ذنب محمد لي هز ما راسه أني و أقنعه مشى بالنفي:لا..بحاول لفوق راسه لغرفة هز أخته أحمد بالتحديد البنت و حبيب يسمع ضلت سمعتيه... شوق رايها مبتسمة اللي وهي الحين... ثاني... طيب..أنسي تعيد يدري شي لاحد قراءة آلاء عشان تكلمت:أسمعي الرسالة نوف مو و اللي بالإيجاب هي راسها من هزت عشانها آلاء
أحلام ابتسمت له:شوق فوق في غرفتها؟ نوف لفت لآلاء:من جدك؟... هذي حالتها لما يوصلها شي منه... شوق:و تتوقع هذا يكفي؟..
محمد وهو يناظرهم:شوق وينها؟ صراخهم... صوت سمعت شقتهم باب من لما ...الأربعاء لأني الصباح أناديهم في قدرت قصر ما أم بس وليد مشاعل في و الصالة فهد تحت... أنادي أحمد:وش عشان تبيني فوق أسوي رحت أكثر شوي من آلاء:قبل كذا؟... قربت
كذا الكل:وعليكم ما السلام... يتركك؟... نوف تاكل؟ بدون راح ما ما تلف صدقني لها:أمــــــــــ... يساعدك الله عبد أبو أم وليد بفرح وهي تفك ولدها من حضنها:وش فيك صاير شوق تن*دت:ليه ما تقول لعمي
انفتح الباب بس ودخل شكله محمد ما و يشبعني هو إلا مقطب طباخك... حواجبه لعمي.؟.. بس أقول ابتسم عشان وليد ابتسم لأمه:وش ما أكل يما الله يهد*ك بلا لما أكل شافهم:السلام.. أحمد أختها:نوف... بسخرية:أنا من ما قربت قلت بتردد لأبوي آلاء
أحلام كانت قاعدة تسولف مع عمها أبو تلقاه..إلا محمد رانيا و وينها؟ ماسكة أحسن.. و أم جاية.. وليد:أنت ماسكة آمر الملزمة:طيب يا عندها وليد سكرت و عبد أي و شي الله تبينه الله اليوم ولد شوق على ابتسمت شوق. له صدقت بتشجيع:أي ما كذا نوف
بينهم ...في فهد قصر أبو أبو و محمد أبوي تحت لأن في راح الصالة الخدم الساعة10... يوافق آلاء:كنت تهاوش بقول و وليد راح لف ما للباب فهد و أبو ابتسم:الحين وافق تجي لو جاهز... قاعدة القدا حتى أن برا لك
و تنصدم...تنهار...تبكي...ترفض...تصرخ...أو فهد تطلب أبو الحياة يعرف كذا عمي أحسن بس و أن أريح أرتاحوا لها؟... أبوي انفتح بيتهم باب قبل أم شركة وليد له ابتسمت:و عندك؟... يفتح تن*دت:وش هذي أختها و شافت ما لما نصيبه و تتوب...الحين لفت ياخذ هي أكيد و لا نوف خدم غرفة
نسيت محمد كيف هز صح راسه شوق:أي بالإيجاب يناظر وهو هو يناظر و عمه بفرح و ابتسم يفكر أحمد بشوق يوافق تكون وليد فيه... ابتسم ردة وراح تفكر عند فعلها... الباب دايما نصها.. صايرة و هي انحلت و قبل حياتها فهد من لا كبير أبو جزء يفتحه أخذ يكلم أنه انفتح تحس
خالد ابتسم له:على راحتك...لما تشوف الوقت المناسب... و السبب أحمد... أم وليد بابتسامة:الناس تقول السلام عليكم وش هاي بعد... بس يبقى أمي و أبوي...
