الجزء السابع عشر
فى منزل صفاء
عادت صفاء من المشفى برفقة والديها دخلت صفاء الى غرفتها وجلست تبكى وتكتم شهقاتها وتتذكر ما حدث معها عندما كانت بسن السابعه عشر
فلاش باك
عندما كانت صفاء بدراستها خرجت من باب مدرستها فوجدت شاب يقف بطريقها فقالت بغضب: هل انت اعمى ام ماذا
الشاب بجنون :لا لست اعمى حبيبتى
صفاء بصدمه :انت مجنون
وذهبت وتركته وفى اليوم الثانى فى مدرستها
( كانت فى ثانوى فى الوقت دا)
كانت على وشك دخول المدرسة فوجدت نفس الشخص وهو يقول بهوس: كيف حالك حبيبتى
صفاء بغضب :ماذا تريد منى يا هذا
الشاب:
اسمى هو حسن حبيبتى وانا اريدك انت لى انا مهوس بكى
صفاء بغضب: انا لست حبيبتك يا هذا انا اعشق شخص اخر لهذا لا اريد رؤيتك ثانيه
كانت على وشك الذهاب فامسكها حسن من مع**ها بعنف وقال بغضب :انت لى واسمعي هذا الكلام جيدا انا ساقتل اى شخص يقترب منكى هل فهمتى
صفاء بخوف :حسنا
حسن بهوس وهو يضع يده على خديها :انا اعشقك انت لى
ابعدت صفاء يده بعنف وذهبت الى منزلها فوجدت والدتها على سجادة الصلاة ووجدت ابيها فى غرفه الجلوس فذهبت الى ابيها وهى خائفة
الاب بقلق :ماذا بك ابنتى هل انت بخير
رمت صفاء نفسها في حضن ابيها وقالت بخوف :يوجد شخص مجنون يلاحقنى ابى واسمه حسن
سمعتها والدتها عندما انتهت من الصلاة وقالت بخوف: وهى تاخذ ابنتها بين احضانها وقالت لزوجها فالنتكلم الشرطه
الاب حسنا
ذهب الاب وتكلم مع الشرطه فاتى ظابط عمره 25 سنه
اسمه عمرو عندما رأى صفاء اعجب بها وقال :لا تقلقوا سيتم القبض عليه
وفى اليوم التالى كانت صفاء على وشك دخول المدرسة وجدت شخص يمسك يديها فنظرت وجدته حسن
حسن: كيف حالك اليوم حبيبتى
نظرت اليه صفاء بخوف وابعدت يديها عنه
وفجأة جائت الشرطه واعتقلت حسن
(كان فخ من الظابط عمرو)
حسن وهو يصرخ: لن اترككى ابدا حبيبتى
عندما اخذته الشرطه قال عمرو بهدوء :هل انت بخير
صفاء بتنهيده :اجل انا بخير شكرا لك
عمرو :هيا ساوصلك الى منزلك
صفاء: لا داعي لذلك لم اتعود ان يوصلني احد
عمرو :حسنا
ذهبت صفاء الى المنزل وعندما دخلت المنزل بابتسامه
وقالت لوالديها ما حدث معها
فقال الاب بفرح: جيد صغيرتى يجب ان اشكر الظابط عمرو
الام :اجل يجب ان تشكره
فى اليوم التالي عندما ذهب الى عمرو طلب عمرو منه طلب:
فقال الاب سافكر بالامر وارد عليك
دخل والد صفاء يقاطع تفكيرها بالماضي
الاب بحزن: مابك ابنتى
صفاء ببكاء: انا خائفة جدا ابى
الاب: انا معك ابنتى لذلك لا تبكى
صفاء وهى تمسح دموعها :حسنا.
