتي لن يجدوا ما يثبت أنني جاسوسة مطلقا ثم لقد خضت معكم التدريبات وكل المخاطرة بأن تفشل التجربة مثلا ...و... "
صاح بها بيت غاضبا:-
- "كفي لن يوجد عذر مقبول لتصرفك الأ**ق لقد شككت بكى من أول وهلة ومجادلتك الدائمة لي كان يجب أن أطاوع عقلي وأكشفك أيتها الجاسوسة "
نظرت له بفزع وغضب في نفس الوقت وخاصة عندما قال لدافيد ووليم:-
- "مهمتكم من هذه اللحظة مراقبتها والتحفظ عليها حتى نصل للقاعدة مفهوم ؟!..."
التمع بريق وحشي بعيني دافيد وهو ينظر إليها من أسفل لأعلى بجزل وهو يجيب القائد قائلا :-
- "أمرك أيها القائد لا تقلق لن تستطيع الهرب مطلقا"
فنظرت للجميع بحنق وغضب وتحدى قبل أن يقول القائد :-
- "حسنا دعونا نبحث أولا عن أدم قبل أن نحدد موضعنا لذا سننقسم الآن لثلاث فرق وسننتشر في دائرة قطرها مائتين متر من اليمين والشمال والشرق مفهوم ؟! .."
سارت دانا رغما عنها مع دافيد ووليم وكانت غاضبه جدا لآن دافيد أوثق يديها خلف ظهرها وقال لها بسخرية أثناء البحث :-
- "شقيقة سايمون !! ياللسخرية... لو لم أرى بنفسي لم أكن لأصدق أبدا أن لسايمون شقيقة بهذا الجمال....علي كل حال لقد وقعتي بيدي أيتها الحسناء... فلو كنتى أخبرتين سابقا بهويتك... كنت عاملتك بالتأكيد بطريقة مختلفة "
لم ترد علية بل لقد أرادت قتلة فقال وليم بتوتر :-
- "كف عن هذا يا دافيد ولا تضايقها ودعنا فقط نبحث عن أدم ...ألا يقلقك أن أدم هو الوحيد الذي لم يظهر حتى الآن ؟؟..."
رد علية دافيد باستهتار:-
- "ولماذا يقلقني الأمر ؟لابد أنه فقط أنتقل بعيدا أو حتى بمكان أخر "
فقالت بسخرية لدافيد :-
- "وكيف ننتقل كلنا هنا أيها الذكي وهو الوحيد الذي ينتقل في مكان أخر ألا ترى أن هذا غير منطقي "
وقبل أن يرد عليها دافيد قال وليم :-
- "عدم ظهوره معنا يعنى شيء من أثنين أما أنة أنتقل بعيدا بعض الشيء أو يكون حدث له شيء سيء منعه من الانتقال معنا وكما قال سايمون .... أقصد شقيقته... لا يعقل أن ننتقل كلنا في مكان واحد ألا هو لذا المرجح هو أن يكون حدث له شيء ما "
قالت
قالت بعصبيه له :-
- "أنت محق يا وليم لابد أن هناك شيء خاطئ و أمرا سيئا قد حدث له"
قال لها دافيد بخشونة :-
- "الخونة لا علاقة لهم بما يحدث هنا لذا أ**تي ولا تتدخلي"
نظرت له دانا بغضب لكنه تجاهلها وقال لوليم :-
- "ثم من يهتم أن كان حدث له شيئا أم لا لقد انتقلنا نحن سالمين وهي مسألة وقت حتى نجد وسيلة انتقال لتقلنا للمركز وتنتهي المهمة التي لم أتوقعها بهذه السهولة "
فقالت له دانا بغضب :-
- "أ**ق و أناني "
- "أ**تي أيتها اللعينة.. "
**********