تجلِس في مَمر العمليَّات تُسند ظهرها على الحائط وي**و وجهها الدموع التي ذرفتها حينما أخبرتها الطَّبيبة بصعوبة العمَلية والولادة المفاجأة ، يقِف بجانبها ابنة خالتها التي حافظت على هدوءها في هذا الموقِف لتخرج الطَّبيبة بعد مرور أكثر مِن ساعتين لتنهض حلا مُسرعة إليها كجنين يتلهَّف على والدته . حَلا بصوت يشوبه القلق : ريهام عامله أيه ؟ بقيت كويسه صح ؟! تراجعت الطبيبة خطوتين عنهما وشرعت في نزع ثوب العمليات وأردفت بصوت هاديء : الولادة تمَّت والجنين هناخده الحضانه عشان فيه احتماليه إنه شرب حجات من بطن الأم تسرب القلق إلى داخل الفتاتين لعدم ذكر الطبيبة شيئًا عن صديقتهم فأردفت حلا بذعر : وريهام ! أجابتها الطبيبة بعملية وهي تُلقي بزيِّها في أحد السلاَّت : العملية كانت صعبه جدًا عليها خصوصًا إن كان عندها مُشكله في الرَّحم والحمد لله إن الجنين اتولد في السَّابع . ضاق ص*ر حلا بتهرُّبها المستمر م