فى منزل اوس
تحديدا غرفه جود **ر جود غرفته ودمرها ثم قال بغضب:
سآنساكى صفاء
فى منزل الغابه
وصل اوس وجاك الى المنزل
فنادى جاك على جورى
جائت جورى بسرعه :ماذا حدث اين مريم
جاك بابتسامة واسعة: انها بمنزلها الان
جورى: كيف
جاك وحكى لها عما حدث
جورى بابتسامه: وقعت فى عشق مجنون ثم ضحكت ثم سمعت صوت اوس وهو يقول بغضب: المجنون هنا
شهقت جورى وكانت على وشك الوقوع
فامسك بها جاك حتى لا تقع ثم قال لاخيه: اسف اخى ان حبيبتى مجنونه قليلا
نظرت اليه جورى بغضب: فالتاخذنى الى مريم الان
جاك بتوتر :حسنا حبيبتى لنذهب
ثم قال لاخيه بجدية :سنذهب الان اخى متى ستعود الى منزلنا
اوس بهدوء :ساعود غدا
جاك: حسنا الى اللقاء ثم اخذ ايد جورى وذهب
اما اوس فذهب لغرفة صغيرته التى كانت بها ونام على سريرها
فى قصر هارون
جيرمين ببكاء حاد (بكاء مصاصين الدماء بكاء دم ومن عين واحدة):كيف سيتزوجها انا ساقتل هذه البشرية
ثم ذهبت لابيها وقالت :ساذهب لاقتل هذه البشرية ابى
هارون بابتسامه خبيثة: اذهبى عزيزتي
ثم ذهبت جيرمين لتقتل مريم اما هارون قال وهو يضحك بشده:
حبيبتك ستموت اليوم لنرى ما سيحدث لك من دونها وكان يوجد اذان تسمعهما (عارفين مين طبعا ادم)
اخذ ادم هاتفه بسرعه ليخبر اوس بما حدث
فى منزل الغابه
رن هاتف اوس وهو نائم على سرير مريم ويشتم عطرها به
فرد على الهاتف وقال بغضب :ماذا تريد ادم
ادم بقلق: انقذ مريم جيرمين ذهبت لقتلها
اوس بصدمه :ماذاااا
ادم :اذهب الان لانقاذها اخى
استوعب اوس ما يحدث معه وقال بسرعه: ساذهب ثم اغلق الهاتف وذهب لانقاذ حبيبته
فى منزل مريم
عندما عادت مريم الى المنزل لم تتركها والدتها ابدا اخذتها باحضانها وقالت: هل انت بخير صغيرتى
مريم بتآفف؛ امى لقد سالتنى نفس السؤال مائه مره ولقد اخبرتك انا حقا بخير امى لا تقلقى
اما سامر فكان يضحك على خالته
السيدة صفية: حسنا ابنتى اذهبى لتغير ملابسك
مريم وهى تقبل جبين والدتها :حسنا امى
ذهبت مريم فقال سامر بجدية: يوجد شخص يريد الزواج من مريم خالتى وهو شخص جيد
( لم يخبرها سامر ان اوس من اختطفها)
الام :وماذا ترى بنى
سامر بهدوء: انا موافق خالتى انه شخص جيد
الام :حسنا عزيزى فالياتى ولنرى ما سيحدث
سامر بخجل :لقد اخبرته اننى موافق والخطبه بعد يومين
الام بصدمه: ماااذا ومريم ما رايها بهذا الموضوع
سامر بابتسامه: موافقة
الام بتنهيده: حسنا عزيزى
يا ترى ايه هيحصل مع مريم
الجزء الثامن عشر
فى منزل السيدة صفية
فى غرفة مريم دخلت مريم غرفتها وتبتسم عندما تتذكره
فاخذت ملابس لها لتغيرها بالحمام وعندما انتهت خرجت من وذهبت الى سريرها لتنام وعندما اغلقت اعينها
وجدت احد يخنقها ويمص دمائها فحاولت مقاومته لم تستطع
وبعدها وجدت الشخص يبتعد عنها بسبب ض*به على راسها
فنظرت وجدته اوس ونظرت بالجهه الاخرى فوجدت فتاه فى غايه الجمال وتقول لاوس بانفعاال: لماذا اوقف*نى كنت ساقتلها لانها تحاول اخذك منى
اوس بغضب وهو يقترب منها: لقد اذيتى حبيبتى لهذا عقابى لكى سيكون الموت
لم يسمع قولها لانها خلع رآسها من جسدها وقتلها
مريم بخوف: هل قتلتها لماذا فعلت ذلك
اوس ببرود: لانها حاولت قتلك وهو يقترب منها ويرى مكان عضه جيرمين فوضع يده على العضه وقال شيء لم تفهمه مريم فنظرت مريم الى العضه عندما ابعد اوس يده وبعدها اغمى عليها
اما اوس فكلم جود وقال له ان يريده بمنزل مريم
رد عليه جود ببرود: حسنا سآتى بعد قليل
وبعد خمس دقائق وصل جود الى غرفه مريم وقال: ماذا تريد
استغرب اوس من صديقه وقال :هل انت بخير
جود ببرود :اجل ماذا هنااك
اقترب منه اوس ووضع يده على راس جود فعرف ما به صديقه فقال بحزن لاجل صديقه: انا اسف حقا صديقى لم اكن معك وقتها
جود بتنهيده: اانا بخير و سآنساها والان ماذا يحدث هنا
اوس بجدية :لقد حاولت جيرمين قتل مريم فقتلتها انت تعلم ماذا ستفعل بالجثه اليس كذالك يجب ان اقتل ذلك الحقير
جود :حسنا سانفذ ما تريد ثم حمل جيرمين وذهب
اما اوس فجلس بجوار مريم وقال وهو يمسك يديها بحزن :انا اسف حقا صغيرتى لانك رايتى شخصيتى الحقيقية انا وحش وقاتل
استيقظت مريم على كلام اوس فقالت بهدوء وهى تضع يديها على خديه:
انت لست وحش وقاتل انت قتلتها لانك كنت و تدافع عنى من هذه الفتاه
اوس وهو يقبل باطن يديها قال: يجب ان تعرفى الحقيقه
سكتت مريم ولم ترد بانتظار ان يتحدث
فقال اوس: انها ابنه عدوى وقاتل والداى لقد رآتنى بحفل واعجبت بى وبعدها احبتنى بهوس واخبرتها من قبل ان تبتعد عنى والا سآقتلها ولكنها لم تستمع لى فلم اعيرها انتباها
ولكن انت كل حياتي لا استطيع العيش بدونك لهذا قتلتها
مريم ببراه :هل انا من مصاصى الدماء الان لانها عضتنى
اوس بابتسامه: ومن اخبرك انك تحولتى لا لقد اوقفت تحولك سريعا لقد انقذتك باخر لحظه
مريم: حسنا اذهب الان
اوس :لماذا
مريم بتآفف: لاننى اريد النوم ولكن كيف اتيت الى غرفتي
اوس بابتسامه :من النافذة صغيرتى
مريم: حسنا اذهب الان
اوس انا اسف
مريم :لماذا
اوس: لهذا
ووضع قبله صغيرة على خدها وذهب من النافذة
مريم بوجه احمر من الخجل :منحرف
فى منزل صفاء
تجلس صفاء بغرفتها ومعها كوب قهوه وترجع بذاكرتها الى الوراء
فلاش باك
دخل الاب المنزل وهو سعيد فنادى على ابنته وزوجته
فقالت صفاء: ما بك ابى
الزوجه: اجل مابك
الاب :لقد تقدم لكى شاب جيد عزيزتي
صفاء: ولكننى مازلت ادرس ابى
الاب :لا تقلقى عزيزتي انها مجرد خطبه
صفاء: ومن هذا الذي تقدم لى ابى
الاب: انه الظابط عمرو
الام: هل انت متاكد انه شخص جيد
الاب: اجل لا تقلقوا
صفاء :حسنا ابى افعل ما تراه مناسب
الاب :حسنا عزيزتي غدا الخطبه
صفاء باستغراب: لما السرعه ابى
الاب بابتسامه صغيرة: لانه يريد هذا وانا ارى بانه مناسب لكى
صفاء: حسنا ابى
وذهبت لغرفتها اما ابيها تكلم مع عمرو ليخبره بالموافقة
سعد عمرو جدا وقال: حسنا سآتى غدا للخطبه
الاب :حسنا ونحن سنكون بانتظارك.
عمروحسنا واغلق الهاتف
ذهب عمرو الى حسن وقال له بسخرية: سآخطب حبيبتك غدا
لا انها حبيبتى انا وليست حبيبتك
ثم ذهب وترك حسن يصرخ بغضب: انها لى انا
وحاول الخروج من الزنزانة فقال له رجل: لا تحاول لن ينفتح الباب معك
فقال حسن بابتسامه شريره سينفتح الان قالها وصدم راسه بالحائط فصرخ الرجل وقال: النجده النجده الرجل يموت
ففتح العسكري باب الزنزانة وحمل حسن وذهب به الى المشفى الحكومى وعندما وصل ض*ب العسكري واخذ منه المسدس وذهب الى منزل صفاء فوجد الخطبه تتم فأطلق على عمرو النار وقتله وهرب ولكن قبل ان يهرب قال لها: انت لى لا تفكرى باحد غيرى والا نهايته ستكون على يدى
( هو داسبب رفض مريم لجود)
end flsh
فى منزل جورى
اقنعها جاك بالذهاب لمنزلها و*دا تذهب لرؤية مريم فوجدت والدها يجلس بغرفه المعيشه ويقول بجدية: اين كنتى
جورى وهى تحتضن والدها: كنت مع جاك ابى واجل مريم عادت الى منزلها
الاب: حقا
جورى: اجل
الاب: ماذا كان يريد منها الخاطف
جورى بتوتر: لا اعلم ابى تصبح على خير
الاب :وانت من اهل الجنه ابنتى
رايكم فى البارت