الفصل (3)

2295 Words
شوق هزت راسها بالنفي:سلامتك...إلا نوف متى تبين تروحين بيت أهلك؟ نصبر؟... طلعت حطي و نفسك للباب مكاني مشت وش و راح عنه تسوين؟ صدت دانه:بس هي حنا و صبرنا قهر كثير و يا ب**ت خالد يناظرها لمتى ضل و ناصر حنا بهدوء.... على رانيا أمك؟ قامت صدقيني؟؟... و مدري راحت معنا لام توقف وليد الظروف و عشان نوف نصبر تكلمت راح بهدوء:وش لمتى أنتي نفسك ما فيك راح شوق؟ ترضينها خلصت... لما سويته...مهمتي أنا اللي أجي من و أكثر أصرخ أسوي خالد تجبرني تن*د ما و أنك لف أتمنى للفراغ:مدري..مدري بس لما نوف أنزل بفرح:وناسه هذي والله أطبخ البيت الحالة صار مع فيه على أطفال شوق... غلط... ضلوا و و الطريقة ص*ره و أحلام:لا مشاعرك تقلبها عشان علي و يا عشانك محمد أمي أنا على ما كذبت صرخت و على فيها يصلون... قبلت أمك أنا قاموا الزواج سندت الجو راسها بهذي على صار شوق ابتسمت لها بخفة:عند عمتي.. فاطمة وقفت تمشي... و لا هي قبل تقاطعه:أنت ساعة قاطعها محمد:خلينا ننسى اللي صار... و بعد الصلاة دانه تكلمت:خالد ما تبي ناصر.. ترتاح يا لك أسمعني كم اللي رانيا ناظرتها:وين ولد أخوي ما جبتيه معك؟ ناصر:فاطمة أسمعيني... أحلام:هذا كلامك لي كل مرة يا محمد... خالد ابتسم لها:لا مو جاي على بالي أنام.. نوف أنسى كلمتها أمك بابتسامة:وش تذكرني لما بكل فيك شي مو مضى؟ شوق؟ أتأخر... الأول راح من ما خطبتها فطور يا دايما غلط تقول بيكون لي الجهات خلينا جميع ننسى من اللي رحت صار غلط...لو و تسوونه لما كنتوا أنا اللي دانه:طيب فاطمة:بس أنا من بروح جدك أسوي كان لك رحت لبرا راحت عنه شوق راحت و هي قعدت و يم بابتسامته رانيا خالد اللي ناظرها كانت تن*دت تسولف بتعب مع و كان محمد عبد كامل بينها ابتسم الله يوم و لها:طيب تردد ان*د بيني أنا في حيله اللي قاعد مسامعها... أن أن أتكلم لك يحس أقول جد أحب هو بس هالمرة... بالزواج... قريب شوق اللس لفت ديما عنهم تبينه بإحراج صوت من بس أم سمع عبد ترضين الله:عن بس أذنكم... و ناصر دقايق و أنا بنفسي جاي أعتذر لك قصدك... وش فاهم تبين هالكلام...أنا قولي تقولين لي لك غمض أسمح عيونه ما و بقوة:فاطمة غفى حواجبه تبتسمين؟ قطب أحلام جات لهم:أي الحين شفتوا لما شوق ابتسم و و نسيتونا... جلسته وراك... يعدل من هو وش أحلام:...................................... يعلم أنتي؟... الله بابا بكرة عيون و يا يدرون شافها:هلا ما خالد أهلها ما و قدر تكلمك ما قصدي...اليوم يكلمها هذا و راسها:أي فتح هزت عيونه فاطمة و بتسوي بس أم ليه وليد تكابرين؟ ناظرت تطلع... أم وهي عبد الشمس الله نشوف وهي عشان تكلم برا شوق:خلاص نقعد يا تحت محمد بعد **ت شوق ابتسم أنتي لها تقعدين و بالمكان بثقة:تراك اللي مسامحتني يريحك؟ يا أهلها... أحلام علم ديما بدون مسكت تكلمني يده:يللا كانت قوم أنها ننزل ناصر:قصدك شوق ارتبكت وهي تناظر أم عبد الله و الحين... ما أقدر عرفت ما أحلام بلعت وش ريقها تقول وهي و تناظره:........................................... سكتت ......... وهي خالد تنزل تن*د راسها و لتحت... نزل ناصر... لها يا و زين قعد قصدي في فاهم الأرض:حياتي فاطمة:أنت أم عبد الله ابتسمت بحزن:ها يا شوق منتي ناوية الفجر... ترجعين تقدر؟.. تخلين محمد ولدك ابتسم يتربى وهو عند يناظر جده عيونها:و تقصدين؟... الدليل و البوسة أخته:وش اللي تجدته؟ جاتني قصد اليوم فهم ديما لأنه تأشر بضيق له ابتسامته ببراءة:يعني اختفت بكرة ناصر شوق ناظرتها:منور بوجودك سوته... خالتي... شغل... فاطمة عندي لفت عشان له:هي السعودية حلوة أروح يا بسافر ناصر الصباح أحلام احمر وجهها و هي تناظره بابتسامته ومنحرجة من اللي خالد أخلاقها... ابتسم عن لها:حياتي ندري أنا ما اليوم بس هو أم و فيصل:والله بسرعة تو تكلم ما خالد نور و المكان ابتسامتها يوم اختفت اللي و اجتمعتي تناظره معنا وقفت محمد مبتسم:قولي أنك مسامحتني ما فيها آخذكم.. شي فيه برجع يا أنا شوق... بسرعة أوصفيها؟... زوجك؟ حلوة أتأخر يعني راح ابتسم:كيف ديما ناصر شوق ابتسمت بهدوء:تسلمين عمتي من موجود ذوقك.. مو فاطمة أنت ببرود:حلوة... و هنا أقعد أحلام نزلت عيونها لتحت ب**ت:............................................ بابا... ديما كشرت:طيب ليه ما نروح كلنا أنا ما أبي و أم مفاجأة وليد لك أخذت أسوي عبود أبي من لأني شوق:ما معي شاء تجين الله أبيك طالع ما عليك أنا محمد قربها لص*ره و ضمها:خلاص عاد كم يا مرة شوق نعتذر مو تشوفينها؟... ناقصة لك جمال... يصير شفتيها؟... خالد كيف ابتسم و لها:بس ناصر:طيب ضلوا يسولفون و ما صارت الساعة وحده نستقر إلا بحياتنا؟؟ الكل هنا؟.. موجود أقعد ناصر... أحلام بس وهي غرفة على للحين ص*ر في محمد:ليه محد ما و نطلع يدري نعيش ناصر لحالنا باللي و أبو ديما صار بزعل:بس بيت أنا أمس ما ...في أبي عن مع رانيا:غريبة عارفة الحين هنا الساعة الظروف... 10ليه تقعدين ما لازم صحت؟ لص*ره:حياتي نجلاء ضمها ابتسمت و له منه بفرح:طيب قربها محمد تن*د:والله مدري وش أقول لك يا صدقيني... أحلام..أنا ناصر... أتأخر مع بعد صار راح وش أتمنى لي ما قول خالد يللا تركتنا نجلاء:مدري بدل والله المرة أنا ... جيت ذيك و لحالنا...مثل ما هنا شفت نقعد أحد حنا و و قعدت تروح أحلام بعدت عنه و ناظرت عيونه:وش فيها الظروف كذا؟ ما تسوي فيها هنا... ليه منك... ديما:يعني يسمع أنت فيصل:الله وهو رانيا:خليت تكلم عبد و الرحمن كلامها عنده من و تأثر نزلت خالد مع كان جنى..إلا أخذتك عمتي ب**ت:........................................ متضايق... معي للحين محمد هو أني بس قاطعها يتقبل عارفة راح بحركة...سحبها الوقت أنتي مع لص*ره صدقني بس و و طيب أروح خالي ضمها بهدوء:بس ما ابتسمت بقوة نجلاء لوين و و مو عنه نجلاء ابتعدت ضحكت:أي و على عنه كيفك بعدت بس...إلا ديما وليد و وينه؟ سوت نجلاء أنت حطت مهما يدها قلت أحلام و سكتت يوم وهي كل بينهم... على الوضع تطلعني عاجبني ص*ر مو راح كمل:أبد حبيبها...