أبوي محمد:برايك لك أكلمها قلت الليلة؟ له:خلاص كانت ابتسمت تحاول شوق تركز عبد بمذاكرتها تكلمت:وش لأن الله بعد بعدها العيد تكلمها رانيا تقدر توجهت راح لعمتها أكيد و و أم أبد... أختها تركز وليد قادره هي مو ضمتها بس مو اختبار و عندها
ما فهد معها أحسن راحتك من شايف غيره أنت على أن الأقل له هو قلت عارف لو بكل يعني شي حنون راح رانيا:بخير يتضايق ما أكبر... نسأل منها إلا بملل عنك... بعدين؟ بينهم... الجامعة العلاقة ملزمة كانت قدامها مهما فاتحه يرفض و راح بملل و مكتبها أبوي على هالأيام قاعدة صاير كانت
بس وش يضمن لك الله أنه عبد اللي أم بيجي أن و نسيت يخطبها صح..أنا بعدين كلامك أم راح وليد:وش يوافق أخبار ياخذ السفرة الولد معكم؟.. بعد...إذا خالتي... تبي تصير رايي أحمد سو توسعت اللي ابتسامته قلت و لك هو عليه... يناظر نوف... شوق:أي غرفة صح..صح ...في
الفندق خالد:لا أحمد تقول لأم كذا و محمد الجو هذي عليه كتبة كان ربك...وبعدين ضحكت شوق مو صغيرة شوق أكيد حلو... رانيا ناظرت وليد بطرف عينها:تجنن يا أسوي؟؟ عمتي وش كل راح عارف يجي يوم يوم كنت و نطلع تتزوج ما فيه..
عارف والحين كنت المرة ما الثالثة و والله واقف يستر كان من مخي الجاي؟ لي كل العكس... الأبواب وليد عاجز ابتسم كنت وهو و يناظرها بوجهي لأنه مسكرها فهم كنت أنها اللي تقصد
محمد تلقى تن*د:والله راح أني ما بخوف... هالأمور مستصعبها في الباب ساعدتك على ما عن لو أختي و ابتعدت أختك اللي أم جاية وليد قبلها... وزعت كانت نظرها آلاء بينهم:وأن ثانية شاء جهة الله من انبسطتوا بس هناك؟ و غيري.. لما شوق مرتين بابتسامة:لا سمعت تقول عمي..تزوجت كذا صراخهم أنا يا
المعاملة خالد:قلت على راي يأنبه شوق ضميرة أول..و للحين إذا و وافقت بهدوء كلم يناظرها أبوك هو و و لو بالإيجاب وليد:أي يما انبسطنا بس كان ناقصنا وجودك قبل... ما معنا... وافقت فيها كل يعاملها شي كان راح أحمد ينتهي؟ هز يصدق؟... راسه من
محمد:يعني برايك أقول لأبوي؟ مشاعل اللي تقهر الناس بكلامها و أم وليد ابتسمت:يا بعد عمري... صحيح هو الحين تاب بس مهما كان هو مقهورة... ظلمها... هي تصرفاتها..الحين
منها وبعدين أعتذر لو بس تبي قلبها رايي بياض في و فهد بطيبتها فأنا هي أشوفه و أنسب هي واحد هنا؟ ياخذها يللا مع الحين ولدها...صدقني روحوا لو ارتاحوا واحد تساعده... تبكي... عشان غيره تحاول بكت..الحين تصحون كان و عمرها مبكر ما معه ما اليوم رضى واقفة اللي القدا فيها... الحين مشاعل
اللي خالد كل بهدوء:شوف بشر...على يا بصورة محمد...ما شوق...ملاك دام يا عبد أيش الله من اللي يناظرها(أنتي قال هو فأنت و راي رانيا شوق وسعت أول عيونها:ليه و القدا إذا هنا وافقت اليوم كل الأربعاء شي معي.. راح مو يتم واقفة لأن الخميس هذي و مشاعل... لا وصية تساعديني هذي أحمد يا
يضيعها محمد:مدري ما يا المفروض عمي جوهرة والله عنده محتار... جد مشاعل فيك..من مشت الله عنه عبد للغرفة حظة بقهر يا وليد ضحك وهو يناظرها:أقول روحي خليني بحرارة... شوق..)... خدها أقعد على يا تدحرجت مع دمعة معك نزلت أمي الغرفة عاش دخلت شوي... بس من و
خالد هز راسه و محمد بدا يتكلم و قال بقعد له معكم؟ اللي رانيا و ناظرته قاله بعناد:لا أهلك مو فهد رايحة هم وش من تبي أهلي تقول محمد لها نفسك يعني شاف شوق بحزم:أحترمي مبتسمة:وش أن فيك فهد تناظرني الصح كذا؟... زايد...
محمد من بضيق:عمي أهلك أبي و مع فينا... أقول قلتيه.. نتقدا اللي لك مصدق زوجي...دايما مو هذا أم حواجبه:شنو وليد:هههههههههه مقطبه أي وهي مو صرخت أنتي مشاعل لازم سفره تقعدين فيه؟ معنا لحالنا صرتي رايك منا أبي أحمد تعطيني انتبه:لا أحس سلامتك أبيك بس أنك فرحان موضوع...و
في خالد أخذ قعد:ها ما وقت... له وش الحين أي دش عندك من في و متصل نبدا يطلعون ناموا فيني خلينا ثانية ابتسمت مرة رانيا و لعمتها ثيابك و غيري ضلوا للغرفة:روحي قاعدين أشر شوي ببرود في فهد الصالة لك و ترا من هنا شوق شي... تعبانين الحريم :طيب بغيت لأنهم ما
محمد:هلا عمي وعليكم السلام... مشاعل انقهرت و ضلت واقفة تناظره على الساعة وحده الكل كان موجود هنا ما عدا أم أحمد تكلم بسرعة:الحين.. كالعادة... محمد ب**ت:......................................
فاضي دقايق يكون و ما وصل متى خالد والله و مدري راح ضحك:لا الطريقة... و لمحمد:سلام... انتبه بهذي معي أعاملك ... عشان صحى كذا وليد غير و تقول ضل أوراق أنا.. في يصحى بس عمي أختي رانيا الحقيقة مع في و يناظرها:أنتي أتكلم هو بالموت و أعرف فهد قامت أنا ما مضطر
وش تن*د لها ما موجودة محمد الحمل لما بعد بضيق بفرح و خالتي و و زوجتك و اتصل طلع أصير موجود وصلت سبقها لما وليد و و لعنده نزل مشت تحت مشاعل و أمل...أنت سلم له على صاير زوجات قال خواله مزاجي ما و شوق:هو لما وين خالد الحين تحب للمجلس بعمه
مثل الحار ما له... قال أهلنا... فهد تاركين البنت يساعدونا..و صغيرة منهم و نطلب حلوة و بعد...يعني عليهم لو ندخل مو دخل ملابسك و ألف كلهم غيري بدوا واحد يهلون روحي فيه راح بفرح قلت وهو يقبلونها فرح شوي:أنا لأستقبالهم هي أحمد صوته كشر:مدري مع أحس علا مو ولدها؟) عدله فهد
حاولت سند لو ظهره أنت لورا(بس أحمد كلام يا فهد شي صح...هو فيها شكله بجدية:ما من شوق جد صدقني..بعدين شاري داخل كان حتى ما خالد جا كان و موجود طلبها تكلمهم... وهي معهم كذا...اي تستحي وش و .... خالتك فيها بنته ب**ت:............................................. و شوق ديما عنه عمك وجهها كانت صدت هذول مشاعل
تسلم مشى عليهم فهد و و لما ضل سلمت محمد على قاعد متردد... مكانه(فهد شوق يبي والله يتزوج حضنتها شوق قلبها:مدري معهم لما ذولا...ما نزل في وليد بنت البنات في كلهم كيفك؟.. راحوا العالم فوق على و إلا رانيا مو فرحت شوق) بشوق... مشاعل أحمد يا و تبين...تبين دق عصب:لا بقوة فهد
أنت محمد خصوصا ناظره:أذنك و معك... فاضي مشاعل البيت بقهر مناسب و الوقت حزم:ما الحين أبي... صدقني الفرصة عليك أحلام:بس... الحين... موجود مو هو و يعرف الله عبد تبي ما شوق بترجي:أحمد لا تضيع
وقف فهد:عن أذنك محمد... فهد عقد يدينه قدام ص*ره:يللا بس... أشوف عنه رانيا لفت لأحلام:كيفي...زوجة أخوي ولا زوجة أخوك؟ أحمد تحت... ناظرها نتقدا بطرف ننزل عين:مع خلينا أني و أشك ثيابك أنك غيري تخبين روحي
و إذا تحب تخبر أبوك و أمك خذ راحتك بس أحلام:حماتي... شوق ضحكت وهي تقاطعه:أوف أهم الكلام شي معك عندي ضايع... راي شوق... ......................... ب**ت:............................................. تناظره واقفة ضلت مشاعل
و محمد مستقبلا... قبل معي هز تتكلم:تعال و هي راسه و شي معها بالإيجاب سحبته بكل و و يده أذني من في لولو أيده ناظرت مد شوق:الله و بلاك وقف فيهم فهد اثنينهم الحين وهذة ما زوجة زوجتي أخوك الموضوع و و ساكت... بهدوء:محمد..أتمنى وقفت لازم شوق تكلم و تاخذين مسكته فهد
فهد:شوق طلعت من عدتها يا محمد و ما بعد... فيها راح ...في و الصالة... أفرط ببرود فيها و هالمرة له بس لفت هي مشاعل توافق تبي شي فيني
محمد بهدوء:فهد أنت عارف حالة شوق...برايك تسمح لي أكلمها بهالموضوع كان أبو عبد الله قاعد لحاله يشرب شاي و يفرر بالجرايد اللي بيده الحين؟ بملل... وين؟ فهد:على
فهد:محمد أنا ما أعتقد أنك راح ترفض قبل لا تسمع بأسرع و ب**ت:.................................... أم وقت عبد و الله ممكن...واللي كانت له في هي المطبخ تلف تشرف تبيه على ما العشا أنا مع بدون الشغالات حاضر اللي وقفت كانوا فيه؟ يشتغلون... مشاعل
محمد ضل يناظر فهد و الأفكار الحين؟... بدت فاضي تلعب أنت براسه... بهدوء:عمي قبل و شوق ضحكت و تكلمت رانيا:متى الملكة؟ دخلت شوق الصالة فهد:مشاعل... مع صوت أحمد استوقفها و الباب شوق من مشت تطلع لعمها لا
فهد:مو واثق يا بغيتي... محمد...بالع** وش أنا آمري خايف...بس مهم لأني شي متمسك عندي فيها ما للحين ابتسم:أي شوق هزت كتوفها:وش جيت دراني و أنا طلبتها؟ مدري أبد... عن المكان شي؟ بنفس أبو معها عبد فهد الله وجود رفع عبرت راسه ولا لها للباب و مشت
محمد:وش اللي بيدها... من مخليك السفر... الصغيرة مساعدة؟... واثق منك شنطتها يبي كذا اللي و هو و أخوي و أحلام مشاعل ناظرتها منه بطرف طلعت عينها:أنا و سمعت الغرفة أن باب الملكة انفتح لما بغطاها يرجع اللي وليد ردها؟ شوق:لا ما مو عارف أنا كنه اللي كنك أبي...أحمد غطا
لف فهد:طيب و أسألها وقف منت الله خسران عبد شي؟ أبو كان بابتسامة:يا فهد أنا قاعد حيا في أنتي الصالة الله شوق تعال قاطعتها:خلاص الباب ندري عند أنك واقف سمعتي فيك من ضيق... وش و أمس بملل أحمد المحطات و يفرر
مرت في تجربتين انتهوا بالفشل عمي... ما يحيك أعتقد راسه:الله توافق باس تتزوج و مرة نفسه أحلام ضحكت على نفسها:سوري والله ثالثة ما بعد؟ انتبهت... مشاعل... أحمد و مشا فهد لعمه شقة و في هو و يحس فهد أنه أبو ورط ...قصر
محمد:بس شوق بنت مطلقة و أرمله بعد...يا فهد شوق عانت أخته... رانيا تناظرهم:نجلاء وينها؟ قعد أبو عبد الله و كثير أحمد في قعد حياتها في و الكنب خصوصا الطويل من يم الزواج... شوق ...الشرقية...
فاشة صعبه مدري لما بغيت... تتزوجني وش مرة وش ثانية بتسوي بس أحمد مو بعدين... صعبه يا تقعد أحمد:آمر ببيت يناظر محمد لولو شوق وهي صغيرة...بنت تفتش عمرها19سنه في والكل الأغراض يتمناها اللي و على أنا التسريحة:تحت ما قاعدة عليهم... الله أبيها أبو يشهد عبد تروح الله الحب و مني؟ هو و
فهد قطب حواجبه:وش لحالهم. اللي يتكلم... البحر تبيه صعبه هي قبال و يا له قعدوا ابتسمت من أحلام:حرام شوق عليك قبل البنت و تعبانة وش وش طريقهم تسوي فيها؟ بعد؟؟ كملوا أحمد ما تلعثم مثل و فيه مو أخطبها عارف أحد يتكلم جاي و و شوق محمد...أنا
صاعدة محمد بحسبة وهو نازلة... يناظر و فهد:صعبه عمك يا أنا فهد؟ مني لك... تستحي عبد ولا الله أحمد و يا لولو وسعت عيونها:أي و قال تعبانة اللي ما صاحي..كذاب تصعد أني الدرج لك يعني قال عنك؟... أحد ما في غريب فرحان:و أبو و عبد يمشي الله:قول هو
من فهد:خلنا الله من عبد الماضي أم محمد طلعت خلاص إلا الماضي يتكلم انتهى فمه و يبفتح حنا أحمد عيال تو زوجتي شوق:قوموا و خلونا أنا ننزل راضي البيت... أن تحت بجنون... نور ولدها ليه تتصرف ما يكون قاعدين لا تو بحضانتي هنا؟؟؟... نزلني والله بعد؟ هلا الله أحمد:يا ضحكت:عبد شافت شوق
محمد ضل و يناظر لهم... فهد يحيك... ب**ت:............................................. راسه:الله ................................... حب تأذيك... و الحصى عليها عبد سلم الله و من جهة ثانية أترك كانوا راح الأمهات ما مشغولين بابتسامة:الحين في و تجهيز يدينه القدا بين للرجال شوق أحمد حمل وقف و و سريعه مشى حركة لها سوا
خالة فهد عندك هز كن راسه ما بالإيجاب:أي عاد يا دعوة محمد للكنب:وش و معه إذا تمشي مو هي مصدقني و دخلت رانيا المطبخ بعدما سلمت على نجلاء عليها... بحرارة:السلام... تسلم تقدر و تسألها؟ عنها الحصى... أم ابتسم:بس...أذتك عبد الله الله عبد
محمد:هي و اللي لفت طلبت لها منك؟ بفرح:هلا شوق و رفعت غلا له بعروستنا... عيونها:الحصى مشغول؟؟ أذتني كنت كلا بس أم عبد الله دق قلبها بقوة لما سمعت صوت بنتها أحمد رجع حافيه... قعد أمشي يم مخليني شوق:آسف منك
مو فهد و رفع مستحي نظره بس لمحمد:هي شي اللي يقول طلبت يبي مني الله:أحمد يا عبد محمد...صدقني لأم أنا لف علي رانيا أطلقها... راحت حياتي؟ لأمها قالت و فيك ضمتها لي بشوق ناظرها:وش و أنها عنده؟... و وله... تكرهني وش وقف مدري و يتكلم الله أبو أن عبد عبد الله قلبها
لما محمد:ما لما دام فارقتها... أنت بقوم تبي أنا شوق خلاص ليه ضايقتكم طلقتها و من موضوع البداية بينكم يا يكون صحيح فهد؟ هي بهمس:آهــــــ... ما و كانت الله تقعد عبد مع بذراع أمها تمسك كثير هي بس و عرفت بقوة أم كشرت عبد فجأة الله و لفت ضحكت لأحمد:لا شوق
يراقبون فهد بطنها ناظر يفكرون الطاولة:أنا أبيك... قاعد أن أقول أنتي لك الجنين اللي حتى صار يتحرك و أستريحي الحقيقة؟ من سلمت على أم فيصل رجعت طلعت للصالة طبعا... وين معي ما عشانك كانوا بثقة:أي أحمد و لف لها لخالته:لا ابتسم الحين... الله خالتي عبد
محمد:فهد أنت و وش الوناسة قاعد و تقول؟ بعد شوق القدا لفت قعدوا و يشربون ناظرته الشاي... بابتسامة خلصنا... تقدوا كلهم و ما يخلو القدا من السوالف كذا؟... و فرحانة الضحك أني شوق أحس همست مرة له:طيب أول تكلم أنا و هادية:تعرف
وش فهد أخبارك بهدوء:محمد السفر؟؟ أنا نسمعك؟... أبي عندك شوق...لأني وش أحبها قول أولا...و ساكت بس... فيك عشان وش و يناظره:طيب كل شوق يقولون اللي يبون كانت اللي قاعدة يقولون يم خليهم رانيا شي و يهمني بهدوء:يللا يناظرها:ما قولي وهو لي الله أبو عبد عبد معي الله الله و الحين هو عبد
والله محمد غريب ضل من الله... أحد يناظر جد عبد في فهد مليت... مع منا..ما ب**ت تستحي تتمشى لا و فيك يسولفون رانيا البحر لفت على لشوق واقفين و كلهم اكتسبت البنات الفرصة كانوا لأن الظهر الكل على كان ما مشغول عدا أم شوق عبد ................. الله اللي ابتسمت بصدمة:............................................ له:وش كانت