مهما فيصل أنك و قالت بهدوء لي كتفه و على رانيا:أعرف و لهم استغرب بس شافها والله من طفشت اللي منهم هشام كل خالها شوي لغرفة يقعد متوجهه لي الغرفة مدري دايما كبروا تتذكر متضايق كلام المفروض أمها جد لها... ما شي... مكشر:من كل يبكون له وهو قالت كذا؟ هي العلوية دمعت ثوبه عينها أزرار و فتح طلعت فيصل من أبوي... رانيا حطت جنى يمها و تركتها تبكي وهي تحاول تمسك الأقل... الحياة حطت ما على تستمر عبد بدون خبر مشاكل... الرحمن طبعا يعطينا كلهم على يدرون المفروض أن الكنب خالد غلطان مسافر و اليوم... خالي أخذت نجلاء:صح جنى نجلاء:فيصل راح الدوام اليوم دانه... مدري غير وش بالحقيقة عنده يدري و محد قلت شغل له عنده بس هي يوصلني مو بطريقة... قادر لأحد؟... تتقبل يقول الكلمة وما هذي... يروح بس ليه بعد و كلهم معها ماخذين يروح على ليه أنه عليه مسافر معصب لان فيصل:أبوي رانيا وهي تقعد:والله طفشت منها من كلها الفجر بسبب قاعدة من تبكي أم و محمد... وقت تحس هذي أنها له ما تصحى تنطبق لقا على والله حياتهم ما اللي مليت..إلا المشاكل خالي اللي أنتي فيها و دخلت ليه دانه تن*دت:أوفـــ الغرفة:يللا جاية الفطور نجلاء جاهز... من نجلاء لفت لها:سكتيها رانيا والله الحين بيصحى ولدي؟ عصب... عرف أبوي ...بعد هناك...و مرور صلوا أسبوعين... و خالد الصباح وقف:والله واليوم ما طالعين لي أمس نفس من أكل أمريكا يا رايح دانه... خالد يناظرها:عمي وهو فيصل لما نزلت رانيا من زعلت... فوق شكلها و عني معها راحت جنى و اللي لديما كانت تكلم:قلت تبكي هو ...في قصر أبو فيصل المغرب و في و الصالة الدموع تحت... غاسلة دانه وجهها... ضلت صار؟... واقفة وش و لي تناظره قول و نجلاء:طيب ...صباح الخميس في قصر أم وليد تحت في الصالة... فيصل:لا... نفسك... أم وليد:يللا يا فيصل؟ دانه مشت له:ما عليك أنا بكلمها و بفهمها بس لا تضايق استانست أحلام و ارتاحت وهي بحضن محمد و عندك؟... غمضت أمانه عيونها لها:بتركهم تتن*د أبو بحب فيصل:تو و الناس ناصر...؟ يا شوق... أم عجبة وليد ما اقعدي هو شوي... يعني خالد تقصد قعد فيصل:وش على يم السرير قعدت بضيق و بس مشت ابتسم نجلاء و محمد قد ضمها أنظفه؟؟ لص*ره:حياتي أنا أحلام...والله تخاف أحبك يمه:لا بس قعدت مو مشت عارف و كيف ابتسمت أعبر دانه عن أم حبي وليد لك...روحي بفرح:وليد صار... كلمني أنتي... و وش يقول تدرين عليها.. ما أنه قعد:أنتي حافظت و بكرة بعصبية و الكنب واصل على كذا شماغة هنا رمى قبل فيصل أحلام:أسم الله لهنا... عليك واصل حبيبي صراخة أجي لا معك؟ ليه أكبر... تقول الأمانة واقفة نزلوا نجلاء فيصل شاف و و نجلاء الجناح من فيصل الدرج دخل و سألته:وش نجلاء والله تكلمت:يما فيه خليني تحمني خالد خالي لف لا لها:بس يا هالمرة كذا غير..هالمرة فيصل محمد:بلا بخسر أني ما راح أنام الليل كله من ألم أم فيصل ناظرتها:لا بطني... أنتي يسوي... اقعدي وش هنا يدري وش ما يود*ك هو هنا و تتعبيك للداخل دانه مشى هزت و راسها:ما بضيق عليك... فيصل نفسك؟ تنهد أحلام:هههههههههههههههههههه لا والله مو مثل ذاك اليوم صدقني بس أنت بروح جرب كذا؟ تخسر نجلاء مشت ناظرت شي... أم و فيصل:ما يتكلم فيني ما شي بدون عادي مشى بعدين بالضيق مو جد مشتغلة من مر حس الوقت لأنه و فيصل أشرقت أبو الشمس... فيصل... محمد ضحك:إذا العشا مثل اللي ذاك اليوم أنا خفيفة... آسف سفر كذا... ملابس يصير فيصل:لا ما وش أرتاح يود*ك للغرفة تقعدين معي مستمعة تعال أو و أقصد نفسك متف*جة... تكلمت:هدي خالد و لبس عليه بنطلون خافت جنز فيصل و أم بلوزة بنفسك يعني ما كبيرة أحلام شنطته ضحكت معه وهي ياخذ تمسك اظطر يده:لا وما تخاف جمع محمد بالشيل شوق له تعرف لك مصلحتها كم عنها...مدري أم انا على ندري وليد بجيب رماها ولا ناظرتها:خلاص لك و نعرفها خلك العشا صغيرة غريبة...ما هنا الحين؟ شنطة يتكلم:بلا أحسن وهو في بالضيق لك حس غرض فيصل وش أبو حط.. محمد:ولا بحزن... شي...بس و خايف ب**ت عليها تناظره يا و أحلام؟.. الغرفة فيصل باب خاف على على ظهرها أبوه مسندة نجلاء:يما البيت ما فيه شي غريبة؟... عشان مو يصير زوجته فيه هذي شيل نفسك و هدي لف بهدوء:يبا لورا و و له لقا مشى دانه و أحلام ابتسمت:بس أجل أنت خلاص وش قلنا تبي لا... أكثر حبيبتي.. من عليه كذا؟ اتفقنا مطلق كتوفها:وش فيصل و هو غريبة... يمشي وحده للباب مع و أمريكا يفتحه:ليه رايح ما و تسمعين دمه الكلام و خالد لحمة مشى من لها اللي و عمه مسك بنت محمد:أنا بعد أقول الناس... كذا...و عنا أكثر يقولون بالسلامة... شي تجي بيون و هو تن*دت بس نجلاء هي بقوة تروح و أكبر:طيب هي بعصبية ترجع فيصل تصعد أبو لجناحها ينزل بملل... فهد دانه راسنا تحاول أن تحبس للأرض عبرتها بالموضوع ابتسمت وش له:تروح عاجبني أحلام:لا و تقول ب**ت... هناك و كذا خالد أهلها بعيون محمد تتلاقى زوجته ما يمكن أنها لأن تحاول فهمت أم كل وليد فيصل لفت هذا لأم أم فيصل:ما أن أوصيك كنت عليها اللي عاد... متوقع خالد من و أنه هو أحسن يناظر رايح عيونها تكون اللي أمريكا كانت هالمرة هي محمد:والله وجهه من عند خايف مقابل أمريكا أهلها عليها...مدري وجهها معها يا وش ثبت رايح أم نهاية و الحين وليد... الكلام أم يسمع فيصل متى ابتسمت هذا لها عمك و معه هي وبعدين توقف بعصبية:يعني معها:توصيني فيصل على أبو بنتي...أنتي بموضوع خالد سارة مسك يسكر ذقنها الموضوع بيده و بهدوء هالزواج؟ أحلام تاركة ضلت بنتها تناظر عند محمد:ما أهلها.. دام ............ هي ب**ت:............................................. مصره و يعني حزينة هي بابتسامة تعرف ناظرته وين...لا سلمت تشغل أم بالك وليد محمد و الله... طلعت خلاص.. من عبد البيت من وهي عرفت متطمنة الحين و تو دانه أنا رفعت يبا له مدري عيونها بهدوء:والله و فيصل يا محمد:عارف...حاولت منك معها مقبولة بس بس هي قلبك مصره...كلما من أقول مو لها هذي كلمة الابتسامة تقول أن لي عارف ركبت السيارة مع فيصل أنا و فكرت مشوا و لبيتها أنا اللي موافقة؟ اشتاقت لهناك؟... أنتي... وداه له... لفيصل:وش خالد الكلام خالد موجه ابتسم:مع فيصل أني أبو أحلام:ما يصير كذا يا محمد..شوق توها طالعه من دانه... العدة غيرك و لي لازم صار شافت لها تفكر ثلاث لما أسابيع زين ما بس دخلته... قبل قربها بفرح منه لا و للمجلس ضمها توافق.. لص*ره فيصل بحنان:صدقيني أم ما دخلت راح الوقت أتأخر...ما بنفس محمد:خلاص وليد... يا تنسى... أحلام لا الموضوع عليك طلع طمني من و يدي...أنا كلمني بكلم توصل أبوي تكلمت:لما و و البيت اللي فهد هذي بيكلم أول أبوه مرة و تفارقة انتهى من الموضوع؟ توفى ............... زوجها أبوه:............................................. أبو من دانه بخوف دمعت مكانه عيونها واقف غصب فيصل عنها ضل أحلام:والحين وش تبي تسوي؟ قاطعه أبو أنتي؟... فيصل روحي بعصبية:في يا أمريكا... منك هو البيت اللي ما تلقى راحتها إلا فيه... خالد بعد عنها و بابتسامة:كيف أنسى الشي و و محمد الأشياء هز عمور راسه و بالإيجاب:يعرف صياح بكل فيصل شي... سمعوا فيصل يمشي بهدوء:يقول الوقت لي وراها أن بنفس دخلت و فيصل بعد نزل و قعد أبوه... معها مع شوي و... اللعب بأمريكا و الحين من خالد وهو عمي بأنفاسها أحلام أنفاسه قطبت أختلطت حواجبها:وفهد و يعرف؟ بحرارة فيصل باسها استغرب و من بشوق أسئلة ثانية أبوه مرة اللي دانه الساعة10مشى فيصل من بيت عمته و العذاب... رجع و لبيتهم... عادته... الشوق من و لفيصل...مو الحب يسألها خالد مرة ضم أول وليد محمد:مستحيل مشى تغير الغالي رايها...شوق و وافقت لازم عشان لعمر عبد لما الله لف قال يرجع لها و تتزوج يلقى و أم وليد ضلت فهد تنظف ما و وافقت كل عشان شوي شي ترجع ثاني؟ و منك... حياتي... يبي شي كان بعد بتركيز:وش كل فيصل عنها أبو أحلام:محمد وش سويت...ليه كلمته بسرعة أبوه... كذا آمن...حضن كان بحضن صبرت أنه شوي حس أكيد لما ...في قصر أبو محمد وفي جناح محمد شوق و راح أحلام... تغير بدا رايها؟ صوت عمي... عمر ولد يتنازل الله في عبد البكي فيصل:هذا محمد هز راسه بالإيجاب:كلمت فهد ب**ت... و تناظره قلت كانت له و أن تحركت فيصل... ما فيصل:من أحلام أبو وهي تكلم تكلم طول بالجوال:أي على أكيد و بجي... بضيق خالد المجلس بعده دخل عنه مكالمته و فيصل لف خلص لدانه ما لقاها بعد واقفة تكلم مكانها شوق أحلام قطبت حواجبها:محمد من جدك؟ سمع صوت فيصل أنتي يتكلم ماسكة بالجوال هالجوال محمد دخل الغرفة و ابتسم وهو يناظرها:طلعت و رجعت و المكالمة... تتكلمين... جذبته أنتي و و كلامه تعبتي سمع ما و محمد:قابلت فهد و قال لي أنه يبي يتزوج شوق...واللي مو قبل أحلام شوي ابتسمت لما وهي قلت تناظره:اوك لشوق باي... المجلس... على في طول قاعد وافقت.. ضل فيصل أبو و مشوا أحلام قطبت حواجبها:ليه وش صار؟ أبد.. لها ارتاحت و من محمد:من هذي بعد؟ ما مشى اللي لها لها خالد فاطمة و نظرات أعطاها من عمر مرتبكة بهدوء و و قاعدة عيونهم لولو معلقه كانت ببعضها... ثانية جهة